في السجن عمار وهو ماسك في الحديد وبيتكلم بغل: مش ههنيكم ببعض. لازم تتعذبوا قبل ما آخد أرواحكم. عند صوفيا عدي بتوتر: أنا هخطب. صوفيا بصدمة ودموع اترسمت في عينيها: هتخطب؟ عدي وهو بيبص في عينيها بخبث: وأنتي طبعًا عشان زي أختي، طبعًا هتيجي معايا عشان تشوفي عروستي. صوفيا بغيرة: ويترا عروستك حلوة على كده؟ عدي بغمزة: أوي. صوفيا: وأنت بتغمز ليه كده؟ عدي بخبث: لا بوضحلك بس، ها هتيجي معايا ولا إيه؟ صوفيا بدموع: هاجي. عند منه
منه كانت ماشية وكانت هتعدي الشارع، فجأة عربية كانت هتخبطها ووقفت في آخر لحظة. منه حطت إيديها على ودانها بخوف وهي بتفتكر كل اللي عملته في حياتها، مر كأنه شريط متقطع قدام عينيها. فجأة واحد نزل من العربية. "إنتي كويسة؟ منه رفعت عينيها اللي مليانة دموع. سامر بابتسامة أول ما شاف منه: إنتي... منه بتلقائية حضنت سامر وعيطت وهي بتفتكر كل اللي عملته. سامر اتفاجئ بس حس بإحساس غريب وتلقائي حضنها.
ومنه فاقت وحست باللي عملته وزقت سامر بخجل. منه بتوتر وخجل: أنا.. أنا.. آسفة.. م.. م.. مكنتش... سامر قطعها: لا ولا يهمك. منه فضلت واقفة بتوتر وهي بتفرك في إيدها: طب.. طب همشي أنا. سامر بتسرع: ممكن أوصلك أنا؟ منه بتوتر: لا لا عادي، أنا هروح لوحدي مش عاوزة أعطلك بس. سامر: لا عادي، أنا كنت مروح، ممكن أروحك في طريقي. منه هزت راسها وركبت العربية معاه ومشيت. عند عدي كان رايح لـ سامر البيت. عدي كان بيخبط على سامر ومفيش رد.
عدي: راح فين ده؟ واتصل بيه. عدي: مبيردش الحيوان ده ليه؟ ورن تاني. عند سامر سامر كان بيبص على منه كل شوية ومش مركز على الفون اللي بيرن كل شوية. منه بتوتر وخجل من نظراته دي: اللي الفون بيرن. سامر بهيام وهو شايف خجلها: متسيبك منه. منه: نعم؟ سامر بحمحمة: أنا بقول أرد أحسن. منه بصت من الشباك وضحكت. سامر: الو. عدي من الجهة الأخرى: إيه يا ابني كل ده عشان ترد؟ سامر: معلش أنا في الطريق أهو. عدي: طب بسرعة عشان أنا قدام البيت.
سامر: طب تمام أنا جاي بسرعة. وقفل. عند صوفيا صوفيا وهي رايحة جاية في الأوضة: هيخطب.. عدي هيخطب.. طب أعمل إيه.. أنا.. أنا بحبه.. بس الرك مش عليه عليا أنا، أنا اللي حبيته. معقول مفكرني أخته ومحبنيش؟ وبعد كده قالت بسخرية: هيحب اللي كانت مرات أخوه؟ مستحيل. أساسًا عدي يبصلي أنا إيه وهو إيه؟ شكل الحب ده هيبقى من طرف واحد. شكل مكتوبلي طول عمري أحب حد وهو ما يحبنيش. عند سامر سامر وصل منه واتجه للبيت. عدي: إيه يا عم كل ده؟
سامر: معلش كنت بوصل حد عزيز. وفتح الشقة ودخل. عدي دخل واتكلم بغمزة: والحد العزيز ده منه؟ سامر وهو بيقعد على الأنتريه: يعني. عدي بخبث: عجبتك هه؟ سامر بابتسامة: عجبتني من أول يوم شفتها فيه. عدي: حتى وانت عارف حكايتها؟ سامر: حكايتها دي ماضي وأنا ليا في دلوقتي. عدي: طب أنا عندي فكرة. عند صوفيا جالها طرد وفيه فستان وكمان رسالة. صوفيا قرأتها: البسي الفستان ده عشان هنروح نخطب البنت اللي بحبها وبالمرة أعرفك على حبيبتي. عدي.
صوفيا بغيرة: والله معندوش دم. ومسكت الفستان. صوفيا وصلت المكان ولقت منه قاعدة على ترابيزة وصوفيا اتجهت لها. صوفيا باستغراب: منه.. بتعملي إيه هنا؟ منه وهي بتقوم: صوفيا. عدي من وراهم: إيه رأيكم في المفاجأة؟ صوفيا في نفسها: معقول هيرجع لـ منه؟ معقول يا عدي؟ عدي قطع تفكيرها: اقعدوا يا جماعة. منه: هو إحنا متجمعين كده ليه يا جماعة؟ سامر من وراها: جايين نخطب لـ عدي يا ستي.
