آدم: مشششش دي من اختيارك، اتفضلي جوزتيني كأني عايزة تسعديني، هاااااا مترديييي عليه ي شيخة، ضيعتيني، حراممممم عليكي. وإنتي إيه اللي نزلك من غير ما تقوليلي؟ مرديتش عليكي يبقى متنزليش، إنتي بتضحك عليكي بسهولة كده؟ إنتي عارفة كان إيه هيحصل فيكي؟ أنا عرفت بالصدفة إنك نزلتي، متردي عليه. ليان فضلت تعيط. آدم فضل يضرب في الدركسيون بعصبية شديدة لدرجة إن ليان بطلت عياط وبصتله برعب شديد. آدم شغل العربية بعصبية ومشي بيها.
وصلوا العماره ونزل من العربية وفتح الباب بتاعها وشالها وهو مبيتكلمش. وليان كانت ساكتة ومش قادرة تتحرك. وصل الشقة وخبط برجله الباب. فتحت إسراء بخضة: مالك ياليان؟ آدم بعصبية: غوري من وشي. إسراء بعدت بخوف ودموع من أسلوبه اللي أول مرة يتغير. آدم دخل لقى الكل قاعد، أهل ليان وأهله. آدم طالع على السلم: مش عايز أي حددددد يخبط على الباب. وطلع ورزع الباب برجله. حطها على السرير ودخل الحمام. ليان نايمة على السرير بتعيط.
آدم خرج: هشششش مش عايز أسمع نفس. سمعة، اسكتي خلاصصص. ليان سكتت. آدم راح عليها وبيقلعها. وليان بصتله بخوف. آدم شالها بعد ما قلعها ودخل الحمام، حطها في البانيو وبصلها. آدم: هخرج أجيبلك هدوم. ليان غمضت عيونها وفتحتها معناها ماشي. خرج وسبها. خرج ليها هدوم نوم ودخل أخدها. دوشها وخرج لبسها وبعدها في حضنه على السرير وقفل النور. ليان ساكتة ودموعها نازلة. آدم حس بدموعها، لا إله إلا الله، اتغرقت دموع.
آدم بيحاول يهدي نفسه من العصبية علشان متخافش منه. آدم: ليان متعيطيش، العياط مش هيغير حاجة، خلاص كفاية قلبك وجعك، خلاص ي حبيبتي كفاية. وبيبوس راسها. وليان دموعها فضلت تنزل لغاية لما نامت بعمق شديد. وآدم مش عارف ينام من العصبية الشديدة. وقف ولبس التيشيرت وخد السلاح وخرج. بصلها من ورا الباب وهي نايمة وقفل الباب ونزل. الكل قاعد ساكت. نزل آدم ولسه هيخرج من الباب. يزن: ادمممم. آدم وقف ومديله ضهره.
يزن راح عليه ورفع التيشيرت بتاع آدم من ضهره وخد السلاح ونزل التيشيرت تاني. يزن: إيه ده؟ وراح قعد تاني مكانه. آدم بصله بعصبية. وأهل ليان قاعدين وأهل آدم. آدم بعصبية شديدة راح عليه وعشان ياخد السلاح. يزن بعصبية: اقعددددد. أنا وديته القسم. آدم: وأقسم بالله ما هسيبه. هو وبنت الكلب اللي ودت مراتي مكان زي ده. أبو ليان وقف وهو ماسك آدم: اقعد طيب، نفهم إيه اللي حصل، اقعد. آدم: مش هقعد، مش هسيبه. جد ليان: ادمممم، اقعد.
