الفصل 11 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
20
كلمة
1,123
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سليم: أنا جبت المأذون، سارة فين؟ منال: مينفعش، البنت منهارة فوق، مشي المأذون حالا. رائد: مش همشيه، وسارة هتبقى مراتي الليلة. لو سمحت يا منال، طلّعي لها الفستان ده عشان أنا حاجز الياخت وهعمل الحفلة الليلة. منال: سارة منهارة يا ابني، مينفعش، مش هترضي. رائد: طب أنا طالع لها، عن إذنكم. منال: يا رائد، لو سمحت اسمع الكلام، البنت اتعرضت لصدمة كبيرة، مش هينفع. وشها وارم من الضرب اللي الحيوان ضربهولها، مينفعش خالص.

رائد: طب ممكن أطلع لها بس؟ منال: ماشي، بس والنبي ما تخليها تنهار تاني، أنا مصدقة أنها هدت. رائد: عن إذنكم. وراح طالع لها جري. رائد خبط على الباب. سارة واقفة قدام المرايا بتعيط على شكل وشها والضرب اللي معلم عليه. سارة: ادخلي يا فرح. رائد فتح الباب ودخل. رائد: أنا آسف إني جيت متأخر. سارة لفت بسرعة: انت إزاي تدخل هنا؟ اطلع بره. رائد قفل الباب ودخل: لازم تسمعيني. سارة ضربات قلبها بقت سريعة

وبدأت تنهج بصوت عالي: اطلع بره، كلكم كده. رائد: كلكم مين؟ اهدي يا سارة. سارة: لأ مش ههدي، وامشي. وبدأت تعيط عياط هستيري. رائد: أنا جايب لك بوكيه الورد ده، وحبيت أجيبه كله أبيض عشان ده لون قلبك. سارة: أنا قلبي ما عادش قادر يستحمل، كفاية اللي حصلي. رائد: ممكن تنسي اللي حصل ونبتدي بداية حلوة معانا؟ أنا جبت المأذون وحجزت اليخت وجبت لك فستان أبيض عشان نبتدي حياة جديدة معانا.

سارة: هتقدر تنسى شكل الحيوان وهو بيقطع في هدومي وبينهش فيا؟ هتقدر؟ لأ مش هتقدر يا رائد. ولو مثلت عليه إنك مش فارق معاك، أنا اللي حصلي عمري ما هنساه، ومعتقدش إني هقدر أنساه.

رائد: أنا من خمس سنين كنت ظابط مخابرات، وليه اسمي ومركزي. قدرت أعرف كتير عن جواسيس رجال أعمال كبار بيخونوا البلد، ودخلت وسطهم. وعرفت الكبير اللي فيهم. أخذوا مراتي وكانت حامل ودبحوها، وبعتولي فيديو باللي حصل. أنا ما هديت إلا أما قتلت كبيرهم بإيدي وصفيتهم كلهم. وبعدها سبت شغلي وحلفت إن عمري ما هعلق قلبي بحد تاني. بس أول ما قابلتك حبيتك. حاولت أعاند نفسي وأبعد عنك، كنت بتعذب بجد، ما كنتش بنام وأنا مزعلاك. قلبي بيقولي أنت بتحبها، وعقلي بيقولي ابعد عنها. أنت مش ناقص عذاب وفراق. بس للأسف عقلي طلع معاه حق. أنا همشي يا سارة ومش هوريكي وشي تاني. أنا هسافر تركيا ومش راجع. هروح أعيش وسط خيلاني.

وراح يفتح الباب عشان يخرج. سارة: رائد. رائد: نعم. سارة: بجد بتحبني؟ رائد: أنتي شايفة إيه؟ سارة: شايفة إن اللي حصلي ده يخليني أكره أبص في وش أي راجل. رائد: اممم، اتخدت في الرجلين يا رورو. سارة بضحك هستيري: أنا بحبك أوي. رائد جري عليها أخدها في حضنه جامد. رائد: وأنا بموت فيكي. يلا ننزل بقى، المأذون تحت. سارة: هو الراجل ده ماشي ورانا في كل حتة؟ رائد: أكل عيشه، يعمل إيه؟ ههههه. سارة: طب انزل، هغير هدومي وأنزل معاك.

رائد: أنا جايب لك الفستان ده، البسيه وانزلي ورايا. سارة: أوك، انزل وأنا هنزل وراك. رائد: هتوحشيني. سارة: امشي بقى، ده أنت لزقة. رائد: اممم، كده اطمنت إنك بقيتي كويسة. أما أنزل بقى، متتأخريش. سليم: إيه؟ عملت إيه؟ رائد: بتلبس الفستان ونازلة. اطلعي يا فرح ساعديها. سليم: طب، إحنا هنطلع نجهز عشان هنسهر على حساب البرنس. رائد: عيوني، أنت تؤمر أمر. منال: شكراً يا رائد، أنت بجد راجل وجميلك ده فوق راسي. رائد: جميل إيه؟

وإيه اللي بتقوليه ده؟ اطلعي يا موني اجهزي، الله يخليكي، عايز نص ساعة والكل يكون جاهز. منال: ماشي يا حبيبي، ربنا يهنيك يا رب. نرمين: أنا ممكن أجي معاكوا أنا وأحمد. رائد: تنوري يا نرمين، بس مش عايز أشوف وش البني آدم ده. سليم: على فكرة أحمد طيب وغلبان، ملوش دعوة بأخوه، هو أصلاً متبري منه. رائد: لأ يا سليم. أحمد دخل عليهم: لأ ليه يا رائد؟ رائد: أنت إيه اللي جابك هنا؟ أحمد: جاي أكون شاهد على جواز أخويا. رائد: أخوك؟

أخوك منين؟ روح لأخوك اللي كان هيدمر لي حياتي. والله ما هسيبه غير أما آخد حق سارة. أحمد: بس إحنا أصحاب يا رائد، وأنا مليش دعوة باللي أخويا عمله. سليم: أحمد ابن عمي زي ما أسر ابن عمي. بس أحمد غيره يا رائد، أحمد أخويا المحترم، وأخوك اللي أي حاجة بتحصلنا بيكون هو طوق النجاة، وأكيد هو مش راضي عن اللي عمله أخوه.

