الفصل 6 | من 11 فصل

رواية انتقام ينتج حب الفصل السادس 6 - بقلم همس احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,332
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

قاسم: وايه كمان يا محترمه. رهف: احيه انت موجود من امتى. قاسم: من اول كلمة، انتي مستحملاه ازاي ده. رهف: بارد. قاسم: نور. رهف: اطلع. قاسم: اطلع. رهف: لا. قاسم: اطلعي، مش هقول تاني. رهف: وانا قولت لا. قاسم: هكسر الباب. رهف: متقدرش. لسا هتتكلم، لقت الباب انكسر. رهف: اهدي كده يا باشا، طفلة وغلطت. قاسم جابها من شعرها. رهف: الحقوني. قاسم: انتي مفكرة اللي اتعمل في الشارع هيتعمل هنا.

رهف: يا زين الحقني بدل ما انت واقف زي البغل. زين: هعديلك الكلمة، وبعدين انا مش مستغني عن حياتي، انا عايز اتجوز وكفاية اللي هيعملوه فيا بعد ما يسبوني. رهف بوجع لقاسم: انت مفكر نفسك كده راجل. قاسم لسا هيضربها، لقي الباب بيخبط. قاسم: متدخليش. رهف: لا، دخلي. السكرتيرة: بس دا حد عايز رهف. لسا هتتكلم، لقت ادم خش. ادم بعصبية: انت بتعمل ايه فيها، سيبها. قاسم: اخرج منها انت يا آدم. زين وادم حاولوا يخلوا قاسم يسيب شعرها.

رهف وقعت، وادم واسر وزين راحوا عليها. اسر: انتي كويسة يا رهف. رهف اتخبطت في المكتب، راسها جاب دم واغمي عليها. زين شالها واطلعوا على المستشفى. قاسم ببرود راح مكتبه. *** في المستشفى. زين: انتم يا بهايم، البت بتموت. الممرضين اخدوها. اسر بشبه عياط: آدم هي رهف هتبقى كويسة. ادم بحزن: ان شاء الله. وبعدين مفيش راجل بيعيط. زين: هتبقى كويسة ان شاء الله. ادم: هروح مشوار وهاجي تاني. اسر: طيب. زين: رايح فين. ادم: مشوار. ***

ادم راح الشركة، دخل وراح مكتب قاسم. لسا السكرتيرة هتتكلم، دخل علطول. السكرتيرة لقاسم: هو اللي دخل. قاسم: روحي انتي، تعالي يا آدم. ادم: انا مش جاي اتعزم. ضربوا بعض. قاسم ضربه. ادم: انا همشي، بس وحياة امي لو اتعرضت من رهف، لكون اقتلك، ومش هيفرق عندي شغال عندك ولا لا. قاسم: لولا انت ابن اللي رباني، كنت وريتك هعمل فيك ايه. ادم مشي راح بيته، لان وشه كان دم. امه فتحت. هدي: في ايدك ايه يا ضنايا. عم سعد: في ايه.

هدي: تعالي شوف ابنك. عم سعد: في ايه يا آدم وفين اسر ومين عامل كده. ادم: مفيش حاجة. عم سعد: قول مين عمل كده. ادم: قاسم. هدي خبطت على صدرها: قاسم بيه يا مري. عم سعد: ليه. ادم: رهف في العمليات بسببه. عم سعد بصدمة: وهو ماله. *** ادم: فاكر لما رهف كانت عندنا، واحنا طالعين قبلناه. رهف خافت وهو كان بيهددها، وحكالوا السبب إيه. جيت انهارده رايح الشركة، لقت الشركة ملمومة حوالين مكتب زين، اللي هو بيجي ده شريكه.

سمعت صويت، دخلت لقت رهف ماسكها من شعرها وبيضربها جامد اوي، وراح خبطها في المكتب، دماغها بتنزل دم واغمي عليها. عم سعد: طيب يلا على المستشفى. راحوا ولقوا اسر منهار. ادم لزين: هو في ايه. زين بدموع: البقاء لله. ادم: انت بتهزر صح، رهف كويسة، رد رد. عم سعد: يعني كده خلاص. حنين بعياط: رهف مش هتظهرلي تاني. *** ادم: ليه، كل اما رهف بتفرح بتكسرو خطرها. كانت بتقولي أنا فرحانة اوي يا آدم أن بقيت وسطكوا، حسيت أن من العيلة.

