خلاص، تقدري تنفذي مهمتك. طاب ممكن أطلب منك طلب؟ إنتي طلباتك كترت قوي. بس متقوليش، جاتني القرف. أنا جالي القرف. بس بقا اسكتوا شوية. طاب، خلصي ف يومك ده، عاوزة إيه؟ عاوزاك تروحي البيت تجيبي لي اللاب توب بتاعي. شغال عندكوا؟ أنا عاوزة شمس المحمدي يروح يجيب لك السخمة بتاعك؟ عنك ما روحت، أنا هخلي أدهم يجيبهولي، ولا الحوجة ليك، إنسان مستفز. مينفعش أدهم يجيبه. ما إنتي شايفة أهو مش راضي يجيبهولي وعمال شمس وقمر.
لمي لسانك، بت باردة. خلاص، هروح أنا. إنتي لأ برضه. معلش يا شمس، دي خدمة إنسانية، عشان تعملي إيميل وتدخلي على العصابة دي، بيبيعوا الأطفال أعضاء. أعوذ بالله. خلاص، هروح أجيبهولك، حطاه فين حضرتك؟ في الجناح بتاعنا. خلاص، هوديكم البيت الغربي وأروح أجيبهولك. شكراً ليك. مش عشانك، ده عشان العيال الغلابة. قليل الذوق. بتجوليلي حاجة؟ مقلتتش. طاب يالا اركبوا، خليني أوديكم. ربنا يخلصني منكوا على خير.
اللي هو أنا اللي عاوزة أقعد معاك، يالا يومين ويعدوا. والله لو بطلتوا نقار ما أنا رايحة معاكم. ما إنتي شايفة طول لسانها. آه، وإنت يعني اللي ملاك؟ خلصي ف دورك. (وبالفعل تركب جميلة وملك العربية مع شمس ليذهبوا إلى المنزل الغربي، وبعد نصف ساعة كانوا قد وصلوا) خشوا إنتوا، وأنا هروح أجيب اللاب توب. أنجزي، مفيش وقت. والله أحلف ما أروح، شغالة عندك أنا. وإنت تطول؟ أنا أصلاً مرضتش أشغل عندي واحد جاهل.
مين اللي جاها يا مذيعة نص كم؟ أنا معايا دكتوراه في الهندسة المعمارية. أيوه، هنبدأ نكدب. وأنا أكدب عليكي ليه؟ إنتي يا بتاعة... من فضلك يا شمس، خلصنا بقا، وابقي سلميلي على حامد. حامد مين فيهم؟ حامد أخويا يا ناصح. (لينظر شمس إلى ملك) آه، جولي كده. من فضلك، من تسلملي على مودي. مودك مين إنتي كمان؟ حامد الصغير، ابنك. طيب ماشي، شوفوا لو عاوزين حاجة أجبهالكم. وإحنا يعني نعرف إيه هنا؟ نفسي أقص لك لسانك الطويل.
خلاص، هجيب حاجات بالزيادة. شاطر، يالا بقا هوينا وخد الباب في إيدك. همشي أحسن بدل ما أمد يدي عليكي. يالا يا بابا. والله مجنونة رسمي. (ليخرج شمس ويتركهم ويذهب إلى منزل جده) انكل، اسمعني كويس. خير. (لتقص عليه جميلة ما حدث بينها وبين حسن رئيس التحرير) لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أنا هكلم القسم بنفسي عشان يعملوا اللازم، وهخلي رئيس المباحث يكلمك. ميرسي يا انكل. ربنا معاكي يا بنتي. (لتغلق جميلة الهاتف مع كمال)
أنا جعانة. شوفي أي حاجة كليها لحد ما شمس يجي. تأكلي معايا؟ لأ، ماليش نفس دلوقتي. خلاص، هاكل أنا. كلي يا مرات عمي. خبر الموسم: زواج ملك القمر من عبدالرحيم السفاح. بقولك، أنا هتجوز حضرة الرائد حامد عزالدين المحمدي. ربنا يسعدكم يا رب. (أما عند شمس، فكان قد وصل إلى منزل جده... جيت ليه؟ بت عمك فيها حاجة؟ بت عمي عاملة زي العفريتة. فين عشج ولا بسمة؟ فوق. طيب، عشان جميلة عاوزة اللاب توب بتاعها. (ليخرج عليهم كمال من المكتب)
آه، عشان عندها تحقيق صحفي. إحنا في إيه ولا في إيه؟ جميلة دي بت بميت راجل. جميلة دي أحسن بنت في الدنيا، رغم كل ده بتفكر في غيرها. (لتنزل صافية ومعها الطفل حامد وهو يبكي) مالك يا حبيبي؟ عاوز أمي. أمك راحت عند ربنا. ما أنا عارف. أمال عاوزها كيف؟ أنا عاوز أمي جميلة. ماليش دعوة، جميلة مين اللي أمك؟
أيوه، أمي وبحبها قوي، وكانت بتحكيلي حواديت، وأمي روضة الله يرحمها جاتني في المنام وقالت لي إن ربنا عوضني بأمي جميلة، وأنا بحبها وعاوزها. كفاياك بكى، قطعت قلبي عليك. طاب، هاتولي أمي جميلة وأنا أبطل بكى. (شمس بحزن على حال طفله) بص، هي عندها تصوير في التلفزيون، وهتيجي تاخدك عشان تطلع معاها في التلفزيون، بس تبطل بكى وتاكل. (الطفل يسمح دموعه) جد يا أبا؟ جد يا ولدي. أنا خلاص هسمع الكلام.
