الفصل 7 | من 26 فصل

رواية انتقام تمارا الفصل السابع 7 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
20
كلمة
960
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

فهد وسارة دخلا المدرج وهما ماسكين إيد بعض. فجأة عين فهد جت في عين تمارا وهي قاعدة. فهد بصدمة، وفي نفسه: تمارا. تمارا أول ما شافته افتكرت وهما في حضن بعض، وأضايقت أكتر لما جه في بالها وهي سارة بتبوس فهد من خده. فهد وقف، بقى مش عارف يعمل إيه، يروح ليها ولا يدخل يقعد مع سارة وخلاص. وبالفعل دخل وقعد هو وسارة في آخر المدرج. وبعد فترة من الوقت، المحاضرة خلصت. تمارا وخلود قاعدين في الكافتيريا. فهد جاي عليهم.

خلود: اهدي ياتمارا، اهدي، اتعاملي معاه كأني مافيش حاجة حصلت. فهد بابتسامة: هاي، ازيكم، عاملين إيه؟ إيه اتأخرتي النهارده ليه ياتمارا؟ فات عليكي المحاضرة الأولى. تمارا بابتسامة صفرا: معلش، صحبتي لسه واصلة الصبح من السفر، وكنت مستنيها عشان نيجي سوا. فهد بابتسامة: أها، حمد الله على السلامة ياخلود، عاملة إيه دلوقتي؟ خلود بابتسامة: الحمد لله، بقت أحسن. فهد: سلامتك. خلود: الله يسلمك. ومازن جاي عليهم.

مازن بضحك: إيه ياعم فهد، هو أنت هنا واحنا بندور عليك؟ وبابتسامة: ازيك ياتمارا؟ ازيك ياخلود؟ حمد الله على السلامة، وصلتي إمتا؟ خلود بابتسامة: لسه واصلة من شوية. مازن بابتسامة: حمد الله على سلامتك. خلود بابتسامة: الله يسلمك. فهد بابتسامة: طب عن إذنكم، تمارا قبل ما تمشي عايز أكلم معاكي في حاجة، ممكن؟ تمارا بابتسامة: ماشي، مفيش مشكلة. وفهد ومازن مشيوا.

تمارا بضحكة: أنا شاكة إن الواد مازن ده بيحبك، ده طول الفترة اللي إنتي غايبة فيها كان بيسألني عليكي يا بطل. ده حتى نظراته ليكي بتدل على كده، ده الواد وشه نور والله لما شافك. خلود بضحكة: فكك يلا، نطلع المحاضرة. وبعد فترة من الوقت، خلصوا كل المحاضرات اللي عليهم. تمارا وخلود كانوا هيطلعوا من المدرج، بس فهد وقف تمارا. فهد: تمارا، استني، عايزك في موضوع. خلود: طب أنا هستناكي تحت في الكافتيريا ياتمارا، ماشي؟

تمارا بابتسامة: ماشي ياقلبي. وخلود مشيت. فهد: ممكن أفهم بقا، إنتي مضايقة ليه؟ تمارا بابتسامة: بالعكس، أنا عادية خالص. فهد برفع حاجب: مش باين. تمارا ببرود: في حاجة تانية طيب؟ فهد بغضب وبعصبية: تمارا، مش بحب الطريقة دي، اظبطي كلامك معايا عشان ما وريش الوش التاني وتزعلي مني. تمارا بضحكة: لأ، تصدق خفت. عن إذنك. وتمارا كانت هتمشي، بس فهد مسك إيدها بغضب. في مكان آخر. في الكافتيريا. خلود قاعدة بتلعب في فونها. مازن جه عندها.

مازن بابتسامة: ممكن أقعد أكلم معاكي شوية؟ خلود بابتسامة: أها، اتفضل. مازن بابتسامة وقعدة: يزيد فضلك يقمر. خلود ابتسمت له. مازن بابتسامة: خلود، إنتي مرتبطة؟ خلود بضحكة: ليه، جايبلي عريس؟ مازن بارتباك: لأ، بس بسأل عادي. خلود بضحكة: لأ ياسيدي، مش مرتبطة. مازن بابتسامة وبفرح: ومش بتفكري ترتبطي؟ خلود بضحكة: لأ، ومش بفكر أرتبط حاجة تاني. مازن اتحرج جامد من طريقتها. مازن: لأ، عن إذنك عشان صاحبي بينادي عليا.

ومازن قام مشي بسرعة. مازن بصوت مضحك: ماشي، أنا جاي أهو. وخلود فضلت تضحك عليه. أما عند فهد وتمارا. فهد ومسك أعصابه بالعافية: تمارا، آسف. تمارا بضحكة: على إيه؟ فهد بهدوء: عشان اتعصبت عليكي. تمارا بابتسامة: لأ، عادي، ولا يهمك. ممكن تسبني أمشي بقا؟ فهد بهدوء: يعني إنتي مش زعلانة مني؟ تمارا بضحكة وبخبث: وهزعل منك ليه؟ هو إنت عملت حاجة زعلتني عشان أزعل منك؟ ممكن أمشي؟ فهد بهدوء: ماشي، طب يلا أوصلك.

تمارا: لأ، شكراً، عن إذنك. وسابته ومشيت. وعد أسبوع من تجاهل تمارا لفهد، وفهد متضايق منها جداً. ومازن بيحاول يتقرب من خلود، بس خلود مش مدياه الفرصة يتقرب منها. في الجامعة. وتحديداً في الكافتيريا. خلود: خايفة أوي، بكرة أول مادة علينا في الامتحان، وخايفة بجد. تمارا: سبيها على ربنا، يلا نطلع نحضر آخر محاضرة. خلود: يلا. وبالفعل طلعوا. وقبل ما يدخلوا المدرج، سمعوا فهد وهو بيقول.

فهد بملل: خلاص، واخيراً هنبدأ الامتحانات، وأخلص من التمثيلية الزفت دي شهر أو شهر ونص على الأقل، بجد اتخنقت من اللي اسمها تمارا دي يا جدعان. الجميع ضحك عليه. أما عند تمارا، سامعة كل كلمة بوجع، وانكسرت ودموعها نزلت منها غصب عنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...