فارس بعصبية: انتي عبيطة ولا إيه ي غبية؟ أنا بحبك ووثق في تربيتك، وعمري ما وثقت في حد زي ما وثقت فيكي. أنا لو معنديش فيكي ثقة هخطبك ليه؟ أو أصلاً هكلم معاكي ليه؟ اسراء: بس انت مضايق إني في الجامعة وفيها شباب. فارس وهو بيخرج سيجارة يشربها. اسراء شدت السيجارة بغضب ورمتها في الأرض. اسراء بصت لفارس وقالت: قلت لك مليون مرة مدخنش. فارس: خلاص، اهدي مش هشرب خلاص. اسراء: أنا بقولك من الأول، لو مفيش ثقة كل واحد يروح لحاله.
فارس: يعني انتي مبتحبنيش؟ اسراء سكتت. فارس: ردي عليا عشان لو مردتيش هعتبر إنك مبتحبنيش ومش عايزاني. اسراء بسرعة وتلقائية: لا بحبك وعايزاك، بس لو مفيش ثقة بلاش عشان... فارس: هششش، أنا بحبك وبثق فيكي. اسراء اتكسفت وبصتله بابتسامة ودخلت وسابته. فارس فضل باصص عليها ودخل وراها. قعدت واسراء دخلت المطبخ وروان واقفة بتلعب في الفون. اسراء من جوه: روانننن. روان وهي بتلعب في الفون: امممم. اسراء خرجت ضربت روان على رأسها.
روان: عايزة إيه؟ اسراء: مش بناديكي؟ روان: أيوه، رديت. اسراء وهي بتشرب ميه: كلمي ماس. روان: روحي انتي كلميها، أنا بعمل حاجة. اسراء شدت الفون وبتبص فيه، وبصت لروان. اسراء: وأقسم بالله... روان: فكك، فكك. ودخلت المطبخ. اسراء بتلعب في فون روان. اسراء: روانننن. روان خرجت راسها من المطبخ: إيه؟ اسراء: عمتك متربتش. روان: عارفة بعتت إيه تاني؟ اسراء: بتقولك شوفي مين هياخدك يا مطلقة. روان: ههههه، سيبك منها. اسراء: لا منا شتمتها.
روان: جدعة. ودخلت راسها المطبخ تاني. اسراء بتلعب في الفون. اسراء: روانننن. روان من جوه: إيييي؟ اسراء: ابن خالتك بيقولك تعالي استر عليكي واتجوزك. أنا ده حتى انتي مطلقة. روان خرجت راسها من المطبخ: أنا مش عندي رقمه. اسراء: لا، منا شفت صورته وأنا عارفة اهو. مش هو ده؟ روان راحت بصت في الفون. روان: فكك، ودخلت المطبخ تاني. اسراء: هههههه، روان تعالي بسرعة. روان خرجت بتبص في الفون وبصت بصدمة لاسراء اللي بتضحك.
روان: يا ابن العبيط، وده كمان جاب رقمي منين؟ شكل رقمي اتوزع في الجامعة. اسراء: تعرفي أصلاً؟ روان: آه، صاحب أخويا، وكان عايز يخطبني. اعملي له بلوك، ومش كل شوية تنادي عليه، أنا زهقت. اسراء بصت في الفون: تعالي كده. روان بصت في الفون: آه، لما طلبت الطلاق بعتلي كده وقالي كده. اسراء: بس الرسائل دي من شوية؟ روان: فين دي؟ وبصت في الفون. اسراء: مراجل بيعتذر منك وبيقولك تعالي نرجع. روان بصت لاسراء بقرف ودخلت المطبخ.
اسراء مسكت الفون، خرجت منه الخط وكسرته. روان خرجت بصت لاسراء: عملتي إيه؟ اسراء: بصراحة، رسايل ابن خالتك عصبتني، فقلت أريحك من زنّته وكسرت الخط. روان خرجت من جيبها خط. اسراء: هههههههه، لا أوعي تقولي. روان: عيب عليكي. أنا مش عارفة ابن الزنانة ده بيجيب أرقامي منين. ده ربع خط يكسر بسببه. خدي حطيه. ياسمين خرجت: روان، كلمي عمتو ماس بتقولك تعالي اغسلي المواعين. روان: حاضر. أمي لو رنت نديني. اسراء: ماشي.
