الفصل 36 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
20
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

الحمد لله عملولها غسيل معدة وهي بقت كويسة. سارة: طب ممكن أدخلها والنبي يا دكتور؟ الدكتور: نفسيتها مدمرة جامد، لازم تروح لدكتور نفسي. سارة: ماما عشان خاطري، بنتي مالها؟ مش معقول كل اللي حصلها ده بسبب إنها مسلمتش عليكي. منال: بنتك بتحب يوسف ابن اختك، وهما اتخانقوا مع بعض. رائد: بتحبه إزاي يعني؟ منال: هو إيه اللي إزاي؟ رائد: يعني هما كانوا بيذاكروا مع بعض، ولا بيحبوا في بعض؟

منال: رائد معلش، نحاول نصلح مابينهم عشان الاتنين شكلهم بيحبوا بعض أوي. يوسف دخل المستشفى جري والدموع مالية عينه. يوسف: خالتو آيلا عاملة إيه دلوقتي؟ رائد: انتوا اتخانقتوا ليه؟ يوسف: مش وقته يا خالو، هي عاملة إيه؟ منال: اطمن يا حبيبي، بقت كويسة. يوسف دخل جري أوضة آيلا من غير استئذان. رائد: هو إيه ده؟ وجاي يدخل وراه. منال: سيبه معلش، عشان خاطري. آيلا: انت إيه اللي جابك هنا؟ مش عايزة أشوفك. وراحت معيطة.

يوسف: هتموتي نفسك عشاني؟ أنا مستاهلش منك كده. آيلا: ماشي، يلا امشي بقى. يوسف: أمشي بجد؟ يعني أنا جاي جري وكنت هعمل مليون حادثة عشان أجي لروحي ألحقها وأقولها إني لو حصلها حاجة أنا هموت نفسي عشان مش هستحمل أعيش من غيرها، عشان هي كمان بتحبني. آيلا: أنا والله يا يوسف كنت هقولك على حوار بابا، وكتبتهولك في الهدية، وكل كلمة كانت من قلبي، وأنا والله مابكذب. يوسف: هشش، أنا بحبك أوي وهتجوزك غصب عن أبويا وأبوكي.

رائد دخل هو وسارة ومنال وايلان. رائد: غصب عن أبوها إزاي يا يوسف؟ يوسف: احم، أنا بهزر يا أنكل، طبعًا أنت هتحوزهالي من غير ما تطلع عيني. رائد: لا، أنا بنتي غالية ومش هجوزها غير أما أطلع عين اللي هيتجوزها بشروطي وأنا حاطط رجل على رجل. سارة: إحنا بنتنا مش رخيصة، ههههه. آيلا: ههههه. ايلان: يا عم اخلع، دول هيطلعوا عينك. الباب خبط، دخلت فرح وسليم. فرح: حبيبتي، ألف سلامة عليكي، ليه تعملي في نفسك كده؟

رائد: اسأل ابنك إيه اللي حصل خلاها تعمل في نفسها كده. يوسف: أنا ماشي خالص أهو من المكان يا أنكل. سليم: استنى يا يوسف، حد يسيب خطيبته ويمشي؟ يوسف: بجد يا بابا؟ رائد: أبوك طالب إيد آيلا مني من زمان، بس أنا قولته أما تخلصوا امتحانات. يوسف: طب ليه اللي عملته فيا انهارده ده. سليم: كنت عايز اشوفك بتحبها بجد ولا حب وقتي وهيخلص. ايلا: بس أنا مش موافقة. يوسف: اتبدلت ملامحه لتكشيرة. براحتك وأنا أصلاً مش هموت عليكي.

ايلا: كنت سبتني أكمل كلامي خلاص. أنا مش موافقة يا يوسف بس كده. يوسف: طب أنا آسف. كملي مش موافقة بعدها إيه. رائد: هههههه. ايلان: قولتلك اخلع يا برنس مسمعتش كلامي. يوسف: انتي تخرسي خالص. فرح: والله انتي عسل يا ايلان. ههههه. ايلا: مش موافقة غير أما تتغير وتبطل تتقمص بسرعة. يوسف: أنا مبتقمص. ايلا: لا قماص جامد ومبتحبش الهزار. فرح: والله يا بنتي نفس شخصية أبوه بالظبط. سليم: ماله أبوه. فرح: أبوه ده حبيبي. ساره: هههههههه.

