الفصل 24 | من 37 فصل

رواية اوجاع الماضي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
24
كلمة
2,481
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فيه ايه؟ شكلكم بترتبوا لحاجة ومش عايزين تعرفوني؟ اسمعي يا ضرتي وافهمي الكلام زين وعجّليه، احنا هننزل مصر، وعشان ننزل لازم يكون معانا فلوس كتير، نشتري شقة وعفش، ويبقى معانا مبلغ نصرف منه على ولادك وولادتي، عشان كده أنا وعابد هنجابلوا أبوكي ونجيب منه اتنين مليون. وايه يعني؟ عابد ليه بتعرفيها؟ ما هي ممكن تعرف أبوها! طبعًا، من النهارده مصلحتنا واحدة. جد ولا هتجولي له؟

وحياة ولدي اللي جاي ما هاجوله حاجة، يعني هو نفعني بإيه؟ كده تبقي مراتي وحبيبتي. بس خلي بالكم، دي أول دفعة، بعد كده أنا هاجي أقولكم تسحبوا منه إزاي كل شوية. باين عليكي محروجة منه جوي. آه، محروجة جدًا، دي قليلة، عشان هو السبب في كل اللي عملته وفي الآخر ما وقفش جنبي. مش أنا جولتلك من الأول؟ أبوكي كل همه نفسه وبس. خلاص بقى، كل واحد يدور على حاله. جوليلي بقى ناخد منه فلوس تاني إزاي؟ مش وقته دلوقتي، لما نرجعله هنتأخر عليه.

اصبر بس، أنا هكلمه وأجوله نخليها بالليل، عشان لما الهام تقوله نزود المبلغ. والله باين عليا متجوز ريا وسكينة. دي الهام دي حبيبتي، ولما تولد هخدمها برموش عيني. بجولك، خلي المقابلة بالليل، واستنى مني تليفون تاني، وأوعى تتحرك. ماشي، لما أشوف آخرك. جولي بقى يا الهام، أصلك أبويا مزور حسابات كتير، وكمان عنده يجي خمسة كيلو دهب، وكمان عامل عملة في عجور، لو عجور عرفها هيخلص عليه. جولي جولي يا وش الخير.

اسمعوا، أنا مرة كنت ماشية جنب مكتب جدي وكنت صغيرة، سمعت جدي بيتخانق مع أبويا، وبيقوله: أنا خلاص هبلغ عنك. أبوي قاله: وأنا عملت حاجة؟ جدي قاله: أيوه، إنت اللي سرقت دهب مراتي، وخليتنا نتهم البت الغلبانة سارة. أبوي قاله: كدب، محصلش. جدي قاله: لأ، عزيزة الشغالة شافتك، بس ما قالتش غير بعد ما البت راحت المستشفى. قاله: آه، سرقت، وتعرف عملت إيه تاني؟ كتلت سارة في المستشفى، عشان عجور ينتقم منك ومن مراتك وعيالك.

جدي قاله: أنا هبلغ عنك الحكومة. أبوي قاله: والله ساعتها هقتل ولدك ومراتك. جدي سكت، خاف. أبوي قاله: إنت ناسي عملت في أمي إيه؟ جبتلها ضرة، وكنت بتعاملها معاملة وحشة، وخدت منها كل دهبها وادته لمراتك. جدي قاله: محصلش، أقولك الحقيقة؟ أمك كانت خاينة، أيوه، خانتني مع جوز خالتك، وشفتهم بعيني. أبوي قاله: طول عمرك كداب ومفتري.

جدي قاله: أمك خانتني، وسراجة سرقتني زيك، وكمان كانت عايشة مع جوز خالتك، وفيه اللي ماتت. وأقولك الكبيرة كمان؟ خالتك وفيه ماتت لما شافتهم مع بعض، ما استحملتش. تصدق كل ده عشان تبرئ نفسك من اللي عملته في أمي وناسها؟

جدي قاله: أمك وجدك كانوا ناس شر، جدك طول عمره مرابي وفايظلي، وكان يسرق الناس ويرجع يسلفهم بالفايظ. وهمل خالتك أم عجور عايشة في الفجر هي وجوزها وولدها، بس أنا ربنا كرمني، واديتهم أوضتين عندي في البيت الصغير، لكن أمك طردتهم، ووقفت حال جوز خالتك، وكل ما يروح يشتغل عند حد يمشوه، والناس كانوا فاكرين حالهم بيعملوا كده كرامة ليا. خلصتي؟ ولا لسه في مصايب تاني؟ كفاية عليكم كده.

