كارما أول ما دخلت القصر اتصدمت. "ماما." "بنتي." الكل واقف مصدوم، وأكثرهم صدمة آسر. يعني كارما بنت دادة عايدة؟ إزاي؟ هي قالت مش بتخلف. "وحشتيني أوي يا كارما." "وانتي كمان يا ماما وحشتيني أوي أوي." "أكيد كلكم بتسألوا إزاي دي بنتي وأنا مش بخلف." "أيوه، كنت لسه هسألك يا دادة." "أنا هقول لكم."
"كارما مش بنتي ولا حاجة. أنا طول عمري وأنا بشتغل خدامة. سمير، اللي هو يبقى أبو كارما، كان بيدور على خدامة. أنا روحت البيت. قالي أربي كارما. ربيتها لحد ما بقى عندها 10 سنين. لقيت أبوها جايب واحدة جديدة على البيت وقال إنها تبقى مراته. من يوم ما جت مراته دي، ومكناش بنبطل خناق أنا وهي. لأنها ساعات كانت بتضرب كارما وأنا كنت بحوش عنها. وفي يوم سمير رجع البيت لقاها بتعيط وقالت له إني بشتمها. راح طردني. وبعدها جيت على القصر ده. وكارما بتعتبرني أمها وأنا بعتبرها بنتي لأني مش بخلف."
"واللي متعرفوش بقى يا دادة إن كارما بقت مراتي." دادة عايدة فرحت جداً وحضنتهم هما الاتنين. "مبروك يا حبايبي، أحلى خبر سمعته والله." "مبروك يا آسورة، بقى كدا تتجوز ومتقولش." آدم كان واقف غيران على روز، فحب يضايقها. "مبروك يا آسر." وحضنه. وبعدها. "مبروك عليكي آسر يا كارما يا قمر." روز بصت له بغيرة. "طب يا جماعة، هطلع أنا بقى وهنزل لكم تاني. هنقعد سوا يا كوكو، اشطا؟ "اشطا يا قمر." *** في بيت كارما.
"يلا يا عمي، نادي على عروستي." "حاضر يا ابني، دقيقة واحدة." ودخل لها الأوضة ملقاهاش. "كارمااا، كارمااا يا بنت الكلب." "فيه إيه يا عمي؟ "هربت يا مالك، هربت." "متقلقش يا عمي، أنا هجيبها لو من تحت الأرض." "أنا عارف هي فين." "فين يا عمي؟ "تعالى ورايا." وخده وراح لقصر مهران. "إيه ده، فيه ضرب نار برا." "أنا خايفة يا آسر، دا بالتأكيد بابا." "متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي. هروح أشوف فيه إيه." "لا، أنا خايفة عليك يا آسر."
"متخافيش يا كارما، متخافيش." ونزل يشوف فيه إيه. لقى آدم نزل هو كمان. خرجت روز وراحت لـ كارما. "هو فيه إيه؟ "مش عارفة، بس أكيد دا بابا." "وأبوكي هيجي ويضرب نار علينا ليه؟ "هقولك بعدين يا روز." "ماشي، تعالي ننزل نشوف فيه إيه." "ماشي، يلا." نزلوا هما الاتنين تحت وهما خايفين. "وليد، تجيب رجالتك دلوقتي حالا وتشوف الناس اللي قدام القصر دول." "فيه إيه بس يا آدم؟
"فيه ناس برا القصر بيضربوا نار. ولو حد مننا خرج برا، أكيد هيموت. أنت عارف بقى هتتصرف إزاي." "خلال عشر دقايق هكون موجود ومسيطر على الوضع." "تمام." جه وليد وجاب الرجالة بتوعه، وسيطروا فعلاً على الوضع. خرجوا كلهم برا القصر (آدم وآسر وروز وكارما) "مش هسيبك يا بنت عمي." "دي مراتي، فاهم؟ يعني لا هتتجوزها ولا هتمس منها شعرة." بحركة سريعة من مالك، طلع المسدس بتاعه. والطلقة أصابت حد فيهم. يا ترى مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!