الفصل 10 | من 10 فصل

رواية انتقام و جرح الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
569
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نور عمرها ما حبتك يا دنيا، كانت بتكرهك وعمرها ما شالت الحب ناحيتك. أنا آسف لو فكرت في أي حاجة كان ممكن تبعدك عني وتزعلك مني. دنيا زي أي حد يا أحمد، لسه هيقولها بنلاقي دنيا عايزة تستفرغ، بتقوم تجري على الحمام وتتعب شوية. بيروحوا المستشفى عشان يطمنوا على البيبي. الدكتورة: في إيه يا جماعة؟ دي أعراض طبيعية. وإنتي يا مدام دنيا، كل ما يحصلك حاجة تخافي كدا؟ يا حبيبتي، سبيها على الله. دنيا: ونعم بالله يا حبيبتي.

نور بتكون في السجن بتفكر تهرب إزاي وتنتقم من أحمد. بتبدأ باللعب على ضابط من الضباط، وتقوم تضرب واحدة من اللي قاعدين معاها في نفس الحجز عشان تضربها، وبكده بتروح للضابط. الضابط: إنتوا وهي، اضبطوا كدا. ضربتوا في بعض ليه؟ بتكون نور مقطعة نص هدومها. الضابط: روحي يا عسكري هاتِ هدوم للسجينة دي. وإنتي روحي معاه. نور: حاضر. وهي ماشية بتشد السلاح منها وبتضربها على راسها، وبتغير هدومها وبتاخد السلاح وبتمشي بأقصى سرعة.

عسكري بيشوفها، بيطلع يجري وراها. ولكن هي بتطلع من السجن وبتكون بتجري بأقصى سرعة. وفجأة بتخبطها عربية، لتكون هذه نهايتها. وبكده نور توفاها الله، وسابت دنيا وأحمد في حالهم. بعد مرور ثلاث سنوات. سيف: يا سيف! سيف: نعم يا ماما، عايزة إيه مني؟ دنيا: عايزة إيه من سيف؟ سيف: سيف تعبان، يا سيف، يا سيف! لحد ما زهقت. دنيا: زهقت يا أستاذ سيف، من إيه؟ من أمك. أحمد: بقى حد يزهق من العسل دي؟ أمك؟ حد يزهق من أمك؟

سيف: أنا زهقت من العيشة معاكم، أنا عايز أتزوج بقا الواحد كبر خلاص. أحمد: عايز تتجوز ليه إن شاء الله؟ سيف: عشان الأكل، أنا اللي مختاره، مش هتعمل حاجة مش عايزها زي ماما كدا. أحمد: بقى هتتجوز عشان الأكل؟ إنت بقا اللي هيقولك طريق الراجل معدته. دنيا بتبدأ تضحك. وهي بتضحك بتكون حاسة إنها دايخة مع شوية استفراغ. سيف: مالك يا ماما؟ أوعى تكوني تعبتي عشان هتجوز؟ متخافيش، مش هتجوز خلاص، هفضل قاعد معاكي. أحمد: مالك يا حبيبتي؟

دنيا: مش عارفة، حاسة إني مش على بعضي. أحمد: تعالي نروح لدكتور نطمن. دنيا: مش لازم، مفيش مشكلة. وبتجي تقوم، بتفقد الوعي. أحمد بيرن على الدكتورة تيجي البيت. الدكتورة: متخافش كدا على المدام. المدام حامل، مبروك. أحمد: بجد يا دكتورة؟ الدكتورة: الله يبارك فيك يا رب، الله يبارك فيك. سيف: يعني أنا ماما حامل؟ أحمد: آه يا سيف، ماما حامل. سيف: يعني أنا هيبقى عندي أخ؟ هييييييييييييييييه!

أحمد بياخدهم في حضنه: ربنا يخليكم ليا يا رب، وما يحرمني منكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...