الفصل 19 | من 19 فصل

رواية انتقام يولد الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمان

المشاهدات
21
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رهف بصدمة: انت بتقفل الباب ليه وفين عدي؟ بيبدأ الشخص يشيل القناع من على وشه، وتتفاجئ رهف بآخر شخص كانت تتوقع أنها تشوفه. رهف بصدمة وخوف: م... ماجد! ماجد باستفزاز: انتي كنتي مستنية حد غيري ولا إيه يا زوجتي العزيزة؟ رهف: إزاي؟ أنت كنت ميت! أنا شوفت المركب وهو بينفجر بيك!

ماجد: مش بالسهولة دي تخلصي من ماجد العامري. أنا قدرت أهرب من المركب قبل ما ينفجر ومن غير ما تاخدي بالك انتي أو عدي. من النهارده أنا هكون أسوأ كوابيسك يا رهف، ومفيش حاجة هتقدر تبعدك عني. رهف بخوف تحاول تداريه: أنا مش هسمحلك تأذيني. وتنادي على عدي، بس مش بيسمعها من الدوشة وصوت الأغاني.

ماجد: أي كلمة كمان وهفجر المسدس ده في دماغك. يلا امشي معايا من غير صوت زي الشاطرة كده، بدل ما أقتلك أنتِ وعدي ومامتك، وبعدين أخلص عليكي انتي كمان. رهف بخوف عليهم: لا خلاص، أنا هاجي معاك بس متأذيهمش. ماجد: يلا يا حلوة قدامي من غير صوت. رهف بخوف: حاضر. وبيمشوا ومش بياخدوا بالهم من زين اللي بيشوفهم. بيتصل على نيرة وبيعرفها وبيقولها تقول لعدي بسرعة، وبيروح وراهم. وكانوا لسه هيركبوا العربية، بس بينادي زين على رهف.

زين: رهف! انتي رايحة فين وسايبة خطوبتك؟ ومين ده؟ رهف بخوف عليه: ارجع يا زين. ماجد: ارجع مكانك أحسن لك. زين: أنا مش هرجع من غير رهف. ماجد: رهف مش هترجع معاك. زين: انت مين أصلاً وعاوز منها إيه؟ ماجد: ميخصكش. زين: لا يخصني، رهف زي أختي ومن مسؤوليتي. ماجد: يعني مش هترجع؟ زين: قولتلك مش هرجع من غيرها. ماجد: يبقى اتشاهد على روحك. وبيطعنه رصاصة في كتفه. رهف بصدمة: زيييين!

وبيجي عدي وامه والشرطة، ونيرة اللي أول ما تشوف جوزها غرقان في دمه بتجري عليه. نيرة بصراخ وبكاء: زييين حبيبي! انت كويس؟ زين بتعب: أهدي يانيرة، أنا كويس. الرصاصة جت في كتفي. نيرة ببكاء: بس انت بتنزف. وبتقطع حتة من الفستان اللي لبساه وبتربطله الجرح. زين بتعب: لا متقلقيش، أنا كويس. جوزك أسد. نيرة بضحك: حتى وانت تعبان زين كويس. إن عدي جه في الوقت المناسب، ماجد كان هياخدها ويمشي.

نيرة بخوف عليها: أنا مش عارفة مين ده وعاوز منها إيه. زين: ادعيلها ربنا ينقذها منه. نيرة: عدي هنا وكمان الشرطة، وإن شاء الله هيقدروا ينقذوها. زين: إن شاء الله. ولسه هيكمل كلام بيغمي عليه. وبتحاول نيرة تفوقه بس مبيفقش. وبتبص عليه وعلى رهف اللي حياتها هي كمان في خطر. وبتفضل تدعي ربنا وهي بتعيط إنه ينقذلها جوزها وصديق طفولتها. عدي: سيب رهف وسلم نفسك أحسن لك. ماجد: مش هسيبها، رهف بتاعتي أنا وبس، انت فاهم.

عدي: فوق بقى، رهف عمرها ما كانت بتاعتك وعمرها ما حبتك. رهف بتحبني أنا. ماجد: كانت هتحبني لولا أن انت ظهرت في حياتها وسبب حبها ليك. رفضت حبي ليها واهانتني، ودلوقتي هقتلك قدامها عشان ميكونش قدامها غيري. رهف بدموع: لا يا ماجد، عشان خاطري بلاش تأذي عدي. اقتلني أنا وسيبه عايش.

ماجد بعصبية: انت تخرسي خالص، دورك جاي يا حلوة، بس مش هقتلك، هعذبك بالبطيء. هخليكي تتمني الموت في كل دقيقة بتمر عليكي. أنا كنت نسيت انتقامي عشان ضعفت قدامك تاني، بعد ما كان انتقام بيولد حب، بقى حب بيولد انتقام. بس هبدأ انتقامي بعدي الأول. الشرطة: نزل سلاحك وسلم نفسك، بدأ منضطر نقتلك. ماجد باستهزاء: ولا تقدروا تعملوا حاجة. أي حركة هقتلها واقتل نفسي وراها. وبقول لعدي: اتشاهد على روحك.

