مراد راح عند عشق في المستشفى. مراد: أحلى مسا على الناس الكويسة. عشق وهي بتمسح دموعها: إيه مالك؟ ده مكنش أسلوبكم. مراد وهو لاحظ دموع عشق وكان بيموت من جوا: ما القعدة مع الواد أدهم بتغير. عشق: أدهم ومنه دول الجنان كلهم. مراد: طب القمر إيه اللي كان مزعله؟ عشق: مفيش يا حبيبي. مراد: مش عليا، قوليلي مين زعل حبيبتي. عشق بدموع وانهيار: أنا مش عايزة أحس إني ظلمت آدم، ماينفعش يكون مجروح مني أوي كدة يا مراد.
مراد وهو يهمس في أذنها: وإيه يهمك في إيه يا عشق؟ عشق بدموع: ده أخويا يا مراد. مراد: طب متزعليش بقى. عشق بدموع أكتر. مراد قرب منها وخدها في حضنه: متزعليش بقى، هروح والله أكسرله دماغه. عشق حضنته أكتر. مراد بمرح: يا ريتك يا آدم كنت ضيقتها من بدري علشان آخد الحضن ده. عشق ضربته في كتفه: دايمًا قليل الأدب. مراد: روحي اللي دايمًا فهماني. عشق بحزن: طب هنعمل إيه مع آدم؟ مراد: تعالي يا ستي وأنا هتكلم معاه دلوقتي.
وراح عشق ومراد عند آدم. مراد بمرح: الزبالة اللي مش بيسأل. آدم: مشاغل يا برنس. أول ما آدم شاف عشق ودموعها حس إن قلبه بيتقطع. مراد: ينفع كده تزعل حبيبتي وتخليها تعيط. آدم بحزن: وأنا عملت إيه علشان تعيط؟ أنا مقصدش إنها تزعل، دي... دي أختي. مراد: وأنا عارف يا آدم، وعشان كده عايزكم تتصلحوا قدامي حالًا. عشق بحزن ودموع: أنا آسفة يا آدم، آسفة على كل حاجة. آسفة إني جرحتك، مكنتش أعرف.
آدم بحزن: أنا اللي آسف يا عشق، آسف إني بنزل دموعك دي وأنا عارف قد إيه هي غالية على الكل. إنتي مالكيش ذنب يا عشق، أنا اللي غلطت. مراد: ما خلاص، إنت وهي لاحظتوا إني بغير، وده ماينفعش خالص. آدم وهو بيضحك: مش هتبطل أبدًا. مراد: أبدًا، مش يلا يا روحي. عشق: أوك يلا، بس هنروح فين؟ مراد: تعالي بس. عند منه، روحت هي وأحمد من الكلية. منه: أحمد ممكن نكلم مع بعض شوية. أحمد: أكيد يا حبيبتي. منه: إنت مالك إيه النهاردة؟ أحمد: مالي.
منه: مش ملاحظ إن إنت عملته مع رنا. أحمد: هي أصلًا رخمة وباردة ولسانها عايز يتقص. منه: ده كله رنا على فكرة، بقا رنا طيبة أوي، بس هي عندها عقدة من الرجالة. أحمد بفضول: ليه؟
منه: رنا كانت بتحب واحد جارهم في البيت، كانوا بيحبوا بعض من زمان أوي وكان بيخاف عليها وكان دايمًا بيقولها إنه عمره ما هيتخلى عنها. جه في يوم وهي في ثانية ثانوي، قالها أنا آسف مش هقدر أكمل معاكي، أنا عرفت إني مش بحبك وإني مكنتش عارف مشاعري، ودلوقتي أنا بحب واحدة تانية ومش هقدر أبعد عنها، أنا آسف. وبعدها رنا دخلت في حالة اكتئاب. ودلوقتي رنا بتبين إنها سعيدة وبتضحك، بس ورا الضحكة دي وجع كبير.
