الفصل 16 | من 28 فصل

رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
795
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الدكتور: نسبة نجاح العملية كانت ضعيفة. لم يكمل حديثه، ونور وقعت على الأرض. خالد: نور، نور! اصحي. بعد أن فاقت نور، تذكرت ما حصل وبدأت تبكي. خالد: اهدئي، فارس وقاسم بخير. فارس بس تعبان شوية وخلاص. نور بفرحة: الحمد لله. تعالى نشوفهم. خالد: هو فارس في غرفة ومحطوط له أجهزة، فمش هينفع. نور: طيب وقاسم؟ خالد: شوية ويفوق من البنج ونشوفه. بعد ساعة. الممرضة: يا أستاذ، الأستاذ اللي جوا فاق وعاوز واحدة اسمها نور.

خالد: حاضر، يلا يا نور نخش. قاسم بتعب: فارس عامل إيه يا خالد؟ خالد: هو كويس، بس محطوط له شوية أجهزة. إنت عامل إيه دلوقتي؟ قاسم: الحمد لله. وبص لنور، لقاها ساكتة وبتعيط. قاسم بتعب: بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور: أصل كنت خايفة عليكم. قاسم فرح: أنا الحمد لله. بعد حوالي أسبوعين، روحوا بيتهم في مصر. وكان نور وقاسم وخالد مش بيطلعوا من المستشفى. أول ما دخلوا. الخدامة: الحمد لله على سلامتك يا بيه. فارس: الله يسلمك...

بس أنا قولت أنا مش اسمي ليه، أنا اسمي فارس. إنتي قد إيه، وادعي مينفعش تقولي كدة. الخدامة بفرحة: ربنا يخليك لينا. نور: يارب. معلش ممكن تعملي أكل؟ الخدامة: حاضر يا بنتي. بعد الأكل. فارس: روح إنت بقى يا قاسم، يلا بقى يا نور. نور: لا، أنا عاوزة أقعد معاك. فارس بتعب: لا، يلا خالد أهو قاعد معايا. في فيلا قاسم. قاسم وهو يدخل الحمام: نور، أنا داخل آخد دش. نور: ماشي. خرج قاسم وهو عار الصدر وعلى رجله منشفة.

نور أول ما شافته غمضت عينها. قاسم: مغمضة عينك ليه؟ نور: إنت مش لابس ليه؟ روح البس. تحت تقول حاوطها قاسم في الحيطة وهو يضع يديه على خصرها. نور بتوتر: ابعد إيدك. قاسم بخبث: لا. نور وقعته ودخلت على الحمام. نور: إيه ده، أنا قلبي بيدق لها. أخذت دش، ولكنها نسيت خلالها وهي لا تريد أن تطلع كدة. نور بتوتر: أنا هطلع كدة وخلاص. خرجت نور وهي ترتدي روب قصير وشعرها انسدل على وجهها الذي يثير. قاسم بإعجاب: أوبا، إيه القمر ده.

نور بتوتر: ش شكراً. قام قاسم وحاوطها على الحيطة وجعل يده تذهب بجرأة على جسمها وعيونه تنظر بجرأة. نور بخوف: إنت مقرب ليه؟ ابعد. قاسم بخبث: ولو مبعدتش؟ نور: ابعد واوعى تلمسني تاني، إنت فاهم. قاسم بغضب وقد بعد عنها: لا مش فاهم. وإيه ده، مراتي كمان مش طيقاني؟ أفهم من كدة إيه؟ ولا خليتيني المسها. نور بعصبية: إحنا اتفقنا من الأول. قاسم بعصبية: وأنا مش موافق وهاخد حقي الشرعي ودلوقتي كمان.

وذهب إليها وأوقعها على السرير وخذ يقبل بها في مناطق متفرقة ودفن وجهه في رقبتها الناعمة. حتى جاءت صعقة مدمرة على وجهه من نور. قاسم بصدمة: إيييييه ده! على إنتي عملتيه ده يا حيوانة! أنا هربيكي. نور بغضب: أنا مش حيوانة وإنت مش هتلمسني، وإلي عندك اعمله. قاسم بعصبية: ما هو مش بمزاجك. أهلها وشده*ا من شعرها ولسة هينقض عليها تذكر أنه يريد أن تحبه، ولكن هذا سيبعدها. قاسم قام ونور تنظر له: أنا بكرهك.

قاسم: أنا آسف، أنا نازل ومش هرجع غير لما تنامي. نزل قاسم وقد ذهب إلى أحد البارات وشرب الكثير من الكحول حتى كان لا يقدر على المشي وأخذ يطلب أوبر وذهب إلى البيت ودخل على نور لقها نايمة وكانت ملابسها كاشفة للغاية. نظر لها قاسم بجراءة وهو يتفحص جسمها: ده إنتي جامدة ومزة كمان. قاسم بسكر: نوووور. نور قامت: في إيه مالك؟ قاسم قرب منها... وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...