الفصل 17 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,751
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

صحيت عشق ولبست ونزلت راحت المستشفى. أول ما وصلت شافت آدم في وشها. بس آدم بص لها بصة حزن وجع كبير ومشي. عشق فضلت واقفة مش فاهمة هو بيعمل معاها كدة ليه. دخلت عشق المكتب وكانت زعلانة عليه، هي بتحب آدم كأخ مش أكتر. قطع تفكيرها التليفون وكان مراد. عشق بحزن: الو يا مراد. مراد: الحمد لله، مالك يا عشق؟ صوتك مش عاجبني. عشق: مفيش، بس في شوية مشاكل في الشغل. مراد: ربنا معاكي يا حبيبتي. عشق: يارب.

مراد: طب أنا هقفل، ورايا شغل وكمان أسيبك تشتغلي، أكيد مشغولة. يلا سلام. عشق: سلام. قامت عشق وراحت لآدم، لازم تعرف ماله. عشق: إيه يا برنس، مالك؟ آدم بجدية مصطنعة: مفيش. وبعدين إيه برنس دي؟ عشق: فيه إيه بس، أنا كنت بهزر. آدم بحدة: لا متهزريش يا دكتورة عشق. عشق: هي وصلت لدكتورة؟ آدم بحدة: المفروض كل واحد يلتزم حدوده، صح يا دكتورة؟ عشق وهي ابتدت تدمع: عندك حق، أنا آسفة. وسابته وطلعت تجري.

آدم بحزن: لازم كنت أعمل كدة يا حبيبتي علشان متعلقش بيكي أكتر. عند مراد. دخل أدهم على مراد. أدهم: إيه يسطا، عامل إيه؟ مراد: يسطا، هموت وأعرف مين الأحول اللي دخلك شرطة؟ أنت آخرك سواق أتوبيس. أدهم: أفضل أتريق عليا، أنا عارف إنك غيران مني. مراد: هغير منك على إيه يا منيل؟ أدهم: علشان قمور ورياضي وكل البنات هتموت عليا. مراد: أنت. أدهم: آه أنا، بس مش أوي. مراد: ...... قطعهم دخول حارس مراد.

الحارس: حضرتك في واحدة عايزة حضرتك. مراد: طب دخّلها. دخلت شهناز أو شاهي. شـاهي: مراد حبيبي، ازيك؟ واحشني. مراد بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ شـاهي وهي بتقرب من مراد: ليه كدة يا حبيبي؟ موحشتكش ولا إيه؟ مراد: لا موحشتنيش ومش عايز أشوف وشك تاني. أنا خطبت يا شاهي ومش هعمل حاجة غلط تاني. شـاهي بغضب: إذا تخطب غيري، مش كان أنا أحسن؟

مراد: روحي شوفي نفسك في المرايا، انتي آخرك يوم ولا اتنين، لكن أكتر من كدة أبقى أدّيتك أكتر من حجمك. أدهم: خلاص يا مراد كفاية، تعالى معايا يا شاهي. وراحت شاهي مع أدهم المكتب. أدهم: بصي يا شاهي، مراد خلاص خطب وبيحب خطيبته، وكل اللي كان بيعمله ده كان غلطه وهو فاق منها. انتي لازم تبعدي عنه. شـاهي بغضب: عمري ماهبعد عنه وهتشوف. أدهم: لا يا حلوة، اتعدلي وانتي بتكلميني وصوتك ميعلاش عليا. شـاهي

بسخرية: انت ملكش حكم عليا، ومراد هيشوف أنا هعمل فيه إيه. أدهم قام ومسكها من شعرها: مش هتقدرى، وأعلى ما في خيلك اعمليه. شـاهي بعد ما بعدت عن أدهم: والله لهسود عيشتك يا أدهم انت ومراد. وسابته ومشيت. أدهم بقرف: قذرة. عند منه في الجامعة. كانت منه قاعدة هي وصاحبتها. رنا: احكيلي إيه اللي حصل في قراية الفاتحة. منه: يالههههوى، ده حصل بلاوي. عارفة شفت مين؟ رنا بفضول: مين؟