آدم قعد بعصبية شديدة. يزن: اهدا كده، أنت خليت الواد مبيتحركش. ده غير إني كملت عليه. آدم: هو فين؟ يزن: سلمتوه للقسم. آدم: ليه؟ أبو ليان: أمال أنت كنت عايز إيييي؟ آدم بعصبية ووشه أحمر وعروق رقبته وإيده باينة: ده لمس حاجة بتاعتي. يزن: خلاص يبني، أنت سيحت دمه. آدم بغضب: مششش هسيبه، مش هستريح غير لما أقتله. أبو ليان: تقتل مين يبني؟ خلاص أنت سلمتوه للقسم وضربته خلاص. آدم: مش هسيبه بردوه. إسراء بخوف: هو إيه اللي حصل ي آدم؟
آدم بعصبية: مش طايقك. قصدي وإنتي ليه متوقفتهاش؟ بس أقولك، العيب مش عليكي ولا العيب عليها، العيب عليه أنا إني سامح لمراتي تعمل أي حاجة، عشان كده جاله الجرأة إنه ينزل من غير ما يستأذاني. إسراء بدموع: أنا مالي، عملت إيه؟ هي إيمي اللي مرديتش تاخدني معاهم، فاتصلت عليك لما حسبت بحاجة غلط. آدم بغضب: لما افتكر إيمي. ماشي ي إيمي ي بنت*****وأقسم بالله مهسيبها. خرج سجارة وبيشربها بعصبية. فون آدم رن.
آدم حطه على ودانه من غير ما يكلم وسمع المكالمة وقفل الفون ووقف. يزن: رايح فين؟ آدم مشور وشد المسدس من إيد يزن وخطفه وراه ضهره ورمى السيجارة على الأرض وداس عليها. وبص لإسراء. آدم: شوية وهتطلعي تبصي عليه، ليان عشان نايمة وعينك متعفنش عليها، سمعةههه. إسراء بخوف: حاضر. آدم بص لمازن: اخرج هتلاقي عربية شوية كده جايلك تحت البيت. اركبها من غير كلام. مازن: هروح فين؟ آدم: هتعرف لما تركب. مازن: هنلعب؟
آدم بابتسامة خبيثة ومایل: نلعب. وبص ليزن: متبعتش حد وراه بدل ما أعمل حاجة تزعلك على اللي هيمشي وراه. يزن: ماشي ي آدم، لما نشوف آخرتها مع عنادك. آدم: كل خير. وخرج من الباب ورزعه. مازن قعد مبتسم. إسراء مبتسمة: على إيه ده؟ هزقني. مازن: على اللعبة. يزن بعصبية: مازنننن. مازن: حاضر. ووقف. يزن شايل سلاح. مازن: رفع إيديه، عيب عليك، مش أنا اللي أشيل سلاح. إسراء باستغراب: أمال تشيل إيه؟ يزن: أنا فهمت، هات. مازن: بس.
يزن: بهدوء، أنت سمعت قولت إيه؟ مازن: ببساطة، سابها وقعد تاني مكانه. إسراء لأول مرة تحس إنها مش عارفة أخواتها. بصت لمازن باستغراب. مازن مرديش يبصلها لأنه فهم هي بتفكر في إيه. فون مازن رن. وقف وراح ناحية الشباك. بص منه وراح على مفاتيح عربيته ولسه هيخرج من الباب. يزن: مازنننن. مازن بص له. يزن: وقف، هاجي معاك لما أعرف أخلي لعبتكو دي إيه بدل ما تودي نفسك في داهية. وخرج من الباب. ومازن وقف بص لمازن.
مازن: لما آدم يجي، حوشي عني. مازن: ليه؟ مازن: هتعرف لما أجي. وخرج وقفل الباب. عند آدم. آدم ركب عربيته ونزل في مكان مقطوع وطلع عمارة فاضية ودخل شقة لقى إيمي مرماية في الأرض وساكتة. آدم قعد على كرسي وحواليه حراس ساكتين بيتفرجوا عليهم. آدم خرج سجارة بهدوء وشرب منها وقال بمنتهى البرود: ليه عملتي كده؟ إيمي بصتله بحقد. آدم بص لها وتعدل لقدام وسند إيديه على رجله. آدم: ها؟ يله مستنياكي تكلمي، قولي. إيمي: بكرهك.
