تحميل رواية اوقعتني في جنانها بقلم هاجر العفيفي pdf
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انتِ عارفه يعني إيه بقيتي مرات عمر الجارحي؟ قالها ببرود وغرور، وهي كانت بتسمعه ببرود. كارما بسخرية: لأ والله، أنا كل اللي أعرفه إن اتجوزت واحد متكبر ومغرور وبتاع بنات زيك. عمر ضحك بصوت عالي وقال بسخرية: طب كويس إنك عارفة عشان متتعبينيش كتير بعد كده. كارما بضيق من أسلوبه: طيب تمام، أنا دلوقتي عايزة أعرف السبوبة دي هتخلص إمتى؟ عمر بصدمة: سبوبة! كارما بضيق: أيوه سبوبة، متفتكرش شغل الروايات ده هيخيل عليا، لأ أنا فاهمة كويس إنك واخدني تخليص حق من خالي عشان الشراكة اللي كانت بينكم. رسيني بقى على الحوا...
رواية اوقعتني في جنانها الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
انتِ عارفه يعني إيه بقيتي مرات عمر الجارحي؟
قالها ببرود وغرور، وهي كانت بتسمعه ببرود.
كارما بسخرية:
لأ والله، أنا كل اللي أعرفه إن اتجوزت واحد متكبر ومغرور وبتاع بنات زيك.
عمر ضحك بصوت عالي وقال بسخرية:
طب كويس إنك عارفة عشان متتعبينيش كتير بعد كده.
كارما بضيق من أسلوبه:
طيب تمام، أنا دلوقتي عايزة أعرف السبوبة دي هتخلص إمتى؟
عمر بصدمة:
سبوبة!
كارما بضيق:
أيوه سبوبة، متفتكرش شغل الروايات ده هيخيل عليا، لأ أنا فاهمة كويس إنك واخدني تخليص حق من خالي عشان الشراكة اللي كانت بينكم. رسيني بقى على الحوار من دلوقتي عشان منزعلش من بعض.
عمر قرب عليها وقال بدهشة:
إنتي إزاي كده؟ إيه الجرأة دي كلها؟ إنتي مش عارفة بتكلمي مين؟
كارما بملل من حديثه:
عارفة والله، عمر الجارحي صاحب شركات الجارحي جروب. خلصنا بقى، مش مسلسل هو.
عمر قرب أكتر منها وقال:
لأ بس إنتي متعرفنيش معرفة شخصية.
كارما بصتله بتحذير وقالت:
إنت بتقرب كده ليه يا قليل الأدب إنت.
عمر ضحك بصوته كله عليها وعلى كلامها.
كارما:
فين أوضتي أخلص، عايزة أنام.
عمر بسماجة:
قصدك أوضتنا، عندك فوق في الجناح التاني.
كارما بصتله بقرف وطلعت وهي بتقول:
هه، قال أوضتنا، ده بيحلم.
طلعت فوق ودخلت أول أوضة قابلتها وكان فيها مفتاح وفرحت جدًا. قفلت الباب وراحت عند البلكونة قفلتها كويس عشان عارفة إن ممكن يدخل منها. نامت على السرير بتعب وقالت:
لما أشوف إيه اللي هتعمله معايا ياعمر يا جارحي.
***
وليد:
أخيرًا ارتاحت منها ومن همها.
سعاد بغيظ:
بس وقعت واقفة بنت ناهد دي، بدل ما تجوزه بنتك رايح تجوزه بنت اختك عشان تكوش على كل حاجة.
وليد:
ما إحنا خدنا المقابل، وكمان لحقت نفسي قبل الشركة ما تقع، إنتي عارفة إن عمر كان ناوي يفض الشراكة ويبوظ كل حاجة.
سعاد:
طب ومعرضتش بنتك عليه ليه؟
وليد:
هو اللي اختار كارما، أنا مش هجبره يعني، يلا أنا داخل أنام.
سعاد بسخرية:
نام يا خويا نام.
وليد دخل وسعاد قالت بحقد:
لأ مانا مش هسيب بنت ناهد تبقى أحسن من بنتي، ما يحصلش أبدًا.
***
عمر بغيظ:
إفتحي الباب يازفتة، مش قولتلك دي هتبقى أوضة مشتركة.
كارما ببرود من الداخل:
وأنا مبحبش أشارك حد أوضتي، يلا بقى سيبني أنام.
عمر بعصبية:
إنتي عارفة عقاب اللي بتعمليه ده إيه؟
كارما:
هتضربني، مش مهم، متعودة.
عمر بعدم فهم:
متعودة على إيه؟
كارما بوجع وسخرية:
متحطش في بالك، يلا تصبح على خير.
عمر بوعيد:
تمام يا كارما، بس متتعوديش على كده، تمام.
قال كلامه ودخل الأوضة اللي جنبها واترمى على السرير وابتسم بارتياح لأنها بقت مراته وفي بيته.
***
تانى يوم صحيت كارما وادت صلاة الفجر وبعدين دخلت في البلكونة وقرأت الورد والأذكار، وبعدين صلت الضحى ولبست الدريس والخمار ونزلت تحت وهي بتحاول تنسى كل حاجة تزعلها. دخلت المطبخ وعملت فطار كبير وكانت بتبدع فيه.
عمر صحي من النوم واخد شاور وبعدين نزل وشم ريحة الأكل. دخل المطبخ وشافها بتطبخ بحماس.
عمر باستغراب:
بتعملي بنفسك، مستنتيش ليه؟ الخدم جاين كمان ساعة.
