الفصل 8 | من 32 فصل

رواية اوتار احد من السيف الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
23
كلمة
3,065
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

حقك عليا، أنا معرفش اللي بعمله ده صح ولا غلط. أوصاف استغربت كلامه جداً، وقبل ما تسأله، حط المخدر على أنفها وبقى ماسكها بقوة علشان متقدرش تقاوم. وفي ثواني، وقعت بين إيديه واغمى عليها. فياض بص لها وهي بين إيديه، مش قادرة تعمل حاجة، وبص لملامحها الجميلة وحس بنغزة في قلبه. خاف يكون جمالها ده هو اللي خلى خطاب عايز يخطفها ويكون ناوي يأذيها وهو يسلمهاله بإيديه. مجرد التفكير في الموضوع هز قلبه ووتره جداً.

بس نفض الأفكار دي من دماغه وهو بيقول في نفسه: "لاه لاه، أنا بفكر في إيه؟ خطاب بيه راجل زين وملوش في الخبص ده، أعوذ بالله." وشالها، حطها في العربية، وساق بيها بسرعة قبل ما يفكر في أي حاجة. على بعد خطوات، كان الشخص اللي بعته نعيم بيراقبهم، وطلع وراهم بالعربية علشان يعرف بيت فياض. عند دياب، اتوتر من كلام فاطمة واستغرب إنها فاهماه. وبقى يبصلها باستغراب شديد. فاطمة ابتسمت بسخرية وقالت: "مستغرب ليه؟ مش ده قصدك؟

بعتها مع الغفير لجل تكيد أخوي وتعرفه إني كنت في عربيتك، مش كده؟ دياب اتنهد وقال: "إيه الكلام الغريب ده؟ أنا هعمل كده ليه يعني؟ أخوك ما يهمنيش واصل ولا يفرق وياي." وقرب منها

خطوة وقال بابتسامة جميلة: "بعتها لجل أفكرك بيا، أصلي فضلت طول الليل أتقلب على الفرشة معرفتش أنام واصل. طيفك عمال يحوم حواليا ووشك مقدرش أنساه. فقولت أبعتها يمكن تفتكريني، وتفتكري إن فيه واحد شقلبتي حاله وطيرتي النوم من عيني وأنتي نعسانه ولا على بالك." فاطمة اتسعت عيونها بدهشة وقلبها بقى يدق بسرعة وقالت بتوتر: "انت... احم... انت بتقول إيه؟ ده انت مبارح ماكنتش تعرفني." دياب بص لها

بنظرات جريئة تدوب وقال: "وياريتني ما عرفتك. أنا مش عارف كيف مفعوصة زيك تعمل فيا كده. مش شايف حالتي؟ بصي لعنيا وشوفي السهر باين عليهم كيف. ده أنا رجعت من الشغل دلوقتي لجل أنام من التعب. بس برضه رجعتي وقفتي قدامي تاني، وهتطيّري النوم من عيني تاني. تعبتيني يا فاطمة، تعبتيني قوي." فاطمة كان قلبها بيرقص من السعادة وقالت بتوتر: "سلامتك يا دياب بيه. أنا... احم... أنا فكرت إنك بعتها علشان فياض يشوفها."

دياب ضحك وقال: "إذا كان فياض مش موجود من أساسه. مش أبويا اللي باعت فياض الطلعة اللي طلعها. وأنا متأكد إنه مش في البيت، وإلا أكيد ما عملش حاجة زي كده ممكن تضرك." فاطمة ابتسمت بسعادة شديدة وقالت: "أيوه صح. أنتو اللي باعتينه. فكرتك متعرفش. حقك عليا، أنا كده هبلة ومبفكرش واصل في كلامك." دياب ابتسم وقال: "أنتي هبلة صح. لو ما كنتيش هبلة كنتي حسيتي بالغلبان اللي قدامك." فاطمة نزلت عيونها بكسوف وقالت: "طيب أنا...