أحمد: ده واحد قذر ميستهالهاش دمعة، واللي يتخلى عن حد بيحبه كده يبقى غبي ومش بيفهم. منه: وإنت إيه اللي مضايقك أوي كده؟ أحمد بتوتر: مش عارف، وأنا مالي. منه وهي بتبتسم: هسيبك تفكر، بس فكر بقلبك وشوفه هيقولك إيه. أحمد: ماشي يا عقلي، مع إن مش عارف مالك إيه النهاردة. منه بحزن: مفيش. وسبته ومشيت. منه وهي بتكلم نفسها: مش عارفة ليه متصلتش النهاردة يا أدهم. عقلها: وإنتي عايزاه يتصل ليه؟ قلبها: مش عارفة. عقلها: وحشك.
قلبها: أكيد لأ. عقلها: بس ده اللي باين إنه وحشك. قلبها: آه، واحشني جنانه. منه: فعلًا واحشني صوته. قطعها صوت التليفون وكان أدهم. أدهم: مجنونتي، وحشتيني أوي. متصلتش بيكي علشان كان عندي شغل كتير، وأول ما خلصت قولت أكلمك. أنا عارف إني وحشتك. منه: أولًا إنت موحشتنيش خالص، وبعدين إنت بتتصل بيا ليه يا بارد. أدهم وهو بيقلدها: أولًا أنا عارف إني وحشتك، وبعدين بتصل علشان واحشني صوتك. منه وهي مكسوفة: بطل قلة أدب يا تلميذ.
أدهم: ولو مبطلتش. منه: أحب أقولك إن للأسف قفلت في وشك السكة. أدهم: يا بنت المجنونة، والله لأربيكي يا جزمة. عند مراد وعشق وصلوا عند النيل. عشق بفرحة: الله، أنا بحب النيل أوي. مراد بحب: وأنا بحبك إنتي أوي. عشق بكسوف: ياريت توفر كلامك ده شوية. مراد: حرام عليكي، ارحمي أمي بخدودك دي. عشق: ما إنت بطل قلة أدب وأنا مش هكسف. مراد: ماشي، هبطّل. كانت عشق بتبص على النيل وسرحت، وفجأة حست بمراد وراها. بصتله أوي.
عشق وهي بتبص لمراد: مراد، متسبنيش مهما حصل، أنا بحبك أوي. مراد: وأنا عمري ما هسيبك يا روحي، إنتي كل حياتي. عشق: ولو قولتلك امشي، متتمشيش. مراد: أنا هفضل على قلبك لحد ما أموت. عشق: بعد الشر عليكم. مراد: بقولك إيه، ما تيجي أروحك بدل ما أتهور وإحنا هنا لوحدنا. عشق: آه، يلا. تاني يوم في إدارة المخابرات في مكتب اللواء سراج، كان مراد وأدهم واقفين.
اللواء سراج: مراد، أنا شايفك مقصر شوية في شغلك، وده ماينفعش يا مراد، ولازم تعمل حسابك إن المهمة قربت، وإنت عارف دي أكبر شحنة سلاح هتدخل البلد. وإنت يا أستاذ أدهم، كل شوية تزوغ من الشغل، إيه يا بني، إحنا في مدرسة؟ شوف شغلك كويس يا حضرة الظابط، مع إن أشك في إنك ظابط أصلًا. مراد ضحك: شوفت، مش أنا لوحدي اللي بشكك إنك ظابط. أدهم: والله إنتوا ظلمتوني. اللواء سراج: هنشوف. ودلوقتي عايزكم تركزوا كويس في المهمة، تمام.
مراد وأدهم: تمام يا فندم. بعد خروج مراد وأدهم من مكتب اللواء سراج. مراد: بقولك إيه يا أدهم، أنا مش عارف أعمل إيه لعشق يخليها تفرح. أدهم: يعني عايز فكرة مجنونة ولا حاجة عاقلة زيكم. مراد: لا، خلينا في حاجة مجنونة، نجرب بقا شوية. أدهم: طب خلاص، هقولك... مراد: يابن اللذينة! بس ممكن قلب عشق يقف فيها. أدهم: لا متخافش، جرب، مش هيحصل حاجة. مراد: لا هيحصل، عشق هتموت يا هبل. طبعًا بعد الشر عليها يا رب، إنت وهي.