أحمد: خلاص يا سليم، هو حر. لو هو مش عايزني، مش هفرض نفسي عليه. وعلى العموم، أنا آسف عن اللي حصل يا رائد، وآسف إني جيت. عن إذنكم. رائد بص لأحمد، لقي أحمد ماشي. رائد: استنى، روح ادي بطاقتك للمأذون. أحمد حضن رائد: حبيبي يا صاحبي. سليم: أيوة كده، إحنا التلاتة سند لبعض. نرمين: أووف، إيه الجمال ده.

سليم وأحمد ورائد بيبصوا على نرمين، لقوها باصة على السلم، على سارة وهي نازلة بالفستان الأبيض، فستان مجسم، بديل طويل، نازلة على السلم تشبه أميرات ديزني. رائد فضل باصص عليها وسرح في جمالها. رائد: إيه الجمال ده؟ سارة بكسوف: مش أوي، ده أنا وشي مشلفط جامد. فرح تعبت على ما دارت الجروح بالميك أب. رائد: معلش يا حبيبتي، يومين وهتبقي كويسة. سارة حبت تغير الموضوع: بس الفستان جميل أوي يا رائد، تحفة.

رائد: حلو عشان أنتِ اللي لبساه يا حبيبتي. أحمد: طب يلا يا قطاقيط، المأذون خلل جوه. رائد: اوف، نسيته. يلا يا حبيبتي. دخلوا كتبوا الكتاب. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رائد: يعني كده بقت مراتي، صح؟ المأذون: أيوه يا بني. رائد شالها وقعد يلف بيها من الفرحة. سارة: والله دوخت، خلاص بقى يا رائد. رائد: يلا عشان نروح اليخت كلنا. أم سارة: يلا يا حبيبي. في اليخت. سارة دخلت مع رائد اليخت وهي طايرة من الفرحة.

رائد: على فكرة، انهارده عيد ميلادي. سارة: كل سنة وأنت طيب ومعايا. الشيف حط التورتايه قدامهم. سارة: إيه ده؟ رائد: كنت كل ما بشوفك كنت بصورك غصب عنك. ولما كلمت الشيف يعمل التورتايه، عطيته الصور دي كلها، وقولت له حطوهملي على التورتايه كلهم. سارة: أنا بحبك أوي. رائد: وأنا بعشقك. يلا نرقص سوا. سارة: مش بعرف. رائد: ويعني أنا اللي بعرف اهو، نقعد نلف وخلاص. سارة: هههههههه، نلف؟ ده أنت مسخرة. رائد: يلا بينا.

وقاموا يرقصوا سوا. رائد: يخربيت جمالك. عارفة جمالك هادي أوي. سارة: بتعاكسني؟ أنا ممكن أعمل فيك محضر حالا. رائد: وأنا هاجي معاك أشهد على نفسي في المحضر. سليم: تعالوا يا جماعة، نسيبهم ونمشي إحنا، يلا من غير ما ياخدوا بالهم. منال: هي هتروح معاه؟ سليم: مش بقت جوزها؟ منال: والله هتوحشني. وراحت عيطة. سليم: يلا، مش وقت دموع، يلا بينا. سارة: لأ بالحق، هو أنت خيلانك قاعدين في تركيا ليه؟ رائد: عشان بلدهم. أمي أصلاً من تركيا.

سارة: اوف، يعني أنت تعرف مهند؟ أكيد ماهو أنت شبهه، بس هو أحلى شوية. رائد: اخرسي خالص. سارة فجأة عينيها اتملت دموع. رائد: مالك؟ أنتي زعلتي؟ سارة: رائد، أنا مش قادرة أنسى. أنا بحاول أهزر عشان مزعلكش، بس بجد مش قادرة. أنا عايزة أمشي. رائد: لو بتحبيني، متعيطيش. وحاولي، حاولي عشاني. سارة: ماشي. وبصت حواليها مرة واحدة: هما فين؟ رائد: والله بيفهموا، سابونا ومشوا. تعالي نروح بقى. سارة: اممم، هنروح فين؟ رائد: فيلتي.

سارة: هي دي الفيلا اللي اتجوزت فيها هنا؟ رائد: لأ. سارة: اومال فيلت هنا فين؟ رائد: كنا متجوزين في شقة على النيل، بس مبروحهاش. سارة: ليه؟ رائد: مش حابب أتكلم في الموضوع ده. يلا نروح الفيلا بتاعتي. سارة: بس أنا عايزة أروح شقة هنا. رائد: لأ. سارة: . لا هروح الشقة يا رائد. رائد بنرفزة: وأنا قلت لأ. سارة: خلاص براحتك، بس أنا هكلم ماما أشوفها فين وهروح معاها. وسابته ومشت. رائد شدها من إيدها. سارة: آآآه، إيدي.

إيديها مزرقة من ربطة الحبل اللي كان ربطهالها أسر. رائد بص لإيدها ووطي باسها: أنا آسف. سارة بدموع: طب يالا روحني لماما. رائد بنرفزة: ماشي يالا. رائد وقف قدام برج بيطل ع النيل. سارة: أنت وقفت ليه هنا؟ رائد: الشقة الدور الأخير، هتطلعي ولا أعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...