الفصل 1 | من 5 فصل

رواية انتقام يامن الفصل الأول 1 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
23
كلمة
517
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أنا بحبك. عارف إنك بتحبيني، يا نور. ما إحنا إخوات طبيعي. نور: لا، مش حب إخوات. حب تاني. يامن: حب تاني؟ إيه هو؟ نور: حب تاني يا يامن. يامن: أوعى يكون اللي في دماغي؟ نور بتوتر: هـ... هو. يامن: انتي اتجننتي يا نور؟! أنا أخوكي! بحبيبتي فوق. نور بدموع: بس أنا مش عارفة أشوفك أخويا، افهمني. يامن بعصبية: نور، انتي عارفة إني هخطب خلاص. وبعدين أنا أخوكي يا ماما، أخوكي! افهمي.

نور ودموعها بتنزل: منا عشان كدا اعترفتلك بمشاعري، خوفت تضيع مني. يامن باستغراب: تضيع منك؟! انتي فاهمة بتقولي إيه؟! نور بعياط: يامن، أنا بجد بحبك أوييي. بحبك من قبل ما مامي تتجوز باباك. يامن بيسكت وهو مصدوم من كلامها. نور وتمسك إيده: أنا كنت حاسة إنك بتحبني، بس مكنتش حابب تقول أو تبينلي عشان حاطط في دماغك إننا إخوات، بس إحنا مش كدا يا يامن، أنا وانت مش إخوات.

يامن بيسحب إيده بغضب: نور، أنا دلوقتي واحد خاطب خلاص وبحب خطيبتي وجداً. وأنا وانتي مش هنكون أكتر من إخوات، ماشي؟ واتعاملي على الأساس ده. وبيسيبها وبيمشي. نور بتجري على أوضتها وهي بتمسح دموعها وبتدخل وتقفل الباب وتقعد تعيط. وبعد دقايق من العياط، بتقوم تمسح دموعها وتقف قدام المراية. نور بتحدي: ماشي يا يامن، براحتك خالص. *** يامن كان بينادي على نور. يامن: نور، انتي في الأوضة؟ ويخبط: نور!

نور من خلف الباب: أيوا، ادخل يا يامن. يامن بيدخل. يامن: اقفل الباب عشان التكيف. يامن، بدون ما يبص لها، بيقفل الباب فعلاً. وبعدين بيلتفت خلفه، وبصدمة. كانت نور تلبس شورت وتوب وفاردة شعرها. يامن بصدمة: إيه اللي انتي لابساه ده؟! نور: لبسه إيه؟ يامن: ده. وبيشاور عليه. نور ببرود: وفيها إيه؟ هو أنا قاعدة في الشارع؟ أنا في البيت ومافيش حد غريب، مش انت أخويا؟! يامن

وياخد نفس عميق ويزفره: عموماً، اللي انتي بتعمليه ده غلط يا نور. وكان رايح يخرج. نور بتقوم تروح اتجاهه وتقرب منه لحد ما. نور: انت كنت عايز إيه، صح؟ يامن بيتوتر: مـ... مش فاكر. وبيسحب إيده وبيفتح الباب. نور بتقفله تاني وبدلع: لحقت تنسى؟ وبتقرب منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...