أنت عملت حمام على الملاية! يضحك ويجري في الأوضة كأنه طفل: غرقت الملاية هييه هيييه ماسة: أنت عبيط في زفت حمام تعمل فيه القرف ده؟ ليث وقف عن الضحك، رمى اللعبة من إيده، نظراته اتغيرت. قرب عليها، مسكها من رقبتها: أنا مش عبيط، أنا مش عبييييط، أنا مش عبيييط. ماسة وهي بتتخنق: س... سي... سيبني. بتحاول تبعد إيديه وزقته بعيد، بدأت تتنفس بصعوبة. ليث بضحك هستيري كأنه طفل: ههه... حبيت اللعبة دي، هيهيهي.
ماسة بتكح بشدة. شربت ميه، بدأت تستوعب الخطر اللي هي فيه. بتاخد حذرها للمرة التانية. بتشيل الملاية وتنفض المكان. بتقرب عليه وبتتعامل بهدوء: أي رأيك تدخل الحمام تاخد دوش، وأنا هديك هدية. ليث بفرح: هيييه هيييه... طيب، ماثي هدخل اهو. ماسة بهدوء: أستني. جابت هدوم جديد وبتديهاله في إيده: هتشيل الهدوم اللي عليك وتلبس الهدوم دي. بياخدها ويدخل الحمام وهو بيرقص: هيييه هيييه، هاخد هدية. صالح بيلف راسه: انت بتعمل أي هنا؟ محمد:
بعمل أي في بيتي ياصالح بيه. يلا خد الأستاذ واطلعوا برا، مش ناقص. وبعدين فين ماسة ومراتي؟ صالح: أنت اللي تطلع برا البيت ده مش بيتك. بيضربه بوكس: مش بيت مين يا كلب الفلوس... بقولك فين مرااتي وبنتي انطق. صالح: مراتك ماتت وبنتك اتجوزت. محمد: اتخطبت!! ناريمان ماتت؟ صالح: أه، ناريمان ماتت وبنتك اتجوزت اللي بتحبه، وأنت ملكش مكان أصلاً. أطلع برا وارجع مكان ما كنت. محمد بيضربه بوكس في وشه:
أختي ماتت قبل ما تعرف إن برئ منك لله، منك لله. عملت كدا لي ليييي. صالح بيزقه بعيد ويمسكه من إيده بشدة، بيطرده، بيقفل الباب في وشه. المشتري: متهيألي أمشي دلوقتي وأجي بعدين. صالح بيطلع المطوة: تمشي فين حضرتك! دويدار بصوت عالي: ليث، لييييث. محدش بيرد ليه. بيكمل بصوت عالي: ماااسة. ماسة بتترعب. جايه تفتح الباب. بيخرج من الحمام وهو عاري: هو الجواز إزاي ياماسة!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!