تحميل رواية اوقعتني في عشقها بقلم دهب مبروك pdf
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"بس أنا مش موافق." "أنا موافقة." صدعت جملة المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مروان: "اتفضلي." ودخلنا الشقة. مروان: "احم، أنا متجوزك يا كنزي علشان خاطر ماما، هي علشان بتحبك صممت إني اتجوزك وأنا وافقت علشان هي مريضة قلب والدكتور منع عنها الزعل، وفي عملية هتعملها بعد كام شهر كده وبعدها هنطلق، وطالما طلبتك كلها مواجبة وهنعيش مع بعض كأخوات وأصحاب، وإنتي هتفضلي بنت خالي وأنا ابن عمتك." كنزي بهدوء: "تمام." وجت تمشي. مروان: "اه، وبحب بنت اسمها ريهام وهتجوزها بس بعد طلاقنا." كنزي...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك
"بس أنا مش موافق."
"أنا موافقة."
صدعت جملة المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
مروان: "اتفضلي."
ودخلنا الشقة.
مروان: "احم، أنا متجوزك يا كنزي علشان خاطر ماما، هي علشان بتحبك صممت إني اتجوزك وأنا وافقت علشان هي مريضة قلب والدكتور منع عنها الزعل، وفي عملية هتعملها بعد كام شهر كده وبعدها هنطلق، وطالما طلبتك كلها مواجبة وهنعيش مع بعض كأخوات وأصحاب، وإنتي هتفضلي بنت خالي وأنا ابن عمتك."
كنزي بهدوء: "تمام."
وجت تمشي.
مروان: "اه، وبحب بنت اسمها ريهام وهتجوزها بس بعد طلاقنا."
كنزي: "سامعين؟ سمعتوا صوت قلبي اللي بيتكسر؟ أكتر واحد حبيتوا وكنت مستعدة أعافر كتير علشان يحبني، كسر قلبي بطريقة ما كنتش متخيلها."
وقالت: "تمام، ربنا يجمعكوا مع بعض."
ومشيت كنزي وهي حبسة دموعها، دخلت أوضتها.
ودخلت أوضتها وبصت لنفسها في المراية وفي نفسها: "هو بجد اللي سمعته ده؟"
ونزلت دمعة من عينها غصب عنها ومسحتها: "إنتي أقوى من كده، لازم تبيني إنك أقوى واستحملي."
وغيرت هدومها ولبست حجابها وخرجت.
***
مروان كان غيران وقاعد يتفرج على التلفزيون.
كنزي: "احم، أحضر لك أكل؟"
مروان من غير ما يبصلها: "لا مش جعان، لو إنتي جعانة حضري لنفسك وكلي."
كنزي: "لا مش جعانة، أنا داخلة أوضتي عن إذنك."
مروان بصلها وقال: "ماشي."
كنزي دخلت أوضتها.
وبدأت تقرأ رواية في فونها، ووقفت عند حتة معينة: "الحب أحياناً ما يكون من طرف واحد، دي أكتر حاجة بتتعب لما تحب شخص هو مش شايفك أصلاً، ونفسه يحس بيك، يحس بمشاعرك دي. بس أحياناً الحب من طرف واحد يمكن يبقى من الطرفين، والشاطر اللي يوقع التاني في حبه. هو آه الحب مش بإيدينا بس مش نسيب حبنا بسهولة كده، نحاول، وممكن المحاولة دي تجيب نتيجة، وبكده يبقى الحب من طرفين."
كنزي ابتسمت ورجعت لعالمها تاني.
***
رن فون مروان باسم "ريهام" ورد.
ريهام: "وحشتني يموري."
مروان: "إنتي أكتر يا قلب موري."
ريهام: "أنا زعلانة منك جداً."
مروان: "يحب، قولتلك وفهمتك ليه اتجوزت غيرك، ولازم تقدري الظروف اللي فيها."
ريهام: "ماشي يموري، المهم ماما تكون بخير."
مروان: "يخليكي ليا يا حبيبتي."
وفضلوا يتكلموا سوا.
وكانت سامعة كل ده كنزي ومستحملتش كده وفضلت تعيط وتحط إيديها على بوقها علشان مروان ما ياخدش باله ولا يسمعها. ونامت علشان تهرب من كل ده.
وبعد شوية نام مروان.
***
كانت في بنت ماشية في الشارع والدموع على خدها ومش واخدة بالها من الطريق.
معاذ: "حااااااسبببب!"
للأسف حازم ماخدش باله والبنت اتخبطت. حازم اتوتر من منظرها ونزل جري عليها وشالها وركب العربية واتحرك على المستشفى.
في المستشفى.
حازم: "دكتور بسرعة، إتوه يا بهايم دكتور!"
الممرضين اتجمعوا على صوته وخدوه منه البنت دي ودخلها دكتور و3 ممرضين لأن الخبطة كانت جامدة جداً.
معاذ: "هو إيه ده؟"
حازم: "اسكت، أنا خايف يحصلها حاجة."
معاذ: "متقلقش هتكون كويسة إن شاء الله."
وبعد ساعة الدكتور خرج.
حازم: "قرب منه وقال: ها؟ هي تمام؟"
الدكتور: "للأسف حالتها مطمئنة، حالتها حرجة جداً، لو 24 ساعة اللي جايين عدوا على خير يبقى عدينا مرحلة الخطر، بس احتمال كبير تفقد الذاكرة لأن الخبطة اللي في دماغها كانت جامدة شوية."
حازم: "ربنا يستر."
الدكتور: "بس أظاهر إن اللي حط لها ده وراه حاجة، وإحنا لازم نبلغ علشان نخلي مسؤولية المستشفى."
حازم: "وإنت مش هتبلغ علشان أنا ظابط."
الدكتور: "يعني إيه؟ يعني ظابط؟"
حازم بصوت عالي جداً: "لو خايف على مكانتك كدكتور مش هتبلغ، مفهوم؟"
الدكتور خوف من صوته: "مفهوم، مفهوم."
ومشي من قدامهم.
معاذ: "إيه اللي عملتوه ده؟"
حازم: "معاذ ممكن تسكت."
معاذ: "حاضر، طب هنعمل إيه؟"
حازم: "هدي رقمي للمستشفى، وهمشي ونيجي بكرة."
معاذ: "طيب."
وفعلاً حازم ساب رقمه للمستشفى وساب فلوس تحت الحساب ومشي، وكل واحد راح بيته.
***
يوم جديد.
مروان: "صحى على رنة فونه باسم محسن باباه."
مروان: "بابا عامل إيه؟"
محسن: "تمام، بقولك إحنا جايين دلوقتي إحنا وخالك."
مروان: "تنوروه يا بابا."
محسن: "طب يلا سلام."
مروان: "سلام."
وراح صحى كنزي من النوم علشان تجهز.
وصحيت ولبست وخرجت برا أوضتها.
***
مروان: "احم، بقولك، هو مش إحنا اتفقنا نبقى أصحاب؟"
كنزي: "آه."
مروان: "يبقى هنسهر سوا النهاردة."
كنزي: "اشطا."
والباب خبط وكان أهل كنزي ومروان.
وقعدوا حوالي ساعة كده واستأذنوا ومشوا.
***
مروان: "بقولك يا كنزي."
كنزي: "نعم."
مروان: "هو إنتي ليه لابسة حجابك؟"
كنزي بتوتر: "أنا مرتاحة كده."
مروان بمرح: "بس أنا زي جوزك برضه، وإنتي لو مش مرتاحة كده اقلعي الحجاب."
كنزي قلعت الحجاب بكسوف.
مروان مسكها من إيديها وراحوا على المطبخ وقال: "يلا نعمل فطار سوا."
كنزي: "يلا."
وبصت لإيديهم وقالت: "طب سيب إيدي طب."
مروان بصلها بابتسامة وساب إيديها.
وعملوا فطار سوا وفضلوا يهزروا مع بعض ويضحكوا.
كنزي في نفسها: "قلبي الرهيف لا يتحمل والله يا مروان بهزارك ده."
مروان لاحظ إنها سرحانة وفضل يحرك إيدوه قدام وشها وقرب من ودنها وقال: "إيه يا عم السرحان؟"
كنزي شهقت وقالت: "خطتني والله."
مروان: "ما إنتي سرحانة."
وغمز.
كنزي ابتسمت وقالت: "اخرج يلا برا، الأكل أهو خلص وأنا هجيبه وجاية."
مروان: "ماشي."
وخرج.
كنزي: "ياربي هيجنن، بس والله يا مروان ما هسيبك بالساهل كده وهوقعك في حبي."
ومسكت طبقين وخرجت تحطهم على السفرة بس انصدمت من اللي شافته والأطباق وقعت من إيديها.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك
كنزي.. مسكت طبقين وخرجت تحطهم على السفرة بس انصدمت من اللي شافته. الأطباق وقعت من إيديها. ريهام ومروان بعدوا عن بعض.
فلاش باك.
الباب خبط. مروان قام يفتح.
ريهام: إيه رأيك في المفاجأة دي؟
مروان: مفاجأة تحفة ياقلبي.
ريهام: وحشتني.
قربت منه حضنته.
باك.
ريهام: قربت من كنزي ومدت إيديها وسلمت وقالت: أهلاً أنا ريهام.
وبصت لكنزي من فوق لتحت.
كنزي: أها أها أهلاً.
ولمت الأطباق ودخلت المطبخ. ونزلت دمعة من عينها بس هي مسحتها.
وراحت حضرت فطار وحطته على السفرة وبدأوا ياكلوا هما التلاتة.
***
عند حازم.
صحى ولبس ونزل وراح على المستشفى للبنت.
في المستشفى.
حازم راح عند الأوضة ولقى الممرضة خارجة من عندها.
حازم: هي حالتها بقت إيه دلوقتي؟
الممرضة: أه الحمد لله، مرحلة الخطر عدت الحمد لله. وشوية وإن شاء الله هتفوق.
حازم: طيب ممكن أدخلها؟
الممرضة: أها بس مطولش.
حازم: تمام.
ودخلها.
لقى بنت جميلة بشرتها قمحاوية وشعرها أسود وعيونها عسلي.
جات كرسي وقرب منها وفي نفسه: يا ترى أنتِ مين؟ وأهلك حالهم عامل إيه وأنتِ بعيدة عنهم كده؟ ويترا اسمك إيه؟ وهتكون إيه حكايتك معايا؟
البنت بصوت واطي جداً: أنا فين؟
حازم: في المستشفى.
البنت بدأت تفتح عينيها وبصت حواليها بإستغراب.
