ااااه براحه والنبي أيدي. ربنا يسامحك يا يوسف. يوسف: معلش استحملي عشان تبقي تغلطي فيها. ايلا: يلا، غلطت في انشتاين. ده انت فاشل. اااااه. يوسف بص للدكتور، لقاه بيضحك. سابها وخرج بره. "يوسف، الو." "ايوه يا سيف. تعالي مستشفى، خد بنت خالتك منها." "سيف، ليه مالها؟ "يوسف، وقعت وبتتجبس. وأنا روحت معاها ومش فاضي أنا. ماشي." "سيف، يا أخي خلي عندك دم." "يوسف، لا معنديش. أنا ماشي، تعالا خدها. سلام."
يوسف خرج، ركب العربية وراح الفيلا. ايلا حست أن يوسف مشي. بتسأل الممرضة: "هو اللي كان معايا مشي؟ "اه، لسه ماشي." ايلا بدموع: "دكتور، هو لسه كتير؟ "عشر دقايق بس الجبس ينشف وتروحي." *** بعد ساعه. يوسف دخل الفيلا. "عملت ايه مع ايلا؟ "معرفش، سبتها ومشيت وبعتلها سيف يروحها." فرح بصدمه: "لا كده كتير، اقسم بالله." "انت عمرك ما هتبقى راجل، عمرك." "والله محدش قالها تغلط فيا." "غلطت فيك ازاي؟
"معرفش، سيبني بقا يا بابا لو سمحت. خلصت أسئلة." "فوضت أمري لله فيك، انت حيوان." "بابا، أنا مش حيوان. أنا مش فاشل. أنا مش عالة. أنا تعبت معايرة وتقطيم فيه. انت بتكرهني ليه؟ أنا تعبت من كلامك ده. أنا معملتلكش حاجة لكل ده. أنا همشي وهسيبلك الدنيا يا بابا عشان ترتاح من كل ده." ويلا واقفه هي وسيف ومصدومين من اللي بيقوله يوسف. فرح جرت ومسكت أيده: "يوسف، اهدي. متمشيش. اهدي يا حبيبي. ابوك ميقصدش. ابوك بيحبك ونفسه تبقى أحسن."
يوسف وقف وباصص لايلا: "اللي بيحب حد مبيهينوش يا ماما. ده بيكسره." ايلا فهمت أنه زعلان منها هي كمان. منال نزلت جرى: "مالك يا يوسف؟ زعلان ليه يا حبيبي؟ وبعدين بصت لايلا. راحت لها جرى: "مالك انتي كمان؟ متجبسه لي؟ "مفيش يا نانا. كنت طالعه أشوفك. اتلخبطت في السلم. وقعت اتكسرت ايدي." وراحت جرى حضنتها. "سلامتك يا قلب نانا." وبدلتها الحضن وهي ماسكه ايد يوسف. يوسف أيده بقت لمسه ضهر ايلا.
"على فكرة يا تيتا انتي ماسكه أيدي. لو سمحتي سيبيني أمشي." ايلا اتحرجت وبعدت. "خلاص بقا يا يوسف. انت عارف باباك." "ماله باباك؟ "ملكش يا حبيبي. ملكش." سليم ابتسم وراح ناحيه يوسف. يوسف لف وشه الناحيه التانيه. "يوسف." "نعام." "متزعلش مني بقي." وراح فاتح ايده. يوسف راح جرى حضن أبوه. "أنا بحبك يا حمار." يوسف خرج من حضن أبوه: "برضك بتغلط فيا يا بابا؟ "تعالي اديني قلمين أحسن." "حاش لله يا بابا." وراح بايس راس ابوه.
"خلاص بقي يلا اقعدوا اتغدوا." "أنا فعلا جعان أوي." "أنا هروح عشان مش هعرف أكل. أيدي اللي باكل بيها اتكسرت." يوسف بصوت واطي جنب ودنها: "أحسنا." ايلا سمعته: "أنا ماشيه. عن إذنك يا خالتو." "مش هتروحي من غير ما تاكلي. تعالي أما أكلك." "معلش يا خالتو. هروح. كفاية كده." "لا اقعدي يا نونه. مامي تاكلك." ايلا قامت مره واحده: "عن إذنكم." وخرجت جرى من الفيلا. "انت قولتلها ايه خلاها تقوم تجري كده؟ "إنشك في رجل سيف. ماقولت حاجة."
