رواية أراد ان يجعلني حبيبته — الفصل 21 — بقلم مريم محمد
قاسم: شوفوا بقى اللي هيحصل.
ومشى جرى وراح فارس ومسكه.
فارس وهو بينهج: انت رايح فين؟ وهو عملك إيه؟
قاسم: أنا سمعت خالد وهو بيقول إن نور رفضه، علشان هو كان عايز يتجوزها بالغصب.
فارس: اهدى بس، هو جه واعتذر لها.
قاسم: أنا محدش يغصب مراتي على حاجة.
فارس: يا عم الموضوع خلص، تعالى يلا خش، أنا تعبت.
قاسم دخل وقعد: بقولك أنا محتاج إنك تيجي الشركة في اجتماع لازم تحضره.
فارس: أنا كنت تعبان بس دلوقتي أحسن، يلا هلبس وأنزل.
في مكان تاني، نور كانت قاعدة متكتفة وبدأت تفوق.
الشخص الأول: الحلوة بدأت تفوق.
نور بتعب: أنا فين؟ وانت مين؟ وفين قاسم؟ أنا كنت في البيت.
الشخص الثاني: انتي عندي في بيتي، وأنا مين؟ هقولك، أنا خطفتك من بيتك.
الشخص الأول: كل ده بسبب جوزك الزبالة.
نور: قاسم.. هو عمل إيه؟
الشخص الأول: قتل مراتي وابني اللي ما كانش جه على الدنيا.
نور: ممكن تقولي هو عمل إيه؟
الشخص الأول: كان عايز يقضي ليلة معاها، أصل هو بتاع نسوان وبيشرب، بس باين قدامك إنه بريء، وهي رفضت، راح مأجر ناس وضربوها لحد ما اتنور.
نور بدموع: قاسم جوزي يعمل كده.
الشخص الثاني، واللي اسمه أحمد: أيوه عمل كده، وقتل أختي، بس برحمت أمي ما هسيبه.
ومسك شعرها: وهعذبك زيه.
نور بوجع: سيب شعري يا بني آدم انت، آآه.
الشخص الأول، واللي اسمه رامز: بصي بقى، انتي هتنفسينا يومين لحد ما انتقم من جوزك، بجانب إننا عايزينك، بس قوليلي إيه الجمال ده.
أحمد: لا يا عم، أنا الأول.
رامز: ماشي، وفكها وزقها. روحي معاه، ده انتي أيامك سودة معانا.
شدها أحمد وطلع أوضة كانت جميلة جداً، وزقها على السرير.
أحمد وهو بيقرب: خليكي معايا حلوة، علشان أنا هبسطك أوي.
ولسه هيقطع هدومها، كانت هي جابت فازة وخبطت راسه بيها.
أحمد وهو بينزف: آآه يا بنت ال*****.
ووقع. نور نطت من الشباك وهربت.
راحت في البيت عند فارس. نور خبطت، خالد فتح لها.
خالد بخضة: مالك يا نور؟ مين عمل فيكي كده؟ ومال شكلك متبهدل أوي.
نور وهي بتبكي: فين فارس؟
خالد وهو بيشيلها: في الشركة، تعالي أطلعك فوق.
خالد وهو بيطلع هدوم: خش، خدي دش واطلعي قوليلي مين عمل فيكي كده واهدي.
نور بعياط جامد: أنا مش هرجع مع قاسم، أنا خايفة أوي.
خالد: يعني هو اللي عمل كده؟
نور بعياط: بس هو السبب.
خالد: إزاي؟ فهميني.
نور حكت كل حاجة.
خالد بغضب: والله ما أسيبه، ولا سايب الكلاب دول. انتي فاكرة مكان البيت.
نور بعياط: آآه، أنا خايفة.
خالد: ماتخفيش، خدتي خدي دش وأنا والله لاخد حقك.
نور دخلت أخدت دش وطلعت وهي بتعيط ونامت. وخالد كان جنبها علشان يطمنها.
بعد شوية، فارس وقاسم جه، وخالد نزلهم.
فارس: انت إزاي نازل من أوضة نور؟ هي فوق.
خالد بزعيق جامد: آه. وراح عند قاسم وضربه بالبوكس.
وقع على الأرض.
خالد بزعيق: آآه يا حيوان يا زبالة، قسماً بالله لا أنت مطلقها.
وضربه تاني: بقى انت تطلع كده يا ابن ال****، والله لا أنا مطلع******.
فارس شال خالد من على قاسم وقعده.
فارس بغضب: في إيه يا خالد؟ هو نور حصلها حاجة؟
خالد بعصبية: حاجة واحدة، ده ابن ** عمل حاجات مش حاجة واحدة.
فارس وهو بيبص لقاسم: عملت إيه؟
قاسم: والله ما عملت حاجة.
خالد حكى كل حاجة.
قاسم: ما حصلش الكلام ده.
خالد بزعيق: لا حصل، وانت هتطلقها بدل ما أسجنك.
قاسم: لا الكلام ده عند الست والدتك، أنا مش هطلق.
فارس: لا كده انت تجاوزت حدودك، عيب كده. هو انت عملت كده بجد؟
قاسم: لا، عملت. أنا عارفك لما تكون بتكذب. وطالما تسببت في أذى نور يبقى طلقها، وخلينا صحاب.
قاسم بغضب: مش هطلقها، وأنا هاخد مراتي.
ومشى: يا نوووور، نوووور، انزلييييييي.
نور صحت من صوته ونزلت جريت على فارس وبتعيط: يا فارس الحقني، أنا مش عايزة أروح معاه.
خالد وهو بيحسس على شعرها: ماتخفيش يا روحي، أنا جنبك.
قاسم بغيرة: شيل إيدك. وراح شال إيده وشد نور ليه.
فارس بزعيق: سيب نور وابعد، وطلقها أحسن.
قاسم بغضب: لا مش هطلقها، حتى لو وصلت إني أقتلكم وأخدها.
نور بتعيط وهو ماسكها من إيديها جامد: آآه، سيب إيدي.
خالد: سيبها، مينفعش كده، وإحنا عادي نموت عشانها.
قاسم: حلو، يبقى نبدأ.
ورفع مسدسه.
نور بعياط جامد: لا، لا، والنبي، انت بتعمل إيه؟
فارس وقد فقد أعصابه: انت في إيه؟ انت مش قاسم صاحبي، نزل الزفت ده وسيب نور، وإلا هنسفك من على وش الدنيا.
قاسم بضحك: ده أنا مش قاسم، لأن لما الموضوع بيتعلق بنور، بكون إنسان تاني.
نور بعياط: ق، قاسم، سيبهم ومتعملش حاجة، والنبي.
قاسم وهو بيبصلها: هتيجي معايا.
خالد بغضب: لا طبعاً، وأوعى توافقي، نور، إحنا نموت عشانك عادي.
قاسم وجه المسدس عند خالد: ها يا نور، جاية ولا؟
نور وقعت على الأرض وهي بتعيط جامد أوي: ها، ها، هاجي، بس ابعد عنه.
قاسم شدها: يبقى يلا. آآه، ولو بلغتوا البوليس هيكون آخر يوم في حياتها وحياتي.
وجاي يطلع.
فارس: لا، نوور، مسبهاش. نووور.
وجرى يمسكها منه. راح ضرب قاسم طلقة جت ف...