كارما بابتسامة وهدوء:
الفطار بالذات بحب اعمله بنفسي لأن بيكون بداية اليوم. عملت حسابك على فكرة.
عمر ابتسم عليها وعلى براءتها وكلامها وقال:
طب كتر خيرك، أنا جعان جدًا.
كارما:
خمس دقايق ويكون جاهز.
عمر قرب منها وقال:
أسعدك.
كارما بتوتر:
لـ لاء شكراً، قربت أخلص، إخرج بقى.
عمر برفعة حاجب:
بتطرديني؟
كارما زقته وراحت عند البوتجاز وقالت:
الصراحة أه، مبحبش حد يفضل جنبي وأنا بعمل الأكل.
عمر ضحك وقال بغمزة:
ولا عشان بس وجودي موترك؟
كارما صرخت بغيظ وقالت:
برررره ياعمر.
عمر ضحك تاني وخرج وهو مبسوط بجنانها.
كارما بغيظ:
بني آدم مستفز.
كملت اللي بتعمله لحد لما سمعت صوت أنثوي بره. استغربت وخرجت من المطبخ وشافت واحدة متعلقة في رقبة عمر.
البنت بفرحة:
وحشتني يا أموري.
كارما بصدمة:
مورك؟ ده إنتي يومك مش هيعدي النهارده.
كارما قربت منها وشدتها من شعرها وعمر كان مصدوم من اللي هي عملته.
كارما بغضب:
أنا بقى هوريكي إزاي تعملي كده مع جوزي.
رواية اوقعتني في جنانها الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
عمر بغضب: عجبك كده اللي عملتيه فيها؟
كارما بتوتر: مكنتش أعرف إنها أختك. هي اللي نازلة أحضان من وقت ما دخلت.
عمر بصوت عالي: تقومي تعملي فيها كده يا مفترية؟
كارما بحزن: متزعقليش.
البنت بألم: خلاص يا عمر، هي مكنتش تعرف يعني، هي عندها حق.
كارما قربت منها وقالت بحزن: أنا آسفة والله، أنا افتكرتك بنت من البنات بتوع الأستاذ، أصل عنده كتير.
البنت بضحك: لأ متقلقيش، أخته والله، واسمي سالي، وإنتي اسمك إيه بقى؟
كارما ببراءة: كارما.
عمر بسخرية: إيه يا بت البراءة دي، مش واكلة معاكي والله.
كارما ببرود: خليك في حالك.
عمر بصلها بغيظ وطلع أوضته.
سالي: تعالي احنا بقى نخرج الجنينة.
كارما بحماس: يلا.
***
وليد باستغراب: رايحة فين يا سعاد؟
سعاد بتوتر: مشوار كده لحد الخياطة ومش هتتأخر.
وليد: وإنتي من إمتى وإنتي بتروحي للخياطة؟
سعاد بضيق: من دلوقتي يعني، هو تحقيق؟
وليد بصلها بشك وهي خرجت بسرعة قبل ما يسألها تاني.
وليد: مالها دي؟
***
سالي بضحك: والله يا بنتي إنتي عسل.
كارما بغرور مصطنع: شكراً شكراً.
سالي: هطلع بس أعمل حاجة سريعة كده وجيالك تاني.
كارما بهدوء: ماشي.
سالي طلعت وكارما لسه هتقوم، وقفت لما شافت مرات خالها داخلة عليها.
كارما باستغراب: إيه سر الزيارة دي؟ يعني أكيد موحشتكيش.
سعاد بحقد: جاية عشان أعرفك آخرك يا بنت ناهد، عشان متنسيش أصلك.
كارما بغضب: إنتي عايزة مني إيه تاني؟ مش سبتلك البيت ومشيت، ومش هي دي رغبتك؟
سعاد: آه رغبتي إنك تغوري من البيت، لكن إنك تكوشي على ده كله مش هسمحلك.
كارما بعصبية: تعرفي تبعدي عن حياتي إنتي وجوزك؟ ارحموني بقى وسبوني في حالي.
سعاد رفعت أيدها ولسه هتضربها، كارما مسكتها بغضب ولسه هتتكلم، قاطعها عمر.
عمر بوعيد: مرات عمر الجارحي متنضربش في بيتها، وإنتي لما تيجي هنا تيجي باحترامك. وكل اللي عملتيه ده حسابه مع جوزك، عشان مبسمعش مع ستات.
سعاد بخوف: أنا...
قاطعها عمر وقال ببرود: برررره.
سعاد جريت على بره بخوف من عمر.
كارما كانت حابسة دموعها بالعافية وقالت بصوت متوتر: أنا آسفة والله بس مكنتش...
قاطعها عمر بحنان وقال: المفروض هي اللي تتأسف مش إنتي يا كارما، وخلي بالك إن شايف دموعك في عيونك، وأياكي تنزل عشان إنتي مش ضعيفة. ماشي.
قال كلامه وهو بيبصلها بابتسامة طمنتها وسابها ودخل.
كارما بحيرة: حيرتني معاك يابن الجارحي.
***
مايا بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ عايزاني أروح أطلب من عمر يتجوزني؟
سعاد بجمود: أيوه، هي دي الطريقة الوحيدة اللي هتكسري بيها بنت عمتك اللي فاكرة نفسها فوق الكل. إنتي أحلى منها بكتير، ولو عمر شافك مش بعيد هو اللي يقولك نتجوز.
