حجم الخط:
18
بتجري بطلتنا في الشارع و بتعيط.
وقفت قدام عربية و صاحبها فرمل و نزل عليها جري.
(يوسف نصار صاحب أكبر شركات السياحة، 28 سنة)
يوسف: انتي كويسة يا آنسة؟
فاطمة حضنته: الحقني.
يوسف بيبص لقي ناس كتير قدامه.
واحد منهم: سيبها و يلا اتكل، دي بنت أخويا.
يوسف همسلها: هو عمك؟
فاطمة هزت راسها بنعم و قالت: علشان خاطري متسبنيش.
عمها قرب منه و لسه جاي يشدها من حضنه.
لوي إيده و بقى حاضنها بإيد و بيضرب بالإيد التانية و برجله ضرب اتنين و الباقي هرب.
بيبص عليها لقاها اغمي عليها.
شالها و حطها في العربية.
مرضيش يروح الڤلة و راح شقته و حطها على السرير.
و طلع بره.
فات شوية وقت و كانت صحت.
سمع صوت عياطها.
قام خبط و فتح عليها الأوضة.
لقاها ضامة نفسها و بتعيط.
قعد قدامها و قال: اسمك إيه؟
فاطمة بشهقة: اسمي فاطمة.
يوسف: طيب طيب، اهدي متعيطيش.
فاطمة بعياط: متسبنيش بالله عليك، هو هو عايز يجوزني لابنه و بيضربني.
يوسف: اهدي بس و أنا هتصرف.
فاطمة بخوف و عياط: هما مش هيسكتوا أبداً و مش هيسيبوني.
يوسف: بصي، هطلع أعملك حاجة تاكليها و هفكر في أي حل، متقلقيش.
سابها و طلع راح المطبخ عملها الأكل و دخل الأوضة.
كانت بتعيط برضو.
يوسف بيحاول يضحكها: إيه الدموع دي؟ انتي مش بتعيطي من امتى يا بت يا بطة انتي.
فاطمة ضحكت و هو ضحك.
و قالها: يلا كلي و متقلقيش، ليها حل.
فاطمة مسكت إيده: مش هتسبني صح؟
يوسف: لأ مش هسيبك، متقلقيش.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!