أنا كنت قايلالك خلي السلسلة معاك امبارح، خدها بقى مترجعهاش تاني، فيها ما شاء الله تحرسك من العين." دياب ضحك وأخدها منها وقال: "كنت متأكد إنها هترجعلي تاني، وإلا ما كنتش فرطت فيها. يلا تعالي اركبي وياي أوصلك. الناس بتبصلك بدل ما أروح أتبلى بواحد ملوش لازمة على الصبح."

فاطمة ضحكت بخفة وقالت: "لا بلاش. لاحسن اللي اسمه عقبة ده عامل نفسه حامي الحمى وهلاقيه مستنيني عند الدار لحد ما أرجع. بلاش يشوفني راجعة وياك، مش عايزة مشاكل." دياب هز راسه بتفهم وقال: "معاك حق. ولا أنا عايز أي مشاكل تطولك. بالاذن أنا يا بطتي، ومسيرنا نتقابل تاني." فاطمة هزت راسها بسعادة وقالت: "أكيد هنتقابل." دياب ابتسم وركب عربيته ومشي. وأول ما بعد عنها، اتحولت ابتسامته لغضب

ميتوصفش وقال بخبث شديد: "تستاهلها يا فياض، واد حلال وتستاهلها قوي." عند فياض، فضل سايق لحد ما عدى الجبل ومسك الطريق الصحراوي وهو متابع بعيونه الشخص اللي بيراقبه بعربية نقل وبيحاول يكون بعيد علشان ميتكشفش. فياض ابتسم بسخرية وقال: "لا ناصح قوي ياض." واخد أول منحدر ووقف عند بيت صغير في حتة مقطوعة ونزل سلم على واحد هناك وقال: "جبت كل اللي قولتلك عليه." الراجل قال: "هتلاقي كل اللي هتحتاجه جوه."

فياض ابتسم وقال: "خلاص روح أنت يا عم غريب، وكيف ما قولتلك، أنت مشوفتنيش واصل." الراجل ابتسم وقال: "أوامرك يا ريس." فياض ومشي. وفياض شال أوصاف ودخل بيها البيت. كان البيت عبارة عن أوضة وحمام ومطبخ بالحجر ومش مفروش. مفيهوش غير مرتبة على الأرض. فياض نيم أوصاف على المرتبة وبقى يبصلها بحزن وهو حاسس إنه مش مرتاح للي بيعمله. اتنهد وقال: "فيك إيه يا فياض؟ هي أول مرة تنفذ الأوامر من غير ما تسأل؟ اجمد."

غطاها وبعد عنها وبقى يقفل الشبابيك وكل المنافذ، إلا شباك واحد سابه موارب وبقى يتابعه منه الشخص اللي جاي يراقبه. الراجل كان بره في العربية واستغرب من البيت اللي نزل فيه فياض واتصل على نعيم وقال: "أيوه يا ريس نعيم، الجدع ده غريب. وقف عند بيت هنا في حتة مقطوعة، وأخد البت فيه." جاله صوته بيقول: "ومستغرب ليه يا جحش؟ يعني متخيل هياخد بت ويروح بيها بيته عند أهله وناسه؟

ما لازم هياخدها حتة متدارية. المهم خليك عند البيت متتحركش لحد ما يرجع البت. ولو أخدها أي مكان تاني، تفضل وراه." سمع الراجل قال: "عنيا ياريس." وقفل معاه وفضل مراقب البيت. فياض كان شايفه من فتحة الشباك وعيونه عليه لحد ما سمع صوت همهمة ضعيفة من أوصاف. قفل الشباك وقرب منها وقال: "قومتي أجيبلك ميه؟

