الفصل 3 | من 14 فصل

رواية انتقام صوفيا الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
19
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

صوفيا مضت على الورق. عمار وهو يبتسم وهو يأخذ الورق: كده أقولك باي باي صوفي، يلا اخرجى برا بيتي. صوفيا وهي تنظر في عينيه بثقة: هتندم، ومش صوفيا اللي تسيب حقها. وأخذت ولادها الصغيرين (فارس وسندس) ومشيت. أما هو فلم يهتم بكلامها، وأخذ الورق وخَبَّاه. واتصل بمنة. عمار بحب: الو يا روحي. منة بخبث: الو يا روح قلبي. عمار: أنا طلقت صوفيا، ومش بس كده، خدت منها كل حاجة. منة بخبث: مضتها على الورق؟ عمار بحب:

كله يهون لأجل عيونك الحلوين دول. منة بخبث: تسلميلي يا روحي، الأ قوللي هتيجي تقابل بابا امتى عشان نتجوز؟ عمار بفرحة: حددي معاد مع الحج وأنا هاجي أوام. منة بخبث: والحج بيقولك تعال يوم الخميس الساعة 8. عمار بفرحة: أوام يا روحي. وقفل معها.

عند صوفيا، ماشية في الشارع تبكي وتفتكر قد إيه كان بيحبها، وقد إيه عافر عشانها، وقد إيه هي اتحايلت على أهلها قبل ما يموتوا إنها بتحبه وهما ما كانوش راضين يوافقوا عليه، بس هي حطتهم قدام الأمر الواقع. صوفيا وهي تقعد على الرصيف وتأخذ العيال في حضنها. سندس براءة: ماما، انتي بتعيطي ليه؟ صوفيا وهي تأخذها في حضنها: مفيش يا روحي، دي... دي حاجة دخلت في عينيا. فارس وهو يمسح دموع والدته:

سندس صغيرة، تقدري تضحكي عليها، إنما أنا كبير. بابا زعقلك تاني صح؟ وانتي مشيتي. صوفيا بسخرية: لا يا حبيبي، ياريتّه زعقلي، أنما هو عمل حاجة كبيرة مستحيل أغفر له عليها. فارس: طب إحنا قاعدين في الشارع كده ليه؟ صوفيا افتكرت إن ليها عمة في إسكندرية، بس ما كانتش بتروح كتير عندها، بس هي ممكن تروح عندها يومين لحد ما تتيسر الحال وتدور على شغل. صوفيا: قوموا معايا. سندس: هنروح فين يا ماما؟ صوفيا: عند حد عزيز.

وأخذتهم وراحوا محطة القطر وركبوا ومشوا. في إسكندرية. طق طق طق. ... أيوه، يللي على الباب، جايه أهو. وفتحت بصدمة: صوفيا! وأخذتها بالحضن: وحشتيني أوي يا بنتي. صوفيا بدموع: أنا محتاجاكي أوي يا عمة. أنصاف: ادخلي يا بنتي، ادخلوا يا حبايبي، ولادك دول؟ صوفيا هزت رأسها. أنصاف بفرحة: ربنا يخليهملك. صوفيا وهي تقعد وقصت كل شيء عليها. أنصاف وهي تضرب يديها على صدرها: ي مورّي، إيه يا بنتي اللي حصلك دا كله؟

والواطي دا عملك حاجة، ضربك؟ هو عمل كده عشان مفكر إنك مليكي ضهر، أنما لأ، أنا هروحله وبالشبشب وعلى دماغه، هو فاكرها سايبة ولا إيه. صوفيا: لا لا لا يا عمة، أوعي... عمار دا عايز شغل على تقيل، ومتنسيش الفيديوهات اللي معاه. أنصاف بحزن: يا حظك يا بنتي في الدنيا. صوفيا: كل اللي عاوزاه منك أقعد كام يوم معاكي، وبعد كده هدور على سكن وهقعد فيه أنا وولادي. أنصاف بعتاب:

أخص عليكي يا بنتي كده، وإنتي عارفة إني معنديش عيل ولا تيل وجوزي الله يرحمه وأنا قاعدة لوحدي، ومصدقت جيتوا عشان تملوا عليا البيت. صوفيا باعتراض: بس... أنصاف: مبسش، إنتي هتقعدي معايا إنتي والكتكيت دول، ومفيش كلام يتقال بعد الكبار. صوفيا بقلة حيلة: اللي تشوفيه يا عمة. بعد مرور أيام. الباب كان بيخبط. صوفيا وهي تتجه ناحية الباب: أيوه مين؟ ولسه بتفتح الباب. صوفيا بصدمة: معقول أنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...