الفصل 8 | من 11 فصل

رواية انتقام ينتج حب الفصل الثامن 8 - بقلم همس احمد

المشاهدات
22
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في ايه يا ماما؟ هدى بتوتر: لا خلاص. عم سعد: يلا بقي. رهف بدموع: أنا فعلاً بقيت مرات قاسم. زين: بصي يا رهف، قاسم حنين ومش بيكلم أن هو مثلاً أنا صاحبه، انتي أختي يا رهف، بس متخافيش، هنحاول نتصرف ونطلقك منه. رهف: ربنا يستر. الكل راح نام، وقاموا الصبح، رهف بتجهز الفطار مع هدى وحنين بتساعدهم. زين نام مع أسر وآدم في أوضتهم. هدى: يا آدم! يا أسر! يا زين! رهف: هما مش عايزين يصحوا. هدى: أكيد. رهف بضحكة خبث: أنا هصحيهم. حنين!

حنين: عيوني يا باشا. رهف: بسرعة. رهف دخلت عليهم، وكلهم كانوا نايمين جنب بعض، وحنين جابتلها دلّو مياه تلج. رهف كبّته عليهم وطلعت تجري. زين: البيت بيغرق! أسر: احيه! إيه ده! آدم: آآه يا رهف الكلب! كلهم جيروا على رهف وحنين وبيجروا ورا بعض. رهف: الحقوني! حنين دخلت استخبت في الأوضة وقفلت عليها. رهف: بعتيني يا حنين؟ أسر جاب مياه وزين كبّ على رهف، وشكلهم كان مسخرة. وحنين طلعت، وكلهم غرقوا بعض. عم سعد: أمتي هتكبروا؟

أنا نازل أجيب حاجات. فتح الباب لقي قاسم لسه هيخبط. عم سعد: اتفضل يا قاسم بيه. قاسم: أنا جاي آخد مراتي. عم سعد: هتخدها بس تكتب عليها رسمي، وقدامنا، وبموافقتها. قاسم: لا طبعاً. عم سعد: خلاص مش هتاخد حد. قاسم: انت عارف إني ممكن آخدها غصب عنكوا كلكوا أصلاً، بس علشان خاطرك أنا موافق. عم سعد: خش عقبال ما أجي. قاسم سمع صوت ضحك رهف، دخل لقي البلكونة كلها مياه، ورهف وآدم وأسر وزين وحنين متفرقين مياه.

هدى: معلش يابني، هما كده. انتوااا! رهف! آدم! زين! قاسم بيه جه. رهف خدت جاكت ودخلت أوضتها، وحنين وآدم وأسر وزين معاها، ولا كأنه موجود. رهف: استغفر الله، بيجي في أوقات حلوة بيعكرها. زين: فكك، كل واحد يروح يغير ونفكر هنعمل إيه. هدى: قاسم بيه، إيه اللي جابك هنا؟ قاسم: جاي آخد مراتي، بس مستني عم سعد. هدى: انت مش هتاخد بنتي، وأوعى تنسى اللي عملتوه فيها. قاسم: محدش ليه دخل، مراتي وأنا حر. كلهم خلصوا واتجمعوا في أوضة رهف.

رهف: أنا هطلع. كلهم طلعوا. رهف: خير، جاي ليه يا قاسم بيه؟ قاسم: سيبوني معاها لوحدنا. آدم: لا، مستـ... رهف ببرود: سيبوني. راحوا. زين: بس يا رهف. رهف بمقاطعة: متقلقش. قاسم: متخافش يا حنين، مش هاكلها. رهف: سيبوني. كلهم راحوا وسابهم لوحدهم. قاسم: بصي بقي، أنا كنت ممكن آخدك من غير ما أكتب عليكي رسمي، بس علشان خاطر عم سعد، المأذون جاي، هتوافقي؟ رهف ببرود: وإيه اللي يمنعني إني أوافق؟

قاسم: سهلة، عيلتك الحلوة دي هتتدمر، زي مثلاً آدم مفيش له شغل، هو وعم سعد، وحنين وأسر مش هيدخلوا مدارس، وزين هسقط له شركاته. رهف: تصدق إنك حي*وان. قاسم: لمي لسانك يا قطة، على فكرة أنا كمان ممكن أق*تل، مش بيهمني حد. رهف بدموع: هو أنا عملت لك إيه؟ كل ده؟ قاسم: هتعرفي بعدين. رهف: تمام، أنا هخش عقبال ما المأذون يجي. ودخلت. بعد شوية عم سعد جه والماذون جه. قاسم: يلا اكتب. المأذون: طب والعروسة؟ رهف: أنا جيت.

وكانت لابسة دريس هادي أسود، وكانت قمر. المأذون: موافقة يا عروسة؟ رهف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...