أوصاف أخيراً قدرت تفتح عيونها من التعب. وبصت له باستغراب وتوهان. بس اتحولت نظراتها لصدمة وغضب ميتوصفش لما افتكرت وقت ما خدرها. وقفت بسرعة ومسكتُه من جلابيته بشراسة وتعب وقالت: "انت... انت عملت إيه؟ إيه اللي عملته ده؟ فياض كان ساكت وبيحاول يهدى لأنه مستوعب حالتها. وأوصاف اتصدمت أكتر بالمكان وحست بخوف شديد حاولت تداريه وقالت: "أنا... أنا فين؟ انت خطفتني؟ خطفتني يا ود الحرام." عند دياب، رجع البيت

بتعب وقال لواحد من الحرس: "أبويا جوه ولا طلع؟ الحارس قال: "طلع جنابك. راح يشوف الخيل لأن الريس فياض غايب." دياب قال باستفهام: "متعرفش أبويا بعته فين؟ الحارس قال: "أيوه جنابك بعته الجبل." دياب قال بدهشة: "الجبل؟ بعته الجبل ليه؟ الحارس قال: "علمي علمك يا بيه. هو قالنا طالع الجبل وبس." دياب اتنهد بضيق وقال: "أفادك الله يا خوي. غور من خلقتي."

ودخل البيت بخنقة وكان في هدوء تام، محدش موجود. كان هينادي على والدته بس غير رأيه وطلع أوضته وهو بيفكر في كلام الحارس ومش فاهم أبوه بعت فياض الجبل ليه. فوق، كانت غفران قاعدة على السرير بتبص لذراعها بدموع وبتفتكر فياض وقد إيه كان يخاف عليها من نسمة الهوا الطايرة. نزلت دموعها بحزن على قدرها اللي صدمها وغير كل حساباتها. فاقت من شرودها لما دياب فتح الباب بلا مبالاة ودخل.

وقفت بفزع وقالت: "بسم الله. هو انت مهتبطلش الهمجية دي؟ كام مرة قولتلك دق على الباب ولا كح حتى ادي حس بدل ما انت داخل كيف الطور كده." دياب رفع حاجبه وبصلها بغيظ وقال: "وأنا كام مرة قولتلك قصري لسانك ده اللي هيجيب أجلك. ولا انتي غاوية مرمطة." غفران اتنهدت بخنقة وقعدت على السرير بهدوء. ودياب بقى

يقلع عبايته وجلابيته وقال: "مناسيتش قلة أدبك الصبح وكمان بتقفلي في وشي. بس هعديها بمزاجي. ها، طمنيني دراعك عامل إيه دلوقتي، إن شاء الله الوجع خف." غفران ابتسمت بسخرية وقالت: "هيخف متقلقش. أكيد ربنا مش هيسيبني موجوعة كتير." دياب اتنهد لما قالت كده وقرب منها وقال: "غفران، أنا... أنا معرفش أقولك إيه. بس عظيم بيمين ما كنت قاصد أكسره ولا أذيك كده. إيدي تقلت حبتين معرفش كيف وصلت لكده بس...

غفران قاطعته وقالت بغضب: "دياب، أنا مبحبش أسمع أعذارك بتاعة كل مرة. خلاص مبقاش عندي خلق أتحملك. ويا ريت لما تدخل الأوضة متتحدتش وياي واصل." قالت كده ولسه هتمشي، شده من دراعه بغضب وقال: "كام مرة قولتلك لما أكون بكلمك متتمشيش." غفران قالت بقلق من نظراته: "دياب، همل إيدي. خلي الأول يطيب، وابقى أكسر التاني." دياب ابتسم غصب عنه لما قالت كده وحفف من مسكته وقال: "متخافيش مهكسرهوش. خلينا في المهم دلوقتي، خدتي علاجك."