اطلعي يا أما، خلي عشج تجيب اللاب توب بتاع جميلة. خلي بالك من بت عمك يا شمس. (بتافف) حاضر يا أما. (صافية في سرها) ربنا يجعلها من حدك ونصيبك يا ولدي، يارب. (لتصعد صافية وتحضر اللاب توب الخاص بجميلة) هاتي يا أما. تعالي يا شمس، دقيقة عاوزك. حاضر يا جد، عن إذنكم. (ليدخل شمس مع جده المكتب) خلي بالك من بت عمك يا شمس. ده هي اللي تخلي بالها مني، دي بميت لسان. سبحان ما ربنا يخلصنا من الموضوع ده على خير.
معرفش هقعد معاها وأنا مش طايقها. بكرة تاجيلي وتقولي جوزهالي يا جد. أعوذ بالله، بتتمنالي الشر ليه يا جد؟ أنا عمري زعّلتك في حاجة؟ طاب، بكرة نشوف. يبقى هتستنى سنين كتير، وربنا يديك العمر والصحة. طاب، متراهني يا شمس؟ أراهنك على عمري. بعد الشر على عمرك، هراهنك، يوم ما تيجي تطلبها مني هقول لك له. وأنا عمري ما هطلبها. أما نشوف. دهي بت باردة ودمها تقيل. خلاص بقا، بس يوم ما تطلبها مني، هطلع عينك.
عن إذنك يا جد، أروح أشوف المصيبة دي. (ليخرج شمس من المكتب) أنا ماشي يا جماعة، ادعولنا. عز بنت عمك أمانة في رقبتك. متجلجش يا عمي. (ليخرج شمس ويتركهم ويركب سيارته وهو يفكر) (شمس في نفسه) إيه البت اللي الكل عاوزين يلزجوهالي دي؟ بس مش معقول، ولدي يتعلق بيها كده؟ والأغرب إن روضة الله يرحمها تيجي له في المنام، وتيجي لي أنا كمان؟ معقول؟ أنا قلبي تدخله واحدة تاني غير روضة؟ حب عمري وسنيني؟ إيه ده يا شمس؟
إنت هتفكر فيها ولا إيه؟ لا لا، أعوذ بالله، أنا مبطيقش أقعد معاها دقيقتين على بعضهم، بس الغريب حب ولدي ليها، معقول يكون فيها حاجة أنا مش شايفها؟ روضة دلوقتي روح، والأرواح مبتكدبش، يعني جاتني وجات لحامد ولدنا، وكل حاجة بتجري بتجربنا لبعض. يارب دلني على الخير. (وها هو شمس يصل إلى المنزل، وأخذ شمس يتصل بجميلة) إيه، بترن كتير كده ليه؟ افتحي الباب يا مجنونة. مش معاك مفتاح؟ مدخلتش ليه؟ عشان فيه حريم في البيت مثلاً.