حازم: أنتِ كويسة؟
البنت: هو أنت مين؟
***
في فيلا الأسيطي.
مسعد: أنتِ فينك يا بنتي؟ يارب ابعد عنها كل شر ورجعها لي بالسلامة يا رب.
توأم ملاك.
ملك: فينك يا ملاك؟ أنا حاسة إنك مش بخير.
وفضلت تعيط. وقاطع عياطها رنة فون.
معتصم: في جديد يا ملك؟
ملك: لا، فونها ما اتفتحش ومفيش أي جديد.
معتصم: طيب لو وصلوا لأي حاجة قوليلي.
ملك: تمام.
وقفلوا.
***
عند كنزي ومروان.
ريهام: بس أنتِ مش قمر يا كنزي.
كنزي: لا أنا أحسن منك بكتير. ده أنتِ حتى تحسي إنك كلها على بعضها سيليكون.
ريهام: جت ترد.
مروان: بس بطلوا شغل أطفال ده.
كنزي ابتسمت وفي نفسها: ماشي يمروان، والله لهتستغربني بعد كده.
ريهام: طيب باي بقى يا موري. هبقى أجيلك تاني.
وبصت لكنزي: المرة دي ما تتعوضش يا كنزي، وهتتعوض في المرة الجاية.
كنزي: طبعاً تنوري في أي وقت.
ريهام: باي.
ومشيت.
كنزي: أنا عايزة أفهم، هي إيه جابها هنا؟ هي معندهاش دم؟
مروان بعصبية: دي بيتي وأنا أجيب اللي أنا عايزه فيه.
كنزي: أها صح.
مروان: في نفسه: غبي! إيه اللي هببته ده؟ هي فعلاً مش غلطانة.
مروان: معلش يا كنزي. مكنتش أقصد أتعصب عليك.
كنزي بحزن: عادي، مفرقتش كتير يعني.
مروان: طيب تعالي نتفرج على التليفزيون سوا.
كنزي: يلا.
وقعدوا يتفرجوا.
مروان كان قاعد وفي مسافة بينه وبين كنزي. وهو قرب وخد كنزي في حضنه.
كنزي: ابعد يمروان.
مروان: تؤتؤتؤ، اتفرجي وأنتِ ساكتة.
كنزي قلبها كان بيدق جامد وكانت بتتكلم وهي مش باصة لمروان.
كنزي حاولت تبعد عن مروان بس معرفتش.
مروان: هشش، قولت اقعدي وأنتِ ساكتة.
كنزي ابتسمت واستسلمت لحضنه. وقد إيه كانت حاسة بأمان. حاسة إنها كانت محتاجة حد يطمنها.
مروان بص لها وابتسم وبدأوا يكملوا الفيلم.
***
في المستشفى.
حازم: أنا اللي خبطك بالعربية.
البنت: أنا مش فاكرة حاجة. هو أنا مين؟ بابا مين؟ فين أهلي؟ أنا مش عارفة أي حاجة ولا فاكرة.
حازم: أوبس.
الدكتور دخل في الوقت ده.
حازم: بتقول إنها مش فاكرة حاجة ولا هي مين أصلاً؟
الدكتور: يبقى الاحتمال اللي قولنا عليه صح.
حازم: إيه؟ أها.
البنت: هو أنتوا بتتكلموا على إيه بالظبط؟
حازم: هو يا دكتور ينفع تخرج النهاردة؟
الدكتور: أها بس تيجي كل أسبوع تتابع معانا.
حازم: تمام.
وفي نفسه: طب دي فقدت الذاكرة، هوديها فين دلوقتي؟
البنت: هو أنت اسمك إيه يا مز؟ أنتَ.
حازم: مز!! اسمي حازم.
البنت: زومي حلو أوي، صح ولا إيه؟
حازم: أها يختي. وأنتِ اسمك إيه؟
البنت: اختار لي اسم.
حازم بص لها وقال: هنده لكِ بملاك لحد ما نشوف آخرتها. "ملاك ده اسمها الحقيقي".
ملاك: حلو، حلو. حازم وملاك، ملاك وحازم.
حازم: ده إيه ده؟
ملاك: متتاخدش على كلام أطفال.
حازم: طيب يلا.
ملاك: على فين يا سافل يا متحري؟
حازم: بطلي بقى! أنا هاخدك تعدي معانا أنا وبابا وأختي، متقلقيش.
ملاك: إزاي؟ كنا كده؟ ماشي.
واتحركوا على بيت حازم.
***
عند مروان وكنزي.
كنزي كانت بتعيط.
مروان حاس بدموعها على التيشيرت لأنه كان حاضنها.
خرجها من حضنه وقال: مالك يا كنزي؟
كنزي بدموع: أصل البطلة صعبت عليا، مكنتش أتمنى إنها تموت.
مروان ابتسم على طيبة قلبها دي. وخدها في حضنه وقال: هششش، متعيطيش يا كنزي.
كنزي في نفسها: لا والله كده كتير، ده عامل يحضني وأنا عاملة له أحبه وهو بيحب غيري.
وبعدت عن حضنه بسرعة وطلعت تجري على أوضتها وفضلت تعيط بس صوت عياطها كان باين.
مروان: افتحي يا كنزي بقولك افتحي. مالك بس؟
كنزي بصوت عالي: بقولك اتزفتي افتحي الزفت ده، مش بهزر أنا. بدل ما أكسره وأضطر أعمل معاكي حاجة مش حابب أعملها.
كنزي صوت عياطها كان بيزيد أكتر. بقت خايفة منه. وفضلت تقرب من الباب وهي بتترعش. وببطء فتحت الباب وهي باصة في الأرض. ورفعت وشها ببطء. ولقيت مروان عينها حمرا جداً وأنفاسه صوتها عالي. خافت أكتر.
مروان: بعدك كده لما أقول حاجة تتسمع، مفهوم؟
كنزي: حاضر، حاضر.
ومروان فضل يقرب منها وهي تبعد. بس كانت هتقع. ومروان مسكها وعينهم اتقابلت. وكل واحد سرح في التاني. مروان شاف في عيونها كلام كتير مش عارف هو إيه. بس إحساس غريب بقى ممتلك منه بالسرعة دي.
كنزي: مش قادرة أنساك يا مروان.
وركزت وبعدت عن مروان.
مروان ابتسم لما لقى وشها أحمر وقال: شكل قمر في كل حالاتك على فكرة.
كنزي قلبها فضل يدق جامد. وراحت تغسل وشها.
***
حازم وملاك.
وصلوا البيت.
حازم دخل بملاك.
كان أبوه وأمه وأخته قاعدين. بصوا له ببصة بمعنى مين دي؟
حسام: بص لملاك وقال: دي بنت اسمها ملاك، أو يعني أنا سميتها كده. أنا خبطتها امبارح بالعربية من غير ما أقصد ودخلت المستشفى. حالتها كانت حرجة جداً بس قدرة ربنا بقى. وهي دلوقتي فقدت الذاكرة وملقتلهاش مكان أحسن من هنا لحد ما تخف.
مامت حازم قربت منها وسلمت عليها وحضنتها.
ملاك: قمورة يا ماما والله.
مامت حازم: ده أنتِ اللي قمر.
وقربت من بابا حازم وقالت: أيوه أيوه، حازم طالع مز كده لحضرتك صح؟ أقول صح، متكسفنيش.
بابا حازم ابتسم على هزارها ده وقال: مش هكسفك بس متتعودييش تعكسيني أحسن. بتفخر جداً. وقال: طبعاً أنا مز.
جودي: وأنا بقى مش ليا شوية من الدلع ده؟
ملاك: إزاي؟ إزاي؟ أنتِ بقا جودي صح؟ بس طلعت قمرية. يبت عيلة كلها قمر كده.
جودي قربت منها وحضنتها وقالت لها: لا ده إحنا مش هنعمر مع بعض في البيت ده.
ملاك: أنا مش عارفة حياتي كانت عاملة إزاي، بس أنا حسيت إني حبيتكوا سيكا.
الكل ضحك.
مامت حازم: طب يلا بقى اغرف الأكل وناكل سوا.
جودي: ملاك تعالي بس أديكي حاجة من عندي تلبسيها ونرجع ناكل.
ملاك: يلا.
حازم بص لهم وابتسم.
ملاك: في نفسها: هو أنا إيه حكايتي؟ ويترا إيه اللي هيحصل في حياتي اللي هتكون هنا؟ ويترا أنا مين وأهلي عاملين إيه دلوقتي؟ وإخواتي؟
وفاقت على صوت.
جودي: روحتِ فين؟
ملاك: لا موجود.
جودي: خدي يستي البسي وأنا خارجة بره ومتتكسفيش، البيت بيتك.
ملاك: لا أنا الظاهر إني مباتكسفش وربنا.
جودي: ههههههه، مش قادرة. ده أنتِ شكلي شبه كنزي.
ملاك: مين كنزي؟
جودي: مرات أخويا والتوينز بتاعي.
ملاك: لا لا، أظاهر كده إني أنا هعشق هنا.
جودي: ده أنا يتنوري.
وخرجت جودي.
ملاك ابتسمت ولبست وخرجت لهم.
وقعدوا ياكلوا سوا. مع قلب ملاك اللي ارتاح في العيلة دي. حسيت بأمان وحنان. وفضلوا يهزروا.
***
عدى أسبوع.
ملاك قربت من عيلة حازم جداً.
وكنزي ومروان علاقتهم اتحسنت جداً كأصحاب زي ما اتفقوا.
وميعاد عملية مامت مروان اتحدد بعد شهرين بالضبط. ودي حاجة فرحت كنزي إن مامت مروان هتكون كويسة بعد العملية. وزعلت إن مروان هيطلقها بعد كده. بس هي مش هتستسلم بسهولة.
أما ريهام حسّت إن مروان اتغير معاها بعد ما كنزي دخلت حياته.
***
مروان رجع من شغله. "بيشتغل دكتور أطفال وشاطر جداً في شغله دي".
كنزي كانت قاعدة وعاملة تفرك في إيديها.
مروان بص لها وقال: اتكلمي.
كنزي: لو عايز تتجوز ريهام اتجوزها عادي، مش هضايق.
مروان اتصدم من اللي سمعه وقال: وأنا موافق ما دمتِ أنتِ موافقة.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك
مروان اتصدم من اللي سمعه وقال:
"مادام ما انتي موافقة أنا موافق."
كنزي في نفسها:
"ارحمينا بقى، اهو ولا حبك ولا عمره هيحبك، هو بيحب ريهام، ريهام وبس، افهمي بقى."
