كانت جالسة في منزلها، وتشاهد فيلم رعب وكان كل جزء في جسدها منجذبًا للفيلم، وقلبها ينبض بشدة. حتى سمعت صوت طرق على شيء في المطبخ. _أكيد تهيؤات… وعقلي بيتهيأ لي كده! حاولت أن تتصنع أنها لم تنتبه أو تكترث لهذه الأشياء، وتحاول الاندماج مرة أخرى في الفيلم. حتى سمعت شيئًا سقط على الأرض بقوة. ولكنها بدون تفكير أتت بقناة القرآن وقلبها كاد يتوقف من الرعب. كانت خائفة من الذهاب لترى ماذا سقط.
ولكنها كانت رافعة من صوت القرآن واستجمعت شجاعتها ووقفت لتتجه لمكان المطبخ. وكانت خطواتها مليئة بالرعب والارتجاف. لتضيء ضوء المطبخ وهي تنظر بخوف في أركانه. ولكنها لم تجد شيئًا سقط. _لأ أنا متأكدة من اللي سمعتهُ، يعني إيه ده! لتذهب لتجلس وهي تشعر بأن عقلها سينفجر. لتجد أحد يفتح باب المنزل لتشعر بالهدوء عندما رأت والديها أتوا. لتذهب مسرعة لهم، وحروفها يملؤها الخوف.
_ماما… أنا أنا كنت قاعدة في الصالة لقيت… صوت حاجة وقعت في المطبخ وصوت كان قوي أوي… ولما قومت مش لقيت حاجة… أنا من ساعتها مرعوبة! والدها وهو يضحك عليها. _هتلاقيِك يا هبلة كنتي بتتفرجي على حاجة بتخوفك زي العادة… وعقلك خلاكي افتكرتي إن في حاجة وقعت! وهي تعقد حاجبيها. _عقل إيه بس يا بابا… بقولك حاجة وقعت جامد… أنا متأكدة من صوت زي ما أنتوا قاعدين قدامي كده بالظبط! والدتها وهي تعقد حاجبيها، وتحذرها.
_أوعي تتفرجي على الأفلام دي تاني… إحنا مش ناقصين… نتأذى إحنا! بعد مرور فترة ذهبت لتلقي جسدها على الفراش، وتغطي جسدها بالغطاء (البطانية) لتشعر بأن أحد يجذبه للأسفل. لتحاول أن لا تكترث وتتصنع أنها لم تنتبه. ولكن ما جعلها تنهض مذعورة شعرت بأن أحد يمسك قدميها. لتنهض مذعورة وهي تصرخ. لتدخل لها والدتها وكذلك والدها. _فيه إيه فيه إيه يا "فلك"! فلك وكامل جسدها يرتجف، وتتحدث، بتلعثم.
_فيه حد مسك رجلي يا ماما… صدقيني مش بيتهيأ لي أنا متأكدة! بعدما جلست بجوارها والدتها وهي تملس على رأسها؛ لتبث بداخلها الطمأنينة. _طيب أهدي أهدي أنا وبابا جنبك… وهفضل جنبك يا ستي لحد ما تنامي إيه رأيك! لتظل بجوارها والدتها ويذهب والدها للنوم. وتذهب فلك في ثبات عميق وهي بين ذراعي والدتها. كانت تخطو خطوات وهي لا تعرف إلى أين هي ذاهبة ولكنها كانت تسمع أحد ينادي على اسمها ("فلك" "فلك")
وهي تتجه من مصدر الصوت، لتجد أحدًا وكأنه همس في أذنيها. لتنظر بسرعة ولكنها لم تجد أحدًا. لتجد مرة أخرى أحد واقف خلفها ولكنها لا تستطيع أن تحرك رأسها لترى من فهو كان مقيد يدها. ويهمس لأذنيها بصوت يشبه صوت الأفعى. _"فلك" أنا مش هسيبك! لتستيقظ من النوم مذعورة وهي تصرخ. لتستيقظ والدتها. _فيه إيه يا بنتي أهدي ده مجرد حلم! وهي تهز رأسها بطريقة هستيرية. _لأ قالي مش هيسبني قالي مش هيسبني! لتعانقها والدتها تحاول أن تهدأها.
_أهدي طيب (وبدأت ترتل عليها القرآن حتى تهدأ) ليأتي والدها ويدخل الغرفة. _مالك يا حبيبتي! لتنظر له فلك لكنها!!!!! ووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!