انتهي بهم الأمر وهو يمسك زراعها بقسوه متجها نحو الغرفه مغلقا الباب خلفهم. لم يكن في الغرفه سوي صوت انفاسه الغاضبه و بكائها المرعوب. لتنطق بتلعثم و بكاء و هي ترجع للخلف: _ااا افتح الباب توجه نحوها بغضب حارق ممسكا خصلات شعرها بقسوه لتصرخ بألم شديد. ليقول من بين اسنانه: _انا قولت اي علي الخروج تساقطت دموعها بقوه و الم شديد قائله بخوف شديد: _قولتلي م م متنزليش
احتدت قبضته على شعرها لتصرخ بقوه اكبر فقد كان شعرها يُقتلع في قبضته. قائله ببكاء شديد وهى تضع يدها على قبضته: _اااااه انت بتوجعنى يا مؤيد ارتخى قبضته من على شعرها قائلا بنظرات قاتمه و مرعبه: _اللى قاله دا صحيح كادت تموت من الرعب نافية برأسها و دموعها تنهمر بشده. ليصدر صوته الغاضب قائلا بصراخ: _اخر فرصه ليكي لو كدبتى عقابك هيزيد أومأت له برعب شديد و دموعها تنهمر على وجنتيها الحمراء و هى تشعر بالدوار من الخوف و الضغط.
لينظر لها بألم و خذلان و غضب يريد أن لا يجعل فى جسدها منطقه سليمه و لكن قلبه الحقير لا يطاوعه. ليتوجه نحوها بغضب عارم صافعا اياها صفعه كان حارصا أن يجعلها متوسطه القوة حتى لا يؤلمها. لتصرخ بألم ناظره له بفزع و صدمة. الصفعة قد ألمت قلبها قبل وجهها. تساقطت دموعها بأنهيار. لتفتح عينيها على مصرعيهما وهى تراه يفك حزام بنطاله وهو ينظر لها نظرات قاتمه مرعبه.
أراد أن يرعبها فقط ولاكن يستحيل أن يجعله يلمس جسدها فلابد أن تتعلم الدرس و تعلم أنها ملكه هو فقط. لتموت هي في نفسها رعبا. "اللعنه هل سيضربها بذلك الحزام القاسي؟ لتركض نحوه بسرعه و رعب ملقيه نفسها فى أحضانه قائله ببكاء شديد وهى تتمسك في خصره بقوه: _بابا مؤيد أميرة خايفه شل عقله و جسده من الصدمه و صُدم أكثر من كلماتها التى جعلت قلبه ينبض بعنف. ليحاوطها بين ذراعيه القويين بحنان و هو يترك الحزام قائلا بنبرة حانيه دافئة:
_بابا مؤيد عمره ما يأذي أميرة بنته رفرف قلبها بسعادة من كلماته الحانيه. ليخرجها من احضانه برفق ماسحاً دموعها بحنان قائلا بنبرة عاشقة: _أميرة أنا بحبك كأن ماء بارد سُكب عليها للتو. صُعقت من تلك الكلمة لتبدل ملامحها تماما قائله بجمود:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!