حنان بخوف على ابنها: ده مكنش اتفقنا. أنا ساعدتك ودخلتك الفيلا عشان تبعد رهف عن ابني، مش هسمحلك تأذيه. ماجد بضحك واستهزاء: وريني هتعملي إيه. وبيصوب على عدي، بس بيلاقي حنان جت في وشه وأخدت الرصاصة مكانها. في نفس الوقت بتستغل رهف انشغاله وتضربه على إيده بقوة، توقع منه المسدس وتطلع تجري على حنان. وقبل ما ماجد يمسك المسدس، بيلاقي الشرطة بتضرب الرصاص عليه وبتيجي في دماغه. وبيموت بعد ما أذى ناس كتير في حياتها.

بيحط عدي راس أمه على رجله، وبيمسك إيديها وهو بيعيط: متسبنيش يا ماما، خليكي قوية، متقفليش عينيكي. وبعد شوية بتيجي الإسعاف وبتاخد زين وحنان وجثة ماجد. وبعد كام ساعة بيطلع الدكتور من العمليات، وبيلاقي رهف وعدي ونيرة مستنين بقلق. وأول ما يشوفوا الدكتور بيجروا عليه. عدي: طمنا يا دكتور، إيه الأخبار؟

الدكتور: أستاذ زين، الإصابة كانت في الكتف وقدرنا نسيطر على الوضع على طول. ومدام حنان حالتها كانت خطيرة عشان الرصاصة كانت قريبة من القلب، بس الحمد لله الاتنين بخير دلوقتي. اطمنوا، وكلها كام ساعة هيفوقوا وتقدروا تطمنوا عليهم. بعد مرور كام ساعة، بيفوق زين. وبيدخلوا عنده الأوضة. وتدخل نيرة وبتجري عليه وبتحضنه. زين: بتتعب! أه أه بالراحة يامفترية، أنا لسه طالع من العملية. نيرة بخوف: أنا اسفه، مخدتش بالي.

زين وهو بيطمنها: أنا كويس، بس كنت بهزر معاك. بتقاطعهم رهف. رهف: حمد الله على سلامتك يا زين. زين: الله يسلمك يا رهف. عدي: حمد الله على سلامتك يا بطل، وشكراً على اللي عملته معانا، جميلك ده هفضل شايلهولك طول عمري. زين: أنا معملتش حاجة، ده واجبي، وأي حد مكاني كان هيعمل كده. رهف: نسيبكوا مع بعض شوية، وهنروح نشوف طنط حنان. وبيطلعوا، وبيروحوا أوضة حنان، وبيلاقوها فاقت.

حنان بتعب: كويس إنكوا جيتوا، أنا كنت مستنياكوا وعايزة أتكلم معاكم شوية. عدي: بلاش كلام دلوقتي يا ماما، انتي لسه تعبانة. حنان: اسمعني يا عدي، تعالي يا رهف جنبي. وبتقرب منها رهف، وبتمسك حنان إيدها، وبتتدي تعيط.

حنان: أنا عارفة إن اللي هطلبه منك صعب. أنا أذيتك كتير وافترت عليكي وخليتك عايشة بعيد عن أمك وعدي كتير. ولسه لغاية النهاردة كان نفسي أسلمك لماجد وأخلص منك. أنا عارفة إني مستاهلش منك حاجة غير الكره. انتي من حقك تكرهيني يا رهف، أنا كنت وحشة معاكي، بس عشان خاطر عدي، اديني فرصة واحدة. أنا اتغيرت وهثبتلك ده، اديني فرصة واحدة بس.

رهف: مفيش بنت بتزعل من أمها برضه، إنتي زي ماما بالنسبالي، وأنا خلاص نسيت اللي فات وهبدأ من جديد، وأنتي كمان اعملي كده. حنان: ده اللي متوقعاه منك برضه. وبعد مرور شهرين، بيتجوز عدي ورهف. وف نفس اليوم بيعرفوا إن نيرة حامل بقالها تلت شهور، وبتكمل فرحتهم، وبيعيش الأبطال في سعادة أخيراً. وبعد مرور ست شهور، بيكونوا متجمعين كلهم على الغدا. وبعد الغدا بتصرخ نيرة جامد، وبياخدوها على المستشفى.

وف الوقت اللي نيرة كانت فيه في العمليات، بيغمي على رهف، وبيخلوا الدكتور يكشف عليها. الدكتور: التوتر وحش عليكي، خصوصاً في الأيام دي. رهف وعدي باستغراب: ليه يا دكتور؟ الدكتور: هو انتوا متعرفوش ولا إيه؟ المدام حامل. عدي ورهف بفرحة: بجد يا دكتور؟ الدكتور: بجد، ربنا يتمم لها على خير. وبيطلعوا يطمنوا على نيرة، وف نفس الوقت بيطلع الدكتور. الدكتور بابتسامة: مبروك، المدام جابت ولد زي القمر.

وبيدخلوا يباركوا لنيرة، وبيسألوهم هتسموه إيه. الاثنين في نفس الوقت: مروان. وتعرفهم رهف أنها حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...