روان دخلت المطبخ. اسراء بتلعب في فون روان وحد بيرن على فون روان. اسراء حطيته على ودنها. اسراء: الو... طيب ليه زعيق طيب ي خالتي، احترمي سنك حتى... اسراء: لا أنا قرة مفيش حاجة... اسراء: روان بتغسل المواعين بشغلها... اسراء: سيبها وامشي انتي، وبقولك إيه، متقوليش لروان ها؟ هقولك على حاجة... اسراء: لا متقوليش ليها ولا تجيبي سيرتها...
اسراء: بتبص على المطبخ، روان عملت حاجة وأنا شفت بس مردتش أبين لها إني شفتها، وبحذرك تقعد لوحدها في الأوضة... اسراء: استني. وطلعت على فوق بتجري وبتكلم في الفون بصوت واطي. روان خرجت بتمسح إيدها في منديل وبصت لام جلال: هي فين؟ ام جلال: طلعت على فوق، اقعدي، زمانها جاية. روان قعدت سرحانة. مازن بصصلها بس ونظرات أدم ويزن اللي فهموها. اسراء نزلت ونطت على روان اللي سرحانة. اسراء: صحي النوم ي روح أمك. روان: فين فوني؟
أنا هنزل أشوف أمي وأرجعلك تاني. اسراء: لا اقعدي، أمك نزلت. روان باستغراب: فين نزلت؟ اسراء: هتزعقي؟ روان: لا، قولي. اسراء: بصراحة، أنا قلت لها على ابن خالتك وأمك راحت تهزق فيه. روان بعصبية: اسراءءءءء. اسراء: أعملك إيه يعني؟ عصبني من الكلام اللي بيقوله ده قليل الأدب متربي ولا شامم ريحة التربية؟ هي العيلة كلها مش محترمة كده؟ روان: محترمش نفسك، إسراء، ما انتي أخوكي مش محترم ومحدش اتكلم. وبتشاور على مازن.
أدم بص على وش مازن وانفجر في الضحك. الكل بيضحك بصوت واطي. مازن بصدمة: أنا مش محترم؟ روان: أيوه مش محترم، لما تقف تتفرج عليه من الشباك تبقى مش محترم. مازن بصدمة: وأنا هتفرج عليكي ليه؟ من حلاوتك ده، انتي شبه صاحبي. روان بصدمة: شبه صاحبي؟ ده انت مبتشوفش وعيونك دي محتاجة عملية. وقامت مرة واحدة ضربته بـ"لكس" في عيونه، واسراء مسكتها. مازن مسك عيونه وبص له بغضب. روان: أوعي ي إسراء، أوعي.
مازن: وأقسم بالله مهسيبك. ومسكها من شعرها. روان: أوعي ي عبيط، أوعي يله. مازن: بقا انتي بتضربيني أنا؟ والله مهسيلك. اسراء وقفت بعيد بتصورهم. أدم وهو قاعد: مازنننن. مازن بعد عنها وزقها. روان بصت له بغضب وقرف وعدلت شعرها وقعدت. أدم: مازن اعتذر. مازن: نعم؟ انت مش شفت عملت إيه؟ دي ضربتني، دي مش محترمة ولا شمت ريحة التربية. روان: زيك بالظبط ي تحش. مازن: وأقسم بالله، والله لخليكي تتمني الموت ومتعرفيش تشوفيه.
روان بسخرية: لا خفت. ونبي خفت. تعالي ي إسراء خبيني. مازن: هتخافي؟ والله شوفي اللي أنا عمري مخلفات، بس بوعدك هتشوفي جحيم. روان: هنشوف ي متحرش. مازن بصلها بصدمة: أنا؟ روان: أيوه انت. والله لو شفتك بتتفرج عليا تاني من الشباك، أنا هكسر رجليك وهعلقهم على باب العمارة تحت، ومحدش هيقدر يكلم. مازن: بت، انتي متعصبنيش. أنا قولتلك متفرجيش عليا، انتو اللي فتحتو الشباك واحنا بنلعب كورة. وبعدين هشوف إيه يعني؟
أنا قولتلك إنك شبه صاحبي. هبص لصاحبي؟ إيه القرف ده؟ روان بصت له بصدمة وغضب وقرف ومردتش ترد عليه. اسراء: خلاص ي مازن، مش كل شوية بقا تضايقه. أدم: خلاص اسكتي انتي وهو، خلاص. روان قاعدة بتلعب على فونها وساكتة. اسراء قاعدة بتكلم مع أياد وبتضحك معاه. روان فونها رن، بصت فيه ونفخت. اسراء بصتلها: مين؟ روان: جدي. اسراء: ردي. روان: أنا عارفة هيقول إيه. استني. وحطيت الفون على ودنها. روان: الو...