منه: الظابط اللي كان بيدافع عني ضد الواد اللي كان بيعاكسني. رنا: إيه؟ أدهم؟ يالههههوى، ده مزززز، يا بختك. يارتني كنت معاكي. منه وهي بتضربها: اتلمي يا بت، ملكيش دعوة بيه. رنا: إيه، هو إحنا بنغير ولا إيه؟ منه: لا طبعاً. رنا: طب احكيلي. منه: حاضر. وحكتلها كل حاجة. رنا: يخربيتك، ده انتي كسفتي الواد أوي. ابقى قابليني لو بص لك تاني. منه: أنا أصلاً مش عايزة يبص لي، بس هو فعلاً مش هيبص لي تاني. رنا: ههههههههههه.

وتبصلها وتبص وراها وتضحك. منه: في إيه يابت، بتضحكي على إيه؟ وبتبص وراها لقت أدهم واقف وراها على طول. أدهم: مش هقدر مبصلكيش تاني يا أم لسان ونص. منه: وانت مالك؟ أنا مش عارفة إيه اللي جابك هنا. أدهم: حد قالك إني جيلك يا مقاشفة هانم؟ منه: أنا مقاشفة يا تلم يا جربان. أدهم: أنا جربان ياللي مابتستحميش. منه: أنا رنا. رنا: رنا! أنا اللي مابستحمش. اهدوا بقى. منه وأدهم كانوا ميتين من الضحك. وفجأة الاتنين بصوا لبعض.

رنا: مش يلا يا منه علشان المحاضرة؟ منه: آه يلا. وسابته ومشيت. أدهم: مش عارف هتعملي إيه فيا يا منه، ربنا يستر. عند عشق وهي خارجة من المكتب شافت آدم. عشق كانت مش عارفة هو بيعاملها ليه كدة. شوية وآدم زعق. آدم بزعيق للممرضة: مين الغبية اللي كتبت الدوا ده للمريضة اللي جوا؟ الممرضة: دي الدكتورة عشق. قطعتها عشق: أنا اللي كتبت الدوا. آدم: ومين سامحلك؟ عشق: محدش، بس لقيتها تعبانة والدوا اللي حضرتك ادتهولها تعبها أكتر.

آدم: انتي ملكيش دعوة بحاجة ومتخديش قرار تاني من دماغك، مفهوم؟ وبعدين المريضة دي تبعي مش تبع شغلك. عشق: لا مش مفهوم يا دكتور آدم، مش انت اللي تومر وتنهي هنا. آدم: اومال مين؟ عشق: مراد، ليه نص المستشفى. آدم بحزن: هي بقت كدة يا عشق؟ عشق: آه. آدم: فعلاً يا دكتورة، خلاص مابقاش ليا رأي. اعملي اللي انتي عايزاه يا دكتورة عشق. وسابها ومشي. عشق راحت خدت شنطتها ومشيت على البيت. وهي خارجة قبلت مراد. مراد: مالك يا عشق؟

وإيه اللي مزعلك؟ عشق: مفيش يا مراد. مراد: إذا مفيش، اومال الدموع دي مين اللي خلاها تنزل؟ عشق بحزن: مفيش يا مراد، ممكن توصلني؟ مراد: مش هسيبك غير لما أعرف. عشق: خلاص، في العربية. مراد: ماشي، يلا. عند آدم كان قاعد في مكتبه وبيكسر أي حاجة تيجي قدامه. آدم: أنا غبي، غبي. ضيعت كل حاجة. ضيعتها. حتى إنها تكون صديقة ليا، بس إذا أنا عمري ما كنت هشوفك صديقة يا عشق. انتي حبيبتي وبس. بس خلاص يا عشق، لازم أنساكي، لازم أبعد. لازم.

