الفصل 6 | من 8 فصل

رواية اوقعتني في غرامها الفصل السادس 6 - بقلم فرح

المشاهدات
19
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

يوسف حكى لفاطمة كل حاجة عن مايا. فاطمة حضنته: "يوسف، أنا مليش غيرك. بالله خلي بالك." يوسف بابتسامة: "حاضر يا عيوني. هاتي الأكل يلا علشان ناكل وننام." فاطمة قامت تجيب الأكل، وكلو، وخدها في حضنه ونام. عدى أسبوع ويوسف اتحسن وفك دراعه. يوسف: "حبيبي، أنا هنزل. عاوزة حاجة؟ فاطمة: "آه، عايزة حاجة حلوة." يوسف حضنها: "حاضر يا بطتي. يلا باي." نزل شغله وهي دخلت تحضر الأكل. خلصت وراحت تقف في البلكونة.

يوسف جه ونده عليها: "بطوط، انتي فين؟ فاطمة: "أنا هنا يا حبيبي. جيت بدري يعني؟ يوسف: "جيت عشان فيه ماتش. وحضري الأكل، واقع من الجوع." فاطمة: "امم، ماتش. عيوني غير بس، وثواني وتلاقي الأكل على السفرة." حضرت الأكل وقعدوا ياكلوا، وهي شالت ودخلت جوه تعمله. فاطمة شدت الريموت: "معلش يا حبيبي، معاد المسلسل." يوسف: "نعم يا أختي، مسلسل إيه؟ سيبي يا بت الريموت." فاطمة: "لا معلش، هسمع المسلسل."

يوسف: "يعني أنا جاي من الشغل عشان أسمعه، تقومي تغيري القناة؟ والله لو مجبتيش الريموت، والله لأعلقك." فاطمة بتطلع لسانها: "مش هتعرف." بعد شوية، يوسف رافع فاطمة لفوق برجله وماسك إيديها. فاطمة: "يوسف، نزلني. هقع." يوسف بابتسامة استفزاز: "لا، عشان تسمعي الكلام." فاطمة: "حاضر، بس نزلني." يوسف: "لا، هنزلك بشرط." فاطمة: "موافقة، موافقة، بس نزلني." يوسف: "وإنتي

متشعلقة كده تقوليلي: انت جوزي وحبيبي وقلبي وروحي وعقلي وكل حياتي. وغير ده تسكتي وتسيبيني أتفرج على الماتش." فاطمة: "لا، مش هسيبك، وهتفرج على المسلسل." يوسف نزلها مرة واحدة ورفعها تاني بسرعة. فاطمة بدموع: "يوسف، والنبي نزلني." يوسف بضحك عليها: "قولي، وهنزلك." فاطمة: "مش هسيبك تسمع... " ولسه بتكمل راح منزلها ورافعها تاني. فاطمة: "عااا! خلاص خلاص، هسيبك تسمع الماتش." يوسف نزلها: "مكان من الأول."

فاطمة ضربته في كتفه: "يا بارد." يوسف حضنها: "يا قلب البارد، والله." فضلوا يتفرجوا على التليفزيون لحد ما ناموا مكانهم. تاني يوم صحوا على رنة تليفون يوسف. يوسف بنوم: "إيه يا مصطفى؟ في إيه؟ مصطفى: "يوسف، الحقنا. ورق الصفقة اتسرق." يوسف بخضة: "إيه؟ أنا جاي حالاً." فاطمة فتحت عينها بكسل: "في إيه؟ يوسف: "مفيش يا حياتي، نامي. أنا هروح الشركة." فاطمة: "بدري كده؟ طيب، أقوم أحضر الفطار."

يوسف: "لا، أنا هنزل." وقام لبس ونزل بسرعة. وصل الشركة ودخل. يوسف: "اعملي اجتماع حالا للشركة، يا مايا." مايا: "حاضر." في الاجتماع. يوسف بزعيق: "إزاي الورق يتسرق؟ أومال إزاي، وإنتو حضرتكم كنتو فين؟ واحد من الموجودين: "والله يا يوسف باشا، منعرفش حصل إزاي ده." يوسف هيتكلم، قاطعه رنة تليفونه. المتصل بضحك: "هههه، أقدر أقول مبروك عليا كده؟ يوسف: "والله لهجيبك." وقفل في وشه، وكمل بزعيق: "كله بره يلا."