بسخرية، بدل متقولي عاملة إيه أو أخبارك إيه، مش أول ما أفتح كده ي جدي، مش كده ي حبيبي... أنا أحترمك ليه أصلاً؟ انت عايز تبوظ حياتي... أنا اتجوزت، متجوز، ملكش دعوة، متدخلش، انت ملكش حكم عليا. أمي وأبويا عايشين وليه إخوات شباب، يعني انت ملكش حكم عليا... والله والخوف ده نزل إمتى؟ الخوف ده نزل لما عمتي فضلت تقومك عليه وتقولك جوزها... انت بتكلم على أساس إيه أصلاً؟ على إني عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة؟
لا ي جدي، أنا فاهمة كل حاجة، وفاهمة عمتي بتلعب في راسك، وفاهمة كمان. اسمعني بس... متشتمنيش، أنا ساكتالك بس عشان انت جدي، لكن تفضل تقولي أعمل ده ومتعملش ده وتهددني. انت كده أنا معرفكش...
بقولك إيه، أنا فاهمة عمتي بتعمل كده ليه، وقول لها، اسمعني بقولك، قول لها بردوه، مش هتجوز ابنك. مش هي خلتني أتطلق كده، وهي عارفة إني هطلق. مهي عايزة تكسرني عشان أتجاوز ابنها اللي ملوش في الستات، واحنا كلنا عارفين. أيوه، خليني ساكتة، والله لو مبعدت عني لهفضحكم، كل واحد في العيلة هيتفضَح أصلاً. أنا مبخافش على حاجة...
أيوه كده، ملكش دعوة بيه تاني، وقول لـ"عمتي" تبعد عني خلاص. ولا أقولك، أنا هتصل عليه أقولها. وقفلت السكة وترن على حد. اسراء: هههههههه، يخربيتك فضيحة. روان: استني بس، ده أنا هفضحهم نفر نفر، عيلة التماسيح دي لو ممشكتش بقهم هيغضوك. ووقفت وراحت على البلكونة. اسراء بتضحك. ليان نازلة على السلم بتعدل الإنسيال، معرفتش تعمله. أياد: الله، مين دي؟ جميلة أوي. جلال: دي ليان أختي. أياد وقف بجد وراح عليها.
ليان قعدت على الأرض قصدوه: ازيك؟ أنا ليان. أياد: وأنا أياد ي عمتوه. عاملة إيه؟ ليان بست خدوه: كويسة ي حبيبي. انت عامل إيه؟ أياد: كويس. ومسك شعرها وحط إيده على وشها وباس خدها وحضنها. ليان حضنته: ي روحي. أياد: بس خدها. ليان: حبيبي، تعال نسلم عليهم. ووقفت ومسكت إيد أياد وسلمت على الكل، وراحت قعدت جنب أدم وأياد جنبها وهي في النص.
