الفصل 30 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
20
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

هنجري الأحداث شوية. بعد خمس سنين، سارة ورائد جابوا إيلان، بقى عندهم إيلا وإيلان. بعد عشرين عام. إيلا: مامي أنا رايحة الجامعة عشان اتاخرت، بقالك ساعة بتعملي الفطار. سارة: تصدقي أنا غلطانة إني بعملك تفطري. إيلا: يا مامي أنا اتاخرت أوي. سارة: طب خلاص يالا اقعدي كلي قبل ما تمشي. رائد نزل: يالا يا إيلان عشان أوديكي المدرسة. إيلان: بابي والنبي متخليش الولية مراتك تشربني لبن، بفضل طول اليوم عايزة أرجع.

رائد: ههههه دي مفترية، أنا استجر أنطق هتاكلني. سارة خرجت: يالا يا إيلان اقعدي افطري مع أختك يالا. إيلان: يا بابي اتكلم والنبي. رائد: يالا اشربي اللبن بتاعك يالا، مش عايز دلع. إيلان: ماشي يا سي بابي، والله العظيم لأنا مخصماك النهاردة اليوم كله. أيلا: مامي خلصت، يالا سلام أنا ماشية، يالا يا بابي. رائد: ماشي، يالا يا إيلان. إيلان: قامت ونزلت من غير ما ترد عليه. سارة: مع السلامة يا حبايبي. رائد: وأنا مفيش مع السلامة؟

سارة: مع السلامة يا نني عين قلبي من جوه. أيلا: ده اللي هو إزاي؟ سارة: انتي لسه واقفة؟ يالا انزلي، يالا سلام. *** سليم: يا ابني نفسي تفوق لمصلحتك، كفاية السنة اللي راحت عليك، أخواتك بقوا أكبر منك. يوسف: أنا مش بتاع تعليم يا ولدي، أنا ممكن تشغلني معاك في الشركة، بلا تعليم بلا بتاع. سليم: بتاع وأشغلك في الشركة؟ انت أهبل واللا بتستهبل؟

أقسم بالله لو ما عديت السنة دي ما هطول مني جنيه، ويالا بالسلامة روح على جامعتك مع أخواتك. يوسف: ماشي يا بابا، ماشي. سيلا: مامي، احنا هنمشي، مش عايزة حاجة؟ فرح: سلامتك يا قلب مامي، خلي بالك منها يا سيف. سيف: متخافيش يا قمر. يوسف: هو أنا ابن البطة السودا؟ سليم: لا، انت ابن كلب، ويالا انزل مع أخواتك، السواق هيوصلكم. يوسف: ماشي يا بابا، سلام. فرح: ينفع كده يا سليم؟ حرام عليك، كسرت بخاطر الولد.

سليم: ده مبيحسش أصلاً، ده عيل صايع. فرح: ربنا يهديه يا رب. سليم: يا رب يا حبيبتي، أنا رايح الشركة، مش عايزة حاجة؟ فرح: سلامتك يا حبيبي، مع السلامة. *** إيلا: يا انزلي وصلنا المدرسة، باي. إيلان: ماشي، باي. رائد: مفيش بوسة لبابي؟ إيلان: لا، مفيش، وسابته ومشت. إيلا: معلش يا بابي، انت عارفها عنيدة جامد، ومبتحبش حد يمشي كلامه عليها. رائد: هقول إيه، بنت سارة، ربنا يهديها يا رب. ووصلها الجامعة بتاعتها.

إيلان: سلام يا بابي، وراحت باسته. رائد: سلام يا حبيبتي، ومشي بالعربية. *** في الجامعة، في قاعة المحاضرات. يوسف: أوووف، أنا بكره حياتي، كل ما باجي هنا. ميرا: ليه يا حبيبي؟ ده إحنا حتى فرحانين أوي عشان شفناك. يوسف: هو الدكتور لسه مجاش ليه؟ ميرا: مش عارفة. فاتت داخل. إيلا دخلت مع الدكتور: خلاص تمام يا دكتور، بعد المحاضرة هاجي لحضرتك المكتب تشرحلي. يوسف: تشرحلك إيه؟ اتفضلي اقعدي. الدكتور: انت مين انت؟

وإزاي تتكلم معانا من غير استئذان؟ إيلا: مفيش يا دكتور، ده أخويا، معلش، أنا آسفة، وراحت شادة يوسف. إيلا: انت مالك؟ انت بتتحشر في الكلام ليه؟ يوسف: والله طيب، أوك، أبقى أشوفك رايحاله المكتب. إيلا: أم، يالا من جنبي، روح اقعد مع ميرا بتاعتك، ملكش دعوة بيا. يوسف: أنا حذرتك، وراح يقعد جنب ميرا. الدكتور: أنا هشرح المسألة بتاعة الآنسة إيلا عشان لو حد تاني مش فاهمها قبل ما أبدأ.

