سهى بخبث: يعني إيه مش عارف توصل لي؟ مجهول: زي ما سمعتي، مازن محدش يعرف عنه حاجة. وبعدين كفاية أوي أنه سامحك زمان، ابعدي عنه. سهى بعصبية: وأنت مالك أنت؟ بتاخد الفلوس اللي عايزها وبس. المجهول: إنتي إيه يا شيخة؟ أنا بحبك من زمان وأنتي مش واخدة بالك، حرام عليكي بقا. سهى ببرود: بقولك إيه، تحب فلوسك كاش ولا شيك؟ المجهول بعصبية: مش عايز حاجة، وموضوع مازن أنا ما عدتش ليا دعوة بيه. سهى بعصبية: يعني إيه؟ المجهول: يعني انسى.
سهى: تمام، سلام. سهى بتفكير: مفيش غير حل واحد. والد يوسف: يا ابني طب هي مين؟ والدته: أكيد واحدة عرفها وحبها، وبعدين جاي يقولنا عليها، ما إحنا آخر الناس. يوسف: يا جماعة غلط، هي صاحبة مرات مازن، وحصل موقف واتعرفنا على بعض مش أكتر. وبعدين يالا بينا بقا. والد يوسف بابتسامة: يالا يا أم يوسف، اللي ابنك احتمال يطلب طيارة علشان يوصل ليها. يوسف بحب: معنديش مانع يا حج، بس الموضوع مش مستاهل طيارة، إنتوا بس استعجلوا.
والدته: من أولها هتموت عليها، أمال بعد الجواز هتعمل إيه يا حضرت الظابط؟ والد يوسف بضحكة: إيه يا أم يوسف، إنتي هتغيري عليه ولا إيه؟ والدته: مش قصدي كدا، بس دا ظابط يعني يبقى ناشف وراجل كدا علشان متدلعش عليه. يوسف بابتسامة: متخافيش يا ماما، هي أصلاً مبتحبش النحنحة. والدته: يعيني يا ابني، هتاخد واحدة مسترجلة. يوسف بصدمة: نعم؟ مين قالك كدا؟ والدته: إنت. يوسف: لا أنا بقول يالا بينا أحسن، وهناك هتعرفي تحكمي عليها. بعد وقت.
صفا بابتسامة كانت واقفة جنب والدتها. والدتها: اتفضلوا، يا اهلاً وسهلاً. والد صفا: اتفضل يا حج. والد يوسف بابتسامة: يزيد فضلك. يوسف بتوتر قال بصوت هادئ وقرب من والدته: إيه رأيك يا ماما؟ والدته بابتسامة: بسم الله ما شاء الله عليها. يوسف بفرحة: يعني عرفت أختار. والدته بابتسامة: دانت اخترت أدب وجمال، عرفت تختار يا حبيبي. والد يوسف: بصراحة يا حج محمود، إحنا جايين نطلب إيد الآنسة صفا. والد صفا بابتسامة: يشرفنا طبعاً.