يبقى تكلميه دلوقتي يا سناء، وتقولي له على موضوع مرات عجور، وتخليه يخلي المبلغ خمسة مليون. وهو هيرضى؟ آه، هيوافق، عشان إنتي هتقولي له إنك هتروحي لعجور، وتاخديه وتروحي لجدي، يا إما تبلغي عليه الحكومة، وهما يعرفوا شغلهم. كده حلو جوي. اتصل دلوقتي. يلا. بجولك، خلي المقابلة بالليل، واستنى مني تليفون تاني، وأوعى تتحرك. ماشي، لما أشوف آخرك.

جولي بقى يا الهام، أصلك أبويا مزور حسابات كتير، وكمان عنده يجي خمسة كيلو دهب، وكمان عامل عملة في عجور، لو عجور عرفها هيخلص عليه. جولي جولي يا وش الخير. اسمعوا، أنا مرة كنت ماشية جنب مكتب جدي وكنت صغيرة، سمعت جدي بيتخانق مع أبويا، وبيقوله: أنا خلاص هبلغ عنك. أبوي قاله: وأنا عملت حاجة؟ جدي قاله: أيوه، إنت اللي سرقت دهب مراتي، وخليتنا نتهم البت الغلبانة سارة. أبوي قاله: كدب، محصلش.

جدي قاله: لأ، عزيزة الشغالة شافتك، بس ما قالتش غير بعد ما البت راحت المستشفى. قاله: آه، سرقت، وتعرف عملت إيه تاني؟ كتلت سارة في المستشفى، عشان عجور ينتقم منك ومن مراتك وعيالك. جدي قاله: أنا هبلغ عنك الحكومة. أبوي قاله: والله ساعتها هقتل ولدك ومراتك. جدي سكت، خاف. أبوي قاله: إنت ناسي عملت في أمي إيه؟ جبتلها ضرة، وكنت بتعاملها معاملة وحشة، وخدت منها كل دهبها وادته لمراتك. جدي قاله: محصلش، أقولك الحقيقة؟

أمك كانت خاينة، أيوه، خانتني مع جوز خالتك، وشفتهم بعيني. أبوي قاله: طول عمرك كداب ومفتري. جدي قاله: أمك خانتني، وسراجة سرقتني زيك، وكمان كانت عايشة مع جوز خالتك، وفيه اللي ماتت. وأقولك الكبيرة كمان؟ خالتك وفيه ماتت لما شافتهم مع بعض، ما استحملتش. تصدق كل ده عشان تبرئ نفسك من اللي عملته في أمي وناسها؟

جدي قاله: أمك وجدك كانوا ناس شر، جدك طول عمره مرابي وفايظلي، وكان يسرق الناس ويرجع يسلفهم بالفايظ. وهمل خالتك أم عجور عايشة في الفجر هي وجوزها وولدها، بس أنا ربنا كرمني، واديتهم أوضتين عندي في البيت الصغير، لكن أمك طردتهم، ووقفت حال جوز خالتك، وكل ما يروح يشتغل عند حد يمشوه، والناس كانوا فاكرين حالهم بيعملوا كده كرامة ليا. خلصتي؟ ولا لسه في مصايب تاني؟ كفاية عليكم كده.

يبقى تكلميه دلوقتي يا سناء، وتقولي له على موضوع مرات عجور، وتخليه يخلي المبلغ خمسة مليون. وهو هيرضى؟ آه، هيوافق، عشان إنتي هتقولي له إنك هتروحي لعجور، وتاخديه وتروحي لجدي، يا إما تبلغي عليه الحكومة، وهما يعرفوا شغلهم. كده حلو جوي. اتصل دلوقتي. يلا. بجولك، خلي المقابلة بالليل، واستنى مني تليفون تاني، وأوعى تتحرك. ماشي، لما أشوف آخرك.

