خليكِ قاعدة معانا يا خالتي. ايوه، سيبها. هتقعدي؟ ايوه، وقعدات. طيب، بس متتأخريش عشان الأدوية. حاضر. وخدي بالك، الكلِّم رجلك، حسّي إنها لسه فيها محاليل كتير. خلاص يا ماما، حاضر. (أم تسنيم مشيت) تيجوا نكلم ليان؟ مش هترد. (أم جلال) وترنّوا على مين دلوقتي يا حلوة انتي وهيه؟ ايه ده بجد يا خالتي؟ أنا حلو؟ لا، بجاملك. (الكل ضحك) استنوا، أنا أرن. (تسنيم خرجت تليفونها ورنت على ليان وفتحت السبيكر) الو.
ايه ده، في شهر عسل ونايمة؟ أنا زعلانة منك كده، أفضل أدور عليكي في الفرح وملقكيش. لا يا بنتي، أنا كنت موجودة. ايه ده بجد؟ مشفتكيش. ايوه طبعاً، يعني أعرف إنه فرحك ومجيش، تبقى عيبة في حقي. فرحتيني والله إنك كنتي موجودة، امال فين العيال؟ (تضحك) خنقوني في عيشتي. ايوه، هما كانوا خانقيني كده. سمعتكم على فكرة. عيب يا تسنيم، اللي انتي بتقوليه ده، دول الخير والبركة. ايوه، انتي هتقوليلي؟ ادي الخير. (شورت على إسراء) وادي البركة.
(شورت على روان) ايوه يا حبيبتي، أنا بركة. يا بركة بركتك يا ست الكل. اقعدي يا حيوانة، انتي مش فاهمة حاجة. لا بجد، أنا مبسوطة، مش طالبة خناق انتي وهيه. فين أخويا بقى؟ أخوكي نايم أهو جنبي، ملاك نايم يا إخواتي، ملاك. نازلين في فندق؟ فندق إيه؟
إحنا على جزيرة، بس بقول لكم أي حاجة خيال، حاجة حلوة أوي. البحر قصدنا بالظبط، تخرجي من الفيلا تلاقي البحر، تبصي حواليكي مفيش مخلوق حرفيًا، بس المكان تحفة وعجبني أوي، ده غير إني فيه ملاهي هنا. تعيشوا وتتهنوا، بس أنا هموت وأسأل سؤال، إيه اللي منِّم أخويا؟ عملتي إيه في أخويا؟ (انفجرت في الضحك) (انفجرت في الضحك وحطت إيدها على وشها) (روان أدتهم ضهرها وبتضحك) ايه يا حيوانة انتي وهي؟ بتضحكوا على إيه؟ (أم جلال مشيت بتضحك)
لما تتجوزي يا أختي هتعرفي. هعرف إيه؟ ها؟ قولي، هعرف إيه؟ لا كده عيب. ايه يا حيوانة اللي عيب؟ أنا قصدي يعني إن اليوم كان متعب أصلاً، وأكيد انتوا روحتوا لعبتوا في الملاهي. امال فين أستاذة روان؟ إيه؟ (آدم) آدم، خضتيني. صحيت امتى؟ (وهو بيحضنها) وحشتيني. بتكلمي مين؟ مش قولت أقفل الفون صح؟ دي إسراء وروان. لا كده كتير بصراحة، هنا وهناك. إحنا في شهر عسل. آدم، عيب كده، دول إخواتي.