منه بخضة: مش تكح ولا حاجة يا عم. وبعدين وجهت كلامها لـ عدي وقالت بابتسامة: مين اللي أكل عقلك يا معلم؟ سامر: معلم؟ منه بصتله ومتكلمتش. عدي وهو بيبص على صوفيا اللي فاضلها تكة وهتعيط، وقام وطلع على الإسـبيدج بتاع المطعم اللي عليه البيانو وناس بتغني أغاني رومانسية كده وخد منهم المايك واتكلم. عدي: احم احم، حابب أشاركوا حاجة معايا، أقول شعر للبنت اللي معجب بيها. وبص في عيون صوفيا.
البنت اللي أول ما شفتها، وقلبي دق باسمها. معرفش إمتى ولا إزاي حبها. حبتها 11 سنة في الخفاء، ومحدش عرف ده. كنت كل يوم أحلم إني في حضنها. أتكلم معاها وأحكيلها إزاي قلبي حبها. زي ما يكون ربنا بيوصيني طول السنين دي على حبها. حبها كان زي اللعنة ماسك فيا. كل ما أفكر أنساها قلبي يحلف يمين ما في حد ياخد قلبي منها. شوفوا إزاي بحبها، لا دا نا قلبي دايب في حبها. ونزل من على الإسـبيدج وراح قدام صوفيا ومسك إيديها.
حابب أقول للبنت اللي بحبها، كانت أجمل صدفة منك عيشتها. صوفيا بصت له بدموع فرحة وتلقائي حضنته. وعدي حضنها ولف بيها وكل اللي في المطعم صفروا. عدي نزل صوفيا وصوفيا بصت في عينيه. صوفيا بحب ودموع: كل ده كنت مخبيه في قلبك؟ حبيني 11 سنة يا عدي؟ 11 سنة؟ طب إزاي؟ عدي كان هيتكلم،
سامر قطعه: الوا.. طليقك أخو الأستاذ، ما انتي عارفة إنه بيكره عشان من أم تانية. المهم حب ينتقم منه، فقال أكسر قلبه واتجوزك، خصوصًا كان عارف إنك معجبة بـ عمار. واتجوزته. وعدي سكت وقفل على قلبه ومرضيش يفتح قلبه لحد على أمل إنك في يوم تبقي من نصيبه. وبعد كده راح لـ عدي وحضنه. حلمك اتحقق يا صاحبي، عقبالي يا جدع. صوفيا عيطت: أنا فعلاً كنت غبية لما حبيت اللي محبنيش، واللي حبني بجد كنت أنانية معاه. أنا آسفة يا عدي.
عدي مسح دموعها واتكلم بحب: أوعي تتأسفي على حاجة إنتي مالكيش ذنب فيها. إنتي ضحية زوج أناني. الذنب مش عليكي. وبعدين أنا مش عاوز أتنكد في اليوم ده. أنا حابب ألبس الخاتم في صباح حبيبتي وتبقي ملكي لآخر العمر. وبعد كده نزل على ركبته وفتح العلبة. عدي بحب: تقبلي تبقي شريكة حياتي وأم لأولادي؟ وأوعدك إني هكون أب حنين على أولادك. تقبلي تتجوزيني يا صوفيا؟ صوفيا بحب مسكت الخاتم وعدي لبسهولها.
عدي وهو بيبوس إيديها: أنا بحبك يا أحلى عوض في الدنيا ♥. صوفيا بحب: وأنا بحبك يا أحلى سند ليا في الدنيا ♥. منه عيطت بفرحة وهي بتسقف مع اللي كانوا في المطعم. فجأة لقت اللي نزل على ركبته وفتح علبة خاتم وماسك وردة. سامر بحب: تقبلي تتجوزيني يا أحلى حاجة حصلتلي؟ من أول يوم شفتك فيه وأنا حبيتك. حبيتك من أول نظرة. خطفتي قلبي مني وقعدتي جواه. بحبك وعاوزك شريكة حياتي. منه بصتله بصدمة ومردتش.
سامر برجاء: اقبلي بقى والنبي، نشفتي ريقي. فجأة اللي كانوا في المطعم كلهم قالوا: اقبلي.. اقبلي.. اقبلي. منه بصت لهم وبصت لـ سامر وعيطت ومسكت الخاتم. سامر قام بفرحة ولبسه الخاتم وحضنها: بحبكككك. سامر طلعها من حضنه وقال: مالك بس دلوقتي بتعيطي ليه؟ منه بعياط: مكنتش أعرف إن العوض حلو أوي كده. سامر بحب وهو بيمسح دموعها: أنا بحبك، وحتى ما عرفت عنك كل حاجة. منه بصتله: أنا صحيح إني لسه محبتكش، بس شكلي هحبك ♥.
سامر بحب: يكفي إنك هتبقي في حياتي وجمبي ♥. عند عمار العسكري دخل على الظابط وأدى التحية. الظابط: خير يا عسكري؟ العسكري: المسجون رقم ** تم نقله مستشفى الأمراض العقلية يافندم. الظابط: مش ده المسجون اللي اسمه عمار بتاع قضية القتل؟
العسكري: أيوه يافندم. مسك في واحد في السجن وكان بيقول كلام مش مفهوم. وكان متخيل المسجون واحدة اسمها صوفيا تقريبًا. وكان بيخنق فيه. عرضناه على الدكتور النفسي وهو حوله على مستشفى الأمراض العقلية يافندم. الظابط: تمام يا عسكري. العسكري خرج. الظابط اتنهد: ودي أكيد نهاية أي شر. وعمر الشر ما انتصر على الخير.. الخير دايماً الأقوى. تمت. النهاية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!