ليان مدت إيدها لـ أدم والأنسیال. أدم مسك الأنسیال بيقفله ليها وباس إيدها، وليان بصت له عشان يسكت. اسراء: كده بتبيعني أنا ي أستاذ أياد؟ أياد: لا طبعاً. ونزل راح قعد جنبها. ليان راحت على ودن أدم وبتقول بصوت واطي، والكل بيتفرج عليهم. ليان: صحيت إمتى؟ أدم بصوت واطي: من شوية. مردتش أصحيكي. ليان: مصحتنيش ليه أول ما قمت؟ أدم: هم لسه جايين دلوقتي. ليان: بس ليه مصحتنيش بدري شوية أنزل معاك؟
أدم: معلش، كنت شايفك نايمة تعبانة، مردتش أصحيكي. ليان بابتسامة: ي حنين. أدم بضحك: لا، أنا حنين أوي، وانتي عارفة. ليان: احترم نفسك. ولسه هتبعد عن ودنه. أدم: بس خدها من خدها. ليان بصت له وبرقت. روان خرجت: إسراء ي حمارة. اسراء بخضه: إيه ي بنت الملبوسة، في إيه؟ روان: انتي عملتي إيه؟ اسراء بقلق: إيه، في إيه؟ معملتش حاجة. روان: كلمتي أمي؟ اسراء: أيوه، أنا قلت لك. روان: وأخويا الكبير بعتيلوه إيه ومسحتيه؟
اسراء حطت إيدها في شعرها. روان: اخلصي، مفقدتش الذاكرة دلوقتي ي حيوان. اسراء وقفت: طيب اقعدي، خدي نفس، واهدي، وبطلي عصبية. روان: أنا هادية ومش متعصبة، ومش هاخد زفتتتتت نفس. اخلصي. اسراء: بصراحة، أصل، أصل أنا بعت لأخوكي الكبير اسكرينات. روان: يخربيتك، ينهار أسود. وحطت إيدها في شعرها. اسراء: أصل، هقولك، أصل بصراحة، كلامهم ضايقني، وأنا مقدرتش استحمل إنهم يقولوا عليكي الكلام ده. فا أنا بقا عملت إيه؟ روان بصت لها: إيه؟
عملتي إيه؟ هيبتي إيه نصيبة تاني ي إسراء ي مجنونة؟ اسراء بعصبية: روان، اهدي، في إيه؟ حصل إيه؟ روان: ههههه، حصل إيه؟ حصل إني العيلة كلها بتضرب في بعض. اسراء: هايل، كده العيلة كلها هتتربي من أول وجديد. روان: ينهار أسود. وبصت لمازن: من أول ما شفت وشك وأنا النصايب بتنزل على دماغي رف رف كده. مازن: انتي اللي بومة، أنا مالي. روان بعصبية: احترم نفسك ي تحش.
مازن بغضب: احترمي نفسك ي حيوانة، بدل ما أوريكي التحش ده يعمل فيكي وفي اللي جابوكي إيه. روان: لا ونبي وريني، أنا عايزة أشوف. واحترم نفسك ي حيوان، متشتمنيش أهلي. مازن: من عنيه الاتنين، هوريكي هعمل إيه. اسراء: لا بقا كده كتير، خلاص ي مازن، خلاص ي روان. في إيه؟ روان قعدت وسكتت. اسراء: خلاص أخوكي هيضربوه ويسكت؟ روان: أيوه، هيضربوه ويسكت. أنا عارفة ي ماما. أخويا حبس ابن خالتي ورفع عليه قضية. اسراء: طيب، كويسة.
روان فونها رن. روان بصت فيه بخضة وبصت لاسراء. اسراء: مين ها؟ مين؟ روان: اركني بقا، ده أخويا الكبير. اسراء: ردي. روان: لا. اسراء: ردي بسرعة. روان: هيزعق فيه. اسراء: اخلصي ي روان. روان حطيت الفون على ودنها. روان بقلق وهي حاطة إيدها في شعرها: ازيك ي أخويا ي حبيبي، وحشتني... ها، لا مفيش حاجة، أصل أنا مش في البيت... لا مفيش حاجة، أنا كويسة... لا، قاعدة عند إسراء... أسفر؟ فين؟ أنا مش عايزة أروح في حتة...
لا، مفيش حاجة، أنا كويسة... سيادة اللواء بنفسه عايزني... كويسة ي بابا، هو حد قالك إني مهاجرة ولسه راجعة؟ ... حاضر... حاضر... حاجة تاني؟ ... لا، مش هسافر، أنا هقعد مع إسراء... اسراء: في إيه؟ روان: معرفش، هم عايزيني أسافر. اسراء: هتسافري فين؟ روان: روسيا، عند عمي. اسراء: لا، أوعي تسافري. روان: هنشوف بقا إيه هيحصل. ليان: انتي عايزة تسافري؟ روان: بصراحة، عايزة أبعد عن الحوارات دي، بس مش عايزة أسيب إسراء.
