الفصل 3 | من 4 فصل

رواية أوقعت في جحيم القاسم الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
25
كلمة
422
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ابراهيم بابتسامة وبخبث: أفهم من كده إن رورو حبيبتي مكسوفة، مش كده؟ ههههههههههه. روان ابتعدت عنه بضع خطوات. اقترب منها وحضنها من الخلف. ابراهيم بابتسامة: متخافيش يا حبيبتي، أنا بحبك ومش هاذيكي. روان بخوف: ممكن تبعد عني؟ ابراهيم ابتعد عنها. ابراهيم بابتسامة: حبيبتي، أنا عارف إنك خايفة، بس أنا عايزك متخافيش. وثقي إني بحبك ومش هاذيكي أبداً. يلا بقا نصلي يا قلبي ونبدأ النهاردة بإذن الله حياة جديدة مع بعض.

روان أومأت له برأسها. صباح جديد على أبطالنا. الباب بيخبط عليهم. روان قامت من النوم على تخبيط، وبعدت إيد ابراهيم اللي حضنها عنها. روان: ابراهيم، الباب بيخبط. ابراهيم بنوم: سيبي ونامي يا حبيبتي. روان قامت هي وارتدت بيجامة على قميص النوم اللي لابساها. روان فتحت الباب، وكانت طفلة واقفة. أقصد الباب ذاته. عيون خضراء وبشرة بيضاء وشعر لونه بندقي. كانت جميلة جداً. كانت تبدو في العمر الخمس سنوات. الطفلة: إنتي مين؟ وفين بابي؟

روان بابتسامة: أنا روان يا قمر. وإنتي مين؟ وأبوكي مين ده اللي بتسألي عليه هنا؟ الطفلة: أنا ملك. وبابي أبي إبراهيم. ودي أوضة بابا. روان ومش مركزة في كلامها أوي. روان بضحكة وطفولية: إنتي لدغة في حرف الراء؟ الله! قولي كده روان. ملك: يا ي وان، إنتي مين بقا؟ روان: أنا روان. ملك: يا ي وان مين؟ وبتعملي إيه في أوضة بابا؟ روان أخدت بالها من كلامها. روان بتعجب: بابا مين؟ أنا مرات إبراهيم صاحب القصر ده. ملك:

بابا مش مجوز غير ماما بس. وهي دلوقتي مسافرة. ولما تيجي هجبلي لعب وحاجات حلوة. أوعي كده واسعي. أدخل لي بابا. وبالفعل الطفلة دخلت لإبراهيم. روان بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...