سليم: ها هتعمل إيه يا رائد. رائد: انتي شايفة إيه يا ايلا. ايلا بصت ليوسف لدقيقة. مش موافقة غير أما يتغير يا بابا. يوسف: مش هتغير يا ايلا عشان ده طبع ومش هتعرفي تغيريه. ايلا: لا هتتغير يا يوسف. يوسف: قولت مش هتغير. ايلا: وأنا مش عايزاك يا يوسف. مش عايزااااك. ابعد عني بقا. يوسف خرج من الأوضة ومشي. الدكتور دخل. في إيه يا جماعة صوتكم لآخر الطرقة دي. مستشفى. ممكن حضراتكم كلكم بره. عايز أطمن عالآنسة عشان لو هتروح انهارده.

رائد: تمام يالا يا جماعة. بعد أسبوعين ويوسف وايلا مبيكلموش بعض. ايلا: يالا يا ايلان عشان عايزة اتفسح اليوم كله. سيلا تحت بقالها ساعة واقفة. خلصي. ايلان: أنا جهزت. يالا. ايلا: يالا بينا يا قمر. نزلو لسيلا. سيلا: كل ده تأخير. ايلان: البركة في ايلا. ايلا: أنا بردك يا كدابة. سيلا: انتو هتتخانقوا. يالا يا جماعة عشان نلحق نعمل شوبنج وناخد اليوم كله بره. ايلا: يالا بينا. ايلان: سيلا أنا جعانة. تعالي نروح ناكل أول.

سيلا: أوك. بس هناكل إيه. ايلا: نفسي في ساندوتش كبدة من على العربية. سيلا: يخربيت قرفك. ايلان: وأنا كمان. يالا بينا. سيلا: أمري لله. ايلا: سوقي براحة شوية عشان أنا حاسة إننا هنعمل حادثة وهنموت انهارده بسببك. وقفوا على عربية كبدة وفضلوا يأكلوا في السندوتشات لحد ما معدوش قادرين. عند سيف. عمر: الو. أيوه يا سيف. سيف: إيه يا حبيبي. معاك. عمر: بقولك أنا عايز أجي أنا وبابا وماما عشان عايز أخطب الآنسة سيلا.

سيف: هههههه. سيلا أختي. عمر: أيوه يا سيف. سيف: انت كنت بتقرطسني يا عمر. عمر: والله أبداً. بس أنا معجب بشخصيتها وكيانها. وكفاية إنها أختك. سيف: يعني انت مصاحبني السنين دي كلها عشان أختي. عمر: والله أبداً. انت صاحبي وحبيبي. ولو محصلش نصيب فاحنا أصحاب وهنفضل أصحاب. سيف: أمم. تمام. أنا هكلم بابا وأرد عليك. عمر: ماشي يا سيف. بس ياريت متزعلش مني. سيف: لا عادي. أنا أصلاً كنت فاهم نظراتك وكنت باخد بالي منك كويس.

عمر: أنا آسف كمان مرة يا سيف. والله. سيف: اقفل يا أهبل. اقفل. سيف قفل وراح يقول لأبوه. ايلا: آآآآه. سيلا: مالك. ايلا: بطني. هموت. ايلان: طب تعالوا نروح المستشفى بسرعة. ايلا: آآآه. سيلا: طب اركبي عشان نروح المستشفى. يالا. سليم: خلاص. استني ناخد رأي أختك. أما تيجي لو وافقت تمام. خليه يجي. يوسف: إيه ده. أنا شامم في الموضوع عريس. هههه. سليم: اه. زميل أخوك عايز يتقدملها. سيف اتصل بسيلا. الو. سيلا. انتي فين.

سيلا: رايحين المستشفى. ايلا تعبانة أوي. سيف: هي اللي بتصرخ جنبك دي. سيلا: اه. تعبانة أوي يا سيف. سيف: طب روحي المستشفى وأنا رايح لكم حالاً. سليم: في إيه. مين رايح المستشفى. في إيه. سيف: ايلا تعبانة أوي وعمالة تصرخ جامد. بطنها وجعاها جامد. أنا رايح لها. يوسف سابهم ونزل جرى راح عالمستشفى. يوسف: فين ايلا. سيلا: في الأوضة جوه. بيركبولها محاليل. يوسف: هي مالها.

سيلا: أكلنا سندوتشات كبدة من على العربية وكانت حارة جدا. هي أكلت وتعبت. الدكتور بيقولنا بسبب الحبوب اللي كانت أخداها أيام ما كانت بتنتحر. المعدة تعبت جامد وممنوع تاكل أي حاجة حارة. يوسف: اهدي يا ايلان. بتعيطي ليه. ايلان: منظرها مبيروحش من عيني وهي بتصرخ جامد. يوسف: إن شاء الله هتبقى كويسة. الدكتور خرج. يوسف: أخبارها إيه يا دكتور. الدكتور: بقت كويسة. بس ياريت تبعد عن الحار. ياريت. يوسف: تمام يا دكتور.