جولي بقى يا الهام، أصلك أبويا مزور حسابات كتير، وكمان عنده يجي خمسة كيلو دهب، وكمان عامل عملة في عجور، لو عجور عرفها هيخلص عليه. جولي جولي يا وش الخير. اسمعوا، أنا مرة كنت ماشية جنب مكتب جدي وكنت صغيرة، سمعت جدي بيتخانق مع أبويا، وبيقوله: أنا خلاص هبلغ عنك. أبوي قاله: وأنا عملت حاجة؟ جدي قاله: أيوه، إنت اللي سرقت دهب مراتي، وخليتنا نتهم البت الغلبانة سارة. أبوي قاله: كدب، محصلش.

جدي قاله: لأ، عزيزة الشغالة شافتك، بس ما قالتش غير بعد ما البت راحت المستشفى. قاله: آه، سرقت، وتعرف عملت إيه تاني؟ كتلت سارة في المستشفى، عشان عجور ينتقم منك ومن مراتك وعيالك. جدي قاله: أنا هبلغ عنك الحكومة. أبوي قاله: والله ساعتها هقتل ولدك ومراتك. جدي سكت، خاف. أبوي قاله: إنت ناسي عملت في أمي إيه؟ جبتلها ضرة، وكنت بتعاملها معاملة وحشة، وخدت منها كل دهبها وادته لمراتك. جدي قاله: محصلش، أقولك الحقيقة؟

أمك كانت خاينة، أيوه، خانتني مع جوز خالتك، وشفتهم بعيني. أبوي قاله: طول عمرك كداب ومفتري. جدي قاله: أمك خانتني، وسراجة سرقتني زيك، وكمان كانت عايشة مع جوز خالتك، وفيه اللي ماتت. وأقولك الكبيرة كمان؟ خالتك وفيه ماتت لما شافتهم مع بعض، ما استحملتش. تصدق كل ده عشان تبرئ نفسك من اللي عملته في أمي وناسها؟

جدي قاله: أمك وجدك كانوا ناس شر، جدك طول عمره مرابي وفايظلي، وكان يسرق الناس ويرجع يسلفهم بالفايظ. وهمل خالتك أم عجور عايشة في الفجر هي وجوزها وولدها، بس أنا ربنا كرمني، واديتهم أوضتين عندي في البيت الصغير، لكن أمك طردتهم، ووقفت حال جوز خالتك، وكل ما يروح يشتغل عند حد يمشوه، والناس كانوا فاكرين حالهم بيعملوا كده كرامة ليا. خلصتي؟ ولا لسه في مصايب تاني؟ كفاية عليكم كده.

يبقى تكلميه دلوقتي يا سناء، وتقولي له على موضوع مرات عجور، وتخليه يخلي المبلغ خمسة مليون. وهو هيرضى؟ آه، هيوافق، عشان إنتي هتقولي له إنك هتروحي لعجور، وتاخديه وتروحي لجدي، يا إما تبلغي عليه الحكومة، وهما يعرفوا شغلهم. كده حلو جوي. اتصل دلوقتي. يلا. لتقص عليه موضوع زوجة عجور. إنتي مين يا بت؟ وعرفتي كل ده منين؟ مش سألت قبل كده؟ ها، هتجيب الخمسة مليون ولا أبلغ الحكومة؟ وقبل الحكومة أبلغ عجور؟ خلاص، هجهزهم.