آدم: وأنا كمان، القلوب يا أختي عند بعضها. قولي يله عملتي كده ليه في مراتي؟ إيمي ضحكت بسخرية: هههههه، عشان عبيطة وغبية وهطله. آدم قعد يبص لها. إيمي: مراتك دي أنا عمري ما شفت واحدة غبية زيها، وبيضحك عليها، مراتك بيضحك عليها بكلمة واحدة، ههههههه. بس أقولك على حاجة، شكلها انبسطت، بس أنت اللي جيت في وقت مش مناسب، خلاص كانت اتأخرت شوية. آدم فرد ضهره على الكرسي.
آدم: ليه مش خايفة إني أديكي مخدر وأخليكي تعيشي نفس التجربة اللي عملتيها على مراتي؟ بس فيه فرق إن كل اللي قدامي دول هيلعبوا معاكي لعبة واحدة. إيمي بصت لهم بخوف. آدم بص لحارس. الحارس راح على إيمي اللي بترجع لورا وأداها حقنة. إيمي: لا لا لا، أبوس إيدك ي آدم، لا أبوس إيدك متعمليش كده. آدم بهدوء وقف وراح عليها وبدأ يضرب فيها ضرب مبرح لغاية ما بقتش تتحرك وعيونها مفتوحة ودموعها نازلة.
آدم بعد عنها وبص للحراس: استمتعوا يا أصدقاء. وخرج من البيت. والحراس بصت لإيمي بابتسامة واسعة وراحوا كلهم على إيمي اللي دموعها نازلة بس مبتتحركش من المخدر. آدم نزل لتحت وركب عربيته وخرج المسدس حطه في العربية. وراح لغاية القسم ودخل لظابط. الظابط بترحيب: أهلاً أهلاً آدم بيه، اتفضل. آدم قعد. الظابط: قهوة؟ آدم: لا ولا أي حاجة، شكراً. الظابط: لا ميصحش. آدم: أنا بس جيتلك في خدمة.
الظابط: حط إيديه على رقبته، رقبتي فداك، كفاية إنك لحقتني من الموت. آدم: يزن رن عليكوا النهارده تقبضوا على حد؟ الظابط: أيوه طبعاً، أنا اللي قبضت عليه من يزن بيه. آدم بابتسامة: عايز يتوصى عليه جامد أوووي. الظابط بابتسامة: بس كده، ده من عيوني. آدم وقف: تسلملي عيونك، مش هوصيك بقى عشان ده غالي عليا جداً، لا ده غالي على قلبي جداً. الظابط: بس كده، حاضر وهحوط على القوضي. بعتتوه شوية حاجات حلوين، هيعجبوكوا أوووي.
آدم: هو ده حبيبي، تسلم، عايز حاجة؟ الظابط: تسلم. آدم خرج. الظابط رفع الفون: إيه يبني؟ فيه واحد تحت عايزكم تنزلوا توصوا عليه، لأنه متوصي من فوق أوووي، لأنه غالي على حد حبيبي أوووي. وقفل الفون وقعد. آدم خرج من القسم لقى مازن ويزن قصاده. آدم ركب العربية وهم ركبوه. آدم وهو ماشي بعربيته: إيه جابك ي يزن؟ يزن: آدم، أنت كده بتخرب الدنيا، كانت سلمتها للقسم وخلاص. آدم: ومين قالك إني مش هسلمها للقسم؟ يزن: طيب سلمتها؟
آدم بابتسامة: لا، سلمتها لحد بيبسطها أوووي، وبعد كده هسلمها للقسم. يزن: ي آدم. آدم: خلاص ي يزن. ووصلوه على العمارة ونزلوا وطلعوا على الشقة ودخلوا لقوا الأكل قاعد بس إسراء وليان لا. آدم دخل قعد على الكرسي. يزن ومازن قعدوه. أبو ليان: عملت إيه؟ آدم: كل خير، فين إسراء؟ جد ليان: فوق. رد عليه: عملت إيه في البت والواد؟ آدم: وجبت معاهم. جد ليان: إزاي بقى؟ آدم وقف خد حق مراتي وخلص. جد ليان وقف ودب
العصاية بتاعته في الأرض: رددد عليه عدل، اقعد. آدم قعد. جد ليان: قعد، قولي عملت إيه؟ آدم: قولت خدت حق مراتي. فون آدم رن. آدم حطه على ودانه: إيه؟ ... آدم: بسرعة، دي لا ي حبيبي، عيدوه المشهد تاني لغاية لما تفوق من المخدر، وبعد كده نزلها بملاية حلوة كده تليق بيها، وعلى القسم على طول، أنا موصي عليها. ... آدم: خلاص خليها تفوق من المخدر وارميها في القسم. ... آدم: ماشي. وقفل الفون. جد ليان: خلاص فهمت، مش عايز أعرف عملت إيه.