"طب وأنا مالي. أمي أنا. أنا رايح وراها أوصلها." "ماتشوف حل مع ابنك ده يا سليم." "مليش دعوة. أصل كلامي بيزعل. فهسكت أحسن." يوسف معبرهمش وكمل أكل عادي. سيف جرى ورا ايلا: "يابنتي استني. هوصلك. استني." "لا. هعرف أروح لوحدي." "وأنا قولت هوصلك. يلا يا ايلا تعالي اركبي." ايلا ركبت. سيف وصل ايلا البيت: "خلاص بقا. حقك عليا. أخويا يوسف قفل. معلش. متزعليش منها." "ده مش قفل. ده حيواااااان." وراحت نازلة. سيف ضحك:
"ههههه والله على رايك. سلام." "سلام." *** عند ساره ورائد. "اي ده يا مصبتي. انتي متجبسه لي؟ "مفيش يا مامي. أصل وقعت وأيدي انكسرت." "وقعتي إزاي ومقولتليش ليه؟ عشان كده روحتي لخالتك؟ "مفيش يا مامي بقي." وراحت معيطة. "مالك يا حبيبتي؟ "أيدي بتوجعني. وجعانه قوي." "طب تعالي يا قلبي وأنا هأكلك بإيديا." ايلا افتكرت أما فرح قالتلها كده. وافتكرت رد يوسف. راحت معيطة جامد. "خلاص بقي يا قلبي. تعالي هعطيكي مسكن عشان الوجع."
ايلا لنفسها: "ياترى ده هيسكن الألم اللي جوه اللي يوسف عمله؟ *** تاني يوم في الجامعه. "اي ده مالك في إيه؟ "مفيش. وقعت. هو الدكتور أجه؟ "اهو داخل أهو." "صباح الخير." "صباح النور يا دكتور." ايلا بتبص لقت يوسف قاعد ومش غاطيها أي اهتمام. المحاضرة انتهت. الدكتور نده لايلا. "خير مالك؟ "مفيش يا دكتور. وقعت امبارح وأيدي اتكسرت." يوسف شافهم وهما بيتكلموا. راحلهم. "خير يا دكتور." "خير إيه؟ "شايف حضرتك موقف ايلا في إيه؟
"مفيش. أصل لقيتها متجبسه. فكنت عايز أطمن عليها." "واطمنت." "هو في إيه؟ "مفيش. أصل انت موقف اختي لوحدكم والقاعة فضت. فده مش لطيف." "أنا مش اختك ولا أخت حد. ولو سمحت ملكش دعوة بيا. فاهم؟ ابعد عني وأنا هبقى كويسة." يوسف شدها من أيدها واخدها وخرج بره القاعة. "سيب أيدي لو سمحت. هو انت ساحب جاموسه في إيدك؟ "أيوه جاموسه. عارفه ليه؟ عشان انتي عارفه ومأكده أن الدكتور ده سمعته وحشة." "ملكش فيه."
"عارفه لو شفتك واقفه معاه تاني هعمل فيكي إيه؟ "هتعمل إيه؟ "والله لهقول لابوكي. وانت عارفه رائد باشا." "روح قوله. أنا مبخافش أصلا." وراحت سيباه وماشيه. راحت لنور الكافتيريا. *** رائد: سليم، انت هتوافق على العرض بتاع الشركة الفرنسية؟ سليم: هو بصراحة مقلق أوي منه. رائد: بصراحة هو يقلق أوي. تيجي نلغي الصفقة؟ سليم: والله كنت بفكر في كده. رائد: خلاص ياعم. بلاش مناهدة. السكرتيرة دخلت.
"سليم بيه. محامي الشركة الفرنسية واقف بره عايز حضرتك." "تمام. خليه يدخل." "اي يا عم البت الجامدة دي. ده لو فرح شافتها هتزلزل الزلازل." "ههههه." المحامي دخل. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "قرأت العقد." "اه. بس بصراحة مقلق شوية. لأن الشرط الجزائي عالي أوي." "حضرتك باصص ليه للشرط الجزائي؟ "هو مش المفروض ده أهم حاجة في العقد واللا إيه؟ "مش القصد اللي أقصده." سليم قاطعه:
"للأسف مش همضي العقد. مش عاجبني بنوده." "بسراير." "مبسش خلاص. مش بناقص المناقصة دي. نورت." المحامي: "طب عن إذنكم." وخرج. "حاسس إني ارتحت." "يا عم في داهية. بس بردك مرضتش عليه. إيه السكرتيرة اللي بره دي؟ دي تجر رجلك على الرزيلة." "بتتكلم كذا لغة. هتنفعني في شغل." "في شغلك بردك." "حد الله ما بيني وبين الحرام دي. قد بنتي تقريبًا." "الله يفتحها عليك يا شيخ سليم." "يلا يا عم غور بقي عشان عايز أخلص اللي ورايا."
