الفصل 19 | من 24 فصل

رواية انتقام من نوع خاص الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امل صالح

المشاهدات
21
كلمة
418
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

رمزي نادي لشروق وقالها اللي حصل لناهد. مكنتش صدمتها أقل من صدمته. سألها بغموض وهو بيركز على ملامح وشها: -هتعملي إيه؟ استنى ردها بترقب، هتوافق ولا هترفض. مَـ هو دا اللي هيحدد اللي جاي. وأخيرًا ردت شروق وهي بتحط إيدها على قلبها: -أنا.. أنا مش حاسة بزعل عليها ولا على حسام. كمِلت وهي بترفع راسها بصدمة وعينها دمعت بتلقائية: -أنا بقيت وحشة للدرجة! قعد جنبها وطبطب على ضهرها وقال وهو مبتسم:

-إنتِ مش وحشة أبدًا يا حبيبتي. ناهد ملهاش ذكرى حلوة معاكِ وعمر ما كان في حب منك ليها، فَـ طبيعي الخبر يبقى عادي بالنسبة ليكِ. -لأ يا بابا لأ، على الأقل أحس بشوية زعل. لكن... سِكتت للحظات ورجعت رفعت راسها وهي بتقول بإستغراب: -هو أنا قلبي واجعني ليه! ضِحك ضحكة خفيفة: -عشان إنتِ بنتي صاحبة أطيب قلب. ووجع قلبِك دا دليل على إنك زعلانة عشانها. بس لسة عايز رد لسؤالي. لفت وشها للجنب التاني: -مش عايزة أروحله.

راسه وهو بيربت على رجلها: -براحتك. بس حسام ملوش ذنب في حاجات كتير. هوضحهالك لما أرجع. لازم أروح دلوقتي. عند حسام، رن على أخته وعرفها بوفاة ناهد. ومن بعدها كانوا أهلها في المستشفى، أمها، أبوها، قرايبها وناس أول مرة يشوفهم. إبتسم بتريقة وهو بيقول في نفسه: -كانوا فين الناس دي لما كانت هي عايشة! افتكروها بس دلوقتي! غريبة الناس فعلًا. وقف قصاد سِته وقال بعصبية مقدرش يسيطر عليها: -كنتِ فين؟ مسحت عينها وهي مش فاهمة قصده.

وهو صوته عِلىٰ: -كنتِ فين من سنين فاتت! كنتِ فين وأمي عايشة في مدينة لوحدها! لي مفكرتيش تيجي تسألي عليها قبل كدا! قعد على الكرسي وعيط بحرقة وهو بيغطي وشه: -كنتوا فين كلكم وهي محتاجة أي اهتمام! حس بشخص بيضمه. فَـ ريح راسه عليه وهو حتى ميعرفش هو مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...