آدم سكت وخرج سجاير يشربها. ماس: أحضرلك أكل؟ آدم وهو بيشرب السجاير: لا، مليش نفس. إسراء نزلت من فوق وهي بتشد ليان من دراعها وعيون ليان حمرا من كتر العياط ووشها أحمر. آدم بص في فون بيلعب فيه. إسراء: جبتلكوا ليان، اقعدي بقى، قطعتي نفسي. ليان واقفة ساكتة وماسكة صوبعها عشان متعيطش. جد ليان: تعالي ي ليان اقعدي هنا. وشاور جنب آدم. ليان بصت بخوف لآدم، لقتوه متجهلها، قعدت ساكتة وباصة في الأرض. أبو ليان: إنتي كويسة؟
ليان هزت راسها: أه. وهي حابسة دموعها وباصة في الأرض. ماس: وقفت، أنا هتخليني أحضر الأكل، ناكل كلنا. دخلت. جد ليان بص لها بابتسامة على طيبتها. مازن: إسراء. إسراء: نعم. مازن: إنتي عملتي إيه امبارح؟ آدم بص لإسراء وساب الفون. إسراء بلعت ريقها: داخلة الأوضة أجيب الشاحن ومش راضية أفتح النور عشان متصحاش تزعق، قومت واقعة فوقك. الكل ضحك. آدم ابتسم. وليان لسه باصة الأرض وساكتة. مازن بص لآدم: اتفضل، صحتني من أحلى نومة.
إسراء: فوني فصل، أعمل إيه يعني؟ مازن: ده الشاحن بتاعي أصلاً، فين الشاحن بتاعك؟ إسراء: باظ. آدم: هششششش. إسراء ومازن سكتوه. آدم: مش ناقصه صداع على حاجة هايفة. إسراء: هيفاء وهبي، هههههه. مازن وهو بيضربها على ضهرها بغيظ: وحشة، وحشة، وحشة. إسراء: هههههه، خلاص مش هقول تاني. آدم: إسراء، اطلعي اقعدي في الأوضة بتاعتك. إسراء: خلاص، هو اللي ضربني ي آدم، أنا معرفش أنت مش طايقني انهارده ليه كده؟ أنا عملت حاجة؟
آدم بعصبية: متخلينيش أطلع غضبي كله عليكي، مش عايز أسمع صوتك. إسراء سكتت. ماس من جوه: إسراءءء. إسراء وقفت: حاضر. ودخلت المطبخ. آدم بص لليان: هتفضلي باصة في الأرض كتير؟ ليان نفسها تعيط وماسكة نفسها بعنف. آدم بعصبية: أنا مش بكلمك، ردي عليه. ليان بصتله بدموع: نعم. آدم: فيه حاجة واقعة منك في الأرض؟ ليان هزت راسها: لا. آدم: فونه رن. آدم حط الفون على ودانه: باشا. ...
