الفصل 40 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الأربعون 40 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
18
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

يوسف: ولما رحت بيك شرم الشيخ الدكتور هناك قال إن بقالك فترة بتاخد مخدرات بطريقة منتظمة. ورجعت، قولت لمازن. قالي: أفضل معاك لحد ما تخف. ولما كنت بتسأل على سهى كتير، وإنك عايز تنتقم منها، مازن قالي أقولك إنها ماتت في مأمورية، عشان تعرف تعيش حياتك من غير ما تحاول ترجع تنتقم. وبعدها رجعت شغلك. ساهر بتنهيدة: كل ده مازن عمله؟ يوسف بحب: مازن ده أخونا مش صاحبنا. ياسين بضحكة: صباح الجبنة. ساهر ويوسف بضحكة: والله رايق.

ياسين حرك إيده بمعنى: بطلوا حسد، ده أنا عريس. يوسف بصدمة: أنت عملتها من ورانا؟ ياسين: عيب يا واد، ده أنا جاي أعزمكم على الاتفاق مع اللواء هاشم. أنا داخل دلوقتي أطلب إيد رحمة منه رسمي، وعايزكم تيجوا معايا ندخل عليه عصابة. يوسف وساهر وياسين قاموا على أوضة اللواء هاشم، خبطوا على الباب. اللواء هاشم: اتفضل. ياسين بضحكة: ازيك يا عمي. هاشم بعصبية: عمي دي في البيت! أنا هنا رئيسك. وبعدين جايين انتوا التلاتة لي، خير؟

يوسف بابتسامة: بصراحة يا حج، إحنا جايين نطلب إيد الأنسة رحمة لابننا المحترم ياسين. ساهر بضحكة: أجدع الناس، تربية الشوارع. ياسين بصدمة: أنت وهو بتقولوا إيه؟ بصراحة يا عمي، أنا جاي أطلب إيد رحمة منك. وعليا وعلي أعدائي بقى. يوسف بصوت هادئ: هيقوم يقتلنا. ساهر: هو الهدوء ده إلا قبل العاصفة، صح؟ ياسين: لا، ده شكله مات. يوسف بضحكة: الله يحرقك، ده عمك. هاشم: خلصتوا؟ ياسين: أيوه. هاشم: اطلعوا برا، ومفيش بنات للجواز.

وعارف يا ياسين، حسابك معايا في البيت. ياسين بخوف: طب بص بقى يا عمي، رحمة تبقى مراتي. هاشم بصدمة وعصبية: نعم! أنت بتقول إيه؟ يوسف بتوتر: قصده يعني يا فندم، في المستقبل. ساهر: بالظبط كده. ياسين: أيوه، قصدي كده. هاشم بابتسامة عليهم: ماشي، بس الكلام ده مش هنا. الكلام ده في البيت. ياسين: ما أنت طول الوقت برا، وأنا بروح أنا. يوسف: يا فندم، ماهو قاعد معاكم في البيت، يعني لازم مكان مختلف.

ياسين بحزن: وبعدين يا عمي، ما أنت إلا مربيني من صغري. هاشم: عشان أنا اللي مربيك، عارف إنك مش متربي أصلاً. ساهر بضحكة: في دي عندك حق والله. ياسين: اطلع برا يا ساهر. في بيت كمال. زمرد بحب: وحشني بيتنا أوي. مازن بحب وقرب منها: وأنتي كمان وحشتيني أوي. زمرد بتوتر: أنا داخلة أغير هدومي. سامية بابتسامة: طيب يا حبيبتي، أكون جهزت الغداء. وكملت: وأنت يا مازن، ادخل غير هدومك. زمرد كانت بتفتح باب الأوضة، وقفت مصدومة.

زمرد بصدمة: نعم! لا مستحيل. قصدي لما أغير هدومي الأول. مازن بابتسامة: ليه يا روحي، مش أنا جوزك؟ زمرد بكسوف: طبعاً يا روحي، بس أصلي. مازن بسرعة: ولا أصل ولا فصل، يلا بينا. زمرد بكسوف دخلت الأوضة ومازن معاها. زمرد بكسوف: أنا هغمض عيوني، وأنت غير هدومك واطلع برا. مازن بابتسامة قرب منها، وهي تبعد عنه لحد ما بقى ورا منها الدولاب. مازن بابتسامة: بتقولي إيه؟ زمرد بتوتر من قربه: هااا، أنا مش فاكرة.

مازن قرب من ثغرها وطبع عليه بوسة وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...