الفصل 27 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

رائد، عندك الشحنه دي فيها ايه؟ يا هانم، دي سيرت أمي. وفجأة المكان اتحول لضرب نار رهيب. رائد فضل يضرب نار لحد ماصفصفهم كلهم. ماعدا اتنين أخذهم في البوكس. واحد كان مستخبي تحت عربية من العربيات اللي تبع الراجل الكبير. راح ضارب نار على رائد. رائد فضل يقاوم الجرح وراح ضارب نار عليه. عسكري: رائد باشا، حضرتك بتنزف جامد. يلا بينا. وراح رائد ساند عليه لحد ما ركبه العربية وجروا راحوا المستشفى.

رائد: الحمد لله. أنا كنت عايز أموت. أنا فرحان إني هروح لها وأشوف بنتي. وراح مغمي عليه. سليم: فرح، أخبارك إيه دلوقتي؟ فرح: كويسة يا سليم. سليم: أنا عازمك إنتي ومنال بره، تيجي نتعشى بره؟ فرح: انت عارف الساعة كام؟ الساعة اتنين الفجر يا سليم. سليم: مش عارف، حاسس إني مخنوق جامد وعايز أخرج عايز أشم هوا. حاسس إن كل حاجة بتخنقني. الموبايل رن. سليم: أيوه يا رائد، إيه اللي مصحيك دلوقتي؟

العسكري: رائد باشا اضرب بالنار. يا سليم بيه، وقالي قبل ما يدخل غرفة العمليات إني أكلمك. وبيقولك قول لمنال تسامحه. سليم بدموع: ياااااربي، مستشفى إيه؟ العسكري: ***** سليم قفل ونزل جري. فرح بتجري وراه: سليم، في إيه يا سليم؟ سليم بدموع: رائد اضرب بالنار وفي المستشفى يا فرح. وسابها وراح جري على المستشفى. منال: في إيه يا فرح؟ فرح: رائد اضرب بالنار يا مامي وفي المستشفى.

منال: ربنا مابيسيبش حق حد. ده ذنب أختك عشان هو السبب في اللي حصلها. فرح: حرام يا مامي، ده بين إيدين ربنا. منال: ربنا يخلصنا منه. فرح سابتها ومشت. اللواء مجدي: اضرب بالنار. طب هو عامل إيه؟ الرائد أحمد: في العمليات لسه ما نعرفش حاجة. اللواء مجدي: تمام، أبقى طمني عليه أول بأول. طب هو مسك حد منهم ولا إيه اللي حصل؟ الرائد أحمد: أيوه يا باشا، في اتنين معانا واحنا جايين بيهم حالا. اللواء مجدي: طب كويس، هاتهم لي هنا حالا.

بعد 3 ساعات. الدكتور خرج. سليم: إيه الأخبار يا دكتور؟ رائد عمل إيه؟ الدكتور: الحمد لله، الرصاصة طلعناها والحالة مستقرة. بس هو نزف كتير ده بس اللي خايفين منه. بس هو هيفضل تحت الملاحظة 24 ساعة وهو هيتنقل غرفة عادية دلوقتي. سليم: طب الحمد لله، شكراً يا دكتور. الدكتور: انت ممكن تروح وتيجي تتطمن عليه الصبح بإذن الله. سليم: مش هسيب صاحبي. مش هعرف أروح أنام وصاحبي موجوع. الدكتور بابتسامة: ربنا يديم المحبة مابينكم.

صباح تاني يوم. سليم نايم على الكرسي جنب سرير رائد. رائد فاق: اااااه، إيه ده؟ سليم، سليم. سليم فاق وراحله بلهفة: رائد، حمد الله على السلامة يا بطل. رائد: شايف دايما بس بحس إني مليش حظ. وكان نفسي أموت عشان أروح لسارة، بس حظي إني أعيش تاني لوحدي. سليم: إيه لوحدي دي؟ وأنا مش مالي عينك ولا إيه؟ رائد: تصدق، انت الوحيد اللي عايز أعيش عشانه. سليم: حبيبي يا صاحبي، شَد حيلك وقوم لينا بقى يا بطل.

رائد: مش هيهدى لي بال إلا أما أجيب الرأس الكبيرة اللي قتلت سارة واقتله زي ما قتلها. سليم: انت بردك مصمم بعد اللي حصل؟ رائد: لأخر نفس في عمري هفضل وراه عشان قلبي يرتاح. سليم: ربنا يريح قلبك يا رب. فرح خبطت ودخلت هي ومنال. فرح: حمد الله على السلامة يا رائد. رائد بيعدل نفسه وجاي يقعد: اااه. الله يسلمك يا رب. إزيكم يا منال؟ منال: أنا جايه وقلبي بيقولي حق بنتي هيرجع. وأشوف اللي كان سبب في موتها ميت زيها.

