الفصل 7 | من 8 فصل

رواية اوقعني الصعيدي في حبه الفصل السابع 7 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
24
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

لما دخلوا اتصدموا، لأن جميلة كانت مخلصة على الحراسة كلها وناقص باسم، وهي مش عارفة توقعه. فشاورت بعينها لمالك إنه ياخد السلاح منه. ومالك عمل كده فعلاً وقعد يضربه بالبوكسات جامد لحد ما باسم وقع. جري مالك على جميلة وحضنها وقال لها: "كنت خايف عليكي أوي." جميلة بهزار: "بس أنتوا اتأخرتوا أوي، أنا كنت هخلص على باسم وهمشي." خرج فارس وزين عشان يسيبوهم براحتهم. مالك بغضب: "متجيبيش سيرة الحقير ده تاني على لسانك."

وصمت المكان بسبب رصاصة، وكانت الرصاصة من باسم. مالك بصراخ: "جميلة! في البيت، كانت أم جميلة نادية قاعدة بتعيط. وفجأة قامت راحت الأوضة اللي الجد حاطط فيها أميرة. ودفعت الباب بغضب. انتفضت أميرة ظناً منها إنه مالك. جابت أميرة من شعرها وقالت: "لو بنتي جرالها حاجة أنا هشرب من دمك وهرميكي لكلاب السكك." كانت رؤية، أخت أميرة، بتبعدها عن أختها وقالت بعد فكاك أختها منها: "إنتِ ست مختلة عقلياً، إنتِ مجنونة."

قلم نزل صدح في المكان على خد رؤية، وكان القلم ده من خالتها اللي قالت: "أنا أختي الله يرحمها مربتكووش باين، ولا قعدتكم بره نستكم الأصول والأدب. لو كانت أختي مربتكووش أنا هربيكوا من أول وجديد. وإنتِ يا أميرة تعملي في جميلة كده ليه؟ كانت عملتلك إيه؟ إنتِ حيوانة يا بت." عند مالك: مالك: "جميللللللة! دخل فارس وزين على صراخ مالك. مالك مسك المسدس وضرب باسم.

كان مالك مدي ضهره لباسم، وجميلة في وشه. وجميلة لقت باسم بيقوم وبيمسك المسدس وهيضرب مالك. راحت جريت وقفت في ضهر مالك وخدت الرصاصة. مالك مكنش في وعيه، ماسك جميلة وشايف الدم اللي بينزل من بطنها. زين ضرب مالك عشان يفوق، ومالك لسه مش راضي يفوق. قام فارس شال جميلة وجري على العربية. وزين شد مالك وقعدوا جمب مليكة في العربية من ورا. وركب هو قدام، وفارس كان بيسوق.

في المستشفى، دخلت جميلة العمليات وقعدوا مستنيين. وكلموا اللي في البيت، قالولهم. وطبعاً الجد دخل أميرة ورؤية المخزن وقفل عليهم. كانت ورد وحبيبة قاعدين في المنزل بحزن بعد ما الجد قال إنهم يقعدوا في البيت. أم جميلة عمالة تعيط، ومالك بيعيط. ودي تعتبر أول مرة يعيط قدام حد. بعد 3 ساعات، خرج الدكتور وقال:

"الحمد لله سيطرنا على الوضع. الرصاصة كانت في البطن والحمد لله إنكم متأخرتوش. وكمان المريضة عندها عزيمة وقوة. كلها نص ساعة وتفوق من البنج وتقدروا تخشوا، بس متقعدوش كتير." جري مالك على الأوضة بسرعة ودخل. أمر الجد بعدم الدخول ليتركوا لهم مسافة. في الغرفة، قال مالك بدموع: "بتضحي بنفسك ليه؟ عملتي كده ليه؟ كنتي سبيني أنا كنت هتحمل الوجع، مش إنتِ. تعرفي إني بحبك أوي ومعرفتش ده غير من شوية. بس كنتي جامدة يا بت."

"إنتِ بتضربي ولا جون سينا؟ " قالها بضحك. صحت جميلة من البنج وقالت له: "قوم يلا، ينعل أبو شكلك نايم على دراعي." "ترلة." مالك: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...