الفصل 18 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
20
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

سليم دخل لفرح مع مراد لقاها حاطة دماغها على المكتب. مراد: احم احم. سليم حس إنها تعبانة، بس مش عايز ينزل من كرامته أكتر من كده. فرح: أستاذ مراد، أكيد أنت قلت لسليم بيه كل حاجة. مراد: أيوه يا فرح هانم. فرح بتعب واضح على وشها: تمام، هات الورق عشان أمضي. مراد: هو حضرتك تعبانة ولا حاجة؟ فرح: مفيش، دور برد بس، حاسة إني كويسة. مراد: مش باين عليكي، تحبي تروحي ونخلص كل الإجراءات بكرة؟ فرح: لا، هات الورق أمضيه.

كل ده وسليم واقف مش بينطق. فرح: هات كده الورق يا مراد. آآآه، عضمي. سليم: خلاص، مش مهم. قومي، روحي. فرح: ملكش دعوة أنت. وراحت ماضية على الورق. سليم اتحرج إنها أحرجته قدام مراد، بس حاول ميجيش عليها لأن التعب باين عليها أوي. فرح: اتفضل الورق يا مراد. وبعد إذنك ممكن تخرج دلوقتي؟ هقول لسليم بيه حاجة. مراد: ماشي يا فرح هانم. عن إذنكم. فرح: كده يا أستاذ سليم؟

مابقاش ليك حاجة عندي، مش عايزة أشوفك خالص. المصنع اللي خطفتني عشانه وعذبتني، اهو رجعلك تاني. خلاص كده، اللعبة انتهت. سليم: طب وولادي اللي في بطنك؟ فرح: سيبهم تذكار منك. سليم: بس أنا مبسبش أي حاجة تكون بتاعتي لحد. فرح قامت وراحت وقفت قدامه: بس ولادي مش بتوعك، دول بتوعي لوحدي. سليم: ليه يا فرح كده؟ ده أنا قولت هتغير عشانك. ليه هربتي؟ وأنتِ عارفة ومأكدة إني اتغيرت.

فرح: أنت عمرك ما هتتغير. وفجأة الدنيا لفت بيها وكانت هتقع. سليم شالها بسرعة ونيمها على الكنبة اللي في المكتب عشان يفوقها. سليم: فرح، فرح. أومي. وبيحط إيده على وشها لقاها سخنة نار. شالها وجرى على العربية، حطها فيها وراح المستشفى بسرعة. *** فرح دخلت غرفة الكشف. الدكتور: عندها دور برد شديد مع سكر، وحصل هبوط بسبب السكر. سليم: بس هي معندهاش سكر.

الدكتور: السكر بيجي مع الحمل عادي. ممكن يكون بسبب نامت زعلانة ولا حاجة. وهي أكيد عارفة إن عندها سكر. سليم حس إنه السبب في اللي حصلها. سليم: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: فناها، بس عطيناها محاليل فيها علاج للبرد وعشان السخونية تنزل. سليم: طب ينفع أدخلها؟ الدكتور: العلاج فيه مسكنات، وهي ممكن تكون نايمة دلوقتي. سليم: معلش، بس هقعد بس جنبها. سليم دخل لقي فرح نايمة زي الملايكة، بوشها اللي كله براءة.

سليم: أنا عارف ومتأكد إني السبب في اللي حصلك. أنا عارف إني دمرتك، بس صدقيني، من كتر ما كنت عايز أنتقم مكنتش بشوف قدامي، ولا حتى كنت شايفك. قلبي أول ما شافك اتحول لقلب إنسان بيحس. أنا مكنتش إنسان قبل ما أشوفك. سامحيني. أنا هبعد عن حياتك خالص، حتى ولادي مش عايزهم، بدل ما أنتِ مش عايزة تديهوملي. سامحيني يا فرح. وراح خارج من الأوضة. فرح كانت سامعة كل الكلام، بس كانت عاملة نفسها نايمة وراحت عيطت.

فرح بدموع: أنا مش قادرة أصدقك خالص. صدقتك كتير وبرضه مكنش في أمل يا سليم. أنا اللي هبعد خالص وهسيب القاهرة خالص. خلص المحلول وافتكرت إن أيمن كان عنده شقة في إسكندرية. وقامت نزلت من على السرير وكلمت عم محمد السواق. فرح: عم محمد، أنا عايزة العربية بسرعة. أنا في المستشفى اسمها ********. عم محمد: ثواني وهكون عندك يا بنتي. *** سليم: أيوه يا رائد، فرح في المستشفى، مركبة محلول عشان سخنة وتعبانة.

