طلعت عشق وهي مبسوطة وفرحانة ودخلت الشقة، لقت الكل نايم. ولسة بتتحرك على الأوضة لقت اللي بيمسكها من دراعها. "عشق: عاااااااا! سبني ونبي متتكولنيش، أنا معملتش حاجة." "منه: يخربيتك، فضحتينى." عشق قعدت تضرب فيها. "عشق: خضتيني يا جزمة." "منه: انتي اللي اتخضيتي، ده أنا اللي اترعبت من صريخك. وبعدين العفريت يخاف يقرب منك." "عشق: ليه يا ختي؟ ده أنا سكر وعسل." "منه: عسل أسود."
"عشق: ده انتي يا جزمة. وبعدين إيه اللي مخليكي صاحية لحد دلوقتي؟ "منه: علشان عايزة أعرف إيه اللي حصل." "عشق: يا حشرية." "منه: قولي يلا." "عشق: حاضر." وحكتلها. "منه: واوووو، مراد ده جنتل أوي." "عشق: مليكيش دعوة بمراد، ده حبيبي أنا." موبيل عشق رن وكان مراد. "عشق: الو." "مراد: أحلى صوت سمعته في حياتي." "عشق: بس يا مراد، بكسف." "مراد: هموت وأشوفك وانتي طماطم كده." "عشق: بس بقا، كنت عايز إيه؟ "مراد: وحشتيني."
"عشق: وبعدين." "مراد: بحبك." "عشق: وبعدين." "مراد: هموت وتبقي بتاعتي أنا وبس، وتكوني نايمة في حضني." "عشق: مراد، انت مش هتبطل الكلام ده؟ "مراد: ابدًا." "عشق: أنا هقفل بقا، عايزة أنام." "مراد: طب قوليلى بحبك." "عشق: مش هينفع." "مراد: خلاص، مش هقفل." "عشق: بطل رخامة بقا." "مراد: خلاص، مش هقفل." "عشق: بحبك." وقفت التليفون. "مراد: مجنونة، بس بحبك."
كل واحد من أبطالنا نام وهو بيفكر في التاني. عشق كانت بتفكر في مراد وقد إيه هي بتحبه. مراد كان بيفكر في عشق وخوفه عليها بسبب الشغل بتاعه. أدهم كان بيفكر في منه اللي شغلت تفكيره من أول مرة. منه كانت بتفكر في أدهم وكانت نفسها تشوفه تاني. أما عند أدم، فهو حاسس بجرح كبير وقلبه بيوجعه، مش عارف ليه. وعشق مش بتيجي المستشفى ومش عارف عنها حاجة. تاني يوم، عشق صحيت على صوت موبيلها. "عشق: بنوم. الو." "مراد: يا كسولة، قومي."
"عشق: فيه إيه يا مراد؟ سبني أنام." "مراد: لا، يلا قومي والبسي علشان هوصلك الجامعة." "عشق: انت فين؟ "مراد: في الطريق. قدامي نص ساعة وهكون عندك، علشان هتفق مع طنط على قراية الفاتحة." "عشق: تمام، سلام." قامت عشق وقالت لمامتها إن مراد طالع. ودخلت لبست فستان أبيض وعليه ورود من فوق بالبينك، ولفّت الطرحة وحطت ملمع شفاة. الباب بيخبط. "عشق: منه، افتحي الباب عقبال لما أخلص." "منه: هو مفيش غيري؟ هو أنا كنت البواب ولا إيه؟
وراحت فتحت الباب، لقت مراد واقف وحاطت إيديه في جيب البنطلون وكان مززز أوي. "منه: وهي متنحة. مين حضرتكم؟ "مراد: مش دي شقة عشق؟ "منه: عشق مين؟ "مراد: هو أنا خبطت غلط ولا إيه؟ "منه: لا، خبط صح. بس انت مين؟ "مراد: أنا مراد عز الدين." "منه: يالههههوى! هو انت؟ ده انت مززز أوي." "مراد: ربنا يخليكي، انتي أحلى. انتي مين بقا؟ "منه: أنا منه، أخت عشق." "مراد: أهلاً. هو إحنا هنقف كتير على الباب؟
"منه: معلش، أصل من حلاوتك نسيت إننا واقفين على الباب. اتفضل." دخل مراد وهو بيكتم ضحكته. "منه: ثواني هقول لماما وأجي." "مراد: اتفضلي." شوية وسهام خرجت. "سهام: أهلاً يا بني." "مراد: أهلاً بيكي." "سهام: اتفضل يا بني." "مراد: بصي حضرتك، أنا طبعًا كنت طالب إيد عشق، وأنا متأكد إنها موافقة. كنت عايز أعرف بس أجيب أهلي إمتى؟ "سهام: ممكن آخر الأسبوع، يوم الخميس." "مراد: مش متأخر أوي؟ "سهام: ده بعد تلت أيام."
"مراد: تلت أيام كتير والله." "سهام: ما فرقتش من تلت أيام يا مراد." "مراد: تمام." بس قطع كلامه إن عشق طلعت من الأوضة، وهو فضل متنح من جمالها. "عشق: إزيك يا مراد." "مراد باصص لعشق وساكت." "عشق: مراد." "مراد: إيه ده؟ انتي هتنزلّي كده؟ "عشق: ماله؟ وحش؟ "مراد: تحفة، وعلشان تحفة ماينفعش تنزلي بيه." "عشق: يا مراد، نبي انزل بيه، علشان كده هتأخر." "مراد: خلاص ماشي. بس إيه اللي في شفايفك ده؟ روج؟ "عشق: لا والله، ده ملمع."
"مراد: امسحيه." "عشق: بس هو حلو." "مراد: لا مش حلو." وطلع منديل ومسحه بنفسه. بس وهو بيمسح الملمع، كانت عشق حاسة برعشة في جسمها، ونفس الكلام مراد. بس قطع عليهم اللحظة دي منه. "منه: يلا يا عشق، هتتأخري." "عشق: ماشي، خلاص. إحنا نازلين." نزلت عشق هي ومراد. ركب مراد العربية وطول الطريق يبصلها ويبتسم لحد لما وصلهم. "مراد: هتخلصي الساعة كام علشان أجلك؟ "عشق: على 3 كده." "مراد: تمام يا قلبي. بس خلي بالك من نفسك."
"عشق: وانت كمان." "مراد: هتوحشيني." عشق اتكسفت. "عشق: أنا نازلة، سلام." مراد ضحك. نزلت عشق ودخلت، بس مكانتش تعرف إن عمرو كان شايف كل حاجة وكان سامعهم، وكان متنرفز جدا. "عمرو: والله يا عشق انتي ومراد لهندمكم على اللي بتعملوه." ودخل هو كمان المحاضرة. عشق خلصت المحاضرات وخرجت، لقت مراد مستنيها وخدها وراحوا المستشفى علشان الشغل. ومراد راح معاها. وأول ما نزلت، مراد مسك إيديها. "عشق: مراد، سيب إيدي."
"مراد: لا، لازم الناس كلها تعرف إنك بتاعت مراد." "عشق: بس يا مراد، مش هينفع." "مراد: مفيش نقاش." ودخلوا المستشفى والكل كان واقف متنح، وكان فيهم اللي بيبص بغيره. وأول ما دخلوا، كان أدم طالع من المكتب بتاعه، وأول ما شاف كده حس بنار جوه قلبه و بوجع في قلبه. كان بيتمنى إن يموت قبل ما يشوف اليوم ده. مراد وقف في النص وهو ماسك إيد عشق. "مراد: أحب أقول ليكم على خبر، أنا وعشق هنتخطب قريب. أكيد كلكم معزومين." وبص لآدم.
"مراد: مش هتقولي مبروك يا آدم؟ "آدم بوجع: مبروك يا مراد، مبروك يا عشق." وسبهم ومشي. مراد شد عشق ودخل المكتب. "عشق: ليه عملت كده يا مراد؟ أحرجتني جدا." "مراد: كان لازم يا حبيبتي يعرفوا إنك بتاعتي." "عشق: بس كنت صبرت شوية." "مراد: مش هستنى تاني على حاجة. بصي يا عشق، أنا همشي علشان لسه ورايا شغل، وهاجي آخدك علشان أوصلك. سلام يا حبيبتي." "عشق: ماشي، سلام."
مشي مراد، وجه خدها وروحها البيت. وراح عند الفيلا بتاعت حسين أبو آدم. "مراد: ازيكم يا أهل الدار." "غادة: الحمد لله يا حبيبي، واحشني." "مراد: وانت وحشتني أكتر يا غدغد." "حسين: عيب يا واد، ملكش دعوة بمراتى." "مراد: ماشي يا عم حسين." "حسين: اتلم ياض." "مراد: أما فين آدم؟ آدم دخل من الباب. "آدم: أنا أهو." "مراد: كده تمام. أنا كنت جاي أقولكم إني قررت أجوز." "غادة: بجد يا مراد؟ "مراد: آه بجد." "غادة: مبروك يا حبيبي."
"مراد: الله يبارك فيكي يا غدغد." "حسين: مبروك يا واد." "مراد: الله يبارك فيك يا بابا." آدم بوجع وألم ودمعة نزلت من عينيه من غير ما حد ياخد باله، بس غادة خدت بالها. "آدم: مبروك يا مراد. عشق بنت طيبة، بس أوعى تجرحها، لأنها بنت طيبة أوي." "مراد: أكيد، أنا بحبها وعمري ما هجرحها." "آدم: تمام يا مراد. عن إذنك بقا." قعدت تلت أيام، وجه يوم قراية الفاتحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!