"ماشي يا برنس. أنا ماشي. سلام." *** في الكافتيريا بتاعة الجامعه. يوسف قاعد لوحده على الترابيزة اللي قدام نور وايلا. "هو انتوا لسه متخاصمين؟ "امم." "طب ماصلحتوش ليه يا بنتي؟ "مش هصالحه. قولت." "الحي. ميرا. ريحالهم." "حبيبي. مجتش تقعد معانا ليه؟ قاعده لوحدك." "مليش نفس أقعد مع حد." "ولا حتى أنا." ايلا قامت وراحت لهم جرى وشديته زي ما شدها. "في إيه؟ "هو انت مش عارف إن سمعتها وحشة؟ واللا بتستعبط؟ "بترديها لي يعني؟ ها؟
وبعدين." "ليه كده يا يوسف؟ ليه ماشي ورا الشلة الصايعة دي؟ انت مش نفسك تتخرج وتاخد شهادتك؟ "وانتي مالك بيا أصلا." "اممم. احنا هنقعد نعيد كلام بعض. بص تعالي معايا كده." "لا. أنا رايح أقعد مع ميرا." ايلا مسكت أيده وشدته لحد ما وصل الترابيزة بتاعتهم. "اقعد معانا." "غصب عني." "اه. غصب عني. وانت هتتظبط. يعني هتظبط. حتي عشان باباك معدش يهينك." يوسف نفخ بضيق: "أيوه. يعني عايزه إيه؟ "عايزاك معايا." "معاكي اللي هو إزاي؟
وأسيب حبيبتي." "حبيبتك الصيعه دي. شوف قاعده مش على بعضها إزاي." "أنا قايم رايح لها." "وأنا قولت لأ." "انت اتجننتي؟ بتزعقيلي؟ "لاحظوا أن كده كتير أوڤر." "أنا قايم ماشي." "ولسه جاي يقوم." "عشان خاطري بلاش." يوسف قعد تاني عالكرسي. "طب عايزه إيه؟ "بص اللي أنا عايزاه. انت هتكتب المحاضرات. وأنا هقعد أذاكر معاك وأفهمك. ونفضل كده لحد ما أفك الجبس." "لا. أنا مبكتبش." "عشان خاطري يا يوسف." وراحت معيطة. يوسف بص لها: "اتفقنا."
ايلا مدت أيدها تسلم. "بالشمال." "اعمل إيه؟ ماهي هي اللي شغالة. ربنا ينتقم من اللي كان السبب." يوسف مد أيده وراح ماسك أيدها: "اتفقنا." وراح ضاغط على أيدها جامد. "ااااه. أي عايز تكسر دي كمان يا رخمة؟ "لا. عايز أقطع لسانك ده." "خلاص. أنا آسفة إني بغلط فيك. بس والله غصب عني." "ههههه. ماشي يا ستي. هو احنا لسه في محاضرات تانية انهاردة؟ "اه. ولسه عليها خمس دقايق. تعالوا نروح أهو قبل ما الدكتور يجي." وقاموا ومشوا.
ده وميرا عماله تبص عليهم وقلبها قايد نار. في المحاضرة. يوسف قعد جنب ايلا. وجنبهم نور. ودي أول مرة يقعدوا فيها جنب بعض. يوسف عمال يكتب كل اللي بيقوله الدكتور. وايلا منتبهاله. وفي نفس الوقت عماله تبص ليوسف وتسرح فيها. ايلا لنفسها: "لازم أغيرك يا يوسف. عشان معدش حد يهينك أو يجي عليك. لازم كل الحاجات الغلط اللي كنت بتعملها أبطلها لك." يوسف أخد باله من اللي قاعده سرحانه فيه.
"أيلا. فوقي. أه مانا عارف إن قمر. بس مش لدرجة إنك تنسي المحاضرة وتسرحي فيها." ايلا خبطته في رجله: "اكتب. ملكش دعوه بيا." "يا ايه؟ والله ماهكتب." "يا حبيبي." يوسف ساب القلم وبصلها: "بجد؟ "هو إيه اللي بجد؟ "حبيبك." "طبعًا حبيبي. مش ابن خالتي وأخويا." يوسف نفخ وكمل كتابة. ايلا لنفسها: "ده مصدق ده واللا إيه؟ فاكرني زي ست ميرا بتاعته؟ الدكتور خلص المحاضرة. "يلا بينا." "يلا بينا." "استنوني." "ماشي. يلا."
وخرجوا بره الجامعه يروحوا. "تيجي نذاكر مع بعض؟ "أوك. ماشي. بس نذاكر عالنت. نفتح الشات سوا ونذاكر." "ماشي." "بابي أجه اهو. سلام بقي عشان هروحله." "سلام." "أنا هركب تاكسي. سلام." "سلام." وفضل واقف لوحده. لقى ايلا راجعة. "بابي بيقولك تعالي نوصلك في طريقنا." "لا. هروح مع أخواتي." فات سيف جاي. "يا عم تعالي. دي مامي طبخه انهاردة محشي." "طب إذا كان كده. ماشي. يلا بينا. وهكلم سيف ميجيش بقي."
"طب يلا بينا. الحاج واقف. يلا نروح له."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!