اسراء: أيوه، لا متسافريش، أنا مليش إخوات بنات تاني. وحضنت روان. روان حضنتها: إسراء، انتي أغلى حد في حياتي. اسراء حضنتها وابتسمت وهي بتطبطب على ضهرها: وانتي أحسن حاجة في حياتي. ليان بدموع: أنا اتأثرت جداً. روان بتضحك: اتفضلي ليان. اسراء: لا، دي على الله. ليان وهي بتضربها على ضهرها: احترمي نفسك ي بت. اسراء وهي بتجري وراها: والله مهسيبك ي ليان. ليان دخلت تجري على المطبخ وبتضحك، اسراء وراها. روان فونها رن.
روان حطيته على ودنها. روان: الو... إزيك حضرتك؟ ... كويسة الحمد لله... لا متتعبيش نفسك، أنا تمام... مش عايزة أسافر، أنا مسافرة أعمل إيه لوحدي؟ ... بص ي عصام، انت أخويا الكبير، وأنا أحترمك وبقدرك في كل حاجة، بس أنا مش عايزة أسافر... بس... طيب، هقعد مع مين هناك؟ ... بس ي عصام، أنا مش هبقى مستريحة وأنا لوحدي، وانت عارف عمي، مراته مش بتحبني، وعنده ولاد شباب بردوه، هقعد إزاي يعني؟ ... طيب ي عصام، تعالي بليل ونتكلم...
خلاص، يعني انتو كده هتستريحوا؟ ... وأنا موافقة، بس بشرط... تعتبروني ميتة، ومحدش فيكم يكلمني... متزعقليش عشان ده شرطي ومش هنزل عنه... بص ي عصام، أنا مش بقلل منك، بس صدقني، مراتك هي اللي مدخله الفكرة دي في دماغك... لا، متقوليش لا، أنا عارفة مراتك كويس... لا، أنا مش بشرط عليك، بس صدقني، أنا لو سافرت محدش يعرف لي طريق... أنا مش بهدد حد، لما تتجوز، توفق على شرطي. اتصل بيه، أو تعال، أنا بقالي كتير مشوفتكش...
ماشي، سلام. وقفلت الفون. اسراء خرجت: بتكلمي مين؟ روان: ده عصام أخويا الكبير. اسراء: انتي مش لسه مكلمة أخوكي الكبير؟ روان: لا، عمار أخويا أكبر مني، بس عصام أكبر واحد في إخواتي. اسراء: أيوه، يعني عايز إيه؟ روان: مصمم إني أسافر. اسراء بصت له وسكتت. روان من غير ما تبصلها: مش في إيدي حاجة أعملها. أخويا الكبير مش سهل. خلاص، أخويا الكبير مبحبش حد يقف في وشه أو يقول لا. صدقيني، هعيش في عذاب هنا لو قلت لأخويا على حاجة.
اسراء: خلاص، متقوليش لا، واسمعي الكلام. روان: سمعت الكلام، خدت إيه غير لقب مطلقة؟ ليان خرجت بصت لروان. روان بصت لليان: عملت بنصيحتك وسمعت كلامهم، وكل واحد عايز يمشيني على كيفه. ليان: طيب، سافري، عيشي حياتك بره. روان: أنا كده بدفن بحياة. اسراء: ليه بتندفني بحياة؟ اشتغلي وعيشي حياتك وهتنسي. روان بصت لها: هنسى إيه؟ اسراء: انسي الكل ي ماما، محدش فكري فيكي، وانتي متفكريش في حد. روان ابتسمت بسخرية: انتي متعرفيش عمي.
ليان: طيب كويس إنك هتعيشي مع عمك. روان: اهو، ده بقا أوخس ما في الموضوع، عمي. وضحكت بسخرية. فون روان رن، والرنة كانت: ي ابن دمي، ي ابن أمي، يلي ياما شلت همي. اسراء: ههههه، إيه الرنة دي؟ روان ابتسمت: ده توأمي، أكيد هو المجنون اللي حط الرنة دي على نفسه. وشغلت السبيكر. شاب: الوووو. روان: ريان، انت مش هتبطل اللي انت فيه ده؟ في حد يحط رنة زي دي؟ ريان: ههههه، حلوة صح؟ ي أختي، ي عيوني، ي روح قلبي.