كنزي:
"أحم أحضرلك حاجة تاكل؟"
مروان:
"لا أنا هنام لأني تعبت جداً النهاردة."
كنزي:
"تصبح على خير."
مروان:
"وإنتي من أهله."
ودخل أوضته.
مروان في نفسه:
"هو انت فرحت لما قالت كده ولا انت اللي واهم نفسك بكده يا مروان؟ هو انت بجد ممكن تتجوز ريهام؟ اه طبعاً اتجوزها ما أنا بحبها وهي بتحبني."
ونام بعد تفكير طويل.
كنزي قاعدة في أوضتها، ماسكة رواية بتقرا فيها.
كنزي:
"آآآه فار! فار!"
كنزي:
"مروان! مروان!"
مروان سمع صوت كنزي جري عليها.
مروان:
"في إيه؟"
كنزي:
"آآآه فار! فار يا مروان!"
مروان:
"فار ده كيوت خالص على فكرة."
كنزي بصدمة:
"كيوت؟"
مروان:
"حاسبي وراكي."
كنزي جريت على مروان حضنته.
مروان ابتسم لأنها بتستخبى فيه.
كنزي لاحظت اللي عملته وشها احمر وبصت في الأرض.
مروان بابتسامة:
"متتكسفيش كده، إنتي مراتي على فكرة."
كنزي:
"تصدق نسيت."
مروان:
"يخربيت الفار!"
كنزي خرجت تجري برا الأوضة.
مروان ضحك بصوت عالي وماشي الفار خالص.
كنزي:
"يوووه بقى، هنام فين دلوقتي؟"
مروان:
"تعالي نامي في أوضتي."
كنزي:
"وإنت هتنام فين؟"
مروان:
"على السرير طبعاً."
كنزي عضت شفايفها وقالت:
"لأ طبعاً، أنا هنام هنا في الصالة."
مروان:
"الفار لسه جواه."
كنزي جريت على أوضة مروان.
مروان نام على السرير وقال:
"يلا ولا هتفضلي واقفة كده؟"
كنزي حطت مخدة وقالت:
"على الله تتحرك."
مروان بخبث:
"ماشي."
مروان في نفسه:
"هو انت ليه كدبت عليها وقلت إن الفار جواه وإنت ماشّيته؟"
عدى نص ساعة.
مروان قاعد يفكر وكنزي نامت.
مروان بص لها وابتسم ورما المخدة في الأرض وخد كنزي في حضنه ونام.
***
معتصم بزعيق:
"يعني إيه ملهاش أثر؟ الأرض انشقت وبلعتها مثلاً؟"
الشخص:
"والله يا باشا، قلبنا عليه الدنيا ومش لاقيينها."
معتصم بزعيق:
"دوروا تاني وتالت ورابع لحد ما تلاقوها."
الشخص:
"حاضر يا باشا."
وقفلوا.
معتصم:
"هتكوني فين بس؟ مش بعد ما عملت كل ده تختفي كده؟"
ومسك فازة وكسرها.
***
في بيت عيلة الهواري...
عند جودي وملاك.
ملاك كانت قاعدة سرحانة.
ملاك:
"هو أنا مين؟ أو حياتي كانت عاملة إزاي؟ أنا عايزة افتكر كل حاجة، عايزة افتكر."
جودي:
"ملاك."
ملاك مردتش.
جودي:
"ملاااااااااااااك!"
ملاك:
"إيه؟"
جودي:
"سرحانة في إيه يا قطة؟"
ملاك:
"في حياتي."
جودي:
"مالها؟ ما هي حلوة أهي."
ملاك:
"هو أنا أهلي مين؟ أو أنا كنت بعيط يوميها ليه؟ أو إيه حكايتي بالظبط؟ أنا مش فاهمة حاجة."
جودي:
"يا بنتي سيبك من الفيلن الهندي ده، مش كل يوم، ونامي يلا."
ملاك:
"ههه."
وناموا.
***
يوم جديد.
مروان صحي وبص لكنزي وفي نفسه:
"ياترى حكايتك معايا هتوصل لفين؟ ومصيرك إيه معايا؟"
كنزي بتفتح عينيها ببطء.
مروان غمض عينيه وعمل نفسه نايم.
كنزي:
"أوبس! إيه ده؟ إيه جابني هنا؟ يا قليل الأدب!"
وجت تقوم.
مروان:
"في حاجة اسمها صباح الخير يا حبيبي."
كنزي:
"حبيبي؟ مروان سيبني عشان أقوم."
مروان قرب منها أكتر وباسها من خدها.
كنزي:
"يا سافل يا مروان."
وشها احمر.
مروان:
"صباح الخير يا حبيبتي."
كنزي:
"مروان امشي شوف إنت رايح فين."
مروان:
"ههه، رايح الشغل طبعاً."
كنزي:
"ظريف."
وقامت تحضر الفطار.
ومروان بيلبس عشان ينزل.
***
في بيت عيلة الهواري.
الباب خبط. حازم راح فتح.
حازم:
"مين؟"
الشاب:
"أكيد مش هنتكلم من على الباب كده."
حازم:
"آه اتفضل."
الشاب:
"احم، هو فين بابا حضرتك؟"
حازم:
"خير؟ في حاجة؟"
في الوقت ده بابا حازم جه.
حازم:
"أهو بابا."
بابا حازم:
"خير يا ابني."
الشاب:
"هو أنا يعني كنت جاي طالب إيد الآنسة ملاك."
حازم قام مسكه من التيشيرت وقال:
"تطلب إيد مين؟"
وهوباا! أدا له بوكس محترم.
الشاب:
"إيه اللي بتعملوه ده؟ متقولوا إنكم مش موافقين وخلاص."
حازم:
"بقولك إيه؟ يلا!"
انت مش عاجبك كمان.
ومسكوه لحد ما راح عند باب الشقة وخرجوه وقال:
"معندناش بنات للجواز يا ابن ****."
بابا حازم:
"حازم! إيه اللي هببته ده؟ من امتى وانت كده؟"
كان متابع الموقف ده ملاك وجودي.
ملاك:
"إنتي فاهمة حاجة؟"
جودي:
"بحاول أفهم بس مش فاهمة إيه اللي بيحصل."
حازم وهو بيبص لملاك:
"بابا، ممكن نتكلم بعيد عن هنا؟"
بابا حازم بيضيق:
"ماشي."
ودخلوا على مكتبه.
ملاك:
"لأ ده الموضوع كبير."
جودي:
"جداً جداً، رغم إني مش فاهمة حاجة."
وضحكوا وطلعوا الأوضة.
***
عند حازم وباباه.
حازم:
"بابا أنا..."
الأب مدلوش فرصة يتكلم:
"حازم، الطريق اللي انت ماشي فيه ده غلط، لأنك مش لازم تحبها. انت عارف هي مين؟ حكايتها إيه؟ ممكن تكون بتحب حد تاني؟ حياتها كلها ما نعرفش عنها حاجة، خلاص. هي آه من قعدتها معانا كويسة ومحترمة وكل حاجة، بس بلاش عشان قلبك ممكن يتكسر يا حازم."
حازم بتردد:
"ماشي يا بابا، أنا ماشي. عندي مأمورية واحتمال أتأخر."
الأب:
"ربنا معاك. بس افهم كلامي كويس."
حازم في نفسه:
"هو فعلاً عنده حق، بس أنا مش لسه هحبها، أنا عشقتها ومشيت."
الأب:
"ربنا يهديك، لأن أنا عارف إنك مش بتمشي إلا بدمغك وبس. ربنا، وإنت يا مروان، ربنا معاك يا ابني."
***
عند مروان وكنزي.
مروان:
"أنا مش هفطر يا قمري."
كنزي:
"ليه يعني؟ أنا بعمل الفطار ده لمين؟"
مروان:
"هو إنتي هتنزلي جامعة امتى؟"
كنزي:
"أوبس، كنت نسيت، بكرة."
مروان رن تليفونه برقم مجهول.
مروان:
"إيه؟ ماما؟ طب أنا جاي حالا."
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك
مروان.. أي ماما، طب أنا جاي حالاً.
كنزي.. في إيه؟
مروان.. ماما أغمي عليها وهي تعبانة جداً.
كنزي.. طب ثانية هلبس وأجي معاك.
مروان.. طيب، يلا.
ولبست كنزي، ومروان كان لبس، واتحركوا على البيت.
***
في بيت عيلة الهواري..
الدكتور.. جاي وعمل الفحوصات اللازمة وخرج.
جودي... ماما مالها؟
الدكتور.. هي مريضة قلب، فمخدتش الدوا وده خلاها يحصلها كده.
جودي.. طيب، إيه العمل؟
الدكتور.. هي هتفوق دلوقتي، بس خليها تاخد الدوا في معاده، بإذنك.
جودي.. اتفضل يا دكتور.
ملاك.. أنا اتصلت على مروان وزمانه جاي. حازم تليفونه مغلق.
جودي.. طيب تعالي ندخلها.
ودخلوا.
صافيه... بدأت تفتح عينيها ببطء.
ملاك... كده تخصينا عليكي يا صفصف.
صافيه.. ههه معلش يا ملاكي.
جيه مروان وكنزي.
مروان.. ماما مالك؟ وقرب منها وباس إيديها.
صافيه.. أنا كويسة يا حبيبي، بس كنت دايخة ومحستش بنفسي غير دلوقتي.
كنزي.. حمدًا على سلامتك يا صفصف.
صافيه.. إيه صفصف دي يا ولاد؟
الكل... ضحك.
جودي.. بيدلعوكي يا صفصف، بس ليه مش تاخدي الدوا في معاده؟
صافيه... نسيت، ويلا بقا نقضي اليوم سواا مع بعض كلنا كده، واتصلوا بحازم شوفوا فين، ومحمد (الأب).
مروان.. أنت تأمر يا جميل، كل طلباتك مجابة.
كنزي.. متيجوا يا بنات نعمل احنا الأكل النهاردة.
جودي وملاك.. اشطا.
مروان.. يبقا نطلب الأكل يستنانا، عببال ما نأكل.
الكل... ضحك.
صافيه.. احم، ممكن تخرجوا تسيبوني لوحدي.
مروان.. حاضر.
وخرجوا كلهم.
ملاك في نفسها.. هو فين حازم وليه تليفونه مقفول؟ أووف، وأنا مالي أصلاً.
كنزي غيرت هدومها من عند جودي.
ودخلوا البنات التلاتة المطبخ وبدأوا يحضروا الأكل.
ملاك.. أنا خارجة أجيب حاجة وراجعالكم.
جودي وكنزي.. ماشي.