مايا بحدة: بس أنا مش موافقة.
قلم شديد نزل على وشها من والدتها وهي اتصدمت.
سعاد بغضب: إنتي تنفذي اللي أقوله بس يا بت، مفهوم ولا لأ؟ ولو اللي قولته متنفذش، متزعليش من اللي هيحصلك.
قالت كلامها وخرجت من الأوضة، ومايا قعدت على السرير بصدمة.
مايا بدموع: مستحيل أعمل كده، مستحيل.
***
كارما كانت في أوضتها، وعمر فتح الأوضة ودخل نام على السرير بهدوء وبدون كلام.
كارما بصدمة: ده اسمه إيه ده إن شاء الله؟
عمر وهو مغمض عيونه: اسمه واحد نايم في أوضته على سريره جنب مراته.
كارما بتوتر: أنا هروح أشوف أوضة تانية.
عمر مسك أيدها وهو مازال مغمض عينه وقال: كارما بطلي لعب عيال بقى وخليكي، مش هتتحركي من هنا.
كارما ابتسمت تلقائي على شكله وهو مغمض عيونه وبيتكلم.
عمر فتح عيونه بابتسامة: عارف إني حلو والله، بس مش للدرجة.
كارما بتوتر: هو ممكن أسألك سؤال؟
عمر بهدوء: أكيد.
كارما بصتله وقالت: إنت اتجوزتني ليه يا عمر؟ غير عشان الشراكة اللي بينك وبين خالي.
عمر ضحك وقال: هو فعلاً في سبب تاني؟
كارما بلهفة: إيه هو؟
عمر بصلها بصه غريبة وقال: بحبك.
كارما بصدمة وبلاهة: نعم!!!!!!
رواية اوقعتني في جنانها الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
عمر بتنهيده : بحبك
كارما بصدمه : نعمممم !!!
عمر بضحك : مالك
كارما بتوتر : اكيد انت بتهزر صح عمر من فضلك بلاش لعب بالمشاعر
عمر بهدوء : وانا بقول الحقيقه ياكارما انا بحبك بجد ومتجوزك عشان كده وده السبب الرئيسى
كارما بسخريه : عمر الجارحى يحبنى انا ويختارنى دونا عن كل البنات ده كله ليه الحب مش سبب كافى
عمر بضيق : عندى انا سبب كافى وانا مش بحب أبرر كلامي كتير انا قولتلك أن اتجوزتك عشان بحبك مش تخليص حق زي مانتي متوقعه كده
كارما بدموع محبوسه : انا عمرى ماحد حبنى ولا حسيت بالأمان من بعد بابا وماما انا تعبت اوى فى حياتى ومش مستعده اتعب تانى
عمر قرب منها وضمها بحنان وقال : انا جمبك ياكارما وهكون سندك فى الحياه ومش هسيبك وكمان هجيبلك كل حقك ال خالك ومراته اخدوه منك
كارما رفعت وشها ليه ودموعها نازله : احنا الفرق بينا كبير اوى
عمر بابتسامه ومشاكسه : نقربه الفرق نقربه بلاش نكد بقا
بعد دقايق حس بانتظام أنفاسها عرف انها نامت ابتسم وشالها وطلع الأوضه نيمها على السرير بهدوء ونام جنبها وضمها وغمض عيونه براحه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفروووا
تانى يوم
وليد بغضب : روحتى تعملى ايه عند عمر الجارحى ياسعاد
سعاد بتوتر : انا انا
قاطعها وليد بعصبيه : متحاوليش تنكرى بس انا عارف كل حاجه عمر بنفسه قالى وهددنى أن لو مبعدتش انا وانتي عن كارما هيدمرنا
سعاد بحقد : اكيد البت زفتته عملتله عمل ماهو مش معقول الحب ده كله من كام يوم
وليد : وانتي مالك بيهم مش قولنا خلاص خلصنا منها وكل حاجه بتاعتها بقت تخصنا بتفتحي فى ايه بقا
سعاد : وتسيب كل حاجه هى تاخدها
وليد بتحذير : متحاوليش تقربى من هناك تاني ياسعاد عشان صدقيني لو عمر أذانى فى شغلى مش هيكفينى مو"تك تمام
قال كلامه وسابها ومشى وهى بصتله بسخريه
سعاد بوعيد : ماشى ياوليد بقا بتهددنى ماااااشى
#هاجر_العفيفى
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
مايا بحزن : وانا مش عايزه اخرب حياة كارما ابدا وجايه هنا من ورا أهلى عشان تساعدنى
عمر بهدوء : وانتى جايه تقولى كده دلوقتى ليه رغم أن من مصلحتك انك تاخدى كل حاجه
مايا بحزن : انا عمرى ماكنت وحشه ابدا وبحب كارما والله بس امى الله يسامحها بقا كانت دايما بتحاول تكر"هنا فى بعض ممكن تقول لكارما أن مش وحشه والله وأنها وحشتنى جدا
عمر بابتسامه : طب تمام ايه رأيك لو تروحي تعيشى معاها
مايا : ياريت بس محدش من أهلى هيسكت ده مش بعيد هيق"تلونى
عمر : متخافيش أنا أقدر ابعدهم عنك انتى متعلمه ؟؟
مايا بإحراج : خرجت من ثانويه بسبب أمى
عمر : وال يخليكى تكملى
مايا بفرحه : افضل شايله جميله طول عمرى والله
عمر بابتسامه : خلاص اعتبرى نفسك قدمتى فى الجامعه ال بتحبيها بس عايزك تنفذى ال هقولك عليه
مايا بتركيز : لو حاجه فى مصلحة كارما انا معاك
عمر ابتسم على طبيعتها وقال : هقولك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
سالى : كارما عمر بيقولك أجهزى عشان عايزك
كارما باستغراب : ليه
سالى : معرفش هو ال قالى كده
كارما : تمام
قامت طلعت وغيرت ملابسها ولبست دريس وخمار شكلهم جميل جدا عليها ونزلت عشان تستنا عمر وبالفعل جالها رساله منه أنها تخرج قامت خرجت وشافته من بعيد وشاورتله ولسه هتقرب عليه فى عربيه سوده وقفت قدامها وشدتها ومشيوا وهى صرخت وبعدها فقدت الوعى أثر المخدر
رواية اوقعتني في جنانها الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
كارما بصراخ: عمر! الحقنا! أنا اتخطفت!