قالت بضيق: "خدته. شكراً." دياب بقى يقلع ساعته وقال بلا مبالاة: "طب هاتي الإبرة خليني أدهالك قبل ما أنزل لأبويا." غفران ضربت رجلها في الأرض زي الأطفال وقالت: "قولتلك مهيحصلش. روح ابعت للست غالية تيجي تدهالها." دياب بص لها باستغراب وقال: "هو انت كنتي بتتحدتي جد؟ متوجعيش راسي يا غفران. الدكتور قال ضروري لجل ما يحصلش التهاب." غفران قالت بقلق: "لا أنا زينة. معايزاة أبر أساساً." دياب اتنهد وقال: "هنعملو كيف العيال ولا إيه؟

بقولك الإبرة لازمة." قالت بسرعة وعصبية: "وأنا بقولك لاه. معايزاة. وحتى لو هاخدها مش انت اللي تدهالي." دياب قال بدهشة من خوفها: "ونشيع لحد من بره ليه؟ ما أنا بدّي الكفر كله مهديكيش أنتِ. يلا اعقلي وبطلي دلع." غفران قالت بذهول وخوف: "لاه! قولت لاه مش هخليك تدهالي لو هموت. اياك تقرب." دياب بص لها بخبث وقال: "آه فهمت. انتي شكلك خجلانة مني. حد يخجل من دياب بردك." ومسك الحقنة وبقى يقرب منها.

وغفران قالت بخوف: "دياب خليك مكانك هصرخ والله و... " بس قطع كلامها خبط على الباب والخدامة قالت من بره: "دياب بيه، الست نعمات عايزاك. بتقولك انزل ضروري." دياب اتنهد بخنقة وغفران حطت إيدها على صدرها وهي بتتنفس بارتياح. دياب ضحك على شكلها وقال: "راجعلك." ولبس جلابيته وأخد الحقنة في جيبه ونزل. أول ما خرج، غفران قفلت الباب بالمفتاح واتكأت عليه وهي بتاخد نفسها. عند أوصاف، كانت هتتجنن لما عرفت إن فياض خطفها.

قالت بغضب وزعيق: "رجعني داري دلوقتي أحسنلك يا جدع أنت. أهلي لو عرفوا باللي عملته هياكلوك." فياض ابتسم بسخرية وقال: "أهلك؟ أوصاف قالت بغضب وغيظ: "آه أهلي. أنت متعرفناش زين. أنا وراي رجالة ياكلوا الظلط." فياض ضحك جامد لما قالت كده وقال: "رجالة كمان؟ بس أنا مشوفتش أي راجل في منطقتكم واصل." وقرب منها جامد وقال: "هو لو فيه رجال عندكوا يتاجروا بالحريم ويبيعوهم كمان."

أوصاف قالت بغضب: "أنا مليش صالح بغيري. أنا ولا للبيع ولا للشرا. وأنت حاولت واتقالك لاه، فرجعني أحسنلك واقصر الشر." فياض قال باستفزاز: "اتقالك لاه قدامك. بس طلعتي عادي بتتباعي زيك زي غيرك. جوز عمتك باعك ليا. بس متخافيش أنا مليش في الرخيص ولا يحلالي." أوصاف اتصدمت لما عرفت إن جوز عمتها خدعها وباعها له. قالت بغضب وانفعال: "نعيم باعني أنا؟ آه يا أوخسة يا كلاب أنت وهو يا زبالة المجاري."

ورفعت إيدها بانفعال بس فياض لف إيدها بسرعة ورا ضهرها وشدها ليه بقوة وغضب واحتدت عينيه وقال: "لولا إنك أمانة عندي كنت قطعت إيدك دي وسبتهالك تذكار. لجل بس تعرفي كنتي رايحة تطوليها على مينا." أوصاف بقت تحاول تفك إيدها منه وهتموت من الغضب وقالت: "هملني سيب إيدي. أنت متعرفنيش زين. أنا مش لقمة هينة ومش هعدي اللي عملتوه ولا هتقدر تلمسني لو فيها عمري. سامع؟ فياض ضحك بسخرية ودفعها على المرتبة وقال: "ومين قالك إني رايد ألمسك؟