روان: بس بس، عايز إيه ي ريان؟ ريان بصوت مخنوق: متسافريش، صدقيني، أنا مش هعرف أعيش من غيرك. عصام مصمم ومش راضي يسمع حد. روان: وعايز يسفرني ليه؟ ريان: مش عارف، صدقيني، أنا بس فكرت إنك ممكن تبعدي عني دقيقة، قلبي وجعني. بلاش. روان: انت فين ي ريان؟ ريان: أنا ماشي في الشارع، مش عارف أروح فين. روان: طيب تعال، أنا هنزل الشقة. ريان: مش هتبعدي عني صح؟ روان: أكيد، عمري ما أبعد عنك ي ريان. تعال. ريان: انتي فين؟
روان: أنا عند إسراء. ريان: شهاب عندك؟ روان: أيوه، اهو قاعد قرفنا في عيشتنا أنا وإسراء. ريان: ده شهاب عسل. شهاب: حبيبي ي ريان، صدقني أختك دي بلوة متحركة. ريان: عارف. شهاب: تعال اقعد معانا. ريان: أجي فين؟ وبعدين، استاذه إسراء، هعملها المشروع على الجاهز كده. اسراء: مش انت اللي طلبت مندخلش مع شباب غريبة؟ ريان: أيوه، مستحملش إخواتي يكلموه شباب غريبة. خلاص، هعمل أنا المشروع بدالكم. روان: جدع ياض ي ريان. اسراء: اطلع ي ريان.
ريان: أكيد يعني مش هطلع وانتو لوحدكم. روان: ههههه، لوحدنا؟ لا، متقلقش من دي، ده كل أهل إسراء قاعدين. ريان: طيب، أنا جي في أنهي دور بقا؟ اسراء: الدور الأول. ريان: استأذني من أهلك الأول. اسراء بصت لـ أدم لقتوه هز رأسه: آه. اسراء: أخويا موفق، تعالي بقا. ريان: ماشي، سلام. وقفل. جدة ليان: هو أخوكي عنده قد إيه؟
روان: أيوه، عصام عنده 33 سنة، ظابط في الجيش. وعندي إسماعيل عنده 30 سنة، ظابط في المباحث، وعمار عنده 26 سنة، نقيب. وأنا توأم. ام جلال: بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن. روان: ابتسمت وسكتت. اسراء: ههههه، إسماعيل ده في مية البطيخ. روان ضحكت: ههههه، لا، هو بيحب يبينلك إنه مش مهتم، بس صدقيني، هو أكتر واحد واخد باله من الكل. الباب خبط. شهاب وقف: ده ريان. وجري على الباب. دخل ريان.
من الباب قمر حرفياً، وطويل، وشعره برتقاني، وعيونه خضرة. ريان بص على روان وفتح حضنه. ريان: وحشتيني أوي أوي جداً جداً. روان: ههههه، وانت كمان وحشتني ي شق. ووقفت جريت عليه وحضنته، وهو حضنها وباس راسها. روان غمضت عيونها وهي حضناه. ريان وهو بيبوس راسها: مش هتسافري صح؟ روان فتحت عيونها: معرفش. ريان: لا، متتهزريش ي روان. هتقدري تبعدي عني؟ لا. مقدرش. وباس راسها. روان طبطبت على ضهره. اسراء: خلاص ي عم مهند.
ريان: أهلاً بورعي، عاملة إيه؟ اسراء: ي مهزق. وحدفت عليه شبشب. ريان بعد عن روان وبيضحك، وبص لفارس: أده أده. خطيب إسراء موجود. بقولك إيه، دي بتموت فيك، دي بتحبك حب. والله، كل ما أشوفها، ألاقيها بتكلم عم فارس. انت فارس صح؟ فارس: أيوه، أنا فارس. ريان مد إيده: وأنا ريان أخوها. فارس سلم عليه: اتشرفت بيك. ريان: وأنا اشرف. ورد: أده بقا إيه الغبطة دي؟ مش انت اسمك ريان؟ ريان بص عليها: لا، أنا يعني، اتشرفت بيه. وبص لـ أدم.
