وهي في عز شرودها من كلام مرات أخوها، وأدي إيه هي مجروحة من كلامها، بتلاقي اتصال من نور. نور: الوووو. يادندن عاملة إيه ياقمر؟ دنيا: (بضيق من اللي حصل) الحمد لله. بخير. انتي عاملة إيه ياحبيبتي؟ نور: أنا الحمد لله ياحبيبتي. كنت بقول أجي أقعد معاكي شوية النهاردة زي زمان. دنيا: تنوري ياحبيبتي. في أي وقت إنتي عايزاه. نور: حبيبتي. ياريت ترجع أيام زمان. يلا سلام دلوقتي. هروح أشوف ورايا شغل إيه. دنيا: مع السلامة.
أحمد: مين دي اللي تيجي يادنيا؟ دنيا: دي نور صحبتي. جاية تقعد معايا شوية. أنا عارفة إنك مش بتحبها أوي. بس عشان خاطري. هي هتيجي تقعد معايا شوية بس. أحمد: تمام يادنيا. براحتك أوي. عشان البيبي بس. **فلاش باك** دنيا: إنتي اتجننتي يانور؟ اتجننتي؟ عايزة تنتحري ليه؟ عشان كلب ماحبكيش يانور؟ اعقلي بقى. اعقلي. نور: أنا حبيته أوي يادنيا. أوي. أنا ماليش حد. كان هو كل حياتي. حبيته أوي.
دنيا: معلش ياحبيبتي. فُوقي بقى لنفسك كده. وبتشاور على قلبها. دُوسي عليه بالجزمة. هو ميستهلش ده كله عشان تعمليه عشانه. نور: معاكي حق. أنا لازم أنساه. لازم. بيعدي الوقت وبيكون نور ودنيا أقرب اتنين لبعض. في آخر سنة في الكلية. أحمد بيكون بيحب دنيا جداً. وصاحبه بيكون بيحب نور. لكن للأسف نور كانت رافضة قصة الجواز والحب من أساسه.
بيكون يوم عيد ميلاد دنيا. اليوم اللي أحمد هيعترف فيه بحبه ليها. اليوم اللي هيطلب إيديها من أهلها. أحمد بيعمل مفاجأة. بيبتدي عيد الميلاد. وبتكون دنيا حلوة أوي في اليوم ده. أحمد بيكون مبهور بجمالها ده. ونور بتكون مبهورة بأحمد. وأدي إيه هو چينتل وشخصية وكاريزما لا تقاوم. دنيا. وبيكون وقت تقطيع التورتة. بتيجي تقطعها. بتلاقي أحمد وقفها. أحمد: عايز أقول كلمة الأول قبل تقطيع الكيك.
دنيا ونور وكل الأشخاص اللي في الحفلة مستمعين. أحمد بيروح عند أبو دنيا. وبيمسك إيده. وبيبدأ يتكلم معاه. وأدي إيه إنه دنيا بيحبها. وهيفضل يحبها. وعمره ما يجرحها ولا يخسرها. أحمد: أنا بحب دنيا أوي ياعمي. أوي. وأتمنى إيدي تكون في إيدك. وتكون دنيا حلالي. دنيا بتكون مصدومة. لأنها فعلاً بتحب أحمد بقالها وقت طويل. وكل ده مع غيظ نور من دنيا.
نور: كل ده بسببك. أول شخص حبيته سابني عشان بيحبك إنتي. حبك إنتي. محبنيش أنا. والتاني اللي بدأت أحبه كان بسببك إنتي بردو. إنتي بتاخدي كل حاجة حلوة مني. كل شخص بحبه بتاخديه مني. عمرك ما سبتيلي شخص. عندك أهلك ومش مكفيكي. نرجع تاني. أحمد: أنا هدخل أغير هدومي يادندن. وأطلع أروح الشغل. ورايا حاجة مهمة. أرجع ألاقي البت دي مشيت. دنيا: حاضر يامحمد. فك بقى.
أحمد: متزعليش من كلام مرات أخوكي ياحبيبتي. إنتي عارفة إنها دايماً كده. ومستحيل تتغير. إنتي بس اهتمي بنفسك كده. وأنا هحاول أخلصه بدري وأجي. دنيا: طب ماشي ياروحى. ادخل البس إنت بس. أحمد بيجي نازل. بيلاقي نور قدامه. بيتجنبها. وبيعدي هو ولا كانه شايفها. نور: حتى عملت إنك مشوفتنيش. ده إنت عبيط أوي إنك تسيب واحدة زيي وتروح لدنيا. على العموم هنشوف بعدين. ونور بتطلع. وبتخبط على الباب. دنيا: بتفتحي. عاملة إيه ياحبيبتي؟
نور: الحمد لله. والله ليكي وحشة يابت. هو إنتي عاملة إيه مع جوزك؟ علاقتكم حلوة كده؟ دنيا: إيه السؤال ده؟ ليه؟ نور: أصل بس... بس..... أنا شفت جوزك النهاردة مع واحدة. كان حاضنها في الشارع. والصراحة كانت حاضناه جامد. ومداري وشها. جوزك بيخونك وإنتي قاعدالي كده. ووووووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!