عمر بانزعاج: صوتك يا كارما، صوتك يا ماما.
كارما بصدمة: أنت هنا إزاي؟ أنت اللي خطفتني؟!
عمر بضحك: حاجة زي كده.
كارما بصدمة أكبر: بتخطفني ليه؟ عملت لك إيه؟ أنت مش لسه معترف بحبك إمبارح يا ابني؟ لحقت تنسى؟
عمر كان مذهول من كلامها وانفجر في الضحك أكثر.
كارما بغيظ: مش هنقضيها ضحك، عايزة أعرف خطفتني ليه.
عمر قرب منها وقال: هو في حد يخطف مراته برضه يا حبيبتي؟ ما تركزي كده.
كارما بتحذير: ينفع تتكلم من مكانك وما تقربش.
عمر قرب باستفزاز وقال: ولو قربت هتعملي إيه؟
كارما ضحكت وقالت له: هصوت وألم عليك الناس وأنت عارف صوتي.
عمر ببرود: اعملي اللي تعمليه، مش هيهزني.
كارما صرخت بغيظ وقالت: عمر! أنت بتعمل كده ليه؟
عمر بحنان وابتسامة: والله بأعمل كده عشانك.
كارما بغباء: بتخطفني وتقولي عشانك؟ تيجي إزاي؟ وبعدين أنت إزاي تخلي حد يلمسني كده ويدخلني العربية؟
عمر: لو كان حد عمل كده كنت قتلتُه، بس طبعًا العربية كان فيها ستات مش رجالة يا روحي.
كارما: أصل اتخدرت بسرعة وما كنتش مركزة.
عمر: لا ابقي ركزي المرة الجاية.
كارما: هو أنا هتخطف ثاني؟
عمر بغمزة: هنشوف الموضوع ده بعدين.
كارما بصت له وقالت: مش محترم والله.
عمر ضحك، والباب انفتح ودخلت مايا بنت خال كارما.
كارما بصدمة: مايا! بتعملي إيه هنا؟ عمر خطفك أنتِ كمان؟
مايا بدموع جرت على كارما وحضنتها، وكارما كانت مصدومة.
مايا بدموع: وحشتيني أوي يا كارما.
كارما رفعت إيدها وضمتها بس كانت برضه على نفس صدمتها.
عمر غمزلها وخرج من الأوضة وسابهم مع بعض.
مايا بعدت عنها شوية وقالت: عارفة إنك مصدومة والله، بس أنا رحت لعمر وقلت له إن أمي ناوية تأذيكي وكمان كانت عايزاني أتجوز عمر عشان فلوسه. أنا باحبك يا كارما وأنتِ أختي الكبيرة وياما وقفتي جنبي ومستحيل أبيعك كده في لحظة. عشان كده عمر اتفق معايا إنه هيبعدك عن الفيلا وكمان هيجيبك هنا وأنا هأكون معاكي فترة لحد لما نعمل خطة صغيرة نخلي ماما تفوق قبل ما تدمر كل حاجة. سامحيني يا كارما.
قالت آخر كلامها وهي بتعيط.
كارما بحب وابتسامة: تصدقي يا مايا أنتِ الوحيدة اللي عمري ما شكيت لحظة إنك تكرهيني. أنتِ أختي الصغيرة يا بت قبل ما تكوني بنت خالي وأنا مبسوطة إنك بقيتي قريبة مني وأنا مش زعلانة.
حضنتها بحب ومايا فرحت جدًا.
استغفروا.
عمر كان بيتكلم في التليفون: بأقول لك فض الشراكة مع وليد في أسرع وقت.
مروان: أنت مش عارف الخسارة اللي هتكون علينا بفض الشراكة؟
عمر ببرود: ما يهمنيش أي حاجة، المهم هو ياخد نتيجة طمعه وكمان عايز اسمه في السوق يتلغي خالص.
مروان: تمام يا عمر، اللي تشوفه.
عمر: وما تنساش تعدي عليا في شقتي القديمة، عايزك.
مروان: تمام، سلام.
عمر قفل معاه واتنهد بعمق وقال: كل حاجة هتتغير عشانك يا كارما، عشانك أنتِ وبس.
صلوا على شفيعكم.
كارما بتنهيدة: ما أعرفش إيه سبب اللي هما بيعملوه فيا ده كله.
مايا ابتسمت بحزن: الفلوس يا كارما للأسف، الفلوس بتخلي الناس ينسوا كل حاجة، ينسوا دينهم وينسوا كل حاجة بسبب الطمع.
