جسور… انت مجنون. أنا أحب دي واحدة متخلفه، على طول لابسة البتاع ده. عمر.. ده نقاب. جسور.. وايه يعني؟ هي فاكرة بحتة القماشة دي هتحافظ على نفسها؟ لأ. يجلس على الكرسي. أنا ممكن أقولك كلمة واحدة حلوة وهي زي أي بت هتجري ورايا. عمر… حرام عليكي بنات الناس مش لعبة في إيدك. فوق، بكرة هتندم. جسور.. نتراهن عليها. عمر… آه، دي غير أي بت أنا عرفتها. جسور.. بكرة في المحاضرة هقرب منها وشوف بعينك. عمر.. تمام.
محمد.. ووائل وشذى بصوت واحد. هو ده الكلام والرهان. سهرة حلوة. الكل.. موافقين. عمر.. ينظر إليهم بغضب. هتندم يا جسور. والله لا هتندم. في بيت حور…. تقوم حور من على السرير وتسمع صوت مرات أخوها وهي تصرخ مثل كل يوم. حور.. يا صباح يا عليم. تقوم وتدخل الحمام وتأخذ دش وتلبس وتؤدي فرضها وتخرج. مروة.. أهي صحيت ست الأميرات. الأم.. أنتي مالك بيها؟
مروة. تبكي. حرام، هي ما بتعملش حاجة معايا في البيت. كل حاجة مروة ومروة. أنا تعبت. أنا مش قادرة على شغل البيت والأولاد. أنا همشي من هنا. حرام. وتخرج من الشقة. حور.. تبكي. أنا عملت ليها إيه؟ هي ليه بتكرهني كده؟ حرام عليها. وأنا اللي بهتم بأولاد أخويا. هي تعرف إيه عليهم؟ وتبكي وتخرج من الشقة وتذهب إلى الكلية. في الكلية….. جسور… أهي جات. شذى.. يلا يا كبير، شد حيلك. أوعى تصغرنا قدام الناس. وتنظر على عمر وتضحك.
عمر… حرام، سيبها. جسور.. لا، أنا يا هي. ويذهب إليها. جسور… صباح الخير. حور.. تنظر إليه وتدخل المدرج. جسور…. أنتي اللي جبتيه لنفسك يا حلوة. عمر… ههههههه، مش قولتلك كبر دماغك. جسور … هي اللي اختارت. ويخرج ورقة من جيبه. عمر.. أنت مجنون؟ هتعمل إيه؟ محمد .. وشذا ووائل يطلقون صافرة. يا جامد، هو ده الكلام. جسور.. تستحمل بق. ويذهب إلى أحد الطلاب ويضع الورقة وسط أوراق الحضور ويضع كربون (طابعة) ويلصق الورقة.
كويس. بص بق. أنت هتقولها اكتبي اسمك وما تسيبش الورقة، أنت سامع؟ الطالب.. بس. جسور.. يخرج ورقة بـ 200 جنيه. لو نفذ دي ليك، تمام. الطالب تمام أوي. جسور.. استنى تكون مشغولة مع صحبتها. منة… تدخل وتذهب إليها في آخر المدرج. منة.. مالك؟ خوفتني عليكي في التليفون. حور.. ببكاء. مالي حواري كل يوم مع مرات أخويا. وتبكي. جسور يجلس خلفها. جسور. يلا اجري. يذهب إليها الطالب بورقة. حور.. تكتب اسمها. يأخذها ويمشي. منة استنى.
الطالب. بخوف. الطالب.. إيه؟ منة.. أنا لسه ما كتبت اسمي. ينظر الطالب إلى جسور. جسور يمد يده من تحت الدسك ويأخذ منه الورقة ويخرج ورقة ويعطيه بقية الورق. الطالب.. آه آه، خدي. أهوج. جسور.. يضحك. عمر… حرام كده. والله لا تندم ندم عمرك. يقوم عمر بغضب. شذى.. تشد الورق منه وتضحك. جسور… يضع رأسه على الدسك ويسمع حور. حور… أنا عارف أنتي غلطانة، بس أعمل إيه؟ أنا بحبه يا منة. مش قادرة أتخيل حياتي من غيره. مش مهم إنه يحبني ولا لأ.
منة… أنتي مجنونة يا حور؟ اللي أنت بتعمليه ده بيكون جنان رسمي. افهمي، أنا عارف كويس. هو ملوش في الحب والكلام ده. هو بياخد أي حاجة هو عايزها. حور.. معرفش، معرفش. وتبكي. منة.. تضم حور في حضنها. أردي بنصيبك وعيشي يا حبيبتي. حور.. تقوم وتبكي. أردي بإيه؟ باني أوقف على العريس اللي جايبه بابا ده؟ قد بابا؟ ولا كمان عجلاتي؟
منة.. لا، بس ما تعلقيش نفسك بحبال دايبة يا حبيبتي. إذا كان ده كبير، بكرة ربنا يكرمك باللي أحسن منه. أحسن ما تعلقي نفسك بوهم ومستحيل يتحقق. حور.. أنا عارفة. هي اللي جابت العريس ده. عايز تخلص مني. حور.. بنت جميلة تبلغ من العمر 22 عام في بداية عمرها. البشرة بيضاء متل البن وعيونها عسلي فاتح جدا. ويوجد حسنة بجوار فمها وشعرها طويل جدا يصل لآخر ظهرها. تخبي جمالها بنقاب وجمال عينيها بعدسات سوداء.
في كلية هندسة وفي حالها، مالهاش أصحاب غير منة. أبوها.. جميل، يحب حور بس الظروف صعبة جدا. أخوها.. محمد، أكبر من حور ومتجوز ومراته تكره حور بسبب جمالها وتحقد عليها. أمها.. نعمة، تحب أولادها وتتمنى تجوز حور قبل ما تموت. في بيت حور. تدخل حور البيت وهي محتارة. يدخل الأب على حور الأوضة وهو حزين 😔. الأب… يا بنتي، أنا واخد فلوس من المعلم وهو دلوقتي بيقولي يا الدفع يا الحبس. ويجلس على الكنبة ويضع وجهه بين يديه.
محمد.. أهدي يا بابا. وأنا هنزل اشتغل شغلانة تانية وهنسدد للمعلم عوض فلوسه. الأب.. المشكلة إني ماضي على وصلات أمانة على بياض. محمد وحور في صوت واحد. إيه؟ يدق الباب. الأم تفتح الباب وتلاقي عوض في وشها. تفضل يا معلم. يدخل عوض ويجلس على الكرسي ويدخل خلفه ضابط. عوض.. آه. الضابط.. أنت جميل محمد؟ جميل.. بخوف. أيوه أنا. الضابط.. أنت مطلوب القبض عليك.
عوض. بتهمة الوصل اللي بـ 5 مليون. وينظر إليهم ويبتسم ابتسامة صغيرة. خمسة مليون؟ جميل.. إيه؟ حرام عليك ده هي 50 ألف. ليه خمسة مليون؟ كنت هشتري المنطقة. عوض.. يضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!