أدهم بتمثيل: كده تبيع حبك الأول يا خاين. مراد: ياع، يالهوي! لو كنت إنتي حبيبتي، لا، ياع، أوي. أدهم: إنت طول أصلًا. مراد: أطول وأطول أوي. عند عشق في الجامعة. بعد ما خلصت المحاضرة كانت خارجة، ولكن قابلت عمرو. عمرو بحب: إزيك يا عشق. عشق: الحمد لله يا عمرو. عمرو: إنتي كنتي مش بتيجي الجامعة ليه؟ عشق: معلش، أصل اتخطبت من قريب وكنت واخدة راحة شوية، وبعدين كان عندي مشاكل في الشغل. عمرو: اتخطبتي لمين؟ عشق: لمراد.
عمرو بضيق: آه، مبروك. وسبها ومشي. عند رنا، كانت قاعدة لوحدها. أحمد: ممكن أقعد معاكي. رنا: لأ. أحمد: اقعد. أحمد: شكرًا جدًا إنك حبيتي إني أقعد معاكي. رنا: يابني إنت بارد كده ليه. أحمد: والله أنا كده، ادي لنفسك فرصة تعرفيني. رنا: ليه، هنتصاحب؟ أحمد: وليه لأ. رنا: وأنا مش بصاحب ولاد، عن إذنك. وقامت وسابتها. أحمد: عمري ما هستسلم وأسيبك، وهعمل أي حاجة عشان تحبيني. منه من ورا: اقفش بتعمل إيه هنا يا معلم.
أحمد: مفيش، كنت معدي من هنا، قلت أشوف أختي حبيبتي اللي وحشاني. منه: الكلام ده ميدخلش عليا، إنت كنت جاي هنا لرنا صح. أحمد: صح. منه: وطبعًا أدتك على دماغك. أحمد: مش بالظبط. منه: طب أنا بقول تروح بل فضلين من كرامتك أحسن. أحمد: فعلًا، أنا شايف كده، يلا سلام. وسبها ومشي. عند مراد وأدهم، كانوا خلصوا تحضير المصيبة اللي هيعملوها على المسكينة عشق. عند عشق، راحت المستشفى عادي وقابلت آدم. عشق: إزيك يا آدم.
آدم: الحمد لله يا عشق، إنتي عاملة إيه. عشق: الحمد لله. آدم: هو إنتوا إمتى هتكتبوا كتاب الكتاب. عشق: لسه، لما أخلص السنة دي. آدم: آه، علشان كنت بفكر أسافر. عشق بصدمة: هتسافر ليه؟ آدم: الصراحة، أنا تعبت من هنا، نفسي أسافر أغير جو شوية وأكمل شغل هناك. عشق: لو إنت هتسافر علشان أنا مضايقاك، أنا ممكن أبعد. آدم: عشق، المشكلة مش فيكي، المشكلة فيا أنا، أنا اللي مخنوق ومضايق ولازم أغير جو.
عشق: ربنا معاك، بس لازم تحضر فرحي أنا ومراد. آدم: أكيد لازم أحضر فرحكم. عشق: تمام يا آدم، أنا هروح المكتب. عدى اليوم، وعشق مستغربة إن مراد مكلمهاش طول النهار. عند مراد وأدهم. مراد: لا، أنا مش قادر أقعد الوقت كله مكلمش عشق، وكمان خلّتني قفلت تليفوني علشان مردش عليها. أدهم: معلش، لازم تستحمل، الحب بيبهدل، اسألني أنا. مراد: ليه؟ منه مطلعة عينك. أدهم: آه يا أخويا، ومش بتقولي حتى كلمة حلوة. مراد: أحسن، فرحان فيك.
أدهم: يارب عشق تطلع عينك. مراد: لا، ابعد عني، إنت عينك وحشة، الله يخربيتك. أدهم: هي أصلًا هتموتك علشان متصلتش عليها. مراد: إنت السبب، بس أنا هعرف إذا هتصرف معاها، بس بعد المفاجأة. عشق خرجت من المستشفى وروحت البيت. وتاني يوم، ومراد متصلش على عشق، وعشق اتضايقت وراحت المستشفى، وهي خارجة ومروحة، وقفت عربية وخدت عشق ومشيت بسرعة رهيبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!