راح على مكتبه، ومصطفى دخل وراه. مصطفى: "يوسف، هنعمل إيه كده؟ الصفقة راحت مننا." يوسف: "تعالى نروح شقتي، أنا تعبان." مصطفى: "طيب، يلا." ونزلوا وراحوا عند يوسف. دخل الشقة ونده، محدش رد. لقي فاطمة نايمة زي ما هي. شالها ودخلها جوه. فاطمة: "حبيبي، انت جيت؟ يوسف: "أيوا يا حبيبتي، نامي إنتي." وسابها وطلع. مصطفى: "هنعبل إيه يا يوسف؟ بس خسرنا كده." يوسف بضحك: "إنت مصدق إني أسيب صفقة كبيرة كده في الشركة وقدام عين مايا؟

يا أهبل." مصطفى بعد فهم: "نعم، يعني إيه؟ يوسف: "ورق الصفقة أهو." مصطفى بصدمة: "يخربيت دماغك يا جدع." يوسف ضحك. مصطفى: "بقولك إيه، قوم هاتلي أكل، أنا جعان ومن امبارح في الشركة." يوسف: "والله المدام مطبختش لسه، هطلب أكل." فاطمة من ورا: "نص ساعة وأكون طبخت." يوسف بص عليها، لقاها لابسة برمودا وشعرها مفرود. قام سحبها من إيديها ودخلها جوه. يوسف بعصبية: "إنتي إزاي تطلعي كده؟ إنتي اتجننتي؟ فاطمة بوجع: "يوسف، إيدك بتوجعني."

يوسف بصوت عالي: "إنتي مبتفهميش؟ بقولك إيه؟ طلعي كده." فاطمة: "ماله؟ منا لابسة أهو." يوسف: "لابسة؟ لا والله، فكرتك مش لابسة. إنتي غبية. هو ده لبس تطلعي بيه قدام صاحبي." فاطمة بدموع: "يوسف، خلاص بس سيب إيدي." يوسف زقها على السرير: "ملمحكيش بره، سمعتي؟ فاطمة هزت راسها بمعنى حاضر، وهو سابها وطلع. مصطفى: "يوسف، على فكرة، هي صغيرة ومش فاهمة حاجة." يوسف: "لا، مش صغيرة." مصطفى: "إنت حبيتها صح؟

يوسف تنهد: "أكتر من نفسي، والله." مصطفى طبطب عليه: "ربنا يخليهالك يا صاحبي." في مكان تاني. المجهول بعصبية: "الورق غلط يا غبية. إنتي مفكرة يوسف غبي عشان يسيبه قدام مايا؟ مايا: "والله، هو كان حاطه بإيده قدامي." المجهول مسكها من شعرها: "الورق ده لو مجاش، اترحمى على أمك، سامعة؟ مايا بخوف: "سامعة، سامعة." المجهول بزعيق: "غوري يلا." عند يوسف، دخل لقي فاطمة بتعيط وماسكة إيديها. راح جاب مرهم ومسك إيديها وبيحطلها.

فاطمة بدموع: "يوسف." مردش عليها، وسابها ودخل الحمام يغسل إيده. فاطمة بدموع: "طيب، رد عليا." يوسف مردش، وراح نام. فاطمة قامت وطفت النور وطلعت بره. يوسف تنهد بضيق إنه مزعلها. شوية ودخلت تاني: "يوسف، رد عليا." صعبت عليه، فرد: "عايزة إيه؟ فاطمة بشهقات: "عايزة حضنك." يوسف قام اتعدل وبصلها، لقي وشها أحمر وعنيها حمرا. يوسف فتح دراعاته، وهي جريت حضنته. فاطمة: "يوسف، والله مكنش قصدي. كنت بحسب إنه عادي."

يوسف: "خلاص يا فاطمة، بطلي عياط." فاطمة طلعت من حضنه: "يعني مش زعلان؟ يوسف تنهد: "لا، بس متتكررش تاني." فاطمة بسرعة: "حاضر، حاضر، والله." يوسف بصلها: "بس إيه الحلاوة دي؟ فاطمة بكسوف: "بس بقى." يوسف قرب منها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...