رائد: طب أنت معاها ولا لوحدها؟ سليم: لوحدها. أنا سبتها ومشيت قبل ما تفوق. كفاية أوي اللي عملته فيها. لازم أبعد عنها. كلم حد يروح لها. رائد: ماشي، هكلمهم حالا. بس أنت شايف إن البعد ده هو الحل؟ سليم: أيوه. رائد: استسلمت من أول هزيمة. سليم: أما تلاقي اللي قدامك تعب جامد بسببك، فأنت لازم تبعد. لأن قربك ده عذاب ليه. رائد: خلاص. ربنا يهدي ما بينكم. سلام يا سليم. *** رائد راح المستشفى مع سارة ومنال.

رائد: مدام فرح في أنهي غرفة؟ الاستعلامات: لسه خارجة حالا. رائد: لوحدها؟ الاستعلامات: أيوه يا فندم. منال: هتكون راحت فين؟ لتكون روحت. سارة: أنا هرن عليها أشوفها فين. منال: ردت. سارة: أيوه يا فرح، أنتِ فين؟ فرح: أنا مشيت يا سارة. أنا جيت لك غريبة ومشيت غريبة. سارة: أنتِ اتجننتي؟ روحتِ فين؟ فرح: أنا هقفل يا سارة، وقولي لماما متزعلش مني. سلام. وراحت قافلة التليفون. منال: في إيه يا سارة؟ سارة: فرح مشيت يا ماما.

منال: مشيت؟ راحت فين؟ سارة بدموع: بتقولي أنا جيت غريبة وهمشي غريبة. منال بصدمة: ليه كده؟ ليه كده يا فرح؟ ليه بعد ما خلاص فرحت إنك رجعتيلي تروحي مني؟ رائد اتصل بسليم. رائد: فرح مشيت يا سليم. كلمت سارة وقالت لها إنها مشت. سليم: مشت فين؟ رائد: معرفش. بس مش عارف أعمل إيه. سليم: عم محمد السواق، كلمه وشوفها فين. رائد: طب اقفل أما أكلمه. رائد اتصل بعم محمد. رائد: أيوه يا عم محمد، هي فرح هانم فين؟

عم محمد: خدت العربية مني ومشت. رائد: متعرفش راحت فين؟ عم محمد: لا والله يا بني، بس كانت بتعيط جامد. رائد قفل واتصل بسليم. سليم: لقيتها يا رائد؟ رائد: لا. أنا هدور عليها في كل مكان، لازم ألاقيها. سليم: استنى، هاجي أدور معاك. أنت فين؟ رائد: أنا في المستشفى لسه. سليم: طب أنا جايلك حالا. *** وفضلوا يدوروا عليها وملقوش لها أثر. عدى أكتر من أربع شهور وهما لسه عندهم أمل يلاقوها. ***

فرح: أنا خلصت خلاص. نضفت المطبخ وخلصت كل الأطباق. صاحب المطعم: خلاص يا بنتي، أنتِ ممكن تروحي بالسلامة. فرح: طب عن إذن حضرتك. ومشت. صاحب المطعم: البنت دي شكلها وراها قصة كبيرة. مراته: إحنا مالنا يا حبيبي؟ يلا بينا نروح إحنا كمان. صاحب المطعم: يلا يا حبيبتي. *** فرح روحت فردت ضهرها على السرير. فرح حاطة إيدها على بطنها: حبايبي عاملين إيه؟

أنا عارفة إنكم كويسين، بس بطمن يا حبايبي. عارفة إنكم كويسين طول ما أنتم بعاد عن المشاكل، بعاد عن أبوكم ومشاكله. هو دلوقتي مش هيعرف لا يأذيني ولا يأذيكم. *** رائد: صرصور حبيبي. سارة: مش هرد عليك. رائد: مانتي رديتي يا حبيبتي. بقولك يا حبيبتي، طبعًا خلاص السنة خلصت. إيه رأيك نروح ناخد أسبوع عسل في إسكندرية؟ سارة: أنت بتتكلم بجد؟ رائد: آه والله بجد. سارة: ماشي، هنروح امتى؟

رائد: حضري الشنط ونمشي من الصبح. أنا رايح أخلص شغلانة مع سليم، وقولت آخد صرصور حبيبي معايا. سارة: أمم، أنا كده فهمت. يعني هتسيبني وتفضل أنت تروح هنا وهنا، وأنا أترمي في الأوتيل. رائد: والله أبدًا يا روحي. العملاء الأجانب هيروحوا إسكندرية في الأوتيل بتاع سليم، وهنمضي الورق بس، وبعدين أفضي لك يا جميل. سارة: أما نشوف. أما أروح أحضر شنطتي وأقول لمامتي حبيبتي. رائد: خلاص يا حبيبتي، يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...