آدم: حبيبي، فيه واحدة دلوقتي جايلك القسم، عايزك توجب معاها. ... آدم: أيوه، رجالتي هيجولك، عايز القسم كله يوجب معاها، متسيبش حد يزعل، الكل يفرح، عشان دي غالية عليا جداً. ... آدم: حبيبي، خلاص، هستناك بكرة نشرب قهوة مع بعض. والولد ده. ... آدم: ماشي، حلو أوووي، لبسوه كام قضية حلوة كده وعايز يتفسح. ... آدم: موضوع إيه؟ ... آدم: خلاص، ماشي، ابعتهولي على الفون وأنا هسمعه وهرد عليك. ... آدم: قال كده إمتى؟ ...
آدم: طيب ماشي، حبيبي، عايز سلامتك. وقفل الفون. يزن: ارتحت كده؟ آدم: جداً، متعرفش أنا دلوقتي مرتاح إزاي. ليان بصتله ببرائة: هي إيمي لقت الحاجة اللي وقعت منها؟ آدم بسخرية: وقعت منها، إنتي دخلتي عليكي الهطل ده، وبعدين يعني واحدة زي حضرتك مش المفروض ترني على جوزك؟ ليان: رنيت عليك. آدم: ولقيته مقفول؟
أنا عامل خاصية لأني كنت بشتغل، كانت شايفاك بتحاولي ترني عليه وكان بيظهر لي اسمك، وقولت شوية وهكلمك. وبعدين إنتي بسم الله ما شاء الله بتمشي من دماغك. ليان بدموع: مش بمشي من دماغي، هي كانت هتزعل لو منزلتش معاها. آدم بعصبية: متتفلق. وبعدين إيه الحب اللي ليها ده؟ عملت حساب أكتر ما عملت لجوزك حساب. ليان: أنا بس كنت عايزة تكون مبسوط. آدم بعصبية: عايزاني مبسوط؟ إنتي شايفة أنا مبسوط إزاي؟
ده أنا مت من الانبساط. إنتي مش متخيلة الكارثة اللي كانت هتحصلك. وبعدين إنتي شوفتيني مش مبسوط وأنا معاكي؟ ليان: أنا بس كنت عايزة يبقى ليك عيال. آدم: أنا مش عايز هديتي، أنا مش عايز عيال. فهمتك بحنية، مفيش. فهمتك بزعيق وعصبية، مفيش. فهمتك بكل لغات العالم، برضه مفيش. أعمل إيه تاني؟ ليان حطت وشها في الأرض وسكتت. آدم بعصبية: ليان، قولتلك متحطيش وشك في الأرض، قوليلي أعمل إيه تاني؟ ليان بصتله بدموع: اعمل اللي أنت عايزه.
آدم قرب منها ومسح دموعها: وأنا مش عايز حاجة في الدنيا دي غير ضحكتك. بلاش تعيطي عشان هعيط، يرضيكي آدم يعيط؟ ليان ابتسمت. آدم حضنها وليان حضنته. جد ليان بص لهم بابتسامة واسعة. ليان دموعها نزلت. آدم: هشششش، خلاص، متعيطيش. ليان بصوت في ودانه: أنا قرفانة أوووي. آدم: طيب، متعيطيش، أنا آسف لو زعقت فيكي. وبعدين ي قشطة، إنتي في قشطة تزعل؟ ليان بابتسامة واسعة: قشطة، إنت قديم أوووي. آدم بص لها: لا والله قديم.
ليان: هههههه، طيب قول قشطة بمكسرات. آدم: بس خدها وحضنها تاني. إنتي كل حاجة حلوة، إنتي قشطة وكريمة وشوكولاتة بمكسرات. متيجي أقولك على كلام سر؟ ليان: هههههه، أوعى طيب. جد ليان: طيب اطلعوه الأوضة بدل عاملين كده. آدم بعد عن ليان وبيمسح دموعها. إسراء خرجت: الله الله، يعني عمال تزعق فيه من الصبح، وأنت حضرتك بدلع مراتك؟ ده الحق يعني. آدم: اهو اتفضلوا، أنا اهو بعيونه بخلقته.
