رهف: موافقه. زين وآدم بصدمة: إيه؟ رهف: خلاص. قاسم: يلا بقى. رهف ببرود: هروح ألم هدومي. رهف دخلت الأوضة وزين وآدم وحنين وعم سعد وأسر وهدي. آدم: وافقتي ليه؟ حنين: رهف، إنتي هتروحي لعمو دا ضربك. عم سعد: ليه؟ هدي: ليه وافقتي؟ أسر: هتسبيه؟ رهف ببرود: أنا حرة. زين بصدمة: إنتي حرة بعد كل ده؟ وإنتي حرة؟ رهف ببرود: آه. وينفع تطلعوا علشان ألم هدومي؟ الكل طلعوا ما عدا آدم وزين. آدم بشك: هو هددك بحاجة؟ رهف: لا.
لما لسه هيطلعوا لقوا رهف بتعيط. جيروا عليها. رهف بعياط: أنا آسفة. آدم: ليه؟ متقولي كده. رهف: هقولكوا بعدين. أشوفكم على خير، هتوحشوني. آدم: قولي بقي في إيه، وأنا هاخدلك حقك. رهف: خلاص، الموضوع انتهى. رهف طلعت. قاسم: يلا. رهف بصتلهم بصه وداع. طلعوا وركبوا العربية. راحوا فيلا قاسم وطلعوا. قاسم: بصي بقى، الفيلا كلها دي تنضفي أولها من آخرها ومش عايز غلطة. رهف بصت للفيلا كلها تراب وكبيرة: أنا هعمل كل ده لوحدي؟
قاسم: أومال، دا أنا مديت للخدامين كلهم إجازة. رهف ببرود: ماشي. قاسم: اسمها حاضر، يا روح أمك. رهف: حاضر. قاسم: أنا داخل أنام، آه، واصحي ألاقي الفطار جاهز. عندك الورقة في المطبخ تعرفك الساعة كام وأكل إيه. رهف فكرت: يارب تنام متقومش. رهف روقت وتعبت، وأغمي عليها. قاسم قام أخد شاور ولبس ونزل. قاسم: إنتي يا زفتة فين الفطار؟ قاسم: مبتردش دي ليه؟ دخل. قاسم: إنتي يا زفتة، إنتي نايمة؟ وضربها وهي مش مستجيبة. شالها وطلعها جناحه.
اتصل بزين. زين: عارف إنك مش هتعيش من غيري. رهف عاملة إيه؟ قاسم: اتصل بدكتورة وتعالى بسرعة. زين: ليه؟ قاسم: بسرعة. زين اتصل وجاله ومعاه الدكتورة. زين: جري عليه، في إيه؟ ورهف فين؟ زين: عملت فيها إيه؟ أنا غلطان لما صدقتك، وإنت قولت مش هعملها حاجة. صدقني يا قاسم، لو حصلها حاجة أنا اللي هقف في وشي، لا دي قبل ما تكون مرات أخويا، أختي. قاسم مردش عليه. الدكتورة طلعت. زين: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: عندها أنيميا ولازم تهتم بنفسها. وكمان في حاجة مشكوك فيها إنها عندها قلب. خدوهالها ولازم تعملوا التحليل. زين: بس مكنش عندها وهي صغيرة. الدكتورة: ممكن جالها من الزعل. حافظوا عليها. قاسم: تمام. روح وصل الدكتورة يا زين. زين راح وصلها ورجع لقاسم. زين: إنت ليي كده؟ قاسم: تتحاسب على اللي هي عملته. زين: هتندم على اللي بتعمله، ومش رهف اللي عملت كده. قاسم ببرود: خلاص. زين: أنا ماشي، بس هاجي تاني. خلي بالك منها.
قاسم نام جنبه. تاني يوم مشرق. رهف قامت لقت نفسها في جناح غريب، لونه أسود مليان أسود بس كان شيك. كان قاسم مشي. رهف قامت روقت الأوضة ونزلت لقت الخدم موجودين. استغربت. الست كريمة: صباح الخير يا ست هانم. رهف: صباح النور. إنتي مين وفين قاسم؟ الست كريمة: أنا كريمة، رئيسة الخدم ومسؤولة عن كل شيء. وقاسم بيه راح شغله. تؤمريني بحاجة يا ست هانم؟ رهف: إيه؟ ست هانم؟ أنا زي بنتك، قولولي يا رهف. كريمة: بس ميصحش.
رهف: لا يصح. المهم، بتعملي إيه؟ كريمة: بعمل أكل، أصل إنهاردة قاسم بيه عازم ناس بره. رهف: آها. هعمل معاكي. أنا بعمل المكرونة هايلة. كريمة: لا، اقعدي إنتي. رهف: ونبي. كريمة: طيب. وبعد ساعات خلصوا. رهف: هيطلع أغير عقبال ما يجي. لسه عطله سمعت صوت قاسم. طلعت بسرعة. قاسم: اتفضلوا، نورتوا. جاك: بنورك يا سيد قاسم. قاسم: اتفضلوا، الغدا جهز. بص لقي رهف لسه هتنزله. قاسم: زين، خليك معاهم ثانية. زين: تمام.
قاسم طلع لقي رهف لابسة ومتشيكة، كانت لابسة فستان أسود هادي طويل. قاسم: إيه؟ راحة فين؟ رهف: نازلة. قاسم: مين قالك تنزلي؟ رهف بعناد: أنا. قاسم: وحياة أمك. رهف: احترم نفسك. الناس تحت. يلا ننزل. وبعدين أنا كنت بشتغل، أومال الورق اللي كان بيبعته زين مين اللي عامله؟ أنا. قاسم: هعديها بمزاجي. يلا. مسكها من أيدها ونزلوا. رهف: أهلًا وسهلًا، نورتوا. جاك: أووه، شو هالجمال؟ هما المصريين جمال كده؟ قاسم بغضب: دي مراتي.
زين: اهدى يا قاسم، مش عايزين نخسر. رهف: ميرسي مستر جاك. اتفضلوا، يلا كلوا. قعدوا ورهف قاعدة جنب قاسم. جاك: وإنتي بقي بتدرسي؟ رهف: آه، داخلة تالتة ثانوي. جاك: أووه، صغيرة بس شكلك يقول أكبر. قاسم بعصبية خبط على الترابيزة. زين مال على قاسم: اهدى شوية. جاك: وعلكده إزاي بتشتغلي؟ رهف: معايا لغة فرنسي وألماني وبريطاني وإيطالي وإسباني، وبتعلم صيني. جاك: واو. بس مش شايفه إنك صغيرة على الجواز؟ رهف: أحمق.
قاسم: لا، مش شايفة. وبعدين دي خصوصية. جاك: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!