فتحت الباب بخوف. "الدكتور؟ "اه، انتي مين؟ "ماسه... ساعدني ونبي ساعدني... ليث... دويدار من وراها بصرامة: "بتبصي ايه عندكم؟ بتبلع ريقها، بتبصلها كأنها بتقوله: "انجدني من هنا، ارجوك." دويدار بيقرب عليها بشر: "مش ناوي تقولي بتعملي ايه هنا؟ بتلف راسها وهي بتفرك في ايدها: "ا... اكيد ليث بينادي. عن اذنكم." مشيت جريت على ليث، لاقيته. ليث بتعب بيمسك راسها كويس: "ماسه... خديني للاوضة."
بتاخده للاوضة، وهي مسنداه. قفلت بالمفتاح عشان محدش يدخل. بيقعد على السرير بتعب، في راسه: "احنا لازم نمشي من هنا." ماسه بتقرب عليه: "انت تعبان... ملامحك متغيرة." ليث بيمسك ايدها بتعب ودموعه على عينه: "دويدار... خ... خلي بالك منه." ماسه: "انت كويس... " مكملتش جملتها، كان اغمي عليه. بتمسك ايده ووشه: "فوق، فوق ياليث عشان خاطري، فوووق." فتحت الباب ونزلت جري، لاقيتهم قاعدين مع بعض. دويدار: "بتجري لي؟ مالكم؟
ماسه بتحاول تبلع ريقها: "الحق... الحق ليث، ليث اغمي عليه، الحق." دويدار ببرود بيطلع سجارة: "مفهوش حاجة، تلاقيه نايم." ماسه بصويت: "وانا بقولك مش نايم، بحاول افوقه." دويدار بنظرة تهديد: "وانا بقولك ان مفهوش حاجة وهيفوق." بصت للدكتور، كان قاعد صامت. حست بخوف اكتر منهم. طلعت فوق، قفلت الاوضة بالمفتاح: "لازم اعمل حاجة." قلعت هدومه ودخلته تحت الدش بعياط: "فوق عشان خاطري، فوق." كان بيهلوس بإسمها: "ما... ماسه."
ماسه بتدفن راسها في كتفها، بتعيط على حاله وحالها، واللي حصل فيها، واللي لسه بيحصل. بعد دقايق، قومته من تحت الدش وغيرتله، وهي قافلة النور، ونومته على السرير. فضلت طول الليل بتعيط عليه. "مش عارفة اساعدك ياليث... مش عارفة. فجأة بتفتكر الورق اللي معاه. بتفتح الدولاب بسرعة، وتحاول تقرأه تاني: "برضه مفيش فايدة، لازم دكتور." بتحاول تبحث جوجل بأي طريقة، برضو ملقتش حل. "نيڤين كانت في طب، ممكن تساعدني...
بس مينفعش تعرف عني حاجة. هدخلها من اكونت فيك واخلص." بالفعل دخلت ليها وصورت التحاليل. كانت قافلة. بعد ساعتين، لاقت بعتتلها رسالة: "مين معاكي؟ ماسه: "حضرتك، انا مريضة والتحاليل دي بتاعتي، ممكن اعرف عندي ايه؟ "بس حضرتك، انا طالبة اصلا." ماسه: "ارجوكي ساعديني." "حاضر، هسأل حد وارد عليكي. ممكن رقمك عشان اقولك في أسرع وقت؟ ماسه بعتت الرقم من غير تفكير. بصت عليه، وهو لا حول ولا قوة.
بتحسس على وشه: "عايزاك تفوق وتفهمني، احنا فين؟ ليه اتقابلنا في عالم الجحيم؟ *** الدكتور: "قولتلك ان دي مضاعفات." دويدار: "عارف لو فاق ورجع زي ماكان واكتر، هديك مكافأة." الدكتور: "مكافأتي لما تاخد كل المال." دويدار بضحك: "مش مصدق ان المعاد قرب، ههه... يلا امشي دلوقتي وزي ما اتفقنا." "لو حاولت تقرب منك... "بينها الصدر الرحم... "عايزين نعرف هي كانت عايزة ايه منكم... "مر المساء والحقد كان اكتر من الحب في اللحظات دي...
"الشر كان عايز ينتصر على الخير بأي طريقة." في الصباح. صحيت، كان لسه نايم. بتبص على موبايل: "مفيش اي رد." بدأ يفوق وماسك دماغه: "اه... اااه." جريت عليه وسابت الموبايل: "انت كويس ياليث؟ ليث بيزقها على الأرض: "انتي مين؟ بيمسك دماغه جامد: "انتي اللي قتلتي بابا." بيصوت بصوت عالي: "امشي برا، برا، براااا." بيرن التليفون. بتزعقله بصوت عالي: "اخرس! نيڤين: "الحالة اللي بعتهالي عندها انفصام شخصية، بس باين انها بتتحسن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!