كارما: ليه يا مايا اخترتِ تساعديني؟
مايا بوجع: أهلي ظلموني أوي يا كارما من وأنا صغيرة. دائمًا في مقارنة مع غيري وكل شوية أمي تقول لي: أنتِ عمرك ما هتكوني زي دي ودي، أنتِ آخرك البيت والمطبخ وكمان مش هتفلحي فيهم. هدمت كل طموحي وكمان لما نجحت في الثانوية كسروا خاطري ومنعوني إني أكمل، وأخيرًا عايزيني أتجوز عمر عشان يعملوا عداوة بيني وبينك ويكسروا آخر أمل ليا في الحياة.
كارما حزنت عليها أوي، حضنتها وقالت: حقك عليا أنا، وصدقيني هأساعدك أنا وعمر إنك تكملي حياتك صح لحد لما يجي ابن الحلال اللي يقدرك ويسعدك.
مايا بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا كارما.
كارما: ويخليكي ليا يا قلبي.
اذكروا الله.
وليد بغضب: شايفة آخر عمايلك؟ عمر الجارحي فض الشراكة اللي بينا وأنا خلاص هأعلن إفلاسي.
سعاد عصبية: أنت سايب بنتك اللي... اللي هربت وماسك في الشراكة؟
وليد بسخرية: بنتك ما هربتش، بنتك اتخطفت يا هانم. عمر خطفها وبيساومني لو ما رجعتش فلوس كارما اللي أنا أخدتها زمان بتاعت أبوها وأمها هيأذي مايا.
سعاد بصدمة: اتخطفت؟
وليد بحدة: شفتي خططك الفاشلة وصلت بينا لفين؟ شفتي؟ مش عايز أعرف إنك عملتِ حاجة ثاني، سيبيني أرجع اللي ضيعتيه.
قال كلامه ودخل الأوضة بغضب.
سعاد بغضب: ماشي يا كارما، أنتِ وجودك بقى أذى ليا، وجودك هيضيع كل حاجة، الموت هو الحل الوحيد ليكي.
استغفروا.
عمر دخل الأوضة نام على السرير وفرد ضهره.
كارما: رايح فين؟
عمر: هأنام.
كارما: هنا؟
عمر بغيظ: أيوه يا كارما هنا. أنتِ ناسيه إن مايا معانا في مكان واحد؟ ده حتى عيب في حقي لما أنام في أوضة ثانية.
كارما بابتسامة: خلاص خليك، صعبت عليا.
عمر بغيظ: الحمد لله إن قلبك لسه شغال، افتكرت مشاعرك بقت ناشفة.
كارما بتوتر: هو الصراحة كده كنت عايزة أقول لك حاجة.
عمر مسك إيدها وقال باطمئنان: مش عايز التوتر ده وأنتِ بتكلميني يا كارما، لو خوفتي من العالم كله أنا لا.
كارما رفعت عيونها ليه وقالت: يعني أقول ومش هتكسفني بكلامك؟
عمر بعدم فهم: أنا مش فاهم في إيه بس لا طبعًا مش هأكسفك.
كارما فركت إيدها بتوتر وقالت: أنا أنا.
عمر بضحك: مالك يا كارما؟
كارما استجمعت قوتها وقالت: أنا باحبك يا عمر.
عمر اتصدم من كلامها.
رواية اوقعتني في جنانها الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
كارما استجمعت قوتها وقالت:
أنا بحبك يا عمر.
عمر اتصدم من كلامها.
كارما خبت وشها بإيدها من الكسوف وبصتله بطرف عينها تشوف رد فعله.
عمر ضحك بصدمة وقال:
ده بجد؟
كارما هزت راسها وهي ما زالت مدارية وشها.
عمر بفرحة:
أبو الهول نطق يا جدعان.
كارما ضربته في كتفه بغيظ وقالت:
إيه أبو الهول دي؟ حسّن ألفاظك يا كابتن.
عمر:
رجعنا للدبش تاني. في واحدة تقول لجوزها يا كابتن؟ إش حال لسه معترفة بحبك من نص دقيقة!
كارما قامت وقالت بتوتر:
أنا رايحة أشوف مايا و...
قاطعها عمر وهو بيشدها وقال:
اقعدي هنا، مايا إيه دلوقتي؟ أنا ما صدقت إنك نطقتي.
كارما بخجل:
عمر، قولتلك ما تكسفنيش بقى.
عمر بابتسامة:
بجد يا كارما بتحبيني؟
كارما قالت بتوتر ممزوج بخجل:
أه، أيوه الصراحة. أنت أكتر حد حسسني بالأمان بعد أهلي الله يرحمهم، وكمان حبك ليا حببني فيك بسهولة. يمكن في الأول كنت مغرور ومتكبر، لكن أنت من جواك قلبك كبير وطيب.
عمر كان طاير من الفرحة بسبب كلامها وقال:
أنتِ مش عارفة كلامك ده عمل فيا إيه دلوقتي! والله بغض النظر عن مغرور ومتكبر بس أنتِ كلامك خطفني خطف كده.
كارما:
ممكن أسألك سؤال؟
عمر بغمزة:
أنتِ تسألي براحتك يا جميل.
كارما بكسوف:
أنت بتحبني بجد يا عمر ولا دي شفقة منك؟
عمر مسك إيدها وحضنهم بكفوفه وقال:
يا عبيطة أنتِ، شفقة إيه بس؟ بقولك أنا بحبك والله.
