الفصل 20 | من 28 فصل

رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل العشرون 20 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
19
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت تسقيف. شافوا فارس راكع على رجله ومقدم خاتم لوحدة. وهي أخدته وجريوا عليه. منور بفرحة: مش قولتلك هتوافقي؟ البنت: شكراً ليكي. ده مكانش راضي يتحرك ويتقدم. ده أنا كنت هموت منه. فارس بفرحة: يعني إنتي كنتي حاسة؟ البنت: طبعاً. قاسم: على خيرتك الله. مبروك يا أخويا. فارس: الله يبارك فيك. نور: خدي معاد مع أخوكي. نور وهي بتميل على خالد: هو باباها ميت؟ خالد: آه. وأخوها يبقى حد إحنا عارفينه جداً ومش هقولك هو مين.

نور: على، عشان خاطري قول. خالد: لا. مريم: طيب، إحنا هنمشي بقى. سلام. وحضنتها. ياسر وفادي: سلام. نور: سلام. كلموني. قاسم: مش يلا نروح بقى؟ الساعة بقت ١ بليل. نور: عايزة أبَيت هنا. قاسم: مفيش بيات. يلا. وشدها وسلموا ومشوا. أول ما دخلوا البيت، نور طلعت الأوضة ودخلت الحمام تاخد دش. قاسم راح ياكل. بعد شوية، نور طلعت من الحمام وكان لابسة روب قصير. قاسم أول ما شافها اتعجب. قاسم بإعجاب: إيه الجمال ده؟

خلي بالك أنا ممكن أعمل حاجة إنتي مش عاوزاها. نور: موافقة. بس مش عشان بحبك، لا، عشان ده حقك. قاسم مركزش غير في كلمة موافقة بس. شدها ليه وقعدها على رجله وبدأ يبوس فيها بشدة. ومكنش عاطيها وقت تتنفس لدرجة إنها كانت هتموت وهو مش مصدق. وبعدين بدأ يفك الروب. قاسم وجسمه حراراته زيادة: إنتي إزاي بالجمال ده؟ وبدأ... تاني يوم. صحي قاسم وبدأ يصحى نور. قاسم بحب: نور حبيبتي، اصحي يلا. الوقت اتأخر. نور: لا، مش قادرة.

قاسم وهو بيقبلها: لو ما صحتيش، هكمل اللي بدأته امبارح. نور بفزع: إيه؟ أنا قمت أهو. وجريت على الحمام. بعد وقت، طلعت. نور: مش هتستحمى؟ قاسم: استحميت من زمان. أنا حضرت فطار. وأكمل: بس أنا مش مصدق اللي حصل ده. إنتي بقيتي مراتي خلاص. نور: بص، هو أنا عملت كده عشان بدأت أحس بمشاعر تجاهك، بس خايفة أقرب منك. قاسم وهو بيقرب: متخافيش. أنا والله، عمري ما هعملك حاجة. نور: أنا بدأت أحس بالأمان.

قاسم شدها واتجه للسرير: تعالي أقولك حاجة. في مكان آخر. شخص: أنا عايز أكسره وأخد كل فلوسه. شخص تاني: كل حاجة هتكون تحت إيدك. بس أنا نفسي في حاجة كده. شخص: قول. شخص تاني: مراته دي جامدة أوي. لأ وكمان عيلة لسة ١٨ سنة. شخص: بقت بتاعتك خلاص. عند فارس. فارس بفرحة: أنا مبسوط أوي. هتقدملها بوم الجمعة الجاية. أخيراً. خالد بتوتر: مبروك. فارس: في إيه؟ مالك متوتر ليه؟ خالد بتوتر: إنت تعرف أخوها يبقى مين؟ فارس: لا، عارف اسمه بس.

خالد: ده يبقى كريم اللي نور رفضته عشان... فارس: يالهوي. كده الجوازة مش هتم. دخل قاسم: متخافش، هتم. أنا كلمت أخوها وهو وافق يقابلك. خالد: إنت متعرفش أخوها ده كان عايز إيه؟ قاسم: عايز إيه؟ فارس: كان عايز يتجوز نور، بس هي رفضته. وهو أكيد مش هيسكت. أصل هو بيحبها بجنون. ده كان هيقتل واحد. قاسم بغضب: حلو أوي. شوفوا اللي عمله فيه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...