الفصل 7 | من 21 فصل

رواية اولاد العم الفصل السابع 7 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
19
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كريم بغضب وهو يرى يد ذلك الشاب تمسك بذراع رحمة ويقربها منه بهذا الشكل، ليستشيط غضباً أكثر وهو يرى نظراته الخبيثة. وكان سيتوجه نحوه، ولكن سبقته رحمة وهي تنزع يدها من يده بقوة وتصفعه صفعة دوى صوتها في المكان، وهي تقول بغضب: _مفيش فايدة فيك. قولت كام مرة ابعد عني يا أحمد وبطل حركاتك الزبالة دي، وإزاي تتمادى وتمسكني بالشكل دا. أحمد وهو ينظر لها بشر كبير، رفع يده ليصفعها، ولكن كانت هناك قبضة من حديد تمسك بيده. لينهال عليه

كريم بالضرب وهو يقول بشر: _قسماً بالله لو شفتك بتقرب منها تاني، لتكون نهايتك على إيدي. أحمد وهو ينزف من جميع أنحاء جسده، يقول بغل وغضب: _والله ما هسيبكم، و"ه"وريكو مين أحمد الدمنهوري. رحمة وهي تبصق عليه وتقول بقرف: _مين يعني؟ حتة عيل زبالة لا راح ولا جه. ثم تكمل بغمزة واستفزاز: _وتهديداتك دي خليها معاك، تحتاجها في وقت. كريم وهو ينظر له بأستخفاف قائلاً بسخرية:

_هات آخرك يا حيلتها، وروح رن على بابي ييجي يرميك في أي مستشفى حمير تعالجك. يلا يا رحمة نمشي. تنظر له رحمة بقرف وتمشي بجوار كريم تحت نظرات الإعجاب الشديدة من الجميع. رحمة وهي تركب السيارة، وهي لا تلاحظ نظرات كريم الحادة المصوبة نحوها: _ها، هنفطر إيه؟ أنا على لحم بطني من الصبح. يجلس حمزة في مكتبه يتابع عمله بكل جدية وهدوء. ليقطع هدوءه دخول تلك الفتاة صاحبة القامة القصيرة، وهي ترتدي سلوبت جينس، وهي تقول بصراخ وإزعاج:

_يعني إيه؟ يعني تفطر من غيري هاااااا؟ حمزة وهو يضع يده على أذنه بإنزعاج: _إييييه، خرمتي ودني. ثم يكمل وهو يتوجه نحوها ويرفعها من ملابسها مثل المجرمين: _وبعدين، قولت كام مرة تخبطي على الباب قبل ما تخشي يا زعبولة. نظرت له بغيظ وهي تحاول الفرار منه، قائلة بحنق: _سيب السلوبت يا بابا، لسه جايباها، هتبوظها. نظر لها بقرف وهو يرفعها أكثر: _اتظبطي يا زعبولة عشان مزعلكيش. ضربته في معدته بقوة وهي تقول بشر: _تزعل مين يابا؟

دا أنا أشرحك. ترك ملابسها وهو يمسك معدته بألم قائلاً بغيظ وهو يركض نحوها: _والله لأوريكي يا تمارة الكلب، استغليتي قصرك وضربتيني وأنا مش واخد بالي. ركضت بفزع، ليركض خلفها يحاول الإمساك بها ككل يوم. تجلس في غرفتها على مكتبها منغمسة في كتبها بكل تركيز، تذاكر بهدوء. لينفتح باب الغرفة بهمجية وتدخل منه أميرة وهي تركض نحوها، ولاكن سقطت بشكل مثير للضحك. ولاكن لم تهتم ونهضت مرة أخرى وهي تقول بصراخ:

_مودة، فين الشوكولاتة إلى كانت في الدرج بتاعي؟ مودة بتوتر وهي تخفي شيئ ما خلف ظهرها: _معرفش. أميرة وهي تقترب منها بشر قائلة وهي تنظر نحو مودة تحاول معرفة ما خلف ظهرها: _مخبية إيه ورا ضهرك يا مودة؟ نظرت لها بتوتر أكبر قائلة بتلعثم: _مش مخبية حاجة. وبعدين لو قربتي عليا هصورك.

ركضت أميرة نحوها بسرعة، لصرخ مودة بفزع، لتمسك أميرة يدها وهي تحاول أن ترى ما خلف ظهرها، لتخرج مودة الشوكليت بسرعة وتدفنها كاملة في فمها بسرعة شديدة. لتقول أميرة بغيظ ودموع: _ليييه كده يا مودة؟ انتي عارفة إني بجيبها بالعافية. مودة وهي تنظر لها بحزن قائلة بحنان شديد:

_يا حبيبتي، أنا عملت كده عشان انتي عندك السكر وبتتعبى منها أوي يا أميرة، وكذا مرة أحذرك منها وأخبي عليكي لما بتتعبى عشان مؤيد ميأدبكيش. بس مينفعش أسيبك تتعبى تاني. أميرة بدموع وحزن: _حرام عليكي، أنا ما صدقت وعرفت أدخلها من ورا مؤيد وحمزة. مودة وهي تأخذها في أحضانها قائلة بحنان: _مش احنا اتفقنا كل شهر هتاكلي واحدة كبيرة لوحدك؟ أميرة بخفوت: _آه، بس أنا كان نفسي فيها. مودة بحنان وهدوء: _وترجعي تتعبى؟

أميرة وهي تمسح دموعها: _لا، مش عايزة أتعب. _يبقى خلاص، ممنوع شوكليت غير زي ما اتفقنا في نص كل شهر ليكي واحدة. أميرة وهي تنظر لها بحب شديد: _أنا بحبك أوي يا مودو. أسر وهو يجلس بجوار مؤيد في شركته الخاصة: _خير يا مؤيد، حصل حاجة؟ مؤيد بهدوء شديد وغموض: _آه، فيه. هبعتلك بيانات شركة مش مترخصة وبتلعب من تحت لتحت. أسر بخبث وغموض مماثل: _اعتبرني جبت أجلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...