الفصل 1 | من 8 فصل

رواية اوقعتني في غرامها الفصل الأول 1 - بقلم فرح

المشاهدات
22
كلمة
380
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18
بتجري بطلتنا في الشارع و بتعيط. وقفت قدام عربية و صاحبها فرمل و نزل عليها جري. (يوسف نصار صاحب أكبر شركات السياحة، 28 سنة) يوسف: انتي كويسة يا آنسة؟ فاطمة حضنته: الحقني. يوسف بيبص لقي ناس كتير قدامه. واحد منهم: سيبها و يلا اتكل، دي بنت أخويا. يوسف همسلها: هو عمك؟ فاطمة هزت راسها بنعم و قالت: علشان خاطري متسبنيش. عمها قرب منه و لسه جاي يشدها من حضنه. لوي إيده و بقى حاضنها بإيد و بيضرب بالإيد التانية و برجله ضرب اتنين و الباقي هرب. بيبص عليها لقاها اغمي عليها. شالها و حطها في العربية.
مرضيش يروح الڤلة و راح شقته و حطها على السرير. و طلع بره. فات شوية وقت و كانت صحت. سمع صوت عياطها. قام خبط و فتح عليها الأوضة. لقاها ضامة نفسها و بتعيط. قعد قدامها و قال: اسمك إيه؟ فاطمة بشهقة: اسمي فاطمة. يوسف: طيب طيب، اهدي متعيطيش. فاطمة بعياط: متسبنيش بالله عليك، هو هو عايز يجوزني لابنه و بيضربني. يوسف: اهدي بس و أنا هتصرف. فاطمة بخوف و عياط: هما مش هيسكتوا أبداً و مش هيسيبوني. يوسف: بصي، هطلع أعملك حاجة تاكليها و هفكر في أي حل، متقلقيش. سابها و طلع راح المطبخ عملها الأكل و دخل الأوضة. كانت بتعيط برضو. يوسف بيحاول يضحكها: إيه الدموع دي؟ انتي مش بتعيطي من امتى يا بت يا بطة انتي. فاطمة ضحكت و هو ضحك. و قالها: يلا كلي و متقلقيش، ليها حل. فاطمة مسكت إيده: مش هتسبني صح؟ يوسف: لأ مش هسيبك، متقلقيش.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...