عمار بغضب ونبرة جنونية: آآآه يا خاينة، بس أنا مش هخليكو تتهنوا. هقتلك وهقتل... هقتلك. رفع المسدس و... فجأة الباب اِتفتح. ودخل واحد من البودي جارد وماسك بنت وحاطط المسدس على دماغها. الجارد: باشا، أنا لقيت البنت دي برا كانت بتحوم ورا البيت، فشكيت فيها وجبتها. عمار دور وشه واتصدم صدمة عمره: م... م... منه!!! صوفيا بصت لها بصدمة وعيونها لمعت بفرحة. هي برضو مش شريرة، هي كانت بتحبها، هي بنت عمها الوحيد. عمار بص
لصوفيا وبص لمنه وقال بخوف: إزاي عايشة... أنا... أنا قتلتك بإيدي، إزاي؟ ولمعت في عينيه لمحة شر: طالما عايشة يبقى لازم تموتي، ولازم تموتي بس مش لعبة، هتبقى حقيقة. منه بلعت ريقها بخوف وهي بتفتكر اتفاقها مع عدي. فلاش باك
عدي كان بيتتبع فون منه وكان مراقب كل تحركاتها. وكان عارف مين هو المجهول، لأنه كان ماشي ورا منه في يوم. كانت برضو رايحة للمجهول عشان يديها حقها في كل حاجة بتعملها. فمنه مشيت والمجهول مشي وركب تاكسي. وكان بينزل في كل محطة ويركب تاكسي شكل عشان لو حد بيرقبه، ولا حاجة، يبقى عامل حسابه. فعدي كان فاتح عينيه أوي ومركز في المجهول ده. نزل من التاكسي في حتة مهجورة دخلها. وعدي نزل من العربية ودخل وراه. لقاه بيغير لبسه للبس تاني.
وبص في المراية. وهنا عدي انصدم لما لقى المجهول ده عمار. وبسرعة طلع من المكان ده وركب العربية ومشي وهو مش مصدق إن أخوه قاتل. قتلـ ـه وهو نفسه المجهول. وعشان عدي يعرف كل تحركاته، فإضطر يهكر فون عمار ويتجسس على مكالماته. فراح لواحد صاحبه بيفهم في الهكر وظبطله كل ده. وساعتها انصدم لما كان بيتكلم مع
منه وقفل معاها وهو بيقول: "أنا لازم أخلص منك". مكنش قدام عدي حل تاني غير إنه يحذر منه. منه لأنها في خطر. بس أما عرف في الوقت ده كانت منه راحة تقابله عشان تاخد باقية حقها وتهرب برا البلد. بس اللي مكنتش عارفاه إن عمار عملها كمين. وعدي أنقذها. منه كانت ماشية في الطريق وصوفيا طبعًا كانت ماشية وراها. بس عدي استغل صراخ صوفيا. ولما استخبت ورا الصخرة، وعدي شد منه وكتم بوقها عشان متصوتش. عدي: هوش هوش، دا أنا عدي، متخافيش...
هشيل إيدي بس متصوتيش. منه هزت راسها بحاضر وعدي نزل إيده. عدي: إنتي في خطر. منه بستغراب: يعني إيه؟ عدي بص لها: المجهول اللي بتكلميه مظبطلك كمين وهيقتلك. منه بصدمة وخوف: إنت... إنت... إنت عرفت المجهول منين وإزاي؟ عدي قطعها ببرود: اسمعي كويس، المجهول هو نفسه عمار. منه بصدمة أكبر: ع... ع... عمار جوزي. عدي هز راسه وكمل: إنتي لازم تساعديني عشان نكشفه ونقدر ننقذك. منه بتبلع ريقها بخوف: إزاي؟ وإنت بتقول عاوز يقتلني.
عدي: اسمعي... منه طلعت وكملت مشي وصوفيا طبعًا مشيت وراها. منه وقفت قدام المجهول واتكلمت. منه بتردد: أنا عاوزة بقيت حقي، جبت الفلوس. المجهول بخبث: ومستعجلة على الموت كده ليه؟ منه بإرتباك: م... م... م... موت مين؟ المجهول وهو بيحط المسدس في نص راسها: موتك. منه بخوف وتوتر: لا لا لا لا لا لا، أنا ممكن أساعدك تاني ومش... مش عاوزة ولا مليم، بس أرجوك نزل السلاح ده. المجهول: للأسف عرضك مرفوض. وو...
طق في نص راسها. بس كان ساعتها عدي بدل منه بعروسة لعبة قد طول منه. وطبعًا المجهول مشافش كده عشان الدنيا كانت ضلمة. ومنه طفت نور الفون. في الوقت ده وعدي أنقذ منه. بس اللي مكنش عامل حسابه صوفيا اللي صوتت. ومكنش عارف إن هي هتبقى موجودة. وساعتها عمار جري عليها ومسكها. وعدي كان من سابع المستحيلات يظهر عشان مفيش حاجة تتكشف. عدي وهو بيخبط رجله في العربية بغضب: إزززززاي مأنقذتهااااااااش؟ إزززززاي ياخدها من قدامي كدااااا؟
منه وهي بتقرب منه: متخافش، هنحاول نجيبها. عدي بسخرية: لا بجد؟ شوف مين بيتكلم، اللي باعتني وباعت بنت عمها واتجوزت أخويا. وعشان إيه؟ عشان انتقام ملوش ستين لازمة. أنا بتكلم مع مين؟ منه بدموع:
أنا مش وحشة أوي كده، صحيح كنت عاوزة أنتقم، بس مش كده. ودخلت دايرة مش عارفة أخلص منها. وعشان إنت استجدعت معايا، أنا هساعدك تخرج صوفيا عشان عارفة إنك بتحبها قبل ما عمار أخوك يتجوزها كمان. أنا هساعدك ومش هطلع ندلة، تسيب اللي استجدع معاها في ضيقه. اسمع، أنا هدخلهم واللي يحصل يحصل. بس قبل كل ده، اتصل بالبوليس لأن إنت مش هتقدر على كل ده. وأنا هدخل ألهيهم شوية. عدي وهو بيمسك إيديها بغضب: إنتي مجنونة؟
إنتي بالنسبة لعمار مهتمة أساسًا. إنتي لو دخلتي مش بعيد المرة دي يقتـ ـلك بجد. منه بحزن: مش فارقة يا عدي، على الأقل أكون عملت حاجة صح في حياتي بدل ما أنا عمالة أأذي الناس كده. عدي: منه بلاش. منه بابتسامة: متنساش اللي قولتلك عليه. ودخلت. باااااااااااااااااااك عمار وهو بيسمع اعتراف منه وبيتكلم بجنون: آآآآآآه يا ولاد 🐕. عمار عمر المسدس واتكلم بجنون: المرة دي مش هتفلت مني، هتموتي. منه بخوف و... عمار لسه هيضرب...
صوت من وراه: اقبضو عليه يا حضرة الظابط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!