سليم وقف: ليه كده يا منال؟ هو ذنبه إيه؟ منال: وهي كان ذنبها إيه؟ أنا ماشية يا رائد. بس كان نفسي أشوفك زيها. وراحت ماشية. رائد فضل ساكت ومش عارف يتكلم. فرح: معلش يا رائد، والله غصباً عنها. انت عارف موضوع سارة مؤثر جامد على نفسيتها. رائد: حقها يا فرح، حقها. أنا فعلاً السبب. سليم: فرح، روحي ورا مامتك عشان شكلها نفسيتها تعبانة أوي. فرح: ماشي. وخرجت جري. سليم: روّق يا صاحبي، انت عارف هي تعبانة بسبب بنتها وبتقول أي كلام.

رائد: قلبي وجعني على مراتي زيها واكتر. دي كانت حامل في بنتي. أنا مش هانساها يا سليم. دي كانت حياتي كلها. عارف أنا حاسس إن روحي راحت مني. سليم: ربنا يصبر قلبك ويرحمها يا رب. رائد: يااارب. بعد تلت أيام. رائد: أيوه يا مجدي باشا، العيال قالوا مين؟ اللواء مجدي: لأ، مش راضيين يتكلموا. رائد: أنا خارج من المستشفى النهارده وجاي عليهم عالطول. مش هنام إلا والكبير مرمي في السجن. اللواء مجدي: ماشي يا رائد، ربنا يعينك. سلام.

سليم: انت رايح النهارده فين؟ انت هتيجي معايا تروح الفيلا عندي. رائد: مش هنام غير أما أجيب حق مراتي. سليم: انت هتضيع نفسك يا رائد. رائد: مش فارقة. يلا يا صاحبي عشان الحق. أروح للعيال دي. في الزنزانة. رائد: يلا يا روح أمك انت وهو. قلولي بقى مين صاحب الشحنة؟ ١: ما إحنا قولنا للي بيجولنا هنا كل شوية، مفيش حد ومنعرفش مين صاحبه. رائد: اممم، انتوا عارفين أنا بقى مش زي اللي بيجولكوا يا روح أمك.

وراح ضاربه بالقلم ورفع المسدس في وشه. رائد: ها؟ هتقول مين ولا أضرب؟ ٢: ياباشا، قولنالك منعرفش والله. رائد: تؤتؤ، أنا ما أحبش اللي يحلف بالله كدب. وراح ضاربه رصاصة في رجله. ١ بصدمة: مش من حقك تضرب علينا نار. انت اللي بتعمله ده غلط، فين حقوق الإنسان؟ رائد: حقوق الإنسان؟ طب تمام. أنا هخرم جسمك كله عشان حقوق الإنسان يلاقوا قضية بقى جامدة يشيلوها لي. وراح شادد الزينات بتاع المسدس. ٢: ااااااه، خلاص خلاص، هقول يا باشا.

١: انت اتجننت؟ رائد: أيوه، انت كده تعجبني. قول بقى مين؟ ١: إيهاب باشا الفيومي. رائد بصدمة: مين؟ ٢: إحنا كده ضُعنا. رائد خرج جري لمكتب اللواء مجدي. رائد: مجدي باشا، عارف مين الرأس الكبيرة اللي تسجيلاته معانا ومعرفناش نوصل لهم؟ مجدي: مين يا رائد؟ رائد: إيهاب الفيومي. مجدي: أكبر راس في البلد يطلع خاين؟ ده أكيد هيطلع منها زي الشعرة من العجين. رائد: ده على جثتي. انت نسيت التسجيلات؟

وطبعاً المكالمات دولية، يعني أكيد راح في داهية. وأنا هروح أجيب إذن من النيابة و آخد حق مراتي. مجدي: أنا عايزه حي يا رائد، عايزه حي. خد قوة وانت رايح تجيبه. رائد: تمام. مجدي: أنا عيد ميلاد بنتي بكرة وضروري تيجي. هستناك. رائد: أنا آسف يا فندم، مش هقدر. مجدي: متزعلنيش منك يا رائد، وياريت تيجي الحفلة من بدري عشان فيه مفاجأة. رائد: ربنا يسهل يا فندم. عن إذنك. ياترى إيه هي المفاجأة اللي اللواء مجدي محضرها لرائد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...