حنين: اومال كنت بتجيب فلوس الهدايا ليا أيام الخطوبة منين؟ لتكون بتسرق فلوس من حماتي؟ ساب أمين المعلقة وقال: بسرق؟! أنتِ في وعيك يا حنين ولا بتقولي أي كلام وخلاص؟ حنين: طب فهمني كنت بتجيب فلوس منين يا أمين ومامتك أصلا بتديك فلوس المواصلات بس؟ أمين بشرح: بصي يا ستي أنا لما اترقيت في شغلي معرفتش أمي، وطبعا مرتبى زاد فكنت بديها الفلوس اللي كانت بتاخدها مني دايما، والفلوس الزيادة بخليهم معايا.
حنين بصدمة: ماخوفتش تعرف ووقتها أكيد هتزعل منك؟ أمين: لأ هي ماتعرفش أصلا مكان شغلي فين بالظبط، وبعدين أمي ماكنتش كده أصلا... ده تأثير جدتي عليها كانت مقرطاها عليهم والكلمة كلمتها فغصب عنها خدت طبعها. فكنت بجيب الهدايا ليكي من الفلوس دي، معقولة تفكيرك وصلك إني ممكن أسرق؟ حنين: مش قصدي كنت بسأل يا بني مش أكتر أصل كلامك كان غريب، وبعدين كنت هفضل معاك إزاي لو أنا مش عارفة أخلاقك كويس؟
أمين: وأخواتي كمان بيعملوا نفس اللي عملتوه. بصتله بصدمة وحطت إيدها على بوقها. فكمل بضحك: أصل يعني حاولنا قبل كده معاها وكنا هنتطرد من البيت فقولنا بلاش مجادلة، أكيد يعني مش هنتخانق مع أمي ولا نزعلها عشان شوية فلوس أو تفكيرها. بس فكرنا مع بعض وعملنا اللي أنتِ عرفتيه، وأحيانا بنخرج أنا وأخواتي نروح مطعم نروق عن نفسنا.
حنين بخضة: يا نهار أبيض يعني بتروح تاكل أكل أشكال وألوان وسايب مامتك هنا بتاكل عيش وعدس ولا ملوخية يجيلك قلب إزاي؟ أمين: لأ ما هو اللي تعرفيه إنها أصلا بتقضي نص اليوم عند أختي وبتاكل عندها، هي اتعودت على كده وزي ما قولتلك حاولنا معاها تغير طبعها مفيش فايدة، وأكيد إحنا مش هنستحمل العيشة دي. حنين: اممم.
أمين: بس معلش اعتبريها زي مامتك واستحملي تصرفاتها، لأن ماقدرش أعاتبها لأن هتفهمني غلط وهتقول إني بقف في صفك وبفضلك عليها. حنين بابتسامة: من غير ما تقول يا أمين دي فعلا أمي.. وكمان أستحمل أي حاجة عشان خاطرك كفاية حنيتك عليا. أمين: فعلا أنتِ القرار السديد يا حنيني، وبعدين إن شاء الله هنخرج يوم في الأسبوع كده، واللي أنتِ عايزاه قوليلي عليه ويكون عندك على طول. حنين: ربنا يحفظك ليا.
خلصوا أكل وحنين نزلت لحماتها تاني عشان تغسل المواعين، وتشوفها لو عايزة حاجة. وعدى أسبوع كمان على اليوم ده، وحنين بتنزل دايما لحماتها وتشوف اللي عايزة تعمله وبقت عارفة هي عايزة إيه وعرفت تفكيرها أكتر. كانت حنين بتغسل المواعين بعد لما اتعشوا، وفجأة طبق وقع منها اتكسر. حطت إيدها على بوقها من الصدمة والخوف وبتبص عالباب منتظرة دخول حماتها عشان تعاقبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!