جودي.. احكي.
ملاك.. حكت كل حاجة عن مروان... وبس كده.
مروان.. اممم، ريهام بس سيبك منها دلوقتي، وقولي له اتجوزها تاني، شوفي ردوا إيه، بس مش دلوقتي، استني شوية.
كنزي.. اشطا.
ملاك.. كانت ماشية وحاسة إنها هتقع من طولها، وصداع مفاجئ جالها. ومواقف رايحة جاية بس مش عارفة تحدد بالظبط إيه ده، بس سمعت صوت صافيه وهي بتعيط. وصلت لحد باب الأوضة ودخلت، وجت تقفل الباب، وقعت ملاك على الأرض مغمي عليها.
صافيه.. ملااااااااااااااك.
كل اللي في البيت طلع يجري على أوضة صافيه.
حازم.. كان دخل من الباب وسمع كده وحس إن روحه بتتتسحب منه، وكان ماشي ببطء ناحية أوضة مامته.
مروان.. في إيه؟
مروان.. لقي ملاك على الأرض، شالها حطها على السرير.
جودي.. ملاك مالها؟
كنزي.. كانت واقفة خايفة جداً عليها.
حازم.. جي وقرب منها وقال، مالها ملاكي؟
مروان.. اغمي عليها.
حازم.. جاب برفان وشمهولها.
ملاك.. فتحت عينيها، قامت قعدت. بابا وملك هما فين؟ أنا افتكرت كل حاجة.
حازم.. بص لها وقال، بجد؟
ملاك.. اها، فين بقا ملك دي أختي التوأم؟
جودي.. دموعها نزلت وقربت منها، انتي هتسبيني خلاص؟
ملاك.. حضنتها وقالت، انتي أختي انتي وكنزي، واستحالة أنساكم، وهنفضل أصحاب طول العمر، بس أنا لازم أمشي، ودلوقتي، لأن أنا عايزة أشوف ملك.
صافيه.. هتوحشيني.
ملاك.. أنا أمي ماتت وهي بتولدني أنا وأختي، وأنتي خلاص بقيت أمي.
صافيه.. حضنتها، وأنتي بنتي غصب عنك.
ملاك... ماشي، وضحكت.
حازم.. سرح فيها وهي بتضحك، وفي نفسه.. أنا اتعودت إني أشوفك، أنا مش عارف انتي مخطوبة، بتحبي حد، بس أنا بعشقك يا ملاكي.
ملاك.. احم، أنا اسمي الحقيقي ملاك، ملاك مسعد الأسيوطي.
حازم.. احممم، بجد؟ أنا عارفه، سمعت عنه قبل كده وعن شركته.
ملاك.. احمم، حازم ممكن يعني تيجي توصلني دلوقتي؟
حازم بحزن.. ماشي، البسي وأنا هوصلك يا قمري.
مروان.. بص لحازم وفهمه جداً، وقرب منه. مروان تعالي نتكلم سوا.
جودي.. تعالي يا كنزي نكمل الأكل سوا، وضحكوا.
في أوضة حازم...
مروان.. احم، حبيتها صح؟
حازم.. جداً جداً. بس خايف أتكسر زي الأول لما حبيت. نفين وطلعت بتحب صاحبي، وعلشان كده أقرب مني وخلتني أحبها. خايف أتكسر تاني من ملاك، خايف بعد ما عشقتها كده أندم على كل ده. بس أنا هعمل اللي عليا وأسيب الباقي على ربنا.
مروان.. متقلقش، كل هيبقا تمام.
حازم.. بتمنى كده.
ملاك.. مش يلا ولا إيه؟
حازم.. في حاجة اسمها تخبطي قبل ما تدخلي.
ملاك.. احمم، معلش يا سطا انت وهو، متأسفين.
مروان وحازم.. بصوا لبعض وضحكوا.
وملاك.. ضحكت على ضحكتهم.
حازم.. يلا يا ملاكي.
ملاك.. نزلت دمعة من عينها ومسحتها لما افتكرت معتصم.
واتحركوا على فيلا الأسيوطي.
وبعد شوية وصلوا.
ملاك.. جت تنزل.
حازم.. ملاك أنا بحبك.
ملاك.. بصت له بحزن ونزلت.
ملاك.. وقفت قدام الباب وابتسمت.
حازم.. واحشتيني.
ملاك.. طبعاً.
وخبطت، فتحت الدادة.
الدادة.. إيه ملاك؟ وحضنتها.
ملاك.. واحشتيني.
الدادة.. وأنتي أكتر يا بنتي.
ملاك.. دخلت.
الدادة.. ادخل يا ابني.
ملاك.. ملك لوووووكااااا.
ملك.. كانت في أوضتها هي وملاك، ومسكها ألبوم صور ليهم، وكانت بتعيط. سمعت صوت ملاك.
ملك.. ده أنا بقيت بتخيلك.
ملاك.. لوكااا.
ملك.. نزلت على تحت جري وهي بتعيط.
ملاك.. طلعت تجري عليها وحضنتها.
والاتنين فضلوا يعيطوا.
حازم.. ما كفاية بقا.
ملك.. مين المز ده؟
ملاك.. ههههه، أول كلمة قولتيها له لما شفتوه.
حازم.. انتي لسه فاكرة؟
ملاك.. مقدرش أنسى أصلاً.
ودخل عليهم في الوقت ده معتصم.
معتصم.. إيه ده ملاك؟
ملاك ببرود.. ازيك.
معتصم.. واحشتني.
ملاك.. أنا تمام الحمد لله.
حازم.. كان مستغرب اللي بيحصل.
معتصم.. لاحظ وجود حازم.
وقرب منه وقال.. مين حضرتك؟
حازم.. حازم اسمي حازم، بس انت مين؟
معتصم.. معتصم ابن عمها وخطيبها.
حازم بعصبية وصدمة... خطيبها؟
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك
حازم بعصبية وصدمة: خطيبهااا؟ معتصم!
جاء يرد، لكن قاطعه دخول مسعد، والد ملك وملاك.
ملاك: طلعت تجري على بابها وحضنته جامد.
مسعد: واحشتيني أوي يا ملاكي.
ملاك: وانت يا قلبي ملاك.
نظر إلى حازم.
ملاك: اقعدوا وهحكيلكم كل حاجة.
(ملاك في نفسها: أنا كنت بعيط بسببك انت يا معتصم.)
ركزت.
ملاك: احمم... أنا كنت ماشية عادي ومخدتش بالي. حازم خدني المستشفى وكان في خبطة جامدة في دماغي أثرت عليا وخلتني أفقد الذاكرة. فوقت وحازم خدني. فصلت قعدة مع جودي وصفصف (قصدي مامته) وباباها محمد ومروان أخوهم. حبيتهم كلهم. كانوا بيعملوني كأني بنتهم. حبيتهم أوي. ولسه راجعة لي الذاكرة النهاردة من ساعتين بالظبط.
مسعد: شكراً يا ابني.
حازم: على إيه؟ وعن إذنكم بقى، أستأذن أنا.
مسعد: لسه بدري.
حازم: بلا عن إذنكم.
نظر لملاك.
حازم: هاجي هنا كتير يا عمي؟
مسعد: وصلي يا ملاك.
حازم: جي يتكلم.
ملاك: يلا هوصلك من غير كلام.
حازم بخبث: يلا.
وخرج.
عند العربية...
حازم مسك إيد ملاك وقال: ملاك، أنا بحبك يا ملاكي.
ملاك بدموع: وأنا مش بحبك. أنا مخطوبة لمعتصم وبحبه هو، مش انت.
حازم نظر في عينيها وقال: عيونك البني دي بتقول غير كده يا ملاكي. وأنا هعرف الحقيقة يا ملاكي.
تركها وهو يتحرك بالعربية.
حازم: بحبك وبتحبيني يا ملاكي، يبقى هنتجوز قريب أوي.
ابتسم ومشى.
ملاك بدموع: مينفعش. أنا فعلاً بحبك بس مينفعش. أختي هتدفع التمن يا حازم. أنا آسفة.
ملك كانت متابعة كل ده بدموع ومشيت بهدوء من غير ما ملاك تاخد بالها. راحت قعدت ولا كأن حاجة حصلت.
ملاك أول ما دخلت، طلعت تجري على أوضتها.
مسعد: مالها؟
ملك: أنا هروح لها يا بابا. خليك انت مع معتصم.
نظرت له بضيق.
معتصم في نفسه: مالها دي بتبص لي وهي متضايقة كده ليه؟
ملك طلعت لملاك.
ملك: خبطت ودخلت.
***
في بيت عيلة الهواري...
حازم وصل البيت.
كنزي: أكل طعمه حلو صح؟
حازم: انتي طول عمرك فاشلة.
كنزي: فاشلة إيه يا بابا؟ لا أوعى. ده انت كده بتغلط في مواهبي بتاعت الطبخ. وبس كده.
نظرت لهم. ضحكوا كلهم.
جودي: فصيلة وربنا.
كنزي: أمال أنا عندي مواهب بس العيلة دي مش مقدرة مواهب بتاعتي.
مروان: مواهب مرة واحدة؟ لا ما شاء الله.
وفضلوا قاعدين شوية كتير يضحكوا ويهزروا. عملوا فنكوش وفشار وصنية كيك كمان. ومروان استأذن عشان شغله وجامعة كنزي.
***
في فيلا الأسيوتي...
ملك: مالك بقى؟
ملاك حضنتها ودموعها كانت نازلة في صمت.
ملك: أنا بحبك أوي يا ملاك. أوي.
ملك قلقلت أكتر ومبقتش فاهمة إيه اللي سمعته أو في حاجة مش فاهماه.
(يا ترى فيكي إيه يا ملاكي؟)
فاقت على صوت خبط الباب.
معتصم: احم.
ملك: أسيبكم.
وخرجت.
معتصم: مالك؟
ملاك: عارف مالي؟ بكرهك. بكرهك أوي يا معتصم. انت السبب في إني دموعي تنزل. هو انت بتعمل كده عشان بتحبني يا ها؟ أمّال لو بتكرهني كنت عملت إيه فيا أكتر من كده؟ انت عارف الحادثة دي؟ انت سببها. كنت بعيط لما افتكرت اللي هددتني بيه. أنا مش عارفة انت إيه غير إنك شيطان. مش بني آدم أبداً.
***
عند كنزي ومروان...
كنزي: آآآه. أنا. وهي بتتاوب: عايزة أنام.
مروان فضل يقرب منها وهي تبعد.
كنزي: في إيه؟ انت بقيت سافل أوي.
مروان: ههه.