مهما كانوا إخواتي، أنا كمان، بس يحسوا يعني إننا مش فاضيين، وعندنا مهمة خاصة. مهمة خاصة؟ دي أكتر حاجة مهمة في شهر العسل. (والفون قفل) (باستفهام واستغراب) ايه ده؟ قفلوه ليه؟ أنا عايزة أعرف إيه المهمة الخاصة دي. ايوه، أنا كمان عندي فضول. اكيد شغالين قوات خاصة، بس إزاي وهما في شهر عسل؟ سبحان الله، تلاتة أغرب من بعض. ايوه، أنا فهمت خلاص، عندهم مهمة استكشافية في الجزيرة. المهم دلوقتي، أنا عندي امتحان بكرة. (بضحك)
وانا كمان. ايه ده؟ صحيح، أنا عندي بكرة امتحان. وانتي يا تسنيم؟ كان عندي اختبار النهاردة في الشركة، بس كنت تعبانة، مقدرتش أروح. لحد دلوقتي بتصممي ولا عرض أزياء؟ لا، بصمم، بس ولا قادرة أمسك قلم ولا ليا نفس أرسم. فضلت أقولك لا، مش كويس، وانتي فضلت تقولي أنا بحبه، وأعمل أي حاجة... خالتي، خلاص. (سكتت وبصت في الأرض) خلاص يعني يا ماما؟ هو مكنش لسه اتجوز ده... ام روان اه يختي يوم فرحهم قبل الفرح بتلات سعات. تسنيم بصت
ليهم بدموع و قطعت كلامها: لا بيك.سر بس محدش حس الإحساس اللي أنا حسيتوه. اسراء حضنت تسنيم. تسنيم مسحت دموعها وسكتت. روان: نكدوه انتي وهيه سبحان الله. تسنيم وقفت وبعدت عن اسراء: أنا هروح أنام. روان: هتنامي دلوقتي؟ تسنيم: أيوه عاوزة أنام. اسراء: تعالي باتي معايا. تسنيم: يا شيخة لا طبعًا موصلتش إني أبات بعيد عن حضن أمي حبيبتي روح قلبي. روان: إيه الحنية اللي نزلت عليكي دي؟
تسنيم: تعبت اليومين اللي فاتوا لما كانت في المستشفى ومش حابة إني هي تقعد لوحدها. اسراء: حوش الحنية يا بت. تسنيم: أوعي بقا عاوزة أمشي أنام. روان: طيب اقعدي شوية. تسنيم: لا مليش نفس، يلة سلام. وجت تمشي. اسراء: إيه رقبتك زرقة ليه؟ تسنيم حطت إيدها على رقبتها: ده مكان كلب. ياسمين: طيب اقعدي معانا. تسنيم بحزن وابتسامة: لا معلش عاوزة أنام. وبدأت تمشي وسرحانة. بعد ما مشيت تسنيم.
روان بصت لامها: لازم يعني تفكيرها، أنا مش عارفة بصراحة هي مش عاوزة حد يعرف هي سابت خطيبها ليه؟ ام روان: أنا اتكلمت يابنتي، أنا والله زعلانة عشانها. روان بصلها بعصبية. تسنيم وهي ماشية زعلانة ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها. ام تسنيم من بره: تسنيم. تسنيم: نعم يا ماما. ام تسنيم: مش هتاكلي؟ تسنيم: لا مليش نفس. ام تسنيم: طيب افتحي. تسنيم بحزن عميق: سبيني يا ماما أنا كويسة. ام تسنيم: طيب يا حبيبتي.
تسنيم بصت للسقف وعيونها مفتوحة ودموعها نازلة. فلاش باك. تسنيم بفرحة: الله الفستان جميل أوي. ام تسنيم بابتسامة: ربنا يفرح قلبك يا نور عيوني. تسنيم: يارب يا ماما، يلهوي أنا نسيت الجزمة في الشقة. ام تسنيم: طيب هروح أجيبها. تسنيم: لا خليكي، هي دقيقتين مش هتأخر، هاجي على طول. لبست الفستان ونزلت تجري على السلم وكانت فرحانة أوي.
ووصلت الشقة وطلعت وفتحت الباب وسمعت صوت جوه استغربت وقفلتي الباب بفرحة وقربت من أوضة النوم المفتوحة لقت خطيبها نايم في حضن واحدة تانية. تسنيم بصدمة دموعها نزلت وحطت إيدها على بقها وقعدت جنب الأوضة بضعف شديد وقلبها اللي اتكسر وهي سامعة صوتهم بيضحكوا، بقت تبص للشقة بكسرة وقهر ووقفت دخلت عليهم الأوضة وبصت ليهم وهما الاتنين اتخضوا. تسنيم بدموع: أنا بكر.هك. خطيبها: استني ياتسنيم انتي فهمة غلط. تسنيم قلعت الخاتم
بتاعها ورمتوه في الأرض: فهمة غلط إيه، انت عبي.ط. وخرجت من الشقة بتعيط وجريت وبقت تجري في الشارع لحد ما وصلت شقة أمها وأهلها كلهم واقفين بيهزروا. ابو تسنيم بفرحة: حبيبتي انتي لسه ملبستيش؟ تسنيم بدموع وقهرة: أنا لغيت الفرح وسبتوه أصلاً. ام تسنيم: ينهار أسود. تسنيم دموعها نزلت ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وفعلاً سبتوه. باك. تسنيم بقت دموعها نازلة.