الدكتور: عن إذنكم. وراح ماشي. يوسف: أنا ماشي. مش عايزين حاجة. ايلان: انت مش هتدخلها. يوسف: لا. ايلان: ليه كده يا يوسف. ليه بعدان عن بعض بالشكل ده. يوسف: هي اللي قالت مش عايزاني. ايلان: طول الليل بتفضل ماسكة الموبايل فاتحة صفحتك عالفيس وتفتح صورتك وتقعد تعيط يا يوسف. ارجع لها بقى. يوسف: لا. سيلا: يوسف. ايلا كان نفسها تتغير. وللأسف عمرك ما هتتغير. يوسف: أنا ماشي. سلام. ايلان: والله ما عندك ريحة الدم.

يوسف: شكلي هخسرك انتي كمان يا ايلان. وراح ماشي. بعد أسبوع. يوم قراية فتح. عمر وسيلا. عمر: أخيرا اتخطبنا. ده أنا حاسس إن قلبي هيقف من الفرحة. سيلا: بعد الشر عنك يا حبيبي. عمر: بجد حبيبك. سيلا: من زمان يا عمر. من أول ما دخلنا الجامعة. أول ما شفتك حبيتك. بقالي أربع سنين بحبك. عمر: لا. أنا بعد الكلام الحلو ده هخلي الفرح بكرة بدل كمان شهر. سيلا: انت مجنون والله. عمر: لأ. أنا اتجننت خالص بعد الكلام الحلو ده. في مكان تاني.

ايلا واقفة على جنب بتلعب بالموبايل. يوسف: في حد يجي خطوبة يلعب بالموبايل. ايلا: آه. أنا. وراحت باصة للموبايل تاني. يوسف: تعرفي إنك وحشتيني. ايلا سابته ودخلت البلكونة. يوسف دخل وراها. يوسف شد الموبايل من أيدها. ده مش احترام على فكرة. ايلا: هو إيه ده. يوسف: أما أكلمك تكلميني وتردي عليا. مش ماسكة الموبايل ومش معبراني. ايلا: هات الموبايل. أنا مش عايزة أكلمك أصلاً. يوسف: وحشتيني أوي يا ايلا. وحشتيني بجد. ايلا: ماهو باين.

يوسف: تحبي أبينلك وحشتيني إزاي. وفضل ماشي يقرب منها لحد ما لزقت في الحيطة. ايلا بصدمة. هتعمل إيه. اوعى. هصرخ. يوسف قرب منها وطبع قبلة على شفتيها. ايلا انسجمت معه وفضلوا يبوسوا بعض بشغف لحد ما موبايل ايلا رن. ايلا بعدت يوسف عنها وشدت منه الموبايل. ايلا: أيوه يا بابي. رائد: انتي فين. مش لاقياكي خالص. احنا هنمشي. ايلا: أنا في البلكونة. وخارجة لحضرتك حالاً. رائد: بتعملي إيه في البلكونة.

ايلا: معدتي وجعتني. قولت أخرج في الهوا عشان أبقى كويسة. رائد: طب يالا يا حبيبتي. يالا. وقفل السكة. ايلا قفلت الموبايل وجايه تخرج. يوسف شدها حضنها. يوسف: بحبك أوي. ايلا بعدته عنها. مينفعش كده. وراحت خارجة جرى. في بيت رائد. في غرفة ايلا. يوسف اتصل باايلا. ايلا: نعم. في إيه يا يوسف. بتتصل دلوقتي ليه. يوسف: وحشتيني. أنا بجد ده أجمل يوم في حياتي. ايلا: على فكرة اللي انت عملته ده غلط.

يوسف: على أساس إنك مكنتيش نفسك. ايلا انتي كنتي بتبادليني البوسة على فكرة. ايلا: انت قليل الأدب على فكرة. يوسف: قليل الأدب ومنحط وسافل. وبحبك. ايلا بعياط. يوسف اللي حصل ده ذنب. وغير كده أنا خنت ثقة مامي وبابي فيا. أنا خاينة يا يوسف. لو سمحت ابعد عني. انت خليتني أرتكب ذنب كبير. يوسف: أنا. ايلا قفلت السكة وقفلت الموبايل خالص. وقامت اتوضت وفضلت تصلي وتستغفر ربنا.

ايلا: يارب سامحني على اللي عملته. سامحني يارب. وفضلت تعيط لحد ما نامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...