حقنوه في رقبته. معدش ثواني وكان مرمي على الأرض زي الجثة. ماسة جريت عليه، رفعت راسه. : ليث ليث قوم انت سامعني قوم قووم. دويدار قرب عليها. : بصي ياحلوة تفكري تلعبي بديلك هتكوني زيه كدا… بعدين ماتخفيش عليه ده كان علاج هو محتاجه. ماسة بتعيط وهي ماسكة راسه، ايدها بترتعش من الخوف عليه. : ليث عملو لك اي لي كل ده ليييي. دويدار. : أنا مش ناقص قرفك… طلعوه على الأوضة. دويدار يمسكها جامد من دراعها.
: لو حاولتي تعرفي حاجات متخصكيش هتودعي الحياة الجميلة دي. كان قلبها بينبض بسرعة ونفسها بيضيق، بتمني الموت. بتسيب ايده وتطلعله فوق. بتقفل الأوضة بالمفتاح وتقرب عليه. كان نايم ووشه بيصب عرق. بتحسس على وشه بعياط. : قوم ياليث عشان خاطري قوم. بعد ما فقدت الأمل علبها النوم جنبه. *** محمد بصدمة. : ذياد..! ذياد. : افتكرتني ياعمي؟ محمد. : وأنا أنسى اللي اتقدم لبنتي الله يرحمها. ذياد يتقدم ليه بدموع.
: وحشتني اوي ياعمي.. نور راحت غدر ياعمي. محمد. : لي مقولتش من البداية ان انت… لي عيشتني تحت ضغط. ذياد. : كان لازم اعرف واتأكد انت السبب ولا لا. محمد. : وعرفت.! ذياد. : دويدار لازم يتحاسب على اللي بيعمله.. واللي لسه بيعمله. محمد. : كان لازم اخلص عليه انهارده كان لازم. ذياد. : قبل كل ده لازم نوصل لماسة وتعرف حقيقة دويدار. ماسة دلوقتي في خطر. محمد. : حفيد دويدار لي جوزوهالها هي بالذات. ذياد.
: عشان المحكمة اللي بعد كام شهر ياعمي…! *** بيصحي الصبح بيشوفها نايمة جنبه، بيزقها بعيد. تفزعت من النوم قربت عليه. : أنت كويس.. ليث انت كويس. ليث بطول. : أنتي نايمة جنبي لي. ماسة بتتعدل في القعدة. : اسفة.. بس انت كويس.. فاكر امبارح! بدأ يعيط. بتحاول تسكته. : عايز العب عايز العب. بدأت تجري في الأوضة كلها لحد ما جاها فكرة. : أي رايك نلعب لعبه عادية. ليث بعدم فهم. : قصدك اي. ماسة. : ممكن استغامية أي رايك!!
ليث بدأ يستخبي… ماسة بتمثيل وهي عارفة هو فين. : شكلك استخبيت في مكان صعب. بتدور تحت السرير. : شكله انت طلعت أذكى مني. كان في ورق بعيد عنها تحت السرير، اتزحفت لحد ما لقيته. بتفتحه. : تحاليل ليث الشامي!! دويدار دخل الأوضة. : بتعملي اي عندك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!