ريان: أستاذ أدم صح؟ أنا أعرف شكلك من صورك مع إسراء. أنا ريان زميل ليها. أدم مد إيده ليه: أهلاً. اتفضل، منورنا. ريان: شكراً جداً لذوقك. ريان سلم على الكل واتعرف عليهم. وبص لحازم: ريان، حازم، حازم. حازم: هههههه، ريان، ريان، وحشني ي معلم. ريان ضربه في بطنه: رنيت عليك، أصبح أمك ردت عليه. وبص لام جلال: خالتي حبيبتي. ام جلال: ههههه، إزيك ي حازم ي حبيبي؟ وحشني والله. ريان قعد جنبها: تعرفي انتي وحشاني إزاي ي خالتي. ام جلال:
طبطبت على دراعه: وانت والله ي ريان. سألت حازم امبارح عليك. ريان: حبيبتي تسلميلي. روان قعدت مكانها تاني وقالت: إسماعيل. ريان: اهو ده بقا، أنا مكنتش متخيل هيقلب الدنيا كده. روان: ليه؟ إيه حصل؟ ريان: فضل يتخانق هو وعصام، وقال لعصام: أنا لو أختي هتسافر، هسافر معاها. وعصام مش راضي إني حد يسافر معاكي. روان: أنا مش عارفة عصام عايز يسفرني ليه. انت تعرف حاجة؟ ريان: لا، معرفش. هعرف إيه؟ معرفش حاجة. روان: ريان.
ريان: بقولك إيه، معرفش حاجة. روان بعصبية: اخلص بقا ي حيوان. ريان: لا، احترمي نفسك. ومش هقول أخوكي مهددني إني لو قلت لك حاجة هيقتلني. روان: ريان. ريان: روان، خلاص بقا، بجد. بليل جه، وريان أبوه رن عليه نزل. مازن بص لاسراء: يله ننزل المستشفى، الدكتور هناك. اسراء بصت لروان: تعالي معايا. مازن بقرف: يله، بس اخلصوه. أنا هستناكم في العربية. ونزل وسبهم. روان بعصبية: شخص قليل الذوق. ليان: هو عملك حاجة؟
روان: مشوفتيش بيكام إزاي؟ اسراء: روان، ملكيش دعوة بخويا، عشان ده مش هيسكت المرة الجاية، وانتي شتمتيه كذا مرة. روان: أنا أشتم اللي أنا عايزه. ووقفت: يله. اسراء بيأس: يله. ونزلت هي وروان. ليان دخلت المطبخ مع الستات، والرجالة بس قاعدين بيكلموا.
بليل والكل نايم. مازن طلع على السطح وقعد في الضلمة. بص على شباك روان، لقها قاعدة على الشباك وباصة للقمر ودموعها نازلة. فضل قاعد لغاية لما دخلت ونسيت تقفل الشباك، وقعدت على السرير وراحت في النوم وهي بتعيط. تاني يوم الصباح. الباب كان بيتزع. أدم نزل جري ومسك تشرت في إيده وفتح الباب. اللواء كان على الباب، وريان وعصام وإسماعيل وعمار. أدم باستغراب: أهلاً أهلاً ي سيادة اللواء. اتفضل.
اللواء: من غير ما تتفضل، فين مازن أخوك ي أدم؟ أدم: ليه؟ في إيه؟ اتفضل، اتفضل. وكان بيلبس التشرت. مازن نزل جري من غير تشرت وقال بخضة: إيه الخبط ده؟ في إيه؟ فارس نزل بيلبس التشرت: في إيه؟ أدم: مفيش حاجة. اعملوا لسيادة اللواء قهوة هو والشباب. اللواء: أدم، أنا مش عايز حاجة. وبص لمازن: انت إيه اللي خلاك تروح مع بنتي مستشفى؟ وكمان كنتوا داخلين كشف أمراض نسائية. مازن بص له وهو مش فاهم حاجة: نعم؟ إزاي يعني؟
اللواء طلع صور: اتفضل. مازن وأدم خدوه الصور، لقوا حد مصور مازن وروان ومش باين إسراء، وهم داخلين أمراض نسائية، ومصورهم ومازن كان بيزعق مع روان وقريب منها، بس مش باين كده في الصورة، باين إنها في حضنه. مازن بصدمة: إيه الصور دي؟ عصام بغضب: إحنا اللي بنسألك. أدم بهدوء: سيادة اللواء، اتفضلوا معايا، وأنا هفهمك كل حاجة. عصام بغضب: مش عايزين نتزفت ولا نتفضل. أنا هقتلك أنت وهو. عجبتكم؟
هنزل بارت تاني بليل. قوليلي في التعليقات عاوزين بارت بليل ولا لأ. •
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!