آه، صح، عدت عليا دي. افتحي لشمس يا ملك. طيب. (لتفتح له ملك الباب) خدي يا ستي، اللاب بتاعك أهو. ميرسي جداً. العفو. على فكرة، جميلة مأكلتش خالص. ليه يعني؟ ماليش نفس. طاب أنا جعان، اعملي وكلي ناكل مع بعض. طاب أنا داخلة جوه. بيسلم عليكي جوي. هو مين؟ حضرة الرائد. بجد؟ بجد، وإنتي يا جميلة، حامد الصغير والكبير والكل بيسلموا عليكي. الله يسلمك، تحب تاكل إيه؟ أي حاجة وخلاص. طاب أنا هعمل مكرونة بشاميل. تعرفي تعمليها؟ أكيد.
أصلي بحبها قوي. خلاص، هتدوقي أحلى بشاميل. طاب الحمد لله. أنا جبت حاجات كتير. تمام، هعمل بس تليفون وأجي أعمل الأكل على طول. اعملي حالك مهمة بقا. (بحزن) ولا مهمة ولا حاجة، أنا بس بحاول أنقذ أطفال أبرياء. عارف يا شمس، لما بعمل أي حاجة كويسة أو أساعد حد محتاج بفرح أوي، أبويا. تفرحي بعمي ليه وإنتي اللي عملتي الخير؟ بفرح عشان بابا ربانا أنا وأخواتي تربية كويسة. (بحزن)
يا بختك إنت وأخواتك بعمي، ونعم الأب. أما أنا بجا، ياله الحمد لله، مقدرش أقول عليه حاجة وحشة، في النهاية هو أبويا، كان نفسي يكون أب زين أفتخر بيه قدام الدنيا كلها، مش أخجل كل ما تيجي سيرته. إحنا مش بنختار أهلنا، بس أحمد ربنا إنك تربية جدو حامد الكبير بالذات. (يبتسم) وكمان بتتكلمي صعيدي؟ ما أهو أنا صعيدية، وكنت في المدرسة والجامعة دايماً أقول لأصحابي إني صعيدية وليا الفخر. للدرجة فخورة إنك صعيدية؟
تعرفي إني كنت وأنا صغيرة بقول إني هتجوز راجل صعيدي؟ واش عجب يعني؟ عشان الراجل الصعيدي لما بيحب، بيحب بجد، وكمان على قد ما هو شديد، إنما قلبه قلب عصفور، حنين. وكمان بتجوللي شعر؟ على قدي يعني. تعرفي إني بكتب أشعار؟ جملة، مش باين عليك. له، ده أنا بحب نزار قباني أوي، حتى أنا اللي مسمي أخويا نزار على اسمه. طاب متسمعني؟ كنت كاتب شعر في روضة الله يرحمها قبل ما تتجوز. سمعني طيب. (كنت بجول)
تعالي وقفي بنا يا ساريكي أريك بديع حبيبتي الغالي خلقها الله للحبوهيا للحب أيضا تبارك فحبيبتي ليلي ونهاري أقسمت بجمال عينيها أني لن أحب غيرها وهيا لا تبالي (الله، ده شعر جميل قوي، إنت اللي كاتبه؟ آه، قبل ما أعرف إنها هي كمان بتحبني، بس منهم لله، حرموني منها. زي ما حرموني من... كمّلي. إنتي فعلاً كنتي بتحبيه؟ أنا فتحت عيني على حبه، كان كل حاجة في حياتي، بس الغريب إنه جاني في المنام. (باستغراب) وجالك؟
عيشي حياتك والعوض جارك. وعرفت منين؟ أنا محكيتش لحد. عشان روضة جاتني في المنام وقالت لي نفس الكلام. مش غريبة دي. مش عارفة، هروح بقا أعمل كام تليفون. والمكرونة بالبشاميل؟ هعملها، وهعمل معاها كمان بفتيك. إنما إيه، حكاية. (تعرفي إني بحب البفتيك قوي، بس محدش كان بيعرف يعمله. عيب عليك، أنا هعملها. اتهوي بقا عشان أشوف شغلي. ليه كل كلامك كده؟ إزاي يعني؟ يعني أنجز، اتهوي. فيه بنت المفروض إنها متعلمة تعليم عالي تجول كده؟
دي لغة الشارع، وأنا مذيعة وصحفية، وطول النهار في الشارع. جميلة، بقولك كفاية رغي، وإحنا بناكل، ابقي رغي براحتك. (ليضحك شمس) بجول مجنونة، محدش مصدقني. إيه ده، إنت بتضحك؟ ماهو حنانك بيضحك. بجول إنك مجنونة، بس مش هزعلك. ليه يعني؟ عشان ضحكتك حلوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!