نور بدموع: أنا عايزة أعرف حالا إحنا مسافرين فين.. وهنرجع امتى؟ قاسم ببرود: فرنسا.. أمي هنرجع امتى فده على حسب مزاجي. نور بصدمة: فرنسا.. لأ والنبي لأ.. أنا عايزة أرجع. قاسم بحدة: اكتمي بقى. نور بدموع: طب أنا عايزة أكلم إخواتي.. عشان خاطري. قاسم بزهق: ماشي.. بس لو قولتلهم إحنا فين هـ... قاطعته نور بسرعة: مش هقول.. بس خليني أكلمهم. قاسم رن على فارس. نور بعياط: فا.. فارس.. حبيبي.
خالد بتفاجؤ: نور.. نور انتي فين.. وقاسم جنبك ولا لأ.. وانتي كويسة؟ نور: مش.. مش هقدر أقولك.. بس أنا هرجع قريب وأنا كويسة.. انت يا حبيبي.. انت وفارس كويسين؟ خالد: كويسين.. فارس الطلقة كانت سطحية. نور بدموع: الحمد لله.. ومتخافش عليا.. مهما كان ده جوزي وبيحبني. قاسم وهو بيمسد على شعرها: حبيبتي العاقلة. خالد: قاسم.. رجع نور.. انت عملت كده ليه؟
قاسم: أنا مكنش قصدي أضرب فارس بالطلقة.. جت غلط والله.. ولو على الزعيق كانت ساعة نرفزة بس.. وأنا بحب نور جدًا.. فلما تقولولي أطلقها.. ده بالنسبالي موت. خالد: أنا عارفة إنك بتحبها جدًا.. بس مكنش ينفع اللي عملته ده.. صاحب عمرك. قاسم: خلاص.. إحنا مسافرين.. وهرجع بعد فترة.. ومتخافش على نور.. سلام. خالد: بس يا قاسم. لقى الخط قطع. خالد بصوت عالي: فارس.. نور كلمتني.. وحكتلي على اللي حصل. فارس: وانت بتكلمه بحب أوي كده ليه؟
خالد: أنا هعمل كأني مسمحاه.. وأول ما يجي.. هطلق منه نور بالعافية. فارس: بتفكر برضه.. بس أنا خايف على نور. خالد: وأنا.. ده متخلف.. بس نور بتعرف تتصرف. عند نور.. راحوا فندق.. وحجزوا أكبر جناح. في الجناح.. كانت قاعدة بتعيط. نور: ممكن تقولي.. انت إزاي كده واتغيرت فجأة ليه.. وانت فعلًا قتلت مرات الشخص ده؟
قاسم بحدة: نور.. أنا بحبك بقالي تلت سنين.. وأخوكي كل مرة كان بيرفضني.. ومش كده وبس.. كل مرة كان بيبعدني عنك.. بقيت بحبك بجنون.. الأوضة التانية اللي أنا قافلها في الفيلا.. دي كلها صورك.. في كل وضعياتك.. حتى وإنتي نايمة.. كنت بخش بطريقتي وأنام جنبك وأصورك.. كنت باخد هدومك اللي كنتي لابساها.. أشم ريحتك اللي كانت بتكون فيها. نور بصدمة: ي.. يعني انت لما حضنتني لما اتجوزنا.. مكنتش أول مرة.. وأكملت بـ: إيه الوساخة دي؟
قاسم: آه.. وسبيني أكمل بقى.. وكل مرة كنت بتعلق فيكي أكتر.. وبحبك أكتر.. وكمان كنت حاطط كاميرا في أوضتك.. عشان لما توحشيني أشوفك. نور بصدمة: انت أكيد مش طبيعي.. انت وسخ للدرجادي؟ قاسم: هعدهالك.. ده حب مش وساخة.. كنت بعرف أخبارك كلها.. ده أنا حتى عارف مقاس هدومك.. وبعد كل ده.. ييجي يقولي أطلقك.. لا طبعًا.. وبعدين حوار نهلة.. مرات الشخص ده.. كان من زمان. نور مازالت على صدمتها: أنا مش عارفة أعمل إيه.
قاسم وهو بيقرب: تعملي اللي أنا أعوزه.. فاهمة؟ نور: لأ.. وأنا عايزة أنزل أشم هوا.. مخنوقة. قاسم بضحك: ليه.. هو أنا عبيط.. تنزلي فتهربي.. لا طبعًا. نور: مش ههرب.. انت أخدت فوني.. وانزل معايا كمان. قاسم بتفكير: ماشي.. يلا. طلع وأخد الجردات ومشيوا. كانت بتتمشى وهي بتفكر في كلامه. نور في نفسها: ده أكيد مريض.. أنا لازم أعرف إن كان مريض نفسي ولا إيه. قاسم بزعيق: نووور.. نور. نور بخضة: نعم.. معلش سرحت.. كنت بتقول إيه؟
قاسم: بقولك هروح أجيب حاجة نشربها.. ومشى. أخد واحد من الجردات.. وسابلا واحد. نور قاعدة.. وهو خايفة من الجاي. واحد بالفرنسي: إزيك يا قمر. نور بصتله وسكتت. الولد: بقولك إزيك.. مش بتردي ليه؟ نور بالفرنسي: عايز إيه.. ابعد عني. وقفت. الولد بالفرنسي: استنى. ومسك إيدها وقربها ليه: انتي عجباني.. واللي بعجبه مش بيمشي. قاسم بالفرنسي: نعم يا روح أمك. وضربه بالبوكس.. وشد نور.
قاسم بغضب: حلو اللي انتي عملتيه ده.. مكتفكيش نزول لحد ما نروح مصر.. وحتى لما نرجع.. مافيش نزول. نور بعياط: آآه.. إيدي.. هو اللي كان بيعاكسني. قاسم بزعيق: ما انتي فرحانة بده.. بالمت الرجالة عليكي. نور: لأ والله.. طلعوا الفندق. نور أول ما دخلت.. مسكت سكينة.. وحطتها على رقبتها. نور: لو قربتلي.. هقتل نفسي. قاسم بخوف: لأ لأ.. انتي عايزة إيه بس؟ نور: ننزل حالا مصر. قاسم بخوف: حاضر. أخد منها السكينة بعنف.
نور طلعت حبوب: عادي عندي الحبوب دي.. لو قربت.. هاخدهم وأموت. قاسم: مفيش مرواح. نور واخدت كل الحبوب: يبقى سلام. واغمى عليها. قاسم جرى عليها وشالها.. وداها المستشفى. الدكتور طلع. قاسم جرى عليه. قاسم بخوف: مراتي عاملة إيه؟ الدكتور: حضرتك.. كل حاجة بإيد ربنا. قاسم بخوف: يعني إيه؟ الدكتور: يعني مراتك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!