أيوه كده، إنت كده تعجبني. هقابلك في الليل على الساعة 12. هستنى تليفونك، وهقابلك فين؟ على أول الطريق الزراعي. كده تمام. طيب، جيتي لجضاكم. خلاص، هنبدأ الخطة، اعتمادي على الله وعليكم يا أولاد. تحت أمر حضرتك. الأمر لله يا ابني. لازم ننتقم لأكمل ولمراتك يا شمس. خلي بالكم على نفسكم يا أولادي. ادعيلنا يا عمتي. أنا عاوزة أقول حاجة... عبدالكريم طلع متجوز عليا عواطف. انت عرفتي يا عمتي؟ هو انت كنت عارف؟

والله يا شمس أنا لما روحت أقول لعمي عبدالكريم يذيع في الميكروفون عن موت روضة، شفتهم ف موقف يعني... وهو قال لي إنه من حقه يتجوز ويخلف. بس عبدالكريم مبيخلفش. بتقولي إيه؟ آه والله، عبدالكريم عقيم، وأنا خفت أقوله عشان ماكسرش نفسه. لازم عواطف دي تيجي هنا ونعرف منها إيه القصة. ممكن عمي كمال يكلم ظابط القسم يخليهم يقبضوا عليها. بتهمة إيه؟ عشان اتجوزت جوز عمتك يعني؟ أنا فهمت، عمتي قصدها إن في حاجة ورا الموضوع ده.

أنا قلبي بيقولي إن عبدالرحيم ورا كل المصايب. هو عبدالرحيم، مفيش غيره. شمس، أنا عاوز البلد كلها تعرف إنك عملت مشكلة مع جدك وعمك عز، وإنك مش هتسكت، لأن جدك هيكتب الورث باسم عمك. حاضر. قصدك إيه من كده يا كمال؟ اسمحلي أتكلم يا عمي. قول يا ابني. عمي كمال قصده إن عمي عبدالرحيم لما يعرف كده، وإن شمس عمل مشكلة مع جدي ومعاك يا بابا، ساعتها هيعمل نفسه واقف مع شمس ضدنا. برافو عليك، هو ده قصدي.

وكمان زي ما قولنا، بعد الشر يعني عنك يا حامد، إنك عز فعلاً، بكرا هنخلي حد يذيع في الجامع إن حامد وأكمل يعني ربنا يرحمهم. وبكده نقدر نقبض على المجرمين كلهم. حامد، سامحني يا شمس، بس عمي يعني... أنا عارف، هو يستاهل أي حاجة تعملوها، لأنه هو السبب في كل المصايب دي، بسبب إيه؟ مش عارف. هو كده يا ابني، طول عمره شراني. هنع مل إيه بس؟ ده أبونا، ومش هنقدر ننكر ده. إنتوا ولادي، أنا اللي ربيتكم وكبرتكم، هو خلف بس.

مش وقته دلوقتي يا نزار. حاضر يا شمس. بت عمك يا شمس؟ متخافش يا عمي. إنت لسه فاكر إني كنت السبب في موت مراتك؟ له يا بنت عمي، روضة كانت طيبة، والهام استغلت طيبتها. أهم حاجة يا أولاد تتقنوا أدواركم كويس. أنا هتصل بأبوي وأقوله إنه كان عنده حق في كل حاجة كان بيعملها. يارب بس يصدقك، حاكم أبوك دلوقتي... يلا، هجول إيه بس؟ بعد إذنكم، أنا لازم أشارك معاكم، مش هقعد كده، حاطط إيدي على خدي.

بس مجروح يا ابني، حامد اللي راح ده أخويا. أنا مقدر مشاعرك يا ابني، بس جرحك لسه عليه وقت. وأنا مش هغير كلامي. خلاص، سيبوه. أول حاجة، إعلان وفاتي، مفيش منه فايدة، لأني بصراحة شفت القاتل. إنت متأكد إنك شفته؟ وأقدر أطلعه من وسط مليون. عبدالرحيم؟ ولدي مش كده؟ لأ يا جدي، مش هو. إزاي يعني؟ مش هو؟ محدش يتجرأ يعمل كده غيره! لو بتداري عليه عشان خايف أزعل، أنا بقولك عبدالرحيم هو القاتل. أقسم بالله مش هو يا جدي. هيكون مين طيب...