كارما:
طيب إزاي وأمتى؟
عمر:
امممم، كنتِ في يوم جيتي لخالك الشركة عشان تجيبيله ورق نسيه. شوفتك من بعيد وحاولت أغض بصري عنك بأي طريقة، بس المرة دي كنتِ دايمًا في بالي. قولت عشان ما أعملش ذنب قررت أطلبك من خالك وهددته عشان يوافق؛ لأني عارف طمعه.
كارما فرحت وعيونها دمعت من الفرحة؛ لأنها كانت فاكرة عمر متجوزها تخليص حق.
عمر ضمها بحنان لما شاف دموعها وقال:
مش عايز أشوف دموعك دي أبدًا طول ما أنا عايش يا كارميلا، ماشي؟
كارما بابتسامة:
حلو اسم كارميلا منك أوي.
عمر بغمزة:
عندي من ده كتير.
كارما بعدت عنه وقالت بتوتر:
هروح أشوف مايا وأطمن عليها.
عمر برفعة حاجب:
مايا نايمة.
كارما فتحت باب الأوضة وخرجت وهي بتقول:
هشوفها برضه.
عمر ضحك عليها وعلى أفعالها بشدة:
اهربي اهربي، هتروحي فين يعني؟
سعاد:
مش يمكن وجود بنتك هناك يبقى لمصلحة مثلًا توقع عمر في حبها؟ كده كده هو ما بيحبش كارما.
وليد بغضب:
أنتِ مجنونة صح؟ مالك بالظبط، دي بنتك اللي مخطوفة.
سعاد بلوية فم:
يعني هنخسر كل حاجة كده؟
وليد بعصبية:
بقولك إيه أنا مش عايز أسمع صوتك لحد لما أشوف حل للمصايب اللي أنتِ سبب فيها، أنا خسرت كل حاجة بسببك.
سعاد:
خسرتها بسبب بنت أختك، أنا مالي؟
وليد:
يوه، إحنا عارفين كويس أن عمر لو حط في دماغه حاجة هينفذها، وكده مش قدامي حل غير أن أتنازل عن كل حاجة عشان بنتي ترجع.
سعاد بحقد:
مش قولتلك بنت ناهد عايزة تلم كل حاجة في الآخر.
وليد بصلها بنفاذ صبر وسابها وخرج.
سعاد قامت وقفت وقالت بإصرار:
أنا عرفت هعمل إيه.
مايا بنوم:
في حاجة يا كارما؟
كارما بتوتر:
ها، لأ جاية أطمن عليكي بس وهنام معاكي.
مايا بعدم فهم:
تنامي معايا؟ طب وعمر؟
كارما:
ها عمر، أصل أصل تصبحي على خير يا مايا.
قالت كلامها وخرجت من الأوضة.
مايا باستغراب:
هي مالها دي؟
ورجعت نامت تاني.
كارما كانت واقفة في الصالة بحيرة ومش عارفة تعمل إيه، هي مش عارفة تواجه عمر بعد ما اعترفت له بحبها.
راحت على الكنبة ونامت عليها بضيق وقالت:
كان لازم أعمل فيها سوما العاشق النهاردة، كان زماني نايمة في السرير مرتاحة، يلا بقى.
قالت كلامها وبعدين نامت بعمق.
عمر خرج من الأوضة وشافها نايمة كده وعرف إنها اتكسفت تدخل الأوضة بعد اللي قالته، ضحك عليها وقرب منها وشالها وقال:
تعالى يا آخرة صبري.
ودخل نيمها على السرير وهي كانت نايمة بعمق وما حستش بيه، نام جنبها وحضنها.
تاني يوم.
كارما فتحت عيونها ببطء ولما فتحت أكتر لقت نفسها على السرير وعمر جنبها وحاضنها، شهقت بخضة وغضب.
كارما بعصبية:
عمررررر!
عمر قام مخضوض:
في إيه يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟ أنتِ كويسة؟!
كارما بغضب:
مين جابني هنا؟ انطق، عملت فيا إيه؟
عمر مسح على وشه وهو على وشك البكاء منها وقال:
يعني قومتيني مخضوض وقطعتيلي الخلف عشان الهبل ده؟ أكيد أنا عملت ذنب في حياتي أكيد.
كارما بصتله بغيظ وقالت:
ما تغيرش الموضوع وقول مين جابني هنا.
عمر بص حواليه:
ما فيش حد هنا غير أنا وأنتِ ومايا، وأكيد مش مايا.
كارما بغيظ:
عمر، هو حد قالك إنك قليل الأدب قبل كده؟
عمر ببرود:
أيوه أنتِ قولتيلي إمبارح.
كارما صرخت بغيظ:
باااااارد!
عمر باسها من خدها وقام من على السرير وهو بيقول باستفزاز:
شكرًا يا روحي.
قال كلامه ودخل الحمام.
كارما اتكسفت وقالت بخجل:
إيه الواد القمر ده.
عمر خرج رأسه من الحمام وقال بمشاكسة:
عيب لما تقولي على جوزك واد.
كارما حدفته بالمخدة وهو قفل الباب وهو بيضحك.
بعد شوية.
كانت كارما بتفطر هي ومايا وعمر.
عمر:
أنا نازل ورايا كام مشوار كده، خلي بالك من نفسكم.
كارما:
هتتأخر؟
عمر بابتسامة:
لأ ما تخافيش. صحيح يا مايا أنا قدمتلك في الجامعة خلاص، يعني مع أول الدراسة هتنزلِ.