وكان في شعر طالع من الطرحة. قال: دول برا بيعملوا إيه؟
كنزي: يخربيتك. كل ده عشان كده.
مروان: آها يا أختي.
باسها في خدها وقال: حلوة الطماطم أوي.
وجاي يمشي. وقفته كنزي وهي بتتكلم وانصدم من اللي قالته.
ويتبع...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك
مروان.. قرب من كنزي وقال: بتقولي إيه؟
كنزي بهدوء.. بقول اتجوز ريهام عادي، مش هزعل.
مروان.. تؤتؤتؤ، أنا مش هتجوزها دلوقتي، ومينفعش كل شوية تزفتني تقولي كده، عشان ماما تعبانة ومش هينفع دلوقتي.
كنزي بإبتسامة.. أها، ماشي.
مروان.. فرحتي يعني.
كنزي.. هاا، لا أنا عادية أهو، وجريت على أوضتها.
مروان.. والله مجنونة.
عند ريهام وروان...
ريهام.. بقولك، والله متغير معايا، مش مروان بتاع زمان. الأول كان كل شوية يرن ويبعت مسج، دلوقتي مش بيعبرني خالص. شكله هيحبها أو حبها، في حاجة غلط، بس والله مروان ده ليا أنا. وبينا يا كنزي.
روان.. ممكن يكون حبها!!
ريهام.. أنا هشوف، ولو فعلاً حصل كده يبقى أنا هتصرف.
روان.. بلاش تعملي حاجة تندمي عليها.
ريهام.. مش ريهام اللي تندم على حاجة تعملها.
روان.. بس المرة دي غير أي مرة.
ريهام بخبث.. بالضبط كده.
في فيلا الأسيوطي...
معتصم.. خليكي فاكرة يا قطة اللي قولنا عليه.
وغمزلها.
ملاك بدموع.. آخر برا يا معتصم، غور من وشي، غوررررا.
ملك.. كانت سامعة كل ده وفي نفسها: وربنا يا معتصم لأوريكِ، وملاك هتكون لحازم، وأنا مش خايفة منك.
وجريت بسرعة بعيد عن الأوضة، نزلت تحت عند مسعد.
معتصم بعصبية.. أنا ماشي يا عمي.
مسعد.. مع السلامة يا ابني.
ملك في نفسها.. داهية تاخدك يا بعيد، يا شيطان.
وطلعت لملاك وهي مقررة هتعمل إيه بالظبط.
عند كنزي ومروان..
مروان وهو باصص لنفسه في المراية.. أنا ولا بقيت فاهم نفسي ولا فاهم كنزي، هي بجد عايزاني أتزوج ريهام؟ طب وأنا!! أنا إيه يا مروان؟ أنت بتحب ريهام، وهي هتطلق بعد شهر وهتعيش حياتها، بس أنا شكلي حبيت... لا لا إيه ده؟ أنت لسه قايل ريهام، بس أنا اللي بوهم نفسي إني بحبها. بسسس بقا كفاية تفكير وكسر فازة كنت محطوطة.
كنزي.. جريت على أوضته.
كنزي.. مالك يا مروان؟ إيدك إيدك مالها؟
مروان.. كان ساكت ومش بيتكلم وواقف مكانه.
كنزي.. مروان.
مروان.. مردش.
كنزي... جابت إسعافات أولية وعقمت الجرح وحطت له شاش عليها.
كنزي... مروان ممكن ترد عليا؟
مروان.. قرب كنزي منه وخدها في حضنه. وفي نفسه: أنا مبقتش فاهم نفسي.
كنزي... كنت مستغربة.
كنزي... مروان ابعد عشان ألم الفازة دي.
مروان.. سابها وقال: تعالي بعدها عشان عايزك.
كنزي... ماشي، وهتقول لي مالك؟
كنزي.. لمّت الفازة وراحت قعدت جنب مروان.
كنزي.. ها يا سيدي، عايزة إيه؟
مروان.. قرب من كنزي وشالها وحطها على السرير.
احمم، هتنامي هنا وهنحط المخدة في النص.
كنزي... نعم نعم، أنت بتنصب وبتضحك عليا وبتشيلها وبت... واتكسفت.
مروان.. وإيه؟ كملي.
كنزي.. عايزة أروح على أوضتي اللي أنت مشيت منها.
الفار.
مروان.. حط المخدة في النص وطفا النور.
كنزي... نعم.
مروان... نامي بقااا.
كنزي.. أووف، ماشي.
وناموا.
يوم جديد...
في فيلا الأسيوطي..
ملك.. احمم، افتحي فونك.
ملاك.. اكتبي.
ملك.. روحي.
ملك... بابتسامة، ماشي.
وفتحت الفون وخدت رقم حازم وبصت لملاك بابتسامة، وفي نفسها: خلاص الكابوس هينتهي يا ملاكي.
وحطت الفون.
ملك.. ملاكي، أنا خارجة ومش هتأخر.
ملاك.. ماشي يا روحي.
ملك... خرجت.
عند حازم في قسم الشرطة.
فونه رن برقم مش متسجل، تبدأ "ملك". ورد.
حازم.. الوو.
ملك... حازم، أنا ملك.
حازم.. أها، ازيك يا لوكا؟ عاملة إيه؟
ملك.. تمام الحمد لله، كنت عايزة تقابلني ضروري، موضوع يخص ملاك.
حازم.. اممم، ماشي، أنا لمحت كافيه في طريقكم، هنتقابل فيه.
ملك.. تمام، أنا هكون موجودة بعد ربع ساعة.
حازم... وهو خارج من مكتبه.. أنا أهو جايلك.
ملك.. تمام، باي.
حازم.. باي.
وقفلوا.
عند مروان وكنزي...
مروان.. صحي وابتسم على نومة كنزي.
"كانت نايمة وحاطة دماغها على بطنه"
مروان.. كنزي يابت، يكنزي قومي.
كنزي.. هشش، لسه بدري، قوم أنت.
مروان.. قومي عشان الجامعة.
كنزي.. يلهوووي، ماشي.
وقامت وبصت بطرف عينها وقالت: يلهوووي، أنت اتخطيت حدودي.
هههههه.
مروان.. عشان تعرف بس أنا بقيت محترم.
كنزي.. هتقولي.
مروان.. طيب يلا عشان أوصلك.
كنزي.. أيوبقااا السواق بتاعي، ههههه.
وراحت على الحمام.
غسلت وشها وراحت على أوضتها تلبس.
مروان... ابتسم وقام دخل الحمام وراح يلبس.
مروان.. كان بيسرح شعره ورن فون باسم ريهام واتنهد بضيق.. ورد.
ريهام.. إيه يا مروان؟ أخص عليك، مبقتش تكلمني زي الأول ولا مهتم بيا خالص، من ساعة ما اتجوزت كنزي وانت ناسيني أصلاً.
مروان بضيق... مش دي الفكرة يا ريهام، أنا مضغوط في الشغل اليومين دول مش أكتر.
ريهام بخبث.. ماشي، ربنا معاك يا موري، بس متنسانيش.
مروان.. ماشي يا ريهام، باي.
ريهام.. باي.
وقفلت.
وفي نفسها.. والله يا مروان لتشوف، قال ضغط شغل قال.
وكلمت شخص.
ريهام... بقولك، اعمل اللي اتفقنا عليه النهارده.
هو... تمام، كل طالبتك مجابة.
ريهام.. تمام، وفلوسك هتوصلك بس لما ننفذ الخطة كلها.
هو.. أشطاا.
ريهام.. قفلت وابتسمت بخبث وقالت: مروان ليا أنا وبس.
أما مروان وكنزي لبسوا ونزلوا.
ومروان وصل كنزي على الجامعة ومروان على عيادة.
في الجامعة عند كنزي...
كنزي... دخلت لقت شاب بيقرب منها وبكل بجاحة حط إيده حوالين رقبتها.
كنزي ابتسمت بخبث.
كنزي... شالت إيده بسرعة وضربته قلم خماسي محترم.
بعض الطلاب بصوا عليها.
الشاب.. عينها كانت بتطلع شرار بس مسك نفسه وخرج من الجامعة وهو ملتهب نار.
كنزي.. راحت على محاضرتها.
بس كان فيه شخص بيتابع كل ده ومشي.
عند حازم وملك.
الاتنين وصلوا الكافيه.
حازم.. إيه يا بنتي، خطفتني ملاك؟ مالها؟
ملك.. هحكيلك اللي سمعتوه.
فلاش باااك 💙
معتصم.. مالك؟
ملاك.. عارف مالي، بكرهك، بكرهك أوووي يا معتصم، أنت السبب في إن دموعي تنزل، هو أنت بتعمل كده عشان بتحبني يا ها؟ أمال لو بتكرهني كنت عملت إيه فيا أكتر من كده؟ أنت عارف الحادثة دي، أنت سببها، كنت بعيط لما افتكرت اللي هددتني بيه، أنا مش عارفة أنت إيه غير إنك شيطان، مش بني آدم أبداً.
معتصم.. كان واقف بكل برود.
ملاك.. أنت خلتني أوافق عليك غصب، بتهددني، أنا هتخلي ناس تغتصب أختي وخطفتها وخلتني أوافق غصب، وأنت عارف إني مش هحبك، ولا عمري هحبك يا معتصم.
معتصم ببرود.. هتحبني يا ملاكي.
ملاك.. أنا مش بحبك، أنا بحب حازم.
معتصم.. خليكي فاكرة كلامي يا ملاكي، وفكري كده، أو هو يفكر يقرب لكِ، وهتشوف تصرف مش هيعجبك. خليكي فاكرة كلامك يا قطة.
وغمز.
ملاك... غور من وشي، غوررررا.
باااك 💙
ملك.. ده اللي أنا سمعته بالحرف الواحد.
حازم.. تمام جداً، أنا هتصرف في الوقت المناسب.
ملك.. هتعمل إيه؟
حازم... في الوقت المناسب هتعرفي.
ملك... تمام، أنا ماشية.
حازم.. ماشي.
وكل واحد مشي، ملك راحت الفيلا وحازم راح يكمل شغل.
عند ريهام وروان.
روان.. ريهام، أنت اتجننتي؟ إيه اللي بتعمليه ده؟
ريهام.. اللي بعمله ده الصح يا روان.
روان بعصبية.. يبقى يا أنا يا ريهام يا اللي أنتِ بتعمليه ده.
ريهام.. هختار اللي بعمله ده.
وفي نفسها.. أنا هعرف إزاي ترجعيلي تاني يا روان.
روان.. ماشي يا ريهام، بس أنتِ اللي اخترتي ومشيتي.