لو مش هو؟ ما يمكن نكون ظالمين أبوي؟ ياريت يا ولدي، نفسي أكون أنا اللي ظالمه، فاكرين يعني إن قلبي مش واجعني عليه؟ مهما عمل، بردك هو ولدي... بس هقول إيه؟ شيطانة راكبة وسايجاه. حامد، بما إنك يا ابني شفت القاتل، أرجوك احسم الجدل ده، مش عايزين نظلم أخويا. ممكن توصفلنا القاتل؟ هو شكله حاد جدًا، ورفيع، وطوله وسط، وسوري يعني وشه رفيع. لو وريتك صورته، تعرفه؟ بقولك أطلعه من وسط مليون. هو ده! ده القاتل! وربي ما هرحمه.

وريني كده؟ شوف، هو ده. أنا قلبي كان حاسس... عجور؟ يا جد، عجور هو القاتل! ما رحناش بعيد... عجور! واد خاله عبدالرحيم، وطول عمرهم محراك شر. مين عجور ده؟ عجور ده يبقى ولد ليل، وسراج، وجاتل، وفيه كل العبر، هو وعبدالرحيم راسين في طاجن. كان نفسي أخويا يكون مظلوم... الأب هو اللي ظلم نفسه يا ولدي. بعد إذن حضرتك يا عمي، أنا لازم أتحرك وأقيض عليهم. اهد ى يا ابني. هو كده، الخطة هتتغير. شوية تعديلات بسيطة. طيب... ومصير ملك إيه؟

أش معنى يعني بتسأل على ملك؟ لابس عشان حرام تتأذي، وهي ملهاش ذنب في حاجة. وأنا يعني كان ليا ذنب لما يقتلوني ويحرموني من حبيبي؟ كلنا في الهوا سوا... ما أنا كمان خدوا مني مراتي، وحرموني أنا وولدي منها. طيب، هما ذنبهم إيه؟ يقتلوهم ليه؟ بدم بارد؟ الطمع عماهم. عن إذنكم، أنا مصدّع وعاوز أريح. مالك يا شمش؟ فيك إيه؟ جول... مفيّاش إيه يا جد؟ شمس بقى جسم من غير روح... شمس بقى عايش ميت. روح ريّح يا ولدي. كده بردك يا روضة؟

تفوتينا وتمشي؟ قلبي وجعني جوي عليكي... بس وغلاوتك ف قلبي، لَأندم اللي عمل كده، ولَأحسره على أعز ما ليه... أنا جهزتلك المبلغ. وأنا جاية في الطريق عليك. أهم حاجة التليفون. معايا، متخافش، أول ما العربية توقف هتلاقي فيه التليفون في الصندوق... حُط شنطة الفلوس وخد التليفون. تمام، أنا ساعة وتلاقيني في المكان. وأنا بردك جربت. ياله يا عابد. ياله بينا. وأنا بقى هعملكم أكل زين، عشان نحتفل بالمبلغ اللي جاي.

طبعًا هنحتفل، يا وش الخير كله. خلصي يا سناء. إنتي صح، هتدي الهام من الغلة اللي جاية؟ أول مرة بس... وكل ما نعرفه منها سر عن عبدالرحيم، ندوها مليمين... وبعدين، إنت ناسي إنها متقدرش تغدر بينا؟ يعني في الآخر كله لينا، وهنهملها، وننزل مصر لوحدنا، وتبقى تدور علينا! عابد والله انتي ام التفانين هات التلفون اما اكلم الكلب ده واشوفه فين فينك انا واجف اهه وانا داخله عليك عربيه بيضا نص نقل عليها صندوج ازرق شقتك اهه جربي شويه

حط الشنطه ف العربيه ياله بس كده هتلجي التلفون مرمي حط الشنطه خليكي واجفه لما احط الشنطه ثم يشعل النار لتحترق العربة ويحترق أيضا عابد ومعه سناء ليضحك عبدالرحيم جال عاوزين مني فلوس جال انا عرفت ان كل ديتي تخطيط عابد الكلبي عشان كده حطيت بنزين ف الشنطه بدل الفلوسي اله جهنم مستنياك يا جوز بتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...