مش قولتلك مليش في الرخيص. أنا مجرد مواصلة. هوصلك للي دفع فيكي ورايدك. هوصلك لحبيبك." أوصاف بصت له باستغراب وقالت: "حبيبي؟ انت بتتكلم عن إيه؟ مين اللي باعك؟ عند دياب، أول ما نزل لقى والدته رايحة جاية وأول ما شافته قالت بضيق: "شرفت أخيراً. بقى أول ما ترجع طاير على السنيورة؟ متسألش على أمك تشوفها يمكن ماتت." دياب قعد بخنقة وقال: "وفيها إيه يا أمي؟

ما كله داير حاله ومسألش في غيره. ولا عايزه تفهميني إنك مسمعتيش صريخ غفران امبارح؟ نعمات بلعت ريقها بتوتر وقالت: "واحدة وجوزها! أدخل ليه؟ دياب قال بغضب: "تدخلي لإن طلبت منك كده بالحرف يا أمي. قولتلك لما تلاقيني شادد وياها تعالي امنعيني. قولتلك مبحسش بروحي ولا عاجبك منظرها واللي حصلها." نعمات قالت بدموع وتمثيل: "ما انت لو تعرف اللي جرى لأمك كنت عرفت إن راسي فيه اللي مكفيه. بختي مايل وحيلي حاطط." دياب

مسح على وشه بخنقة وقال: "خير يا أمي. إيه اللي ميل بختك على الصبح؟ نعمات قالت بدموع مزيفة: "أبوك... أبوك هيتجوز علي يا دياب." دياب اتفاجأ بجملتها وبصلها بعدم استيعاب وقال: "إيه؟ هي إيه؟ نعمات قالت بدموع: "كيف ما سمعت يا ولدي. هيتجوز علي. واحدة قد عياله تلهف اللي وراه واللي قدامه. ده آخرة عشرتي وياه." دياب وقف بصدمة وقال: "انتي بتقولي إيه؟ مين قالك الحديث الماسخ ده؟

نعمات وقفت وقالت بسرعة: "هو بذاته. أنا سمعته بوداني. ولما قولته قالي أيوه هتجوز. ده حتى باعت اللي اسمه فياض يجيب له المحروسة." دياب كان مصدوم جداً بكلامها ولسه هيرد، دخل أبوه وقال بسعادة: "انت هنا يا دياب؟ زين، كنت عايزك ضروري." دياب قرب منه وقال بذهول: "انت صح هتتجوز؟ خطاب ارتبك وبص لنعمات بغضب. ودياب قال بسرعة: "بتبصلها كده ليه؟ انت ما كنتش ناوي تقولي كمان." خطاب بلع ريقه وشاف إن مفيش فايدة من الإنكار.

اتنهد وقال: "أكيد كنت هقولك. ده حاجة متتخباش." دياب بص له بصدمة وقال بعصبية: "يعني كلام أمي صح؟ انت هتتجوز؟ ليه يا أبويا؟ إيه اللي ناقصك؟ أمي قصرت معاك في إيه علشان تجبلها ضرة وتجبلي مرات أب بعد العمر ده؟ خطاب قال بغضب: "دياب، وطّي صوتك وانت بتتكلم وياي. أنا مش عيل وحر أعمل اللي على مزاجي و.... " بس قطع كلامه لما دخل الغفير وقال: "خطاب بيه، شفيع بيه المحامي بره. وبيقول إنك كلمته ييجي."

خطاب اتنهد وقال: "خليه يدخل، أنا مستنيه." دياب قال بسخرية: "جايب المحامي ليه؟ هي السنيورة الجديدة ليها طلبات من قبل ما تدخل ولا إيه؟ خطاب بص له وقال: "لا ده مش علشاني. ده عشانك أنت. خلاص هفك القيد اللي قيدتك بيه." دياب مكانش فاهم وخطاب ابتسم وحط إيديه على كتف ابنه وقال: "غفران هتتنازل عن كل ملكها. خلاص تقدر تطلقها وتشوف حياتك كيف ما كنت رايد." دياب اتسعت عينه بذهول ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...