ريهام.. بقولك اجهزي للباقي.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السابع 7 - بقلم دهب مبروك
ريهام: بقولك اجهز للباقي وأنا معاك.
هو: اشطا.
وقفلوا.
ريهام: رنت على كنزي.
ريهام: كنزي معايا صح؟
كنزي: اها أنا، أنتي ريهام، أنا مسجلاكي.
ريهام: امم، بقولك عايزاكي في موضوع مهم بخصوص مروان.
كنزي: مش هينفع أنزل لأني في البيت ومروان حبيبي مش موجود.
ريهام: بصي هي نص ساعة مش أكتر، تعالي في العنوان ده. واتمني تيجي لأن الموضوع خطير جداً، وياريت مروان ما يعرفش.
كنزي (في نفسها): طب أروح وخلاص مادام حاجة تخص مروان.
وقالت: تمام يا ريهام، أنا هلبس وجاية على طول.
ريهام (بخبث): تمام يقلبي.
كنزي: والله قلبي مش مطمن ليكي يا ريهام، حساكي وراكي حاجة كبيرة أوي بس إيه مش عارفة، بس أنا هروح كدا وكدا، مروان اتبقاله 3 ساعات ويجي، يبقى ألبس وأنزل.
ولبست ونزلت.
***
في فيلا الأسيوطي.
ملاك: كانت قاعدة عادي، جت مسدج واتس. فتحت المسدج وكان من معتصم: "اجهزي يا عروسة، كتب كتابك النهاردة، أهي، وأنتي موافقة ولا إيه؟"
ملاك: موافقة.
ملاك (في نفسها): يارب أنقذني منه، ده شيطان، يارب اقف معايا وساعدني يارب.
***
عند ريهام وكنزي.
ريهام: وصلت واستنت شوية صغيرين وجت كنزي.
كنزي: احم، خيري يا ريهام.
ريهام (بخبث): ممكن بس فونك أرن على روان صحبتي لأنها جاية ومش معايا رصيد.
كنزي: اتفضلي، وياريت نخلص.
ريهام: خدت الفون ومثلت إنها فعلاً بترن وخرجت برة الكافيه خمس دقايق ورجعت لكنزي تاني.
كنزي: هي فين روان؟
ريهام: لقيتها نايمة ونسيت إننا هنتقابل، بت غيبوبة أصلاً.
كنزي: خير بقا، إيه الموضوع اللي يخص مروان؟
ريهام: هو انتي بتحبي مروان ولا إيه؟
كنزي: نعم، ده الموضوع المهم؟
ريهام: اها، هو موضوع بالنسبة لي مهم جداً جداً.
كنزي: بصتلها بضيق وخدت شنطتها ومشيت.
ريهام: بصتلها بخبث ومشيت.
***
في فيلا الأسيوطي.
ملاك: كانت قاعدة سرحانة في اللاشئ ودموعها نازلة.
ملك: دخلت عليها الأوضة.
ملاك: مسحت دموعها.
ملك (في نفسها): شفت دموعك، على فكرة.
وقالت: إيه يا بنتي الفستان ده؟
ملاك: بابتسامة مزيفة: أصل كتب كتابي أنا ومعتصم النهاردة.
ملك: إيه ده بجد! إزاي! يالهوووي!
ملاك: مالك في إيه؟
ملك: وهي خارج من الأوضة: كل خير يا حبيبتي، أها، متقلقيش، أنا عارف كل حاجة وكل حاجة هتتحل.
ونزلت تحت عملت مكالمة وابتسمت بفرحة.
ملاك: سرحت في ذكريتها المؤلمة.
فلاش باك.
مسعد: ملاكي، معتصم متقدملك يا حبيبتي.
ملاك: بابا، أنا مش بفكر في الموضوع ده أصلاً دلوقتي، بلغه رفضي.
مسعد: اللي تشفيه يا بنتي، وابتسم لها.
وبعد ما مسعد بلغوها رفض، ملاك وصلت مسدج من معتصم: "لو موافقتيش هدمر حياة أختك للأبد، هخلي ناس تغتصبها."
ملاك: ولا تقدر تعملها يا معتصم، وأنا مش هوافق على واحد زيك.
معتصم: ماشي يا ملاك، هتشوفي.
بعدها بيومين.
ملك: اختفت.
ملاك: أكيد هو اللي عملها، ولبست وراحت لمعتصم شركته.
في الشركة.
السكرتيرة: يا آنسة، مينفعش اللي بتعمليه ده.
ملاك: اخرسي، نبي مش ناقصاكي.
ودخلت.
السكرتيرة: حضرتك أنا...
معتصم: خلاص، اخرجي إنتي دلوقتي.
ملاك: قربت من المكتب وخبطت عليها وقالت: أنا موافقة، رجعها بقا.
معتصم: أرجع مين! مش فاهم حاجة.
ملاك (بعصبية): لا، إنت فاهم كل حاجة كويس، أنا موافقة وسيب أختي، رجعها البيت.
معتصم: أيوا يا قطة، شطورة أوي.
ملاك: بصتله بقرف وخرجت.
ورجعت ملاك، وعمل معتصم وملاك الخطوبة بعدها بأسبوع.
باك.
ملاك: قامت تلبس ودموعها متجمعة في عنيها.
وفي نفسها: قصتنا انتهت يا حازم قبل ما تبدأ.
ولبست ونزلت.
كان معتصم موجود ومأذون وملك ومسعد.
ملاك: راحت وقعدت بكل هدوء.
حازم: يلا يا مولانا.
ملك: بصت بخبث.
وقاطع: ما يصحش بردوا يا معتصم باشا تتجوز واحد مهددها بأختها.
الكل بص بصدمة، إلا ملك ابتسمت ابتسامة فرحة ظهرت على وشها وقالت: نورت والله يا حازم، يوم زي ده كنا محتاجينك فيه.
***
عند مروان وكنزي.
جي مروان وفتح بالمفتاح اللي كان معاه.
كنزي: كانت في المطبخ بتعمل عشا وبتدندن مع الأغنية: "الله بقا اللخبطة دي، إيه اللي خطفني يا ريت تقولي، إيه حصلي على كده، ده بقا بالمللي اللي أنا عشت أحلم بيه."
مروان: قرب منها وحضنها من ضهرها.
كنزي: شهقت. ولفت وشها وقالت: مروان!
مروان: اها مروان، وحشتني.
كنزي: بدون وعي: انت أكتر والله، إيه ده، ابعد يا مروان، عيب.
مروان: عيب! ده أنا جوزك على فكرة.
كنزي: طب ابعد بس كده.
مروان: بعد عنها وقال: لا، شكلك تحفة الصراحة وإنتي واقفة تغني كده وتعملي الأكل.
كنزي: ههههه، عارفة.
مروان: ابتسم وقال: أنا هغير، وإنتي حطي الأكل.
كنزي: اشطا.
مروان (في نفسه): هو إيه اللي بيحصل وليه مش عايز أعترف لنفسي إني حبيتها وعمال أنكر كده؟ حتى ريهام مبقتش بتوحشني، هي اللي بقت بتوحشني، بس هي بتحبني أصلاً ولا لأ؟
وغير هدومه وخرج.
كنزي: هش، مد إيدك يا شبح إلا لما أجي.
مروان: أوامرك يا باشا.
كنزي: أيوا بقا، أنا مسيطرة، هههه.
مروان: هتجنني والله يا كنزي.
مروان: جاله مسدج وفتحت وانصدم جداً من اللي شافه.
كنزي: كانت خارجة من المطبخ.
مروان: قرب منها وقال: إنتي بتخونيني يا كنزي!!
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثامن 8 - بقلم دهب مبروك
مروان: انتي بتخونيني يا كنزي؟
كنزي: إيه اللي بتقوله ده يا مروان؟
مروان: نزل على وشها بالقلم وقال: اتفضلي يا هانم، شوفي.
كنزي اتصدمت من اللي شافته. صورة مع شاب وحاطط إيده عليها وهي بتضحك. ولحظت تحت الصور مكتوب: "وشوف فونها يفتح الواتس هتلاقي فيه شات تحفة".
كنزي جابت فونها وفتحت واتس. ولقيت شات فعلاً.
هو: واحشتيني.
كنزي: انت أكتر يا روحي.
هو: مالك مش بتكلميني زي الأول؟
كنزي: ما انت عارف اللي فيها. مروان موجود وخايفة يعرف. وكلها شوية وأطلق وأكون ليكي.
هو: طب ما تبعتيلي ريكورد بصوتك، لأن وحشني جداً.
كنزي (في ريكورد): واحشتني جداً يا قلب كنزي.
هو: حبيبتي يا كنوز. يخليكي ليا.
كنزي: طب هقفل، مروان جاي.
هو: تمام.
كنزي بتقرأ وهي مش مصدقة. فعلاً صوتها هو اللي في الريكورد. بس في نفسها: "والله أنا ما عملت كده، بس ده صوتي فعلاً".
فاقت من سرحانها. مروان خد منها الفون.
مروان: أهو يا هانم صوتك موجود. افهم بقى إيه ده.
كنزي بدموع: والله ما عملت كده يا مروان. مش عارفة إيه ده.
مروان بزعيق: كدابة يا كنزي. وفضل يضرب فيها بالقلم.
كنزي: والله ما عملت كده. حرام عليك، سبني.
مروان مكنش شايف قدامه وفضل يضرب فيها.
مروان: الأوضة دي مش هتخرجي منها يا كنزي. وجامعة مفيش، سامعة.
كنزي بدموع: بكرهك يا مروان. والله بقيت بكرهك أوي.
مروان بص لها والدموع اتجمعت في عينيه. بس ضربها فيها. وفي نفسه: "إيه الغباء ده؟ مش كنزي اللي تعمل كده. حرام عليك اللي عملته فيها. قلبك بيقولك إنها معملتش كده. وعقلي بيقول تعملها. مبقتش فاهم حاجة بجد".
وبصلها وخرج.
كنزي في نفسها: "والله يا مروان، لتشوف بقى إنك تشك فيا أنا". وفضلت تعيط لحد ما نامت من التعب.
مروان لبس ونزل.
***
في فيلا الأسيوطي.
معتصم: حازم، إيه اللي جابك هنا؟
حازم: جاي أفهم يا عمي الحقيقة.
معتصم: إيه اللي بتقوله ده؟ اخرج من هنا.
مسعد: معتصم، إيه اللي بتعملوه ده؟
معتصم: مش شايف يا عمي بيقول إيه.
ملاك كانت متابعة كل ده. ووقفت وقالت: معتصم هدّدني بملك.