إسراء: لا بقولك إيه، أنا أصلاً متضايقة منك. أنا إسراء الصياد، تزعق فيه وتقولي أنا مش طايقاك. أنا. مازن حضن رقبتها وهو واقف جنبها: هيقوم يعلم عليكي إيه يعني؟ إسراء الصياد. إسراء: أنا قولت كده، أنا قولت أنا إسراء أخت آدم الصياد، يحصل فيها كده. آدم: والله. إسراء بتكبر: بصت لمازن: إنت تعرف أنا أخواتي مين؟ وخطيبى مين؟ عشان تمسكني كده. فارس بهزار: لا لا، متقوليش خطيبك مين، دول لو عرفوه هينزلوا فيكي ضرب. الكل ضحك.
إسراء بغيظ: والله إنت معاهم ي فارس، طيب شوف بقى مين هيطمن عليك. شهاب: إيه ده ي معلم؟ دي بتهددك؟ لا لا، مكنتش متخيل. عز بمزح: إنك تسيبيني ي فريدة؟ إسراء: أعههههه. الكل انفجر من الضحك على شكلها. الباب خبط. آدم بص لإسراء وليان: قوموا، ادخلوا جوه. إسراء دخلت المطبخ هي وياسمين. ليان وقفت. آدم شده من دراعها وهو بيقول في ودنها بهمس: آدم: بقولك إيه؟ شوية كده تطلعي وأنا طالع، وأوريكي. ليان بهمس: ليه؟ فيه حاجة؟
آدم: فيه إني عايز أشوف القشطة. وبيغمز ليها. ليان ضربته في صدره ودخلت تبرطم من الكسوف ووشها أحمر جداً. مازن وقف عشان يفتح. آدم بص لورد اللي قاعدة جنبه. آدم وهو بيبوس خدها: قومي ي حبيبتي، حضري معاهم الأكل، ولما تخلصوه تعالي. ورد خدت خدوه: حاضر. ودخلت. مازن دخل ووراه شاب لابس بدلة ميري. آدم: اتفضل، اتفضل. الشاب قعد: أنا عمار، نقيب في القسم، واللواء باعتني ليك. آدم: أهلاً ي عمار.
عمار: الشاب اللي جاي تبعك والواد بيقول إنه قاتل حد. آدم اتعدل في القعدة: قاتل مين؟ عمار خرج ورقة من جيبه وبص فيها. عمار: ولدت حرام، آدم الصياد، يعني ولدت المدام. الكل اتصدم. آدم وهو يعرفها منين؟ عمار خرج من جيبه الفون. التسجيل:
(أنا، أنا قتلت أم ليان، أنا قتلتها عشان كانت هتموتني، وأيمي هي اللي أدت السم لأم ليان، واتفقت معاها إن ليان تموت مقابل أيمي تتجوز آدم، وصفاء تاخد فلوس ليان. بس مقلوش قدامي كده، قالوا قدامي إنهم هيخلوا آدم يطلق ليان وأنا أجوزها، بس أنا لما عرفت فضلت مستني صفاء عشان أموتها، وفعلاً دست عليها بعربية وجريت. وأيمي توصلت معايا إنها تقرب من ليان وتجوز آدم، إنها كانت عارفة إن ليان عندها مشكلة في الخلفه، فا دخلت ليها من
الموضوع ده، وفضلت تدخل في مخ ليان تفكر زي إني آدم لازم يبقى عنده ولاد، وكده هيبقى أسعد واحد. وفعلاً ليان خلت آدم يجوز إيمي، وإيمي كانت بتحط برشام لآدم في العصير عشان تبقى مراته، بس آدم مكنش بيشرب العصير، ولا حتى بيطيق يبص في وشها. بعد كده عرفت إن آدم أصلاً مش متجوزها، هو جاب صاحبه ولبسوه لبس مأذون، بس مقدرش إن واحدة تانية تكتب على اسمه غير ليان. ولما إيمي عرفت بقت عايزة تتخلص من ليان، بس آدم عشان مكنش بيسيب ليان
معرفتش تعمل حاجة. وفي مرة حطيت برشام لآدم في العصير وخبطت عليه وقالت له إن ليان بعتالك العصير ده، وآدم خد العصير وشرب منه، وبعد كده بدأ يدوخ ويتخيل ليان وهي كانت بتقرب منه وزقها ونزل لليان. وبعد كده بقت نفسها تخلص من ليان، وأنا اتفقت معاها إنها تجبلي ليان وهنحطلها مخدر عشان متقدرش تتحرك ولا تتكلم، وأنا أصوره فيديو وأنا معاها عشان تخلي آدم يطلقها، بس بس، هو ده اللي حصل.)