تسنيم: هو ده الحب، أنا مش عاوزة أجربه تاني، أنا ليه متحبتش زي البنات اللي بشوفهم، ليه تعمل كده وتكسرني، ليه توجع قلبي كده، أنا محبتش قدرك ده، أنا وقفت في وش أهلي عشانك، ده أنا بكره أخويا بسبب إنه مكنش موفق عليك، ده أنا كنت مستعدة أخسر كل العالم عشان بس تبقى مبسوط. غمضت عيونها وفضلت تعيط بانهيار وراحت في النوم. عند ليان وآدم بيعوموا في البحر ومافيش أي حد حواليهم. ليان بخوف وهي ماسكة فيه جامد: آدم أنا خايفة جدا.
آدم: هششش متخفيش، إحنا معاكي. ليان: طيب طيب يلة نخرج، بقى لنا كتير. آدم: كتير إييي يا ليان، إحنا مكملناش دقيقة، وبعدين إيه القمر ده؟ وبيدقرب منها. ليان: هههههه يا شيخ. آدم: آه وحياة ربنا قمر وبس. خدها وعسل وباس الخد التاني وفراولة وباس شفايفها. بعد أسبوعين، اليوم اللي ليان وآدم هيرجعوا فيه عشان بعد يومين فرح مازن وروان. الكل كان قاعد في الشقة. مازن: هنعمل لهم مفاجأة يعني. اسراء: أيوه. روان بحماس: أنا متحمسة أوي.
شهاب وهو بيبص من الشباك: يلة بسرعة، دول جم. الكل قفل نور الشقة ومستخبيين. آدم وليان داخلين من باب الشقة وآدم عمال يبوس خدها ويحضنها. ليان: إففف أوعى بقا، أنا عاوزة أشوف بابا، إيه جبنا الشقة؟ آدم: هو إيه اللي تشوفي أبوكي، أنا خطفتك يعني متجيبي بوسة؟ ليان: ههههه لا. الكل طلع بصوت واحد: مفاجأة ههههه. ليان بصت لهم بفرحة وسعادة وآدم ابتسم عليهم. بعد شوية والكل قعد. الباب خبط.
شهاب راح فتح لقها تسنيم وماسكة شنطة وشنطة كبيرة أوي سودا. شهاب: اتفضل وادخل، وتسيم وراه. ليان: آدم، أستاذة تسنيم بنفسها عندنا. تسنيم: عاملة إيه؟ وحطيت الشنط على كرسي. ليان حضنتها وتسيم حضنتها. تسنيم قعدت جنب روان. تسنيم: عاملة إيه يا بت يا روان؟ روان: بت إيه قلة الأدب دي، اسمي هانم. اسراء بسخرية: هانم الله يرحم. ياسمين عاملة تضحك. روان: مهدي يا حمار، وزقت ياسمين في درعها. ياسمين: الله أنا اتكلمت يا بت.
روان: بت يا هطلة، في حد يكلم حد أكبر منه كده. اسراء: أيوه يا حبيبتي تكلمك زي ما عاوزة. تسنيم: بسسس. ام جلال: ما كنتيش بتيجي ليه يا تسنيم؟ تسنيم: كان عندي اختبار وخلصت النهارده. روان: عملتي إيه؟ تسنيم: مفاجأة. المهم، وخرجت درس شكله شيك أوي لونه أسود في دهبي وبصت لاسراء: امسكي. اسراء مسكت الدرس: الله، انتي اللي عملتيه؟ تسنيم: امم. وخرجت درس لونه جملي وجميل أوي وبصت لليان: امسكي. وأدتهولها.
ليان فتحته ببهار: الله، ده جميل أوي. تسنيم: طيب كويس إنه عجبك. وبصت لياسمين: عملتلك فستان تحفة. وخرجت فستان سوري دهبي. ياسمين وقفت ببهار: الله، ده اللون اللي عجبني، الله ده جميل أوي. روان: إيه وأنا؟ تسنيم: عملتلك حاجة تحفة هتنفعك الأيام الجاية. روان بحماس وقفت: هاتي أشوف. تسنيم: غمضي عيونك. روان غمضت عيونها ومدت إيدها. تسنيم خرجت مريلة بتاعة مطبخ وحطيتها في إيدها. روان فتحت عيونها وبصت ليها بصدمة.
الكل انفجر في الضحك. روان فضلت تضحك. اسراء: ههههه لا حلوة لا. تسنيم: يارب تيجي على مقاسك. روان: انتو رخامين والله. تسنيم خرجت فستان زفاف من شنطة كانت ماسكها وفتحت الجراب وخرجت فستان فرح تحفة. روان ببهار راحت على الفستان: الله ده حلو أوي. تسنيم بابتسامة: طيب كويس إنه عجبك، ده أنا قعدت في أسبوعين على بال ما خلصته. اسراء: الله. ومسكت الفستان: ده حلو أوي.
