الفصل 32 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
18
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

زمرد بصوت عالي ودموع: يا مازن تعال خدني والنبي. رحيم خبطها في الأرض. فقدت الوعي. رحيم بابتسامة مسكها من خدها: شفتي بقيتي جميلة إزاي وإنتي ساكتة. هانت يا حبيبتي، هاخدك ونسافر برا مصر. في مديرية أمن القاهرة. مازن بعصبية: يعني إيه مفيش شهادة ميلاد باسم رحيم محمد الدسوقي؟ يوسف: اهدّي يا مازن، أكيد في حاجة غلط. ساهر بتفكير: مازن، أنا حاسس إن في حاجة أكبر من كده. مازن باستماع: قصدك إيه؟ ساهر:

قصدي إيه اللي يخلي اللي اسمه رحيم ده يظهر في الوقت ده بالذات؟ يوسف: قصدك إنه له علاقة بالمافيا! مازن: أنا رايح المخزن. مازن خرج من مكتبه ونسي تليفونه. جوه. ريهام الدكتورة: يا ترى رقم مين ده؟ أنا هرن من غير ما مصطفى يعرف. ما أكيد البنت محتاجة فعلاً مساعدة مني. يووه، أنا رنيت فوق العشرين مرة. أعمل إيه بقى؟ مفيش حل غير إني أروح أبلغ الشرطة. مازن بعصبية: إنتو قولتو إنكم عمركم ما شفتوا زعيم المافيا صح؟

رجل من رجال المافيا: والله يا باشا ما نعرف عنه حاجة. مازن: مصدقك، بس أنا عايز منكم مساعدة. رجل آخر: والمقابل يا باشا؟ مازن بابتسامة: محدش من الحكومة يعرف إنكم معايا. ولو بقيتوا معايا، هعمل لكل واحد فيكم جواز سفر برا مصر. رجل آخر بسرعة: موافقين. إحنا طول عمرنا نسمع إنك شهم يا باشا، وأكيد هتوفي معانا. مازن: وأنا كلمتي شرف. الرجالة فضلت باصة لبعضها لحد ما مازن اتعصب. ولكن اتكلم قبل مازن واحد منهم. رجل منهم:

اسمعني يا باشا. المكان اللي كنا بناخد منهم المعلومات مكان في حي السيدة زينب. حارة كلها تبع المافيا هناك. علشان تدخلها لازمك قوات الجيش والشرطة. المكان هناك مخفي ومحدش يعرف عنه حاجة. مازن باستغراب: يعني إيه مكان مخفي؟ اتكلم رجل آخر: يا باشا، رئيس المافيا معاه ناس تقيلة تهز الدنيا من مصر ومن برا مصر. الناس هناك عايشين عادي، بس تحت كل بيت مخزن سلاح ومتفجرات وجيش بيدرب تحت الأرض. مازن بعصبية مكتومة: يا ولاد الـ***.

بدأ مازن يسمع لهم، وإن ممكن فعلاً يكون رحيم راجل من رجال المافيا. يوسف: أيوه يا حبيبتي. صفا بحب: أنا قلت أرن أطمن عليك. يوسف بصوت تعبان: أنا كويس. صفا بقلق: مالك يا يوسف؟ صوتك متغير. يوسف بتنهيدة: زمرد اتخطفت. صفا بخوف: إزاي؟ هي لحقت يا حبيبتي يا زمرد. يوسف: متخافيش، مازن منمش من امبارح. صفا: وإنت فين؟ يوسف: في مكتبي، مستني ساهر بيحاول يجمع معلومات. صفا: الساعة بقت ٤ الفجر. قوم روح. يوسف: مقدرش أسيب أخواتي لوحدهم.

صفا بحب: طب خد بالك من نفسك كويس. يوسف بحب: حاضر، باي. مازن كان حاسس إن دماغه خلاص هتقع منه بسبب الصداع. قام ركب عربيته ووصل الشقة. أول ما دخل الشقة افتكر حبيبته وإزاي كانت بتحب تعاند فيه. دخل أوضتها ومسك هدومها، حطها في حضنه ونام. أما زمرد فكانت في عالم من الأحلام لا تشعر بشيء. في صباح يوم جديد. خرج مازن من منزله إلى مكتبه. يوسف بنوم: علي، هاتي كوباية قهوة. وبدأ يفوق ساهر من نومه. يوسف: ساهر، ساهر، تشرب إيه؟

ساهر بنوم: قهوة. علي: حاضر يا باشا. مازن: إنتو نايمين هنا ليه؟ يوسف: جبنا أول الخيط. مازن بعصبية: طب ما اتصلتش بيا ليه؟ ساهر: تليفونك إنت نسيته هنا من امبارح. مازن بتذكار: آه، نسيت فعلاً. يوسف: في رقم رن عليك كتير أوي. وأنا خدت الرقم لقيته متسجل باسم ريهام ممدوح. مازن: معرفش مين دي. ساهر: رن عليها يمكن في حاجة. مازن: مش وقتها. قولي الأول إيه أول الخيط. يوسف:

اسمع يا سيدي. رحيم محمد كان أمين شرطة واترفض بسبب الرشاوي. ولأنه كان حاصل له حادثة، فالحكومة اكتفت برفده من الوظيفة. بعد كده بقى بلطجي لحد ما بقى له عصابة كبيرة. وبعد فترة قالوا أهل المنطقة بتاعته إنه مات ومحدش لاقى جثته. لحد ما في يوم بدأت أهل المنطقة يشكوا إن في حرامي. وبعدها استولى على المنطقة بالكامل. الغريب إنه مش موجود في أي مكان. فون مازن رن برقم الدكتورة. مازن بعصبية: مين دي؟ ساهر: رد. مازن بعصبية: مين؟

ريهام: إزاي حضرتك؟ أنا مش عارف حضرتك مين، بس في بنت تقريباً دكتورة كتبت رقمك مع العلاج وكتبت "ساعديني" بالإنجليزية. مازن بسرعة: إنتي فين؟ ساهر ويوسف: في إيه؟ ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...