مايا بفرحة وابتسامة وعيونها في الأرض عشان غض البصر:
شكرًا ليك بجد، مش عارفة أقولك إيه.
كارما ابتسمت على حنية عمر، وعمر ودعهم ونزل.
كارما بابتسامة:
مبارك يا مايا.
مايا بحب وابتسامة:
الله يبارك فيكي يا كارما.
في المساء.
كارما ومايا كانوا بيتفرجوا على التليفزيون وفجأة تليفون كارما رن.
كارما بابتسامة:
ده عمر.
فتحت التليفون وقالت بابتسامة:
السلام عليكم.
الشخص:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حضرتك زوجة صاحب التليفون ده؟
كارما بخضة:
أيوه أنا، حضرتك مين وفين عمر؟
الشخص بأسف:
هو اتضرب عليه نار والإسعاف أخدته وحالته خطرة.
كارما التليفون وقع منها بصدمة ودموعها نزلت بدون توقف وقالت بصراخ:
عمررررر!
رواية اوقعتني في جنانها الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
مايا بخضة: مالك يا كارما؟
كارما بدموع وانهيار: عمر... عمر يا مايا في المستشفى.
مايا بصدمة: مستشفى ليه؟
كارما دخلت بسرعة الأوضة وغيرت هدومها وقالت: مش وقته يا كارما، أنا لازم أروح له.
مايا كانت جاهزة وقالت: أنا جاية معاكي.
كارما خلصت لبس ونزلت بسرعة هي ومايا وركبت تاكسي، وطبعًا كانت طول الطريق منهارة ومايا بتحاول تهديها.
بعد وقت وصلوا المستشفى ودخلوا سألوا على أوضة عمر، وعرفوا إنه في العمليات، ووقفوا عند الأوضة يستنوا الدكتور.
كارما اترميت في حضن مايا وقالت بدموع: لو جراله حاجة أنا هموت وراه يا مايا، أنا مش هستحمل فراقه، عمر عوضني عن كل حاجة في الدنيا.
مايا طبطبت عليها وقالت بحزن: إن شاء الله هيكون بخير يا حبيبتي والله، إهدي.
كارما بدموع ورجاء: يا رب يا رب قومه ليا بالسلامة، يا رب أنا ماليش غيره.
الدكتور خرج وهما جريوا عليه.
كارما بخوف وقلق: طمني يا دكتور، عمر كويس صح؟
الدكتور: الحمد لله، الإصابة كانت بعيد عن القلب، وهو دلوقتي هيتنقل أوضة عادية وهيفوق.
كارما ابتسمت بفرحة وقالت من وسط دموعها: الحمد لله يا رب، الحمد لله، شكرًا ليك يا دكتور.
الدكتور: الشكر لله، عن إذنكم.
الدكتور مشى وكارما حضنت مايا وقالت بفرحة: عمر كويس يا مايا، الحمد لله.
مايا بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي.
وليد بصدمة: تم اغتيال عمر ومحاولة قتله.
الشخص: أيوه يا باشا، ده اللي وصل لنا بس هو دلوقتي كويس.
وليد: ماشي سلام.
قفل معاه وقال بغضب: سعاااااد!
سعاد خرجت من الأوضة وقالت ببرود: يا نعم؟
وليد مسكها من إيدها وقال بغضب: أنتي ورا اللي حصل لعمر صح؟
سعاد بتوتر: وأنا مالي؟
وليد بعصبية أكتر: يبقى أنتي اللي عملتي كده، أنتي عارفة عمر ممكن يعمل فيكي إيه بعد لما يفوق؟
سعاد بصدمة: يفوق؟ هو لسه عايش؟!
وليد ضربها بالقلم على وشها بغضب وقال: بقيتي قتالة قتلة خلاص، استحملي بقى اللي هيحصلك من الحكومة.
سعاد مسكت إيده وقالت بصدمة: وليد، أنت هتسلمني؟
وليد بسخرية: لأ طبعًا، بس كده كده عمر هيبلغ عنك، لأن الواد اللي بعتيه يقتله اتقبض عليه واعترف، وأنا بقى مش هقدر أخبيكي.
قال كلامه وزقها على الأرض وخرج من البيت بأكمله.
سعاد بجنون: لأ لأ مش هتحبس.
كارما اترميت في حضنه بدموع وقالت: أنت كويس يا عمر؟ طمني عليك عشان خاطري.
عمر ابتسم بتعب وقال: ما تخافيش يا حبيبتي، أنا كويس والله.
كارما بعدت عنه وكانت بتتشحتف بطفولة وقالت: بـ بجد ولا بتضحك عليا؟
عمر بغمزة: بجد يا باشا قلبي.
كارما اتكسفت وبعدت عنه.
عمر برفعة حاجب: ما كنتي كويسة يا بنتي!
مايا دخلت وقالت وهي عيونها في الأرض: حمد الله على سلامتك.
عمر: الله يسلمك يا مايا.
الباب خبط ودخل مروان صديقه اللي قال: أحم، سلام عليكم.
الجميع: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عمر: ها يا مروان، عرفت مين اللي عمل كده؟
مروان: الواد اعترف وقال إن اللي قالت له يعمل كده سعاد عبد الله.
مايا بصدمة ودموع: ماما!!!
كارما قربت عليها وحضنتها بحزن.
عمر قال: تمام.
مروان: ها هتعمل إيه؟
عمر: ما تخليش إجراءات قانونية تتم.
مروان بصدمة: أنت بتهزر؟
عمر بهدوء: لأ ما بهزرش، ما تأخدش أي إجراء خالص، أنا عارف هاخد حقي إزاي.