عمار: كده عنده قضية قتل ولدت المدام، وكمان طلع عنده قضايا تانية. وإيمي بردوه كده لازم يروحوا للنيابة النهارده. آدم: ماشي. ياسمين خرجت وهي بتقول: عمو آدم. عمار بص لها. آدم بص لها: في إيه؟ ياسمين بصت لعمار واتكسفت، وبصت لآدم تاني: ليان عايزك جوه دقيقة. آدم: ماشي. عمار وقف: طيب عايز حاجة تاني ي فندم؟ آدم: اقعد بس اشرب قهوة. عمار: لا شكراً. آدم: لا، ولا أي حاجة. عمار: هزعل منك. آدم: خلاص، قهوة سادة.
آدم بص لياسمين: هاتي قهوة سادة. ياسمين: حاضر. ودخلت. عمار فون رن، بص في الفون وحطه على ودانه: الو. .... عمار: لا، هتتأخر. .... عمار: في القسم. .... عمار: معرفش ي ماما، هيتأخر ولا لا، اتصلي عليه أنت عشان هيتعصب عليا أنا. .... عمار: ي ماما، القسم عندنا مقلوب، مش هعرف أجيب بدري، كلي أنت. .... عمار: لا، ولا سيادة اللواء هيجي بدري، بقولك كلميه أنت. .... عمار: حاضر ي ماما، لما أروح القسم هقوله. .... عمار: حاضر، حاجة تانية؟
.... عمار: زبالة إيه دلوقتي ي ماما، لما أجي. .... عمار: يوهه. .... عمار: حاضر، حاجة تانية هتصلك عليها. .... عمار: خلاص بقى ي ماما، وريه شغلك. اقفلي. .... عمار: طيب، طيب، سلام. الو، الو، مش سامع. وقفل الفون وبيعمل حاجة في الفون وحطه على ودانه وسكت. عمار: إنتي سمعاني صح؟ .... عمار: اتأخرتي. .... عمار: طيب، تكلمي عدل معايا عشان مشتكيش لأبوكي. أمك بترن عليكي صح؟ ....
عمار: مش عايز أعذار، ردي عليها، حتى لو الدكتور جنبك، قولي له، روحي، متكمليش محاضرات. .... عمار: سمعتي يله. .... عمار: هي أمك رنت عليكي كام مرة؟ .... عمار: سبعة مرات، صح؟ وإنتي عارفة إنها قلقانة، ومردتيش. .... عمار: طيب، ما إنتي بتهزري أهو، متردي على أمك، طمنيها عليكي يختي. .... عمار: ربع ساعة أرن عليكي تقولي إنك في البيت. سلام. وقفل الفون. ياسمين خرجت بقهوة، حطيتها قدام عمار، ودخلت تاني من غير ما تبصله.