الكل سكت في الوقت ده وبص لملاك.
المأذون مشي بعد ما حازم قاله يمشي.
ملاك اتكلمت: يوم ما رفضت، معتصم بعتلي مسج واتس وهددني بملك. قال إنها هيجيب ناس تغتصبها. وافقت عشان خفت عليها، لأنه خطفها. أهوه، هو اللي خطفها. متستغربوش. رحت الشركة وقلتله يسيبها وأنا موافقة. ساعتها ملك رجعت وعملنا الخطوبة. ودلوقتي قال هنكتب الكتاب وهددني برضه. فخفت ووافقت.
مسعد قرب من معتصم ونزل على وشه بالقلم وقال: ملك بنتي عمرها ما هتكون ليك يا معتصم. وأنا عامل حاضر لأبوك مش أكتر. غور من وشي.
معتصم: أنا آسف.
كل اللي موجودين محدش فيهم رد عليه ولا عبره.
جي يمشي.
ملاك: اتفضل. ورمت الدبلة في وشه وقالت: انت شيطان يا معتصم. عمري ما كنت أتخيل إنك تكون بالحقارة دي. يلا اتفضل امشي من هنا.
ملك: مكنتش أتمنى إنك تطلع بالـ **** دي يا معتصم.
وخرج معتصم ودموع نزلت غصب عنه.
الكل قعد.
ملك: احم. أكيد بتسألوا. هقولكم. أنا سمعتك يا ملاك يوم ما رجعتي وإنتي بتتكلمي انتي وهو. وملقتش حد هيحل الموضوع ده غير حازم.
حازم: عمي، أنا طالب إيد ملاك.
ملك وملاك ومسعد ضحكوا على طريقة حازم.
حازم: يا جماعة نكمل الضحك بعد شوية. قولت إيه يا عمي؟
مسعد: ناخد رأي ملاك الأول.
ملاك بكسوف: موافقة.
حازم: نقرأ الفاتحة.
مسعد: طب باباك ومامتك؟
حازم: هنيجي يا عمي في مرة كلنا مع بعض نقرا الفاتحة. بس الأول. وهو بيبص لملاك: أصلي مستعجل أوي.
ملاك ضحكت بكسوف.
وقرأوا الفاتحة.
مسعد: مبروك يا ولاد.
حازم: الله يبارك فيك يا عمي.
ملاك بفرحة: الله يبارك فيك يا بابا.
ملك: مبروك يا قلبي. هو ده الجواز ولا بلاش.
الكل ههههههه.
وقعد حازم شوية ومشي.
***
عند مروان.
كان ماشي بالعربية بسرعة كبيرة جداً. وراح نايت كلب. وفضل يشرب كتير لحد ما بقاش قادر يقف على رجله.
بنت: إيه؟ بص له. مالك؟
مروان: ابعدي. أشكال و****. وزقها بعيد عنه ورجع يشرب تاني.
***
في بيت علي الهواري.
حازم: أه يا ماما. والله شفتي. بس إيه، قرأنا الفاتحة. وقلتله إننا هنيجي مع بعض في يوم.
صافية: ربنا يسعدك يا ابني انت وهي.
جودي: لوووووولي وهلبس فستان لووووولي.
حازم: هههه يا بت اعقلي كده.
جودي: أنا مش عاقلة. ماشي يا حازم.
صافية: احم. عمليتي اتحددت بعد أسبوع. لأني لازم أعملها وأنا مستعديلها.
حازم كان خايف وقلبه مش مطمن. بس حب يهديها.
حازم: هتخفي يا صفصف، بقاا وتحضري فرحي وترقصي، ها؟
صافية: طبعاً طبعاً.
حازم: فون رن.
حازم: طب طالع أوضتي بقاا. وطلع. وركز على الفون اللي بيرن. كان مروان.
_حضرتك أخو الشخص ده صح؟ لأن مسجلك أخويا.
حازم بقلق: أه أنا. خير؟ في حاجة؟
_هو موجود في ******. ويا ريت تلحقوه بسرعة. لأن مش قادرين نسيطر عليه.
حازم وهو بينزل: تمام. جاي حالا. وقفل.
صافية: رايح فين؟
حازم: شغل مهم يا ماما. شوية وراجع.
وخرج. اتحرك بالعربية على العنوان. وبعد شوية وصل العنوان. دخل وفضل يدور على مروان. ولمحه من بعيد. وفضل يقرب منه لحد ما وصل ليه.
حازم: مروان. إنت إيه اللي جابك المكان المقرف ده؟
مروان: إنت إيه اللي جابك؟ غور من وشي.
حازم قرب منه وسنده وخرجوا برا النيت. وركبوه العربية.
مروان: إنت عايز مني إيه؟ سبني. أنا عايز أنسى. عايز أنسى كل حاجة.
حازم بص له باستغراب. واتحرك بيه على شقته.
***
كنزي.
صحت ملقتش مروان. دموعها فضلت تنزل بصمت وهي بتروق الشقة. وقلقانة على مروان، رغم اللي عمله فيها ده.
الباب خبط. فتحت وكان مروان وحازم.
حازم: اسندي معايا.
ودخلوا مروان أوضته.
حازم: هو ماله يا كنزي؟ مروان وعايز ينسي إيه بالظبط؟ أنا عارف إن الإجابة عندك انتي.
كنزي بتوتر: أنا مش فاهمة. إنت بتتكلم عن إيه؟ ومروان ماله أصلاً؟
حازم: أنا ماشي. ولما يفوق اسأليه هو. أه، وقله إن عملية ماما بعد أسبوع. يلا باي.
كنزي: باي. وجاية تدخل أوضتها.
مروان: كنزي، أنا آسف.
كنزي بصت له بدموع ومردتش عليه. ودخلت أوضتها.
مروان: رح دخل الحمام ووقف تحت الدش. بعتوه عشان يفوق من الشرب. وراح غير هدومه ونام. بعد تفكير طويل في كنزي وهل هي خانته فعلاً ولا لا.
***
يوم جديد.
مروان.
يصحي ودماغه مصدعة. ويفتكر اللي حصل. ويروح على أوضة كنزي. ويبصلها. ومبقاش عارف يصدقها ولا يكذبها.
مروان بصلها وخرج.
كنزي: ماشي يا مروان. أنا مش هكلمك تاني. هعاقبك بس بطريقتي أنا.
***
"عدا أسبوع"
_كنزي مبقتش بتكلم مروان إلا وقت الضرورة.
_مروان مبقاش عارف يعمل إيه. ومطلقش كنزي لحد دلوقتي. عشان خاطر مامته أو سبب تاني. بس هو مش عايز يعترف لنفسه بيه.
_أما ملاك وحازم، أهل كل واحد فيهم اتعرفوا على التاني وارتاحوا لبعض جداً.
_أما ريهام حاولت ترجع لروان تاني. بس هي رفضت. بس مش استسلمت وهتحاول تاني.
_واتعملت خطوبة ملاك وحازم. وده كان شرط صافية قبل ما تدخل العملية. واتعملت وكانت جميلة جداً.
***
_يوم جديد _
"يوم عملية صافية"
الكل موجود في المستشفى. مستني كلمة واحدة. يا العملية نجحت، يا فقدنا المريضة.
ملاك، ملك، مسعد، حازم، محمد (جوز صافية وأبو حازم ومروان وجودي)، جودي، مروان، كنزي.
مروان كان واقف بيبص لكنزي. وفي نفسه: "بعد ماما تقوم بالسلامة، أنا خايف تبعدي عني. رغم إني في نفس الوقت مش عارف. مش عارف".
كنزي وهي باصة لمروان: "على قد ما حبيتك يا مروان. وهتعذب في إنك هتبعد عني. وهصبر ومش هلاقييك حواليّ ونهزر سوا. على قد ما أنا عايزة أطلق منك. لأنك شكيت فيه. دي حاجة مش هسامحك فيها".
والكل منتظر الدكتور. وكل واحد قاعد على أعصابه. والصمت ما بينهم كلهم.
الدكتور خرج. والكل جري عليه.
الدكتور:
رواية اوقعتني في عشقها الفصل التاسع 9 - بقلم دهب مبروك
الدكتور... الحمد لله العملية نجحت.
ابتسامة ظهرت على وش الكل.
الدكتور... ابتسم على ابتساماتهم دي.
الدكتور... أكيد عارفين خطورة العملية، فـ ٢٤ ساعة وإن شاء الله ننقلها أوضة عادية.
حازم... تمام يا دكتور.
وعدى يوم كامل، وكان اللي في المستشفى محمد جوز صافية بس، لأن وقت الزيارة خلص.
***
ريهام... أنا حاولت معاكي كتير، ولولا اللي كنت عملتوه، فا إن عملت كده، بس الغريبة إنه مطلقهاش.
روان... خلاص مش زعلانة، بس احكيلي عملتي إيه.
ريهام... عادي جداً، خليت ولد يقف، كنزي وحط إيدوه عليها، بس اللي ماكنتش أتوقعه إنها ضحكت، وبعت حد صورهم، وبعدين كلمتها وقلتلها عايزة في موضوع يخص مروان، وهي جت، جت أقولتلها مش معايا رصيد وعايزة أكلمك، وبعديها هي زي الهبلة ادتهوني، كنت مخلية الولد ده يستنى برا، وعملنا شات وركبت صوت ليها، وخليته في الشات، وبعتهم لمروان من رقم غريب، بس أنا اللي هيفرسني إنها لسه على ذمته.
روان... كانت بتسجل كل ده وقالت: أها يا شرسة، بس انتي بتحبيه بجد؟
ريهام... هتصدقيني لو قلتلك إنه مبقاش يهتم بيا زي الأول، وبقى بالنسبة ليا شخص عادي.
روان... إزاي، وإنتي عايزهم يطلقوا يا ريهام؟
ريهام... مش عارفة.
روان... أنا هتصرف أنا.
وسابتها ومشيت.
ريهام... دي هتعمل إيه ديه.
***
عند مروان وكنزي...
كنزي... كانت داخلة أوضتها.
مروان... هنفضل كده لحد امتى؟
كنزي... ملهاش لازمة، مامتك الحمد لله عملت العملية وخلاص، اللي بينا جواز وهنطلق.
مروان... بس اللي بينا غير كده يا كنزي.
كنزي... كانت بتكلم وهي مدياهاله ظهرها، وبصتله وقالت: أها، إنك تشك فيا صح؟
مروان... سكت.