مامت صفا بابتسامة: نورتونا والله. والدة يوسف: دا نورك يا أم العروسة. صفا بكسوف حطت راسها في الأرض. يوسف: بعد إذنك يا بابا، ممكن أتكلم؟ والد يوسف بابتسامة: طبعاً يا ابني. يوسف بحب: بصراحة يا عمي، أنا بحب صفا وجاي ليك من الباب، وإلا إنت هتقول عليه أنا موافق عليه. والد صفا: أبوك وأمك ملهمش دعوة ببنتي. والدة يوسف بصدمة: يعني إيه يا حج؟
يوسف بفهم: اسمعني يا عمي، اللي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد. وأبويا وأمي دول كنزي، يعني مقدرش أعيش بعيد عنهم. مليش غيرهم وهما ملهمش غيري، وبنتك هتكون بنتهم. كل ده كان تحت، ووالد يوسف مبتسم وساكت. والد صفا براحة: وأنا مش عايز حاجة يا ابني غير أن بنتي تكون وسط عيلة كويسة. وبعد اللي إنت قولته عرفت إنك هتحافظ عليها. والدة يوسف بعد فهم: يعني إيه؟
والد يوسف بابتسامة: يعني يا أم يوسف، الحج محمود كان عايز يشوف يوسف بيبر الوالدين وإلا لأ. والدة يوسف بابتسامة: بنتك هتكون بنتي، عمرها ما هتحس إنها بعيدة عن أهلها. والدة صفا برجاء: بعد إذنك يا ابني، بعد الجواز صفا كل أسبوع تيجي تقعد يوم معانا أنا وأبوها، ملناش غيرها. يوسف بحب: والوقت اللي تحبي صفا تيجي فيه هتلاقيها عندك. وكمل بضحكة، بس أنا معاها بصراحة مش هعرف أسيبها. الكل ضحك عليه. والد يوسف: نقول مبروك؟
يوسف بسرعة: طبعاً، الله يبارك فيكم. هتبقى معايا يا سوسوه. بعد وقت تم قراءة الفاتحة. يوسف وصفا كانوا قاعدين مع بعض في البلكونة بعد ما اتفقوا إن فرحهم يكون مع ياسين ورحمة. يوسف بحب: مش هتتكلمي؟ صوتك وحشني. صفا بابتسامة: عامل إيه؟ يوسف بصدمة: يعني إيه عامل إيه يا بنتي؟ قولي بحبك. صفا بكسوف: لا مش هعرف. يوسف بخبث: يعني أقوم أمشي؟ صفا بسرعة: لا خليك. يوسف بابتسامة: طب أنا بحبك. صفا بابتسامة: وأنا كمان.
يوسف: وإنتي كمان إيه؟ صفا بكسوف: بحبك. يوسف: صوتك مش سامعه. صفا بكسوف: بحبك. يوسف بضحكة: والله وجه اليوم يا ابن الجبالي وتسمع بحبك من سعدية. صفا بصدمة: مين سعدية دي بقا؟ يوسف بضحكة: يعني سبتي ابن الجبالي ومسكتي في سعدية؟ صفا بغيره: أيوه عشان دا اسم واحدة تانية. يوسف: يا حبيبتي دا فيلم. صفا: آه افتكرته. يوسف بحب: هو أنا كل يوم هشوف القمر جانبي مش في السما؟ دانا أمي بتحبني بقا.
والد صفا بضحكة: بتحبك أوي، بس يالا يا حضرت الظابط الوقت اتأخر. يوسف: بقولك إيه يا عمي، ما تيجي نكتب الكتاب النهارده وآخدها معايا. والد صفا بضحكة: طب بقولك إيه؟ أنا أطلع برا. يوسف: طب والقمر؟ والد صفا بعصبية مصطنعة: قدامك دقيقة وتكون برا البيت، وإلا والله ألغي الفاتحة خالص. يوسف بسرعة: لا أنا مشيت أهو. وهو ماشي خبط في والدة صفا. يوسف باحراج: آسف يا ماما. والدة صفا بحب: براحة يا ابني. يوسف بابتسامة: حاضر يا ماما.
والدة صفا: تعرف إن كان نفسي يكون عندي ولد. يوسف بابتسامة: وبق موجود، وفي أي وقت أنا تحت أمر ست الكل. والد صفا: إنت بتعاكس مراتي يعني بنتي ومراتي. صفا ضحكت عليهم. يوسف: بقولك إيه يا حج، حبيبتي وخدتها، إنما دي أمي. والد صفا: اطلع برا يا يوسف. يوسف بسرعة: باي يا روحي. والد صفا: طلعت روحك. صفا كانت واقفة تضحك عليه. والدها: والنبي دا أهبل، بتحبيه على إيه؟ والدة صفا: والله يا محمود إنت ظالمه، دا يدخل القلب.