جد ليان: أختك صح؟ عمار بص له: أيوه، الصغيرة. عمار فون رن. عمار حط الفون على ودانه: الو. .... عمار: تحت أمرك ي سيادة اللواء. .... عمار: أيوه، لسه مكلمها، وقالت ربع ساعة وهتبقى في البيت. .... عمار: أيوه، لسه هناك. .... عمار: تحت أمرك ي فندم. وبص لآدم ومد إيدوه بفون. آدم خد الفون حطه على ودانه ووقف يكلم بعيد في الفون. عمار بيشرب القهوة وساكت. آدم جه ومد إيدوه الفون: سيادة اللواء عايزك. عمار حط الفون على ودانه.
عمار: الو. .... عمار: ي بابا، أنت شايف القسم عمل إزاي؟ مقلوب، وأروح فرح؟ .... عمار: اففف، حاضر ي بابا. .... عمار: خلاص، عشر دقائق وهتلاقيني عندك. .... عمار: أنا مزعقتش فيها، دي كدبة. .... عمار: ي كدبة. .... عمار: طيب، لما أجلك، ي روان، حاضر، سلام ي بابا. ووقف بص لآدم: شكراً على القهوة ي أستاذ آدم. آدم: العفو، ابقى تعالي بكرة اقعد معايا، هنتكلم في موضوع. عمار: حاضر، سلام عليكم. وخرج وقفل الباب.
أبو ليان دموعه نزلت ورجع راسه لورا وغمض عيونه. جد ليان: أبو ليان، متشلش الهم، خلاص، إني الحمد لله طلعت بخير، متشيلش نفسك الذنب. أبو ليان وهو على نفس الوضع: أنا مش متخيل إني طلقت مراتي اللي بتحبني، واتجوزت صفاء، ورميت ولادي الصبيان عشان خاطرها، رميت مراتي اللي شالتني في الوحشة قبل الحلوة عشان صفاء. جد ليان: إن شاء الله هيرجعوا بحضنك يبني، متعملش في نفسك كده، الضغط هيرفع عندك. مازن: يعني ليان ليها إخوات؟
جد ليان: أيوه يبني، ليها إخوات صبيان. آدم: وليان تعرف؟ أبو ليان: صفاء مرديتش تقول إن ليها إخوات أكبر منها من مراتي الأولى، خلتني نرميهم من البيت وهما صغيرين. ليان من ورا بدموع: وعرفوا يرتاحوا، ولحمك في الشارع. أبو ليان بص لها بدموع: أنا آسف، كل ده بسببى أنا. ليان: هم فين؟ أبو ليان: معرفش، دلوقتي أكبر واحد فيهم 27 سنة. جد ليان: بس أنا عرف. أبو ليان بص له.
جد ليان: أيوه يبني، هما بيتواصلوا معايا، مكنش ينفع ترمي عيالك عندك، تلات إخوات صبيان، إنتي البنت الوحيدة فيهم، وهما عارفينك وعارفين شكلك، وبيطمنوا عليكي كل فترة، وأمهم بردوه، وجولك المستشفى في يوم كان آدم نايم فيه، وأنت في غيبوبة. ليان: عايزة أشوفهم. جد ليان: فارس رن على ولاد عمك ييجوا دلوقتي حالا، هما وأمهم. فارس: حاضر. ودخل البلكونة. ليان قعدت جنب آدم بدموع. آدم حضنها. ليان بدأت تعيط. آدم: هشششش.
ليان بعياط وكلور: الكل سمعهم وبيتفرج عليهم. ليان بقهرا: رمت تلاتة، وأنا نفسي في عيل واحد. رمت تلات أطفال، وأنا نفسي ربنا يهديني عيال ي آدم. آدم: هشششش، إحنا قولنا هنتعالج، صح؟ خلاص، هتتعرفي عليهم خلاص. ليان بتعيط في حضن آدم. أبو ليان دموعه نزلت. الكل قعد زعلان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!