كنزي... قربت منه وقالت: سكت عشان مش مصدقها عليا، صح كده، كده أنت بتحب ريهام وهي بتحبك، خلاص الفرصة جت إنكم تتجوزوا ولا إيه؟
مروان... بس أنا مش بحب ريهام، في واحدة كده وقعتني في عشقها.
كنزي... جت ترد، الباب خبط.
مروان... روان!!
روان... إزيك؟
مروان... اتفضلي يا روان.
دخلت روان.
روان... إزيك، أنا روان صاحبة كنزي.
كنزي... أها أهلاً، أعملك إيه تشربي؟
روان... احم، أنا جايه ومعايا تسجيل يخصكم جداً، فا اعدي يكنزي.
مروان... مش فاهم.
روان... شغلت التسجيل اللي كان في ريهام وهي بتتكلم وبتحكي لروان.
مروان... اتصدم وسكت.
كنزي... مبقتش مصدقة نفسها، وفي نفسها: ده أنا مغفلة قوي.
روان... أها، وهي مبقتش بتحب يمروان، علفكرة، فـ ابعد عنها.
مروان... والله لموريها.
روان... سامحها وخلاص يمروان، أنت قلبك طيب، وريهام والله بس دماغها دي مشكلة.
مروان... لما أشوف، أنا هتصرف معاها إزاي.
روان... طيب، استأذن أنا.
ومشيت.
مروان... أنا آسف يا كنزي.
كنزي... أسفك مبقاش ليه لازمة عندي، مجرد إنك شكيت في دي حاجة وحشة بالنسبة ليا، أنا ومديت إيدك عليا.
مروان... كل حاجة كانت تثبت إنك عملتي كده فعلاً.
كنزي... ما وثقتش فيا، وكده كده هنطلق، فـ خلاص.
مروان... بس أنا بـ...
كنزي... ممكن تسكت بقا.
مروان... كنزي، أنا بحبك أوي، أنا معرفش حبيتك امتى، بس أنا بجد مقدرش أدخل البيت ده وإنتي مش في كل حيطة هنا شاهدة على ذكرياتنا.
كنزي... وأنا ما حبتكش أول، ولا هحبك أصلاً، أنت بالنسبة ليا شخص عادي، أو بقيت بكرهك.
مروان... قرب منها وقال: بصي في عيني وقولي الكلام ده.
كنزي... مروان، ده اللي عندي.
مروان... وأنا بقولك بحبك، افهمي بقا، وقولتلك آسف بجد، آسف إني مديت إيدي عليكي، آسف على كل حاجة عملتها معاكي يا كنزي، بتمنى إنك تسمحيني، بس عايزك تقولي إنك بتكرهيني وإنتي باصة في عيني.
كنزي... اتنهدت: أنا... بـ... بـ... لا يمروان، مش لازم، خلاص بقا.
مروان... هههه، بتحبيني، أيوا بقا.
كنزي... ضحكت غصب عنها، وفي نفسها: ضحكتك دي هتوديني في داهية.
مروان... قرب منها وحضنها جامد قوي، وباسها من خدها، وبعدها عنه وقال بحزن: اللي إنتي عايزاه، أنا هنفذهولك يا كنزي.
كنزي... اتطلق.
مروان... مدام دي رغبتك، يبقا تمام، تعالي بس نطمن على ماما، وتبقي روحي عند مامتك، وبعد شوية هنقول لماما إننا اتطلقنا.
كنزي بدموع محبوسة... تمام.
وراحت أوضتها تلبس.
مروان في نفسه... والله ده بعينك، الـ أطلقك الـ، وابتسم بخبث: والله إنتي بتحبيني يا كنزي يا كذابة إنتي.
كنزي... بصت لنفسها في المراية ودموعها نازلة: يعني هو بجد بيحبني زي ما أنا بحبه، وضحكت، بس أنا طلبت الطلاق، كده أنا هضيعه مني، هو أنا كده غلط؟ بس هو شك فيا!! وضربني!! بس أنا مش هقدر أبعد بعيد عنه بجد.
وحطت إيديها على بقها تكتم عياطها.
مروان لبس وخلص.
مروان... كنزي، خلصتي؟
كنزي... بلا رد.
مروان... اتخطى عليها، فتح الباب، واتفاجأ لما لقاها بتعيط، وحاطة إيديها على بقها، نزل لمستواها وحضنها.
كنزي... مسكت فيه جامد وحضنته وقالت: مروان، متسبنيش، أوعدني بكده.
مروان... بابتسامة: أوعدك بكده، بس إنتي عايزة تطلقي ليه؟
كنزي... لا لا، اعتبرني مقولتش حاجة، أنا بحبك وخايفة تضيع مني.
مروان... حضنها ولف بيها وقال: وأنا كمان بعشقك يا قلب مروان، اضحكي بقا.
كنزي... مروان، طلقناااااااي.
مروان... هههه، هو أنا إيه، بتتحولي؟
كنزي... نزلني يمروان.
مروان نزلها.
مروان... بقولك، بما إني ماما فاقت وكده، فا إيه رأيك تيجي معايا نطلب إيد ريهام؟
كنزي... إيه، قولت إيه، سمعاني كده تاني؟
مروان... في نفسه: دي مالها اتحولت كده ليه، وقال: لا بقولك إني حبيبتي وقلبي وروحي وعقلي، ووقعتيني في عشقك يا قمر إنتي.
وغمز.
كنزي... بتكسف يمروان.
مروان... ضحك بصوت عالي.
كنزي... قربت منه وباسته في خدوه وقالت: متضحكش تاني عشان مش أبوسك في خدك كده، الغمزة دي مجنناني.
مروان بيمثل إنه انصدم... بيقولي الأدب يا كنزي.
كنزي... مروان، هنتأخر، يلا عشان ألبس.
مروان... يخرب بيتك، بتتحولي.
كنزي... مروان حبيبي، اخرج برا.
مروان... أيوه، وأنا كيوت كده قمر، وخرج.
كنزي ضحكت بصوت عالي.
مروان... هههه، والله يا كنزي أحلى حاجة ماما عملتها، ماما إنها جوزتني ليكي.
كنزي... خرجت وقالت: أنا لبست، يلا بقا يموري.
ونزلوا راحوا على المستشفى.
***
مروان راح المستشفى وسلموا على مامته، ونزل بعد ما اتصل على ريهام، يتقابلوا في كافيه.
في الكافيه.
ريهام... مروان.
مروان... أها، مروان.
ريهام... خير، في حاجة؟
مروان... ليه عملتي كده؟
ريهام... مش فاهمة، تقصد إيه؟
مروان... روان سمعتني تسجيل وإنتي بتقولي الحقيقة.
ريهام... أنا آسفة.
مروان... عادي كده، شايفه سهلة كده؟
ريهام... بجد آسفة، أنا كنت جاية أقولك الحقيقة، بس هي سبقت وقالت.
مروان... مش عارف أعمل إيه معاكي.
ريهام... سامحني وعيش حياتك إنت وكنزي، علفكرة هي بتحبك، بس أنا، إنت بقيت عادي بالنسبة ليا، فـ بتمنى إنت وكنزي تمسحوني.
مروان... مسامحك يا ريهام، بس متعمليش حاجة زي دي تاني.
ريهام... آسفة، مش هعمل حاجة زي كده تاني، بس كل اللي طالباه إنكم تسمحوني.
مروان... أنا مسامحك، عني نفسي.
ريهام... شكراً.
مروان... عن إذنك.
وراح على المستشفى تاني.
***
في المستشفى...
مروان... عاملة إيه يا صفصف؟
صفصف بتعب... كويسة الحمد لله.
وبعد شوية الدكتور جه وكتبلها على خروج مع أدوية هتمشي عليها ونظام معين للأكل لفترة مؤقتة.
***
عدى أسبوعين.
معتصم... طلب منهم إنهم يسمحوا على اللي عملوه، بعد ما الندم بان عليها، وبارك لملاك على خطوبتها من حازم، وملام وملك ومسعد فرحوا إنه اتغير، ومعتصم أكد عليهم إنهم ميقولوش لبابا أو أي حد، ويقولوا إن كل حاجة قسمة ونصيب، وهما فعلاً سمعوا الكلام.
أما ريهام... راحت لكنزي عشان تسمحها، وكنزي وافقت طبعاً.
وكنزي ومروان... حبهم بدأ يزيد، وكل يوم كنزي تعمل في مروان مقلب شكل، وحياتهم بقت سعيدة ومفيهاش مشاكل.
أما حازم وملاك حددوا معاد الفرح.
***
عند ملاك وحازم...
ملاك... زومي.
حازم... نعم حبيبتي.
ملاك... بحبك.
حازم... قرب منها وقال: قولتي إيه؟
ملاك بكسوف... بحبك.
حازم... يختي أخيراً قولتها، كنت مستنيها بفارغ الصبر.
ملاك... هههه.
حازم... أنا بقا بعشقك، من أول ما شفتك وأنا حاسس إنك هتكوني ليكي حكاية معايا، وبقت أحلى حكاية في الدنيا دي كلها.
ملاك... أنا حبيتك من ساعة ما كنت عندك، بس مكنتش عايزة أبين، وبعد ما رجعت لي الذاكرة، كنت بموت كل يوم وأنا بحبك، وكنت مع معتصم.
حازم... معتصم، الحمد لله إنه ندم على اللي عملوه.
ملاك... أها والله، ده غلبان وكيوت كده وقمر وجنتل كده في نفسه.
حازم... معتصم ماله؟ قولي كده تاني.
ملاك... لا لا، مفيش، بس ابعد إنت عامل تقرب كده ليه؟ غيب، إحنا في المكتب.
حازم... محدش لي عندي حاجة.
ملاك... عيب يا حازم.
حازم... قرب منها وباسها من خدها وقال بحب: الطماطم أنا.
ملاك... ضحكت بكسوف وحطت إيديها على خدها.
***
نسرع الأحداث شوية...
يوم فرح ملاك وحازم...
كانت القاعة مجهزة على مستوى جميل جداً.
العريس والعروسة وصلوا.
أغنية اشتغلت، حاجة في منتهى الجمال حرفياً.
ملاك وحازم... رقصوا سلو على أغنية جميلة جداً.
وخلص اليوم، وكان جميل جداً، والكل انبسط فيه جداً.
***
عند مروان وكنزي...
كنزي... مروان، عايزة أقولك خبر هيفرحك.
مروان... قولي.
كنزي... حطت إيديها على بطنها.
مروان... بجد، إنتي حامل؟
كنزي... أها.
مروان... قرب منها وحضنها ولف بيها وقال: هبقى أب، هبقى أب.
كنزي... بحبك.
مروان... وأنا بعشقك.
تمت.