الأوضة كانت بتولع من كل مكان. بتصرخ وصوتها مبحوح: ليث ليييث لييييث. مفيش صوت. الأمن كسر الباب وخرجت. كانت بتمنعهم بإيدها وتنده بصوت عالي: لييييث. بيخرجوه من الأوضة وهو مغمي عليه. بينقلوهم المستشفى. ادوله أكسجين على طول وهي كمان عشان كان ناقص في جسمها. بعد 3 ساعات. بيفتح عينه ليفحص المكان بعينه. بيصرخ: خرجونييي مشونييي من هنااا. بيقوم ويفك كل حاجة عليه بنفس الصوت العالي. الممرضين اتجمعوا عليه.
ماسة أول ما فاقت راحت عشان تطمن عليه. لاقت الكل متجمع. قربت عليه وبعدتهم كلهم. حضنته بهدوء: متخافش انا جمبك متخافش. كان بيعافر الأول ولكن في الآخر استسلم لحضنها زي الطفل. هديته لحد ما نام على السرير. دويدار: ضحكتني والله يعني حرق الأوضة هههه. = هما كده هيرجعوا. دويدار: إياك تخليهم يرجعوا ده إحنا لسه في البداية ههه. قفل معاه التلفون. قعد على الكرسي بيضحك وإنبساط: كام شهر وتمشي من هنا وأرتاح منكم.
محمد شاف الرسالة اتصدم. حس حد بيراقبه. بص حواليه. رسالة اتبعتت تاني: بنتك بتشرب المر. صالح مش هيقولك مكانها. امشي من عنده هيأذيك. محمد فضل يرن على الرقم كان مغلق. فضل يبعت رسايل مبتوصلش. بيبص للسما: سلمت أمري ليك يارب. بيمشي وهو مش عارف يروح فين ولا يجي منين. واحد بموتوسيكل بيرمي عليه ورقة ويمشي. بيمسك الورقة بيلاقي... ماسة قاعدة قدامه وماسكة إيده بتفكير: حصل إيه في حياتك لكل الصدمات دي. بيفوق وكان هيتفزع.
أدرك إنها جنبها. في عينها بكل طفولة وبراءة: ينفع نمشي يا ماسه. ماسة بالفعل أخدته ورجعوا الفندق. بالفعل ادوهم أوضة جديدة. دخلت وقعدت على السرير بتعب: كل حاجة اتحرقت هدومنا وكل حاجة. بيقعد جنبها بعياط: وألعابي كمان. ماسة بهدوء: هجبلك غيرهم.. أهدي وبطل عياط. كملت بوجع وهي ماسكة دماغه. ادخل أخد مرهم وشاش. مسك دماغه. ماسة بإستغراب: أنت بتعمل إيه. ليث بجدية: ششش هغير على الجرح. ماسة بتبعد ايده وتكمل هي: هكمل أنا.
بعد ما خلصت. ليث برجاء: ممكن ننزل البحر. ماسة بتبص للفراغ: هننزل كده!! منظرهم كانت هدومهم كلها شبه محروقة. ليث بص على هدومه وزعل: طيب إحنا ممكن نشتري عادي. ماسة بتمسك أيده: هو مينفعش نرجع ونتصل بدويدار ده. ليث بخوف ورعب من اسمه: لا لا دويدار لا يا ماسه. وبينكمش في نفسه ويبدأ يعيط. ماسة بتكسر كل حاجة على الترابيزة بإنهمار: كله عياااط في إيه في إيه! انت مجنون. أنا لازم أمشي وأرتاح منك ومن الراجل اللي هناك ده.
ليث بيقوم بيخنقها بشدة من رقبتها بيتكلم بجنان: هتمشي من هنا فعلا بس مقتولة....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!