عمر صاحب يوسف: الحق، الدكتور شكله عينه من قريبتك، بصراحة ليه حق، شعر حرير وطويل وعينين زرقا وغمزات، هيييح. يوسف: ماتتلم يا روح أمك. عمر: سوري، آسف، أصلها بصراحة حورية من الجنة، ماتكلم خالتك تجوزهالي يا عم. يوسف: والله العظيم كلمة كمان وهعطيك علقة تحلف بيها عمرك كله. ميرا: مالك غيران كده ليه؟ يوسف: طبعاً لازم، أخاف عليها وأغير. ميرا: والله؟ طب وبالنسبة لحبنا لبعض؟ يوسف: انتي حبيبتي، هي أختي، فهمتي؟ ميرا: ماشي يا يوسف.

*** سيلا: سيف، أنا مش فاهمة حاجة من اللي الدكتور بيقوله. سيف: ولا أنا والله. محمد صاحب سيف: أنا فهمتها، هشرحلكم بعد ما يخلص. سيف: ياريت والنبي يا محمد، لحسن حاسس إن مخي قفل خالص. سيلا: وأنا والله مش مستوعبة خالص. محمد: دكتور، بعد إذنك، ممكن تشرحها تاني؟ الدكتور: تمام، هشرحهالكم تاني. محمد: سهلت عليكم الدنيا أهو، وراح باصص لسيلا وغمز بعنيه. سيلا لفت وشها بسرعة قبل ما سيف ياخد باله. *** في كافتيريا الجامعة.

إيلا: نور، أنا هطلب كابتشينو، أطلبلك معايا؟ نور: لا يا حبيبتي، أنا هجيب بيبس، أنا هقوم آخدها من التلاجة وأطلبلك الكابتشينو. إيلا: تمام يا قلبي. نور قامت تروح تجيب الحاجة، عمر راح مشنكلها موقعها. إيلا راحت جري على صحبتها. إيلا: انت بني آدم حيوان. عمر: مالك يا سندريلا؟ عالصبح في إيه؟ يوسف كان جاي يقعد مع صحابه. ميرا: احترمي نفسك يا بتاعة انتي. يوسف: ميرا، في إيه؟ بتزعقي ليه؟

إيلا: أنا مش هرد عليكي عشان مقلش من نفسي مع حيوانة زيك. ميرا: أنا حيوانة؟ وراحت قايمة شادة إيلا من شعرها. إيلا: آآآه، سيبي شعري يا حيوانة. يوسف شد إيد ميرا: في إيه مالكم؟ ميرا: معرفش، فجأة لقيناها جايه تشتمنا. يوسف: فعلاً، أنا جاي من بعيد وشايفك يا إيلا، انتي اللي قايمة تزعقي. إيلا بصدمة: انت بجد وصلت للمرحلة دي؟ انت مش طبيعي. نور بعياط: انت مشوفتش صاحبك عمل إيه؟ عشان كده إيلا قامت تجيبلي حقي.

إيلا: اهدي يا حبيبتي وتعالي اقعدي، وأنا هجيب الحاجة. يوسف: هو انت عملت إيه يا عمر؟ والبنت بتعيط ليه؟ عمر: مفيش، حاطط رجلي وهي ماشية اتعنقلت، وقعت. يوسف لطشه بالقلم: انت فعلاً حيوان، وأنا اللي غلطان إني مصاحب حيوانات زيكم، وسابهم وراح لنور. ميرا: يوسف استنى، يوسف، عجبك كده يا عمر؟ اهو كل اللي بخططله هيروح مني بسبب غبائك. يوسف: أنا آسف بسبب اللي حصلك. نور: بتتأسف ليه؟ انت معملتش فيه حاجة، انت أحرجت إيلا يا يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...