روان مسكتوه بفرحة: ده تحفة، مش حلو بس، ده أحلى هدية جتلي في حياتي. وحضنت تسنيم بفرحة. تسنيم حضنتها بابتسامة وطبطبت عليها. ليان ببهار: انتي اللي الي عملتيه؟ تسنيم: امم. ليان: ده جميل أوي، لا شاطرة. ياسمين بتتفرج على فستان روان بفرحة هي كمان. مازن كان بيبص لروان بابتسامة سعيدة. ام جلال طبطبت على ضهر تسنيم اللي واقفة بتبص لصاحبها وهما بيتفرجوا على الفستان. تسنيم بصت ليها. ام جلال: ربنا يفرح قلبك، دي مفرحتيهالي ياحبيبتي.
تسنيم ابتسمت وسكتت. بعد يومين كان فرح مازن والكل بيحضر نفسه. وروان كانت جميلة جدا وفرحانة ومازن كان مبتسم على طول. وهم بيرقصوا سلو مازن كان بيبص ليها وروان مبتسمة. روان: بتبصلي كده ليه؟ مازن: مفيش، بس انتي قمر النهارده. روان: أنا حلوة على طول. مازن بضحك: أيوه يا واثق انت من نفسك. وبس خدها وحضنها وروان لفت إيدها عليه. والكل كان فرحان وتسيم واقفة بعيد وبصت لهم بابتسامة. مراد وقف جنبها وبصلها: أدوار ده عليكي انتي.
تسنيم من غير ما تبص له: انت عبيط ولا وإنت صغير حد ضربك على نفوخك؟ مراد بعصبية: هتشوفي. ورح وقف جنب الشباب. الكل بيرقص ومبسوط. بعد ساعتين. في شقة مازن وروان. روان واقفة فوق السرير وماسكة ست.ور. مازن وهو واقف على الأرض. مازن: ههههههيب انزلي خلاص مش هاجي جنبك يا مجنو.نة. روان: لا انت كداب، انت عاوز تغ.تصبني. مازن: أيوه، مش مراتي. روان بصويت: يلهوييييي. مازن شدها بسرعة وشد الست.ور من إيدها وبص ليها.
مازن: هششش، فض.حتنا في العمارة، الناس وإخواتي هيقولوا إيه؟ روان: يقولوا إنك قليل الأدب ومش محترم، وإنك متح.رش كمان. مازن: انتي لسه شوفتي حاجة. بعد شهر ليان فاقت بليل على مغص جامد، وقفت لقت نزل عليها د.م كتير جدا. ليان برعب: آدممممم. آدم صحي بخضة: في إيه مالك؟ ليان: الحقني بسرعة. آدم وقف وراح عليها واتصدم من كمية الد.م.
آدم برعب: ينهار أسود. وراح على إسدال البيت ولبسها بسرعة ولبس تيشيرت على الشروال وشالها ونزل جري على العربية. ليان بتعيط من وجع بطنها. بعد شوية وصلوا المستشفى. بعد شوية. أهل ليان الرجالة وأهل آدم عرفوا إنهم في المستشفى، لإن آدم كلم يزن قال له، ويزن كلمهم، وراحوا لآدم واقفين ساكتين. الدكتور خرج. آدم بسرعة: إيه يادكتور؟ الدكتور: ربنا يعوض عليكم يا أستاذ آدم، المدام سقطت. الكل اتصدم. آدم بصدمة: هي كانت حامل؟
الدكتور: أيوه، إن شاء الله ربنا يعوض عليكم، هي دلوقتي هتصحى وممكن تخرج شوية كده، بعد إذنكم. جد ليان طبطب على دراع آدم: ربنا يعوض عليكم يا حبيبي. آدم سكت. يزن: آدم اتفضل لليان، فهمها براحة وإحنا مستنينكم هنا. آدم دخل أوضة ليان لقى ليان قاعدة بتعيط. آدم جري عليها وقعد قصدها: هششش، بتعيطي ليه؟ ليان بدموع: أنا كنت حامل يا آدم، كان جوه طفل. آدم: هششش، متعيطيش، إن شاء الله ربنا هيبعوض علينا يا حبيبتي.
ليان بعياط: أنا كنت حامل، ده كان حلم، يا آدم نفسي أخلف وأشوف ابني أو بنتي نفسي. آدم: هششش. وحضنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!