مروان: تمام، اللي أنت شايفه، هروح كده لحد القسم وأرجع لك تاني، حمد الله على سلامتك يا بطل.
عمر بابتسامة: الله يسلمك.
مروان خرج ومايا كانت بتعيط بشدة.
عمر بهدوء: أنا مش هعملها حاجة يا مايا، ما تخافيش.
مايا بقهر ودموع: أنا مصدومة من اللي هي وصلت ليه.
كارما بحزن: خلاص يا مايا اهدي بقى.
عمر غمض عيونه وهو بيفكر هيعمل إيه.
وليد بقرف: عمر اتنازل عن المحضر، وكمان عرفت إن مايا معاه في أمان مش خاطفها ولا حاجة.
سعاد بلهفة: بجد؟ يعني مش هتحبس؟
وليد بغضب: كان نفسي يحصلك أكتر من كده، ولو بإيدي مش هتأخر.
سعاد بصدمة: وليد!!!
وليد بعصبية: بلا وليد بلا زفت بقى، أنا خلاص زهقت، طول عمرك قلبك أسود وبتاعة فلوس، أنا خلاص مش عايز حاجة، أنا اتنازلت عن كل حاجة تخص كارما ورجعت لها حقها، وكتبت الباقي باسم بنتي عشان مستقبلها، وهسافر وهسيب البلد.
سعاد بدموع: طب وأنا؟
وليد: الشر آخرته شر يا سعاد، أنتي طالق بالثلاثة، أنا كلمت أهلك في الصعيد عشان يجوا ياخدوكي تعيشي هناك وعرفتهم بعمايلك السودة، هما بقى يتصرفوا معاكي، وهاخد بنتي وهسافر وهاروح أعتذر لعمر وكارما، كفاية بقى اللي حصل لحد كده.
قال كلامه وخرج من البيت بأكمله وسعاد وقعت على الأرض بانهيار وهي متأكدة إنها خسرت كل حاجة.
بعد أسبوعين
كارما بحزن: صعبان عليا مايا أوي يا عمر بعد اللي حصل لها، وكمان مش عايزاها تسافر.
عمر بهدوء: يا حبيبتي، مايا دلوقتي في بيت أبوها وهو عرف غلطه وهيحميها، وكمان أمها بعدت عنها وخدت الشر معاها، وبعدين مايا مش هتسافر.
كارما بعدم فهم: قصدك إيه؟
عمر بابتسامة: مروان صاحبي طلب يتجوزها، وأنا هكلم أبوها وأقوله.
كارما بصدمة: صاحبك؟ ده ما شافهاش غير مرة واحدة.
عمر: الحلال أحلى بكتير من اللف والدوران يا حبيبتي، وأنا الصراحة شايف إن هي ومروان هيكملوا بعض، وبعدين هو وافق يخليها تكمل تعليم وهيساعدها كمان.
كارما نامت على كتفه وقالت: أنا بحبك أوي يا عمر.
عمر بحب: وأنا بحبك يا روح قلب عمر.
بعد شهر كانت مايا ابتدت تكون كويسة ووافقت على مروان، وأمها رجعت الصعيد مع أهلها، ومسألة أخت عمر سافرت تاني عشان دراستها.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كارما حضنت مايا بفرحة وقالت: مبارك يا روحي.
مايا بابتسامة: الله يبارك فيكي يا كوكي، وأكملت بحزن: كان نفسي ماما تكون معايا.
كارما بحنان: معلش يا حبيبتي، كل شيء نصيب.
وليد حضن كارما ومايا بحنان وقال: ربنا يسعدكم يا ولاد، عايزكم تسامحوني، أنا مسافر النهار ده وهسأل عليكم دايمًا.
مايا وكارما حضنوه بحب.
عمر بمشاكسة: مبارك يا أبو الصحاب، بقى مروان بومة يتجوز، ما كنتش متوقع عادي.
مروان بغيظ: تصدق يلا أنت غلس.
عمر حضنه وقال بضحك: معلش بقى قدرك.
مروان بحب: ربنا يسعدك يا صاحبي.
بعد عنه وراح عند مايا ومسك إيدها وباسها: يمكن جوازنا كان غريب شوية بس صدقيني هتقي ربنا فيكي وهعمل كل اللي عليا عشان أسعدك.
مايا ابتسمت بفرحة وقالت: وأنا كمان ربنا يقدرني وأسعدك.
مروان حضنها بحب ولف بيها.
كارما ضربت عمر في كتفه بغيظ وقالت: أنت ما شلتنيش يوم كتب الكتاب ليه؟
عمر بضحك: أنتي فاكرة أصلًا كنتي عاملة إزاي يوم كتب كتابنا؟ ده أنتي كان ناقص تقتليني أنا والمأذون والشهود.
كارما بضيق: ما هو كان الجواز غريب الصراحة.
عمر بحب: طب إيه رأيك نعوض بقى اللي ضاع؟
كارما بابتسامة: إزاي؟
عمر همس لها وقال: هنسافر معاهم بقى ونعمل شهر العسل اللي ما اتعملش، ما إحنا عرسان برضه.
كارما سقفت بفرحة وقالت: بجد يا موري؟
عمر بحب: بجد يا قلب مورك، عارفة يا كارما إيه اللي وقعني فيكي؟
كارما بدلع: إيه يا موري؟
عمر بضحك: جنانك يا روحي.
النهاية.