محمود بغيره: والله وإيه كمان يا أم صفا؟ والدة صفا: الحمد لله يا محمود، ربنا رزقنا بابن. محمود بابتسامة: في دي عندك حق. ووجه كلامه لـ صفا: يوم ما جه ليكي الكلية رن عليا وقالي يا عمي أنا بحب بنتك، كنت مستغربة وزعقت معاه. بعدها على طول رن عليا تاني وقالي كل حاجة عنه، والمشكلة اللي كانت معايا في الشغل هو اللي حلها. صفا بحب فضلت تسمع وهي مبسوطة إنها لقت حب حياتها.
زمرد كانت بدأت تفوق، لقت مازن محاوطها وهي نايمة. فضلت تبتسم وهي عيونها على ملامح وشه. مازن بحب: أنا عارف إني جميل، بس إنتي أجمل. زمرد بكسوف بعدت عنه بسرعة، بس مازن قرب منها أكتر. مازن بحب: بعد عني تاني؟ لأ، إنتي هتفضلي في حضني لآخر العمر. زمرد بابتسامة: ممكن يالا نقوم نفطر؟ الساعة بقت تلاتة العصر. مازن بابتسامة: الوقت جنبك بيعدي زي الثواني. زمرد بكسوف: ممكن تبطل تكسفني؟
مازن رفع خصلة شعرها لورا وقرب طبع بو*سة على ثغره. مازن بحب: مقدرش أشوف القمر وأسكت. وبعدين كفاية إني كنت مستحيل بعدك عني الفترة اللي فاتت. زمرد: هو لو مكنتش اتجوزتني كنت هتتجوز؟ مازن بابتسامة: مكنتش عايز أتوز ولا بفكر في الجواز أصلاً، ويمكن الحاجة الوحيدة اللي كانت حلوة هي موضوع جوازنا الغصب. زمرد بعصبية: يعني قصدك إنك اتغصبت عليا؟ مازن بابتسامة: مجنونة صح؟ زمرد: ليه بقا؟
مازن: عشان أنا وإنتي مكنش عايزين الجوازة دي، بس بصراحة أول مرة شفتك فيها خدتي قلبي، يخربيت جمال أمك اللي هي خالتي. زمرد بضحكة: طب خد بالك بابا يسمع. مازن بابتسامة: لا على إيه؟ وكمل وهو بيضحك: عايز بنوتة شبهك. زمرد بابتسامة: لا ولد شبهك. مازن بخبث: طب تعالي نجيبه بق وووو. ياسين: يا حبيبتي الفرح كمان شهر، يعني يدوب نجيب حاجة الفرح من مصر، إيه لازمتها السفر؟ رحمة بحماس: عشان نلف أنا وإنت العالم.
ياسين: لا أبوكي هيخليني ألف أقسام مصر كلها، إنتي فاكرة إن أبوكي هيوافق نسافر من غير جواز؟ رحمة: خلاص أسافر أنا. ياسين: نعم يا ختي؟ ولسه هيتكلم. لقى مايا مع شاب حاطت إيده على وسطها بطريقة مقرفة. رحمة باستغراب: ياسين إنت بتبص على إيه؟ ياسين: ولا حاجة، بس ثواني وجاي. ياسين قام من على الترابيزة وراح لمايا والشاب. ياسين بعصبية شد دراع الشاب، وقعه على الأرض، ومسك إيد مايا بعصبية. ياسين بعصبية: بتعملي إيه يا محترمة؟
ومين ده؟ وإزاي أصلاً تسمحي إنه يمسك إيدك كدا؟ مايا بدموع: إيدي يا ياسين. ياسين بعصبية: بقول مين ده؟ مايا: جوزي، وإنت مالك؟ ياسين بصدمة: نعم؟ يعني إيه جوزك؟ مايا: يعني جوزي، بعد ما مازن ضحك عليا هو اتجوزني. ياسين بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!