زين مقدرش يستحمل وطلع على الشركة. دخل المكتب. زين بصراخ: ارتحتتتت، ماتت اهي ماتت خلاص، ارتحتتتت، اللي انت كنت بتخطط له خلاص، ماتت، سيبها بقي ترتاح. قاسم بصدمة: ماتت. زين: مالك مصدوم كده ليه، زعلان على خطط له على الفاضي. اه، اعمل حسابك هفض الشراكة، وانا البوليس هيسألني، هقول الحق. وساب قاسم مصدوم. زين رجع. حنين: عمو رهف رجعت. زين بفرحة: بجد. زين: رهف رجعت حقيقي. ادم: اه، حاولوا يرجعوا نبضها ورجع. زين: الحمد لله.

ادم: تعرف رهف دي شافت كتير اوي، واحدة في سنها متستحملش. زين: ليه. ادم: رهف معندهاش ولا اخ ولا اخت ولا ام ولا اب، يتيمة. عايشة مع مرات ابوها بتخدمها، حتى معاش ابوها مراته هي اللي بتاخده ورهف متخدش حاجة، بتصرف على نفسها ودروسها. ومرات ابوها بتضربها كتير اوي، حتى لو لاحظت ايدها زرقاء. زين: يلهوي، دي شافت كتير فعلا، وقاسم زود، انا اصلا فكيت الشراكة. *** ادم: ده شغلك انت، ملكش فيه. بابا. عم سعد: نعم.

ادم: انا مش عايز اروح الفيلا بتاعته. عم سعد: بس انت عارف. ادم: انا من بكرا هدور على شغل. عم سعد: طيب يابني. زين: طب ايه رايكوا تيجي في شقة بتاعتي، سيبها احتياطي، واقعدوا فيها، هي قريبة من بيتكم. ادم: فين بالظبط. زين: عند****. ادم: دي جنب عمارة رهف علطول. زين: طيب كويس عشان تروح وتيجي عليكوا، وانا ساكت. الشقة اللي فوق الشقة اللي هدهالكوا. *** ادم: تمام، هشتغل واجيبلك ايجارها بكام.

زين: اولا يا آدم، انت اخويا، وعم سعد ابويا، وطنط هدي امي. واخواتك هما اخواتي، متقولش كده، وعلي الشغل، تعالي اشتغل معايا. ادم: بس احنا كده هنتقل عليك. زين: لا لا عادي، انا بعتبركوا عيلتي بجد. زين: رهف بس تفوق ونشوف موضوع الشغل، إنما الشقة جاهزة وهكتبها باسم عم سعد. عم سعد: لا لا، احنا مش كده. زين: انا مش عايز حاجة، وبعدين انتوا اللي كنتوا مربيني. فاكر. عم سعد: بس. زين: خلاص، هو انا ينفع اقولك بابا زي زمان.

عم سعد: قول طبعاً، أنا عندي خمس عيال، رهف بردوا بتقولي يا بابا. زين: طيب يلا ندخلها. دخلوله، لقيتها نايمة. هدي لتقرأ عليها قرآن. رهف فاقت، لقت الكل حواليها، فرحت اوي. عم سعد: انتي كويسة يا بنتي. رهف: الحمد لله يا بابا. رهف بقلق: اللي في وشك دا يا آدم. ادم: متقلقيش، مفيش حاجة بسيطة. *** رهف: طب اللي عمل كدا. حنين بسرعة: هو ضرب عمو اللي ضربه.

رهف: بجد، انا اسفة اوي، كله بسببي. انا تعبتكوا معايا، وانت يا زين بردوا روح، وكمان علشان الشركة. زين: انا فضيت الشراكة، وكمان عم سعد ساب فيلا قاسم، وهيجي، هعيش في شقة تانية تحت مني، واللي هي جنب عمارة. رهف: كلو بسببي، ارجعوا مكانكوا، اسفة اني دخلت حياتكوا، واروح اتاسفله عشان ترجعوا. ادم: قسم بالله يا رهف، لو روحتيله، لكون مموتك انتي وهو، وبعدين احنا مشينا، ده قرارنا، مش هو اللي مشا. انا مستحملش اقعد مع واحد زي ده.

رهف: انا عارفة، لما دخلت حياتكوا دمرتها. هدي: متقوليش كده، انتي نورتي حياتنا. *** الباب خبط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...