عند مراد وعشق في العربية. مراد: ها، احكي يا حبيبتي. عشق: حكتله كل حاجة. مراد: مش عارفة ليه يا عشق، آدم بيعملك كدة. عشق: لا، مش عارفة. مراد: إذا عمرك مشوفتي في عين آدم الحب اللي بيحبهولك. عمرك ماشوفتي نظرتة ليكي وانتي معايا. عشق: إيه؟ آدم بيحبني؟ مراد: آه يا عشق، بيحبك. هو مقالش، بس عينيه فضّاحاه. بيحبك أوي كمان. ولما أنا جيت أتقدمت لك، آدم اتكسر. وعشان كدة عايز يبعدك عنه علشان يبطل يفكر فيكي.

عشق بحزن: يعني أنا جرحتهم؟ مراد: عشق، أوعي تندمي. هو اللي حبك، مش ذنبك إنك محبتهوش. بكرة آدم ينسى ويعرف إنه ما حبكيش. عشق بحزن: روحني يا مراد، أنا مش قادرة أتكلم. مراد: حاضر. وراحت عشق وهي منهارة، حاسة بذنب. اتجه آدم عند آدم. روح البيت بس كانت حالته تصعب على الكافر. غادة: مالك يا حبيبي؟ آدم: مفيش يا ماما. غادة: لا فيه يا آدم. آدم بحزن وزعيق: عايزة تعرفي إيه يا ماما؟ عايزة تعرفي إني بشوفها كل يوم وأنا قلبي بيتقطع؟

عايزة تعرفي إني كل يوم بموت وأنا شايفها مع أخويا وصاحبي؟ بس أنا عارف إن مراد هيجرح عشق جامد يا ماما. مراد أناني وعلى قد حبه لعشق، هو بيحب نفسه أكتر. أنا حبتها يا ماما، ودلوقتي بجرحها وببعدها عني، بس أنا اللي بتعذب أوي يا ماما. غادة: لازم تبعد يا آدم. سافر يا حبيبي، سافر. آدم: مش هقدر مشوفهاش تاني. غادة: لو شوفتها هتتعذب. آدم: خلاص يا ماما، هحضر الفرح وهسافر. غادة: مش هتقدر يا آدم.

آدم: لازم يا ماما أحضر علشان مراد ميزعلش مني، ده أخويا بردو يا ماما. غادة: ربنا يريحك يا حبيبي. آدم: يارب. أنا هطلع على أوضتي يا ماما. أم عند منه (مجنونة الرواية) جالها تليفون. منه برقة: الو. الشخص: أحلى الو سمعته. منه: انت مين يا حيوان؟ الشخص: لحقتي تنسيني؟ منه: عارف لو مقولتش انت مين، هقفل في وشك. الشخص: كدة هتقفلي في وش جوزك المستقبلي؟ منه قفلت في وشه وكانت بتطلع نار. شوية وتليفون رن تاني بنفس الرقم.

منه بزعيق: مش هتبطل! الشخص: خلاص هريحك وأقولك أنا مين، علشان عارف إن دماغك دلوقتي بتلف وبتدور ومش عارفة مين. أنا أدهم. منه بدون وعي: المـزززز. أدهم كان ميت من الضحك: مكنتش أعرف إني قمور أوي لدرجاتي. منه: لا طبعاً، انت معفن وتلم وشبه القرد. أدهم: حرام عليكي، هو في قرد قمور كدة؟ منه: مين قالك إنك قمور؟ أدهم بغرور: كتير. منه: بيجملوك. أدهم: انتي طولك أصلاً إني أكلمك. منه: آه يا بابا، أطول وأوي كمان. أدهم: مش هرد.

منه: طب اقفل بقى علشان مودي حبيبي بيتصل. أدهم بغيرة: مين يا ختي اللي بيتصل؟ منه وهي بتكتم ضحكتها: مودي. سلام بقى يا قرد